منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   09.10.13 17:07

جزاكم الله خيرا أخي الكريم (مضاد تشبيح) وهذا هو نص المقال

الملك (آشوربانيبال= شوربيلت) ملك ( سبا_ ارتو )
يتحدث عن نفسه و يكشف عن هويته
كتبها / سمير فرج الشعوبي


في نص مسماري من عهد الملك أشوربانيبال ( 669 - 627 ق.م ) [[1]] يتحدث فيه هذا الملك عن نفسه و يسرد جانب من سيرة حياته من الطفولة و فترة شبابه و ما تلى ذلك .... فيقول :

{{ حصلت على الفنون الخاصة بالإله (ندابا) و استقيت المعارف الخاصة بالكتبة وحذقت آيات السماء والأرض (نبوءات الفال) ودرست ظواهر السماء واستطعت أن احل قضايا عويصة في القسمة والضرب وأتقنت فن الكتابة السومرية و الأكدية البالغة الصعوبة وكان يطيب لي أن أقرأ الأحجار والأنصاب المكتوبة من أزمان ما قبل الطوفان وكنت طيلة يومي أمتطي فرسي بفرح وحبور ،وأقصد موضع الصيد وأمسك قوسي فأرمي منه السهام الجديدة، وأقذف بالرماح الثقيلة وأمسك بعنان خيل العربات وأسرع فيها و تعلمت استعمال التروس الثقيلة...وفي الوقت نفسه كنت أجهد في تعلم الآداب والسلوك الملكية فكنت أمثل بحضرة الملك أبي وأصدر الأوامر إلى النبلاء و الأمراء ولم يكن يعين حاكم بدون موافقتي ولا وال ٍ بدون حضوري.....}}

هذا هو النص .... نقلته بالحرف كما ورد في كتاب ( مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة: الوجيز في تاريخ وحضارة بلاد الرافدين) [3] للدكتور طه باقر

و قبل الدخول في قراءة بحثية تحليلية لمحتوى هذا النص المسماري و ما سيفصح لنا من دلائل تاريخية واضحة حول هوية هذا الملك الحقيقية ....، أنبه لنقطة مهمة تتعلق بما ذكر في النص باسم (الإله ندابا) ...فإني أرى أن الصواب هو أن (ندابا) المذكور ليس آلهة [4] بل هو شخص اسمه (ندابا) ذو صفه دينية وعلمية..فـ (ندابا) هو على الأرجح عراف أو كاهن أو عالم حكيم... وبالأدق هو شخصية ذات علم و دين وحكمة أو كان له وجاهة دينية أو علمية ..

وقد حصل خطأ أو مبالغة في تفسير دلالة العلامة المسمارية التي قرنت بهذا الاسم .. ، فالكتابة المسمارية تتميز بوجود علامات فيها تقرن بالأسماء التي ترد في النص لتحدد ماهية صاحب هذا الاسم أهو أرض أم قبيلة أم شخص...فإذا كان شخصاً تقرن باسمه علامة خاصة تحدد صفة أو منزلة أو وظيفة أو مرتبة صاحب هذا الاسم الاجتماعية أو السياسية أو الدينية أو العلمية...ويبدو أن هناك تشابهاً أو تطابقاً- ربما- بين بعض العلامات ولهذا اعتبر ندابا إلهاً وعلى الأرجح لتشابه العلامة التي قرنت باسمه بالعلامة التي تقرن بأسماء الآلهة أو أنها نفسها ولهذا اعتبر البعض أن ندابا هو الآلهة ندابا و ربما كان ندابا اسماً لآلهة ما إلا انه هنا ليس آلهة بل كما أرى بشر ...

فاتصال اشوربنيبال به مباشرة - كما يذكر النص - يشير إلى أن ندابا هذا كان رجل مقرباً و ذا مرتبة علمية ودينية كبيرة و ليس إلهاً كما فسرها البعض ....
فندابا إذاً شخصية ذات صفة دينية وعليمة توازي مثلاً كاهن ، حكيم ، عراف...، شيخ دين ، فقيه ، علامة..أو كما عند أهل الكتاب: قس، راهب ، حبر أو شيء من هذا القبيل...وبناء على ذلك نستطيع أن نقول أن (ندابا) هذا كان هو الحكيم و المربي و المعلم الخاص لاشوربانيبال في بداية حياته وكانت مهمته أن يهذب هذا الملك في صباه ويعلمه الكتابة والقراءة و يغرس فيه الأخلاق و الفضيلة و العقيدة الدينية والتمسك بتعاليمها..

لذلك ترجمت هذه الكلمة (ندابا)على أنها تعني الإله أو الآلهة....ولعل ندابا إن لم تكن اسم هذا المربي فإنها تعني الحكيم أو المربي أو المعلم الخاص أو شيئاً من هذا القبيل...فهذا هو ندابا ولنبدأ في تحليل هذا النص الأثري المسماري

لو قرأنا هذا النص وحللناه بموضوعية و أمانة بعيدا ًعن الآراء و الأقوال الشائعة والأحكام المسبقة المقررة جزافاً عن هوية الملك (اشوربانيبال) و حقيقته سنلاحظ في البداية أن النص يعتبر سيرة ذاتية مختصرة كتبت بإملاء مباشر من الملك يخبر عن نفسه منذ أن بدأ في صباه بتعلم القراءة والكتابة وقواعدها ثم بعد ذلك اكتسابه لنوع أخر ارفع من المعرفة وهو ما عناه بقوله ( آيات السماء والأرض و ظواهر السماء) و أيضاً تعلمه لأساسيات الحساب من جمع وطرح و ضرب وقسمة وتدربه على حل مسائل حسابية معقدة يصفها بالعويصة و إلى غير ذلك من الأمور التي ذكرها عن حياته .... و لو توقفنا هنا و رجعنا إلى ما ذكره في النص عن نفسه من أمور تعلمها ومارسها لوجدنا أن ذلك كله كان بدايته وأساسه هو معرفته للقراءة والكتابة فقد ذكر تحصيله لـ (الفنون الخاصة بالإله [الحكيم] ندابا ) و لـ ( المعارف الخاصة بالكتبة ) و لكننا بعد ذلك نجده يذكر أنه تعلم و أتقن الكتابة المسمارية : ( وأتقنت فن الكتابة السومرية الأكدية ) وهذا يعني أن الكتابة المسمارية ليست هي طريقة الكتابة التي تعلمها في صغره على يد الحكيم ندابا و لا تتعلق بالمعارف الخاصة بالكتبة .... فقد كانت تلك طريقة كتابة أخرى ليست هي المسمارية ( السومرية و الأكدية ) و مما يؤكد ذلك أنه يصف هذه الأخيرة بـ ( البالغة الصعوبة ) ! مع أنها هي الطريقة المعروفة السائدة عند من يسميهم الدارسون بالآشوريين و مع أنه هو نفسه كما هو شائع آشوري!؟؟-

وهنا لا يمكن أن نخادع أنفسنا و نقول أنه ربما عاد مرة أخرى ليذكر في فقرة لاحقة في النص تعلمه لطريقة الكتابة (السومرية و الأكدية) نفسها التي تعلمها سابقاً.... لا يمكن ذلك إذ قد تحدث في بداية النص انه تعلم القراءة والكتابة ليس ذلك فحسب بل أن قوله ( استقيت المعارف الخاصة بالكـَتـَبـَة [الكُـتـَّاب] ) يشير إلى أكثر من مجرد تعلم القراءة والكتابة فقط بل وأشياء أخرى تتعلق بها وتنبني عليها كالتعبير والصياغة للمواضيع الإنشائية والأدبية والرسائل مع مجالسة أهل هذا الفن .. و ما شابه ذلك

إن الملك في هذا النص بعد أن اخبرنا في البداية أنه استقى معارف الكتبة و تعلم أموراً أخرى يتحدث انه بعد ذلك تعلم وأتقن طريقة الكتابة المسمارية ... و معروف أن هذه الطريقة هي التي استخدمت للكتابة في اللغتين السومرية و الأكدية والتي أصلا ً كانت هي السائدة والمعروفة بالذات في بلاد الرافدين لدى الآشوريين والبابليين ، مع أن هذا الملك نفسه - كما يفترض– (أشوري) الأصل و المنشأ و بأنه وكما هو شائع وسائد أيضاً من ملوك اشور وابن ملك آشوري كما يدعون- فكان لابد أن تكون هذه الكتابة مألوفة لديه وأنها هي نفسها التي تعلمها في البداية .. لكن كلامه عن نفسه في هذا النص ينفي ذلك تماماً ... بل يشير إلى أنه لم يولد في بلاد الرافدين و لم ينشأ فيها بل جاء من خارج تلك المنطقة ...

ثم لو افترضنا جدلاً وتجاوزنا المنطق انه من أهل تلك المنطقة ميلاداً ونشأةً و نفترض أنه يقصد بالكتابة السومرية و الأكدية نفس الكتابة التي تعلمها سابقاً فلماذا إذن يحتاج عندما ذكرها لوصفها بالتحديد الذي قصد به التمييز عن غيرها إذ أنه - نسبها إلى أصحابها أهل تلك البلاد - السومريين والأكاديين بقوله ( السومرية و الأكدية ) ويزيد على ذلك بقرينة وصفه لها بأنها شديدة الصعوبة ( البالغة الصعوبة ) فهذا ما يؤكد لنا أن طريقة الكتابة الأصلية التي تعلمها قبل المسمارية كانت أسهل من الطريقة المسمارية......!؟ و هي تلك الكتابة الخاصة بالبيئة التي نشأ وتربى فيها و التي أصله منها و تلك الطريقة هي كتابة المسند (السبئية)

و بصيغة أخرى إن ما يفهم من هذا النص ما يلي :

- أن الملك تعلم طريقة كتابة في صباه ليست المسمارية ( السومرية و الأكدية ) الصعبة.

- أن تلك الطريقة هي التي اعتمد عليها في تعلم أمور أخرى ذكرها بقوله ( حذقت آيات السماء والأرض ( نبؤات الفال)) ، (ودرست ظواهر السماء) ، (واستطعت أن احل قضايا عويصة في القسمة والضرب ) فهذه أمور لم يتعلمها مباشرة ً من قبل تعلم القراءة والكتابة وإنما تأسيساً لذلك فقد تعلم القراءة وطريقة الكتابة الأولى السهلة التي بالتأكيد لم تكن هي الطريقة المسمارية الصعبة .

- أن الكتابة بالطريقة المسمارية - التي استخدمت في اللغتين السومرية و الأكدية و التي كانت هي المعروفة والسائدة عند سكان بلاد الرافدين - هذه الطريقة المسمارية تعلمها هذا الملك في فترة لاحقة من حياته و ليست هي التي تعلمها في البداية من الحكيم ندابا لأنه في النص إنما كتب سيرة موجزة عن حياته بالمسمارية التي يفهمها أهل تلك البلاد التي كان يحكمها ( بلاد الرافدين ) ...

- أن وصفه للطريقة المسمارية أنها بالغة الصعوبة يدل على أن طريقة الكتابة التي كان قد تعلمها وتعامل بها في الفترة السابقة من حياته لم تكن صعبة بل سهلة لاسيما إذا قورنت بالمسمارية (السومرية و الأكدية) و هذه الكتابة ما هي في الحقيقة إلا كتابة المسند الطريقة الخاصة بشعب الجزيرة العربية عامة و اليمنيين بالذات في تلك الفترة الزمنية وما قبلها ..

- ونفهم من النص أيضا أن لغته الأصلية التي كان يتكلم بها ليست السومرية ( وهي لغة غير عربية ) * و لا كانت لغته ( لهجته ) هي الأكدية ( لهجة عربية قديمة كانت قد ابتعدت حينها عن اللغة الأم ( لغة شعب الجزيرة ) ) [ أتحدث هنا عن اللغة أو اللهجة التي كان يتحدث هو بها بغض النظر عن طريقة الكتابة].
إضافةً إلى ذلك فأن هذا الملك الذي اسمه كما هو شائع (اشوربانيبال) لم يكن من ملوك اشور بل كان هو نفسه الملك السبئي " شورحبيل يعفر ملك سبأ بن أبي كرب (أسعد) ملك سبأ "[5] لأن النقوش المسمارية - -لا تذكر أي منهما بلقب ملك اشور بل بلقب [ ملك سوبا- رتو] = سبأ- رتو وتعني ارض سبأ


فشورحبيل ملك سبأ تذكره النقوش المسمارية هكذا [اشوربانيبال ملك سبارتو ] و أبوه أسعد يرد ذكره هكذا [ اسرحدون ملك سوبا- رتو] فلا يوجد أي ذكر لأشور بالمرة ولكن النصوص من هذا النص كتبت حين كانا يقيمان في بلاد الرافدين أو الشام [ في اشور أو بابل ] بين فترة و أخرى خلال حياتهما و مع إقامة هذين الملكين أحيانا في تلك المناطق و القيام بحكمها مباشرة فان الألواح المسمارية لا تطلق على أي منهما لقب ملك اشور بل ملك ( سوبا - رتو) التي معناها ( أرض سبأ )[6] فقد تم قراءة و تسجيل هذه الأسماء وغيرها بهذه الطريقة المحرفة بشكل مقصود لاختلاق شخصية أخرى تخص تاريخ بلاد الرافدين مختلفة عن الشخصية الحقيقية لهذا الملك شرحبيل(اشوربانيبال) ووالده اسعد ( اسرحدون ) وملوك آخرين ....

و لكن هذا التحريف أمر قد صار دارجاً وشائعاً في كثير من الدراسات التاريخية المتعلقة بالبلاد العربية كافة لإيجاد تواريخ متفرقة متباينة للعرب تنعكس كما لا يخفى على حاضرهم ومستقبلهم .. ...

و لكي لا أتشعب و ابتعد عن الموضوع أعود و أقول أن في النص قرائن أخرى تؤكد ما نذهب إليه- تبعاً لما ذهب اليه المؤرخ محمد حسين الفرح- من ان اشوربانيبال هو نفسه شرحبيل ... و من هذه القرائن التي تؤكد هذه الحقيقة فقد ورد في النص أيضا قوله : (( وكان يطيب لي أن أقرأ الأحجار والأنصاب المكتوبة من أزمان ما قبل الطوفان ))

و أقول أنه لو كان هذا الملك فعلاً نشأ وتربى و شب في بلاد الرافدين وكان( سومرياً أو أكدياً ) فعن أي أحجار مكتوبة في بلاد الرافدين – يتحدث هذا الملك ؟ - و يذكر أنه كان يستمتع حين يقرأ فيها أخبار عن الماضين وغير ذلك ؟ ! متى كتب أهل الرافدين على الأحجار والأنصاب ؟

ثم أي طوفان هذا الذي نراه قد اعتبره فاصلا ً بين عصرين مختلفين ( أزمان ما قبل الطوفان و أزمان ما بعده ) ؟

ثم هل يعقل أنه لم يميز بين الأحجار وألواح الطين المحرقة التي كان يكتب عليها أهل بابل وآشور ...؟؟

إنه من المعلوم أن عرب الجزيرة ( العامة منهم والخاصة ) هم الذين كتبوا سيرهم و أخبارهم على الأحجار [المساند] ، و كان هذه ما تميز به عرب الجزيرة دون غيرهم أو بالأصح أكثر من غيرهم ، والكتابة على الأحجار كانت أمراً مألوفاً وشائعاً بين العامة والخاصة داخل الجزيرة العربية و لم يكن ذلك أمراً خاصاً بالملوك و كبار المجتمع كما في المناطق العربية الأخرى حيث لم تكن الكتابة على الأحجار للجميع بل كان الأمر مقتصراً على الملوك و أكابر أهل البلاد و نادراً ما توجد نقوش على الأحجار كتبها العامة في تلك المناطق و اقصد هنا بالتحديد هذه الأحجار المكتوبة بالمسند التي يعثر عليها في أماكن ومناطق كثيرة في اليمن وتجرف الكثير منها الجرافات في أطراف الصحاري و في المزارع و عند شق الطرقات داخل الجزيرة العربية و يبني الكثير من الناس أسوار بيوتهم بها في مناطق كثيرة داخل حدود الجمهورية و خارجها ويتم تهريب المهم منها إلى خارج البلاد عبر عصابات منظمة ، أفرادها مدربون يعرفون كيف يميزون ما هو مهم ليأخذوه وما هو غير مهم فيتركوه.... هذه الأحجار التي اقصد ..... أحجار المسند المعروفة بوفرتها داخل الجزيرة العربية

و أما مناطق العراق و الشام فقد ساد عندهم الكتابة على الألواح الطينية و ليس على الأحجار ...

و شرحبيل (اشوربانيبال ) هنا يتحدث عن فترة شبابه قبل توليه الحكم و لا يمكن أن يكون قصده بالأحجار ألواح الطين ولا داعي أن نبحث عن تفسير خرافاتي للتضليل على الحقيقة كما أن ألواح الطين لم تكن متناثرة ولا منتشرة أو مبعثرة في أي مكان بل كان تحفظ في بنايات خاصة بها أو في مكاتب قصور الملوك و النص في هذا اللوح وجد في مكتب قصر هذا الملك....

ولكن ما يفهم من النص أنه كان يقرأ هذه المساند ( الأحجار والأنصاب )أينما وجدها خلال رحلاته ونزهاته أو تنقلاته في مناطق مختلفة و مفتوحة لا في معابد ولا في مكاتب و لا في قصور ولا غير ذلك.....

وشيء أخر يؤكد ما ذهبنا إليه حول هوية هذا الملك هو أننا نجد هذا الملك شرحبيل ملك سوبا-رتو قد أشار إلى ما اسماه ( الطوفان ) و لم يقل فيضان وهذه نقطة مهمة فالطوفان يختلف عن الفيضان لأن هذا الأخير يطلق على طغيان المياه على اليابسة و يكون مرتبطاً عادة بالبحيرات و الأنهار أما الطوفان فليس بالضرورة أن يرتبط بوجود انهار أو بحيرات و لهذا فالمقصود هنا هو كارثة مائية عظيمة هي (سيل العرم) هذا السيل العظيم الذي أدى إلى انكسار السد العظيم و خلف بعد ذلك دماراً هائلاً في مدينة مأرب عاصمة السبئيين وما حولها و أدى بعدها إلى وقوع موجة هجرة جديدة كبيرة تميزت عن غيرها ... لكنه لم يؤدِ إلى زوال دولة السبئيين بل بقيت قائمة بدليل ما يذكره القران الكريم إذ أن النص القرآني يؤكد أنهم تعرضوا لهذا السيل الجارف وبدلهم الله عن الجنتين زروع أخرى وذكر أنه مزقهم كل ممزق وجعلهم أحاديث في الأرض بمعنى أنهم لم يهلكوا كما هلكت عاد وثمود وفرعون وجنوده و زال وجودهم عن الأرض .......... بل بقي السبئيون شعباً ودولة ولكن بعد زمن الطوفان ( سيل العرم ) تغير الكثير من واقعهم الاقتصادي و المعيشي عما كان عليه الأمر قبل زمن الطوفان ....... و لعل مراجعة الآيات الكريمة التي تحدثت عن سبأ في القران الكريم ( سورتي النمل وسبأ ) سيكون أكثر فائدة من الشرح هنا ولنعد لموضوعنا...

و معروف أن هذا السيل الذي كسر السد هو سيل العرم و كان من أثاره تدمير العديد من المدن والقرى و مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية في مأرب وما حولها والى انقطاع وصول المياه إلى مناطق كثيرة محيطة بسبب خراب قنوات الري التي كانت تمدها من السد بالمياه .............. ونعلم أن هناك نقوش مسندية لشرحبيل تتحدث عن قيامة بترميم و إعادة بناء و صيانة لجدار السد وقنواته ) فانكسار السد كان في عهد أبيه أبي كرب أسعد ( اسرحدون ) وهو تبع المذكور في القران ....
ذكر نا أن الموجة الجارفة التي نتجت عن انكسار السد ضاعفت الكارثة و أدت فيما أدت من خراب كبير إلى تبعثر وانتشار الآلاف من نقوش المسند التي كانت منصوبة على القبور والمرتفعات من تلال وهضاب و جبال و غيرها و أيضاً التي كانت في المعابد و والقصور و المنازل و الساحات و مداخل القرى والمدن والأسواق و غير ذلك من الأماكن حيثما كان يضعها أصحابها ..،

ثم وبعد أن جفت الأرض بقيت الكثير من الأحجار المكتوبة بالمسند مبعثرة في أرجاء الأرض - أو مطمورة تحت الطين - على امتداد موجة ا الطوفان الناتجة عن سيل العرم وانكسار السد وهذه المساند المبعثرة هي التي تحدث عنها الملك شورحبيل (شوربيلت =اشوربانيبال) ملك سبأ بقوله ( وكان يطيب لي [في بداية شبابه ]أن أقرأ الأحجار و الأنصاب المكتوبة من أزمان ما قبل الطوفان )

لو كان حقاً اشوربانيبال ليس هو نفسه شرحبيل فأنه لا يمكن تحديد أي طوفان هذا الذي يتحدث عنه النص إذا ما ربطنا هذا ببلاد الرافدين ، فان نهري دجلة والفرات تتعرضان للفيضانات المتكررة بين فترة و أخرى فلا يمكن تحديد فيضان واحد بعينه و اعتباره أنه هو الطوفان المقصود في هذا النص فليس في فيضانات دجلة أو الفرات فيضان مشهور تحول إلى معلم زمني يفصل بين زمانين أو أدى إلى دمار أحدث تغييراً في ملامح الحياة في تلك المنطقة فيصح بذلك أن يميز عن غيره من كل الفيضانات التي حدثت في دجلة أو الفرات ... هذا بالضبط هو ما جعل بعض الدارسين يعتقد أن المقصود بالطوفان المذكور في هذا النص هو الطوفان العظيم طوفان نوح ......... وهذا طبعاً ضرب من التخريف لا أكثر.

ومن هنا وعلى ضوء ما سبق لا نرى أن المقصود بالطوفان هنا إلا (سيل العرم) الذي كان من القوة والغزارة أن أدى إلى انكسار سد مأرب العظيم وهو ما أدى بالتالي إلى أن تضاعفت آثاره التدميرية وسبب هجرة جديدة كما أسلفنا... وتسبب في إحداث تغيرات كبيرة في حياة عرب الجنوب عما كانت عليه من قبل فهو يعتبر حدثاً بارزاً و فاصلاً بين زمانين ، و القران الكريم لم يهتم بذكر ( سيل العرم ) إلا لأنه حدث عظيم أدى إلى تغيرات كبيرة ليس في اليمن أو على عرب الجنوب فحسب بل وعلى المنطقة العربية بأسرها و لهذا فقد علق في ذاكرة الأجيال العربية هذه الحدث و ما نتج عنه من هجرة عربية جديدة إلى خارج الجزيرة العربية .. وبقي في الذاكرة الجمعية للعرب أن هذا الحدث كان السبب لخروج العرب من اليمن و وجودهم واستيطانهم الأرض المحيطة بالجزيرة العربية هكذا اعتقدوا و إن لم يكن في الحقيقة ذلك هو السبب الرئيسي و لكن هكذا علق في أذهان الناس عبر الأجيال .. لشهرة الحدث و شدة تأثيره على المنطقة العربية وأهلها ...

و بالطبع لا تخبرنا المكتشفات والدراسات الأثرية أي تفاصيل مهمة عن هذا الحدث والأسباب معروفة ...لكن هناك نقوش كما ذكرت للملك شرحبيل تحدث عن أعمال تجديد و إصلاح وترميم قام به هذا الملك للسد وقنواته .

و أخيراً فإن ما ذكرناه من قرائن في هذا النص لا شك تؤكد أن من أسموه باشوربانيبال ملك سبأ –ارتو ليس إلا شرحبيل ملك أرض سبأ ولا تزال تلك القرائن ظاهرة واضحة لمن يريد إدراك الحقيقة برغم أن هناك عملاً دؤباً لمحو هذه الحقيقة وغيرها من الحقائق واستبدالها بأوهام و تلفيقات لتمزيق العرب وترسيخ الفوارق بينهم من خلال تاريخهم ، هذه التلفيقات التي أنتجت الكثير من الألغاز حول أمور تتعلق تاريخ بلاد الرافدين و اليمن و الممالك والحضارات العربية القديمة كلها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   09.10.13 17:12

ماذا تعرف عن مدينة الفاو في السعودية ؟

الموقع
تقع “قرية” كما عرفت قديماً أو قرية الفاو حسب التسمية الشائعة الان على بعد حوالي 700 كم جنوب غرب مدينة الرياض وحوالي 150 كم جنوب شرق الخماسين بوادي الدواسر . وتطل على الناحية الشمالية الغربية للربع الخالي في نقطة تقاطع وادي الدواسر بسلسلة جبال طويق عند ثغرة في الجبل يطلق عليها الفاو ومن هنا جاءت نسبتها حديثاً الى الفاو

الاسم
قرية هو الاسم الشائع عند أهل المنطقة فيقولون ابار قرية واثار قرية وخشم قرية,اما الفاو فهو اسم للفج الذي يقسم جبل طويق شمال القرية فهي تنسب الى هذا الفج فيقال قرية الفاو, وفي بحث حديث ذكر الدكتور الأنصاري ان أهلها كانوا يسمونها قرية “الحمراء” أو ذات الجنان ووردت في المصادر اليمنية انهم يطلقون عليها قرية كهل نسبة الى الوثن المعبود بها المسمى “كهل” او “كهال”

متى سكنت؟
حسب تنقيبات الاثار واختبارات الكربون المشع فان علماء الاثار يقدرون ان القرية تعود الى فترة تمتد من قرنين قبل الميلاد واستمر السكن بها الى حوالي القرن الرابع الميلادي. ولا ندري متى هجرت هذه البلدة وان كانت الاثار تدل انها تركت كما هي بدون اثار دمار طبيعي. فهل السبب ان طريق التجارة التي تعتمد عليه توقف؟ أم ان أخليت في حروب بين أهل المنطقة أو مع ممالك اليمن؟ الله أعلم.

أهميتها؟
من الواضح ان السبب الرئيس لوجود هذه البلدة هو التجارة ,فهي نقطة وصل بين حضارات الجنوب في اليمن (سبأ,قتبان,حمير وحضرموت) وبين حضارات فارس والعراق والبحرين فالقوافل تخرج من مدن سبأ الى نجران الى قرية الى الخرج وممنها الى هجر والى بلاد الرافدين وفارس.

وعلاقتها قوية بدول اليمن حيث تداخلت في الأحداث السياسية لممالك اليمن ولعل أوضح مثال ماذكره الدكتور ان نقشاً يمنيا ورد فيه:ان الملك شعر أوترملك سبأ وذي ريدان (205-320م) طارد الأحباش ومن كان معهم حتى وصل الىقرية كهل حيث نازل هناك قوات ربيعه ذي آلثور ملك كندة وقحطان….

من هم سكانها؟
بحسب الأسماء والنقوش فجل سكانها من عرب الجنوب وبالتحديد قحطان ومذحج وكندة ومن اسمائهم :معاوية,زكي,مسعد,ربيعة,وائل بن صفن,بنت عايذ,طفل بن عبد كهل, بنت كبش, حزن بن علزن,عمر خرد,عمر بن كهلان,مرثد بم رأب,حمية,صادق, عوراء, سعدى بنت سعيدان,

هل لها ذكر في المصادر الاسلامية؟
وذكر الهمداني ان “قرية” مورد للمسافرين بين نجران واليمامة وأن به ابار عادية وكنيسة منحوتة في الصخر. واستمرت قرية موردا مهما وفير الماء لا ينضب للمسافرين الى عهد قريب

اكتشافها!!
بدأ الاهتمام بقرية بوصفها موقعاً أثرياَ في الأربعينيات حينما أشار إليها بعض موظفي شركة أرامكو، ثم في سنة 1372هـ/1952م قام بزيارتها كل من: جون فيلبي ، وجاك ريكمانز ، وكونزاك ريكمانز ، وفيليب ليبنز ، وفي سنة 1389هـ/1969م زارها ألبرت جام موفداً من قبل وكالة الآثار والمتاحف حيث قام بدراسة مجموعة كتاباتها المنتشرة على سفح جبل طويق المطل على قرية من ناحية الشرق

وفي سنة 1387هـ/1976م بدأ اهتمام جامعة الملك سعود ممثلة في جمعية التاريخ والآثار بقسم التاريخ ، التي قامت برحلات استطلاعية بدأت سنة 1391هـ/1971م لدراسة الموقع علمياً وتحديداً المنطقة الأثرية ، ثم بدأت أعمال التنقيب في موقع قرية منذ عام 1392هـ/1972م لثلاثة مواسم ، وبعد إنشاء قسم الآثار والمتاحف عام 1398هـ/1978م انتقل نشاط التنقيب إليه واستمر إلى سنة 1422هـ/2002م ، وكان التنقيب في قرية (الفاو)منذالبداية حتى الموسم العشرين 1415هـ/1995م تحت رئاسة أ.د عبد الرحمن الطيب الأنصاري





بعض البيوت بها مخازن مقسمة …لعلها لحفظ المؤن



هذا مبنى متميز لم نعرف ماهيته بوسطه عمود حجري…لكن في كتاب الأنصاري ذكر انه مدخل فندق أو “خان” للمسافرين



لوح منقوش بالكتابة في داخل بئر



يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   09.10.13 17:17

هذه قبور ويبدو انه توجد تماثيل فوقها أو شيء من هذا



مدخل لقبور تحت الأرض



غرفة القبر داخل الأرض



الخط المسند في كتاباتهم



وعثرت حفريات الجامعة في أحد المباني على صور ملونة جصية أكثر فنية وسط القرية ومن اشهرها صورة رجل “متوّج”يحيط به من كل جانب رسم لفتاتين تتوجانه باكليل من العنب وعلى الناحيه اليمنى نقشت كلمة ( زكي)



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   09.10.13 17:22

(مشاركة قديمة للأخ الكريم شلمنصر)

الحقيقة اننا نواجه معضلات كبرى في تحديد موقع سليمان و داوود. هل عاشا قريبا من مكة ، ام كانا في العراق، او في عمان او في اليمن ، او في فلسطين كما تدعي التوراة ؟

و لكل فرضية ما يؤيدها و ما يضعفها . كون الموقع هو مكة و ما جاورها (ارض المقدسة) ، يسنده طلب الملأ من بني اسرائيل من نبي لهم ان يطلب من الله ان يبعث لهم ملكا ل "يقاتلوا في سبيل الله" لانهم " أخرجوا من ديارهم" ، نظرا لاقتران هذا الصراع بالعماليق الوثنيين الذين كانوا حول مكة ، و ان القتال في سبيل الله يشمل طرد الكفار من ارض التوحيد و تحرير المقدسات . ما ينقض هذه الفرضية هو تجنب الانبياء و خلفائهم لاتخاذ مكة عاصمة سياسية ، ولنا في رسول اله صلى الله عليه و سلم و في الخلفاء بعده مثال لذلك.
اما فلسطين فيمكن استبعادها لاسباب تطرق اليها الاخوة سابقا بالاضافة الى ان الكشوف الحفرية في فلسطين تكاد تنطق بعدم وجود علاقة لسليمان و داوود بفلسطين.

كذلك الاية :

وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ 12 سبأ

تبرز ان سليمان عليه السلام كان بعيدا عن مكة ، فالريح كانت تجري في اليوم الواحد ذهابا مسيرة شهر و ايابا مسيرة شهر بقياس المسافر القرشي وقت نزول الوحي ، اي بتقدير المسافة التي يقطعها الراكب على راحلته في مدة شهر.

فاذا سلمنا بانه يقطع في اليوم الواحد ما يقارب 40 كلم ، فانه يقطع في مدة شهر 1200 كلم ، و هي المسافة التي تجريها الريح ذهابا من طلوع الفجر الى منتصف النهار الى ارض المقدسة (مكة)، ثم تقفل راجعة الى نفس النقطة التي انطلقت منها في النصف الثاني من اليوم.

المشكلة اننا اذا رسمنا دائرة قطرها 1200 كلم و مركزها مكة ، فانها ستمر بالاماكن الاربعة المرشحة لاحتضان عاصمة سليمان : فلسطين ، العراق ، عمان و اخيرا اليمن ، مع ملاحظة ان الدائرة تتعدى المنطقة الجنوبية الغربية لليمن لكنها تمر بمنطقة حضرموت.

و نلاحظ بالتحديد مرورها بمدينة اسمها سيئون بحضرموت تقع بين مرتفعين ( في التوراة تقع صهيون بين تل صهيون و تل المريا )، فهل هناك علاقة بين سيئون بحضرموت و صهيون التوراتية ؟

و نقتبس هنا اجتهادا من موقع

http://al-tekah.montadarabi.com/t2161-topic

كما هو معروف عن سيئون انها من مدن حضرموت القديمة فقد ورد ذكرها ضمن المناطق التى استهدفتها حملة الملك الحميرى ذمار بن على ملك سبا وذى ريدان وحضرموت ويمنات والاعراب فى نجد وتهامة التى قام بها فى القرن الميلادى الرابع لكن مايهمنا هنا هو معرفة تسمية سيئون وماذا تعنى ؟
بالمختصر المفيد نقول ان سيئون تسمية ارامية تعنى القمة واسم سيئون سبق وان اطلق على جبل الشيخ فى الجولان المحتل والتسمية موجودة فى التوراة سيئون ( التثنية 4 _ 48 )
وفى الشروحات ذكر انها اسم يطلق على جبل الشيخ سيئ بمعنى قمة اما الواو والنون فهى بمقام ال التعريف وهذه عادة اتبعت فى تسمية عدد من مدن و قرى مثل دمون وقيدون وحلفون الخ دمون تعنى الدم وقيدون القيد وحلفون وهى بلدة من اعمال الديس الشرقية تعنى الحلف
قد يسأل سائل ان سيئون تقع اسفل وسط الوادى فأين هى القمة ؟؟
ردنا هو ان التسمية اصلا اسقطت على القمة الجبيلة الملاصقة للمدينة(شهارة السحيل) كموضع ومن ثم اسقطت وسارت على البلدة و المدينة وفى كتاب العلامة بن عبيد اللّه ( ادام القوت ) شيئا مما يفيد ان الاسم اطلق اولا على الحافة الجبيلة اولا ثم سار وشاع على البلدة عموما

و يوجد هذا الجبل غرب المدينة .

في سفر التثنية 4-48

" من عروعير التي على حافة وادي ارنون الى جبل سيئون الذي هو حرمون 49 وكل العربة في عبر الاردن نحو الشروق الى بحر العربة تحت سفوح الفسجة "

اذا سلمنا بان حرمون هي الحرم (الواو و النون للتعريف) فان جبل سيئون هو الحرم ، و العربة هي عرفة ، و عبر الاردن كما نبه لذلك الصليبي هو الفجاج التي يمكن منها عبور السراة من النجد الى تهامة و من تهامة الى النجد ، اما وادي ارنون فهو وادي عرنة الذي يمر قرب عرفة.

فنحن اذا امام وصف للحرم و المنطقة المحيطة به و التي كان موسى عليه السلام ينوي الدخول اليها كما امره الله.

فما الذي ذهب بهذه الاسماء من مكة الى حضرموت ؟ هل فتح داوود ارض الحرم ، ثم لما تولى ابنه سليمان عليهما السلام انتقل من مكة الى حضرموت ، ام ان سليمان كان في منطقة اخرى و انتقلت تسمية سيئون الى حضرموت بصفتها الارض التي ظهرت فيها اليهودية لاول مرة كما يذهب الى ذلك فاضل الربيعي (اي ظهور اليهودية لاول مرة في اليمن) ؟

و هل ان سهولة التنقل التي كان يملكها سليمان خلطت الاوراق حيث يمكنه ان يصل ظهرا الى مكة ، و يكون مساءا في محل اقامته ؟

ثم ملكة سبأ و علاقتها بالحبشة ، حيث تتنازع احقية حيازتها التاريخية اثيوبيا و اليمن ، مما يدل على انها كانت تحكم اليمن و الحبشة ، و تذكر الروايات التاريخية الحبشية ان ابن ملكة سبأ من سليمان ، و اسمه مينيليك( الروايات اليمنية تنفي ان يكون سليمان قد تزوج منها) تولى بعد ابيه ملكا على الحبشة ، و لعل المقارنة مع الرواية التوراتية تجلي لنا بعض الغموض .

فالتوراة تقول بان سليمان لما توفي خلفه ابنه رحبعام ( رحب عام = الشعب يتوسع) ، و لا ندري هل خلف سليمان ابن له ام لا، و كان رحبعام هذا يحدو حدو ابيه في معاملة اليهود بالشدة ، مما جعلهم يثورون عليه بقيادة خصم قديم لسليمان اسمه يربعام بن نباط كان قد هرب من سليمان الى مصر النيل حيث استضافه ملكها شيشنق، و لما توفي سليمان عاد لينتزع الحكم من ابن سليمان.

على كل فالاحداث مقلوبة رأسا على عقب بسبب التعسف الجغرافي الذي يستعمله الكتاب المقدس في رسم الاحداث.

فمسرح الاحداث حسب التوراة هو فلسطين و مصر ، بينما الاحداث الحقيقية قد وقعت في جنوب غرب الجزيرة العربية.

لقد حاول المؤرخون الغربيون كتابة تاريخ مصر على ضوء ما جاء في التوراة ، فقرنوا ملك القبط شيشنق من الاسرة ال 22 بفترة حكم سليمان مع ان هذا الاخير عاش ثلاثة قرون قبل ذلك و لا علاقة لسليمان بشيشنق، و قد مر هؤلاء المؤرخون على بعض النقاط مر الكرام ، فكيف يهرب يربعام من سليمان الذي طلب قتله و عند سليمان من يأتيه حتى بعرش ملكة سبأ قبل ان يرتد اليه طرفه ؟ بل و كيف يستقيم ان يقبل شيشنق ان يستضيف عدوا لسليمان دون ان يخشى بطش هذا الاخير ، بل و ادعوا ان سليمان تزوج من ابنة شيشنق ، فكيف يصنع شيشنق ذلك بزوج ابنته ؟

يقول المؤرخون ان شيشنق من اصل امازيغي ليبي ، بينما نجد هذا الاسم في نسل بنيامين و في اجداد طالوت ، و بما ان بني اسرائيل كانوا في جنوب غرب الجزيرة العربية فان هذا الاسم كان كذلك سائدا :

1اخ-8-14: أَمَّا أَخِيُو وَشَاشَقُ وَيَرِيمُوتُ،

1اخ-8-15: وَزَبَدْيَا وَعَدَادُ وَعَادَرُ،

1اخ-8-16: وَمِيخَائِيلُ وَيِشْفَةُ وَيُوخَا فَهُمْ أَبْنَاءُ بَرِيعَةَ.


و كذلك كان لاسعد الكامل ( اسرحدون) ابن اسمه شاشاك ( شمس اوكين شوم و يلقب بشاشاك) كان أبوه قد عينه حاكما على بابل ، فثار على اخيه شرحبيل ( اشور بانيبال ) ، الا ان هذا الاخير انتصر عليه و حاصر بابل ، فقام شاشاك بحرق نفسه في الحريق الذي شب اثناء الحصار.
فلا نستبعد ان يكون احد ملوك مصر الحجاز في عهد سليمان اسمه شاشق ، و ان سليمان تزوج من ابنته ، و بعد وفاة سليمان رأى هذا الملك الانقسام الذي حل ببني اسرائيل فنظم حملة عسكرية ليوسع ملكه. ثم استعمل كتبة التوراة اسم شاشاق العربي ( الذي سفترض انه عاش في عصر سليمان