منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 أحـــوال الدعـــاء للكــافر ... !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30672
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: أحـــوال الدعـــاء للكــافر ... !   04.10.14 0:07

ميزان المؤمن في دوافعه وعواطفه
هو الشرع

فإذا جاءت الشريعة بحكم
نحى الصادقون عاطفتهم وأهواءهم ورغبتاهم
وقدموا أمر الله
ووقفوا عنده

واستدبروا ما سوى ذلك وراء ظهورهم
وتمثلوا بين أعينهم

(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)


وقد أحببت في هذا البحث المختصر
أن أبين مسألة تكثر الحاجة إليها في هذا الزمن
لكثرة مخالطة الكفار ومعاشرتهم
وهي الحالات التي يجوز فيها الدعاء للكافر
والحالات التي يمنع فيها من الدعاء له

وقد قسمت البحث إلى أربعة أقسام تمثِّل أربع حالات كما سيبين شرحه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30672
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الدعـــاء للكــافر ... !   04.10.14 0:14

الحالة الأولى: الدعاء لهم بالمغفرة والرحمة


لا يتطرق شك لمن نظر في نصوص الشرع
حرمة الاستغفار للكافر والترحم عليه

وقد نقل النووي الإجماع على ذلك
بل عد القرافي المالكي وابن علان الشافعي
أن من الكفر الاسغفار للكافر إذا تيقن موته على شركه
لقوله تعالى

(إن الله لا يغفر أن يشرك به)

وإذا شك في إسلامه فلا يستغفر له كذلك
لأن الأصل فيه الكفر وعدم الإسلام

ومن أدلة تحريم الاستغفار قوله تعالى

(مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ)

وقوله تعالى

(قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ)

قال ابن كثير: أي: لكم في إبراهيم وقومه أسوة حسنة تتأسون بها
إلا في استغفار إبراهيم لأبيه
فإنه إنما كان عن موعدة وعدها إياه
فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه
وذلك أن بعض المؤمنين كانوا يدعون لآبائهم الذين ماتوا على الشرك ويستغفرون لهم
ويقولون: إن إبراهيم كان يستغفر لأبيه
فأنزل الله، عز وجل هذه الآية

وفي صحيح مسلم

(استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي)

قال النووي: وفيه النهي عن الاستغفار للكفار.

وكذلك ما ورد عن أبي بردة، عن أبيه قال:

كانت اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول لهم: يرحمكم الله
فكان يقول لهم: "يهديكم الله ويصلح بالكم"

ورواه البيهقي بلفظ: اجتمع المسلمون واليهود عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشمته الفريقان جميعا، فقال للمسلمين: "يغفر الله لكم، ويرحمنا الله وإياكم" وقال لليهود: "يهديكم الله، ويصلح بالكم"

قال السندي: والحديث يدل على أن الكافر لا يدعى له بالرحمة، بل يدعى له بالهداية، وصلاح البال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30672
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الدعـــاء للكــافر ... !   04.10.14 0:26

الحالة الثانية: الدعاء لهم بالهداية
 

الأصل جواز الدعاء لعموم الكفار بالهداية
أما إذا كان الكافر مسالماً غير محارب
ولم يصدر منه أذى للمسلمين
فإنه أولى وأحرى بالدعاء له بهدايته
لأن في ذلك إنقاذاً له من النار
ودخولاً في طاعة الله جل وعلا
وهذا غاية ما يقصده المسلم ويرجوه
وما بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلا رحمة للعالمين

ومما يدل على ذلك: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل على الصبي اليهودي الذي كان يخدمه وهو يجود بنفسه على مشارف الموت جعل يلقنه الشهادة، فلما نطق بها خرج عليه الصلاة والسلام مستبشراً يقول: (الحمد لله الذي أنقذه من النار)

 ومما ورد في السنة من الدعاء للكافر بالهداية
حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

«اللهم اهد دوسا وأت بهم»

وفي حديث آخر أبي هريرة رضي الله عنه

«اللهُمَّ اهْدِ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ»

وكانت إذ ذاك مشركة
بل كانت تؤذي أبا هريرة إذا دعاها للإسلام
وسبت النبي صلى الله عليه وسلم عنده قبل أن تسلم

ومنها حديث جابر رضي الله عنه قال:

قالوا: يا رسول الله، أحرقتنا نبال ثقيف، فادع الله عليهم
قال: "اللهم اهد ثقيفا"

وكانوا إذ ذاك محاربين !!

وعن ابن عمر رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

" اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك، بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب، فكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب"

وكانا من أشد الناس أذية لرسول الله صلى الله عليه وسلم
ففيه والحديثين قبله جواز الدعاء حتى للمحارب !

قال العيني: لا شك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين، ومع هذا كان يحب دخول الناس في الإسلام، فكان لا يعجل بالدعاء عليهم ما دام يطمع في إجابتهم إلى الإسلام، بل كان يدعو لمن يرجو منه الإنابة  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30672
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الدعـــاء للكــافر ... !   04.10.14 0:34

الحالة الثالثة: الدعاء عليهم


الدعاء على الكفار غالب ما ورد عند أذيتهم للمسلمين ومحاربتهم لهم
والسخرية بدينهم وشعائرهم
فيدعى عليهم بالهلاك وأن يكفى المسلمون شرهم

قال النووي: وقد أخبرَ الله سبحانه وتعالى في مواضع كثيرة معلومة من القرآن عن الأنبياء صلواتُ الله وسلامُه عليهم بدعائهم على الكفّار

وقد بوب البخاري رحمه الله بباب: (الدعاء على المشركين)
وأورد فيه حديث ابن مسعود رضي الله عنه: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف»

وحديث

«اللهم عليك بأبي جهل»

ودعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأحزاب

«اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اهزمهم وزلزلهم»

ودعاءه يوم الخندق

«ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا، كما شغلونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس»

وكذلك دعاؤه على قريش

«اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ»

ثُمَّ سَمَّى

«اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِعَمْرِو بْنِ هِشَامٍ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَالوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ، وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ وَعُمَارَةَ بْنِ الوَلِيدِ»

ومما ورد أيضاً: حديث عائشة رضي الله عنها قالت:

لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر وبلال رضي الله عنهما فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال: «اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد، وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حماها فاجعلها بالجحفة»

وكان سكانها في ذلك الوقت يهود

إذن لا يجوز الدعاء على غير المسلمين بأن يميته الله كافرا
أو بأن يحرمه الهداية
لأنه مخالف لمقصود الشارع من طلب إسلامهم ودعوتهم
ولأن فيه طلب البقاء على الكفر والموت عليه
ولا يجوز الرضا بما لا يرضي الله سبحانه
ويفارق الدعاء عليهم بالهلاك بأنه دعاء بالاستراحة من شرهم وأذاهم.


انتهى النقل من موقع صيد الفوائد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30672
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الدعـــاء للكــافر ... !   04.10.14 0:40

أظن والله أعلم

أن السبب الذي كان يدفعه (صلى الله عليه وسلم) للدعاء على فلان تحديدا
أن الله يوحي إليه أن فلانا هذا .. لن يؤمن

كما حصل مع نوح (عليه السلام)

(وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون)

فما المانع أن يحدث مع سيد الخلق .. صلوات ربي وسلامه عليه

أما نحن فبلا وحي

لذا أظن أنه يجب الدعاء للجميع بالهداية

فمن كان يظن أن خالد بن الوليد الذي كان سيفه أشد السيوف على المسلمين
يصبح سيف الله المسلول ؟!!

ومن كان يظن ان عمر بن الخطاب الذي ذهب متوشحا سيفه ليقتل محمد (صلى الله عليه وسلم)
يرقد بجانبه الآن ؟!!

ومن كان يظن أن الصجابي الذي أرسله (صلى الله عليه وسلم) مرسالا لمسيلمة الكذاب
يرتد ويدخل في الفتنة ويؤمن بمسيلمة نبيا ؟!!

أدعو للجميع بالهداية
فالناس ستموت في آخر الأمر على ما قدره الله لها

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
محمد
مشرف


عدد المساهمات : 3138
تاريخ التسجيل : 08/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الدعـــاء للكــافر ... !   04.10.14 0:43

جزاك الله خيرا ، موضوع مهم

وحقيقة أكثر من أخالطهم من الكفار هم البوذيين والهندوس

وكانت لدينا قبل عشر سنوات خادمة هندوسية وكانت تنصت للقرآن وتنظر للمصلين حينما تضع أمي على بث الحرم المكي وكانت تتأثر من منظر الجموع البشرية الهائلة الذين يؤدون الصلاة بانتظام سوية ، وكانت تقول لأختي أنها تود اعتناق الإسلام ولكنها خائفة من ردة فعل أهلها وزوجها وأولادها ... فأخبرتها أختي أن تعتنق الإسلام سرا ، فقالت أنها ستحاول إقناع أبناءها ليكونوا داعمين لها فتعتنق الإسلام علنا.

وكانت تحترم المصلي ولا تمر أمامه وتمسك الأطفال وتنظر متعجبة لمن يصلي.

وحقيقة وددت أن تسلم لدينا لما لها من الأخلاق العالية ولكن قال الله عز وجل: (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء)

وأتمنى أن تنال أمنيتها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30672
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الدعـــاء للكــافر ... !   04.10.14 0:45

نعم أخي فلا إكراه في الدين

أ تدري أن أكثر من يأتي بإسلام الناس .. هو حسن خلق المسلم ؟!

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30672
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أحـــوال الدعـــاء للكــافر ... !   04.10.14 0:55

ملاحظة أخرى
إذ يظن بعض الناس أن الدين مجرد طقوس وعبادات خاصة بين الفرد وربه
وهذا الكلام غير صحيح

لأن الحق سبحانه وتعالى قد نادانا جميعا قبل الخلق
فقال جل وعلا

(وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم
قالوا بلى
شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين)

فبنو آدم جميعهم قد سمعوا هذا النداء
وهو نداء الربوبية
وليس نداء العبودية (جنة ونار)

نداء الربوبية يعني نداء فطرتك
الفطرة التي فطر الله الناس عليها

لكن يولد الإنسان في بيئة
فابواه يهودانه أو ينصرانه كما في الحديث
ومنهم من يكون ملحدا
أو هندوسيا أو بوذيا وووو

ولأن الروح صنع الله الذي أتقن كل شيء
ولأن الإسلام هو دينه سبحانه الذي أرتضاه لخلقه

لذلك ستبقى روح (غير المسلم) في عطش
ضائعة تائهة حيرانة
فتراه يتهود أو يتنصر أو يلحد أو ينتمي لأديان أخرى
لكن روحه غير مستقرة
يحسب كل صيحة عليه

ومثل هؤلاء إذا دخلوا بالإسلام
تراهم يلتزمون أكثر من المسلمين
لأنه خسر من عمره سنوات طوال بعذاب روحي
عطشان للحق
لايريد أن يضيع من عمره دقيقة بدون دعوة إلى الله

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
أحـــوال الدعـــاء للكــافر ... !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: يُثَبِّتُ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ :: تعلم دينك لتزداد إيمانا-
انتقل الى: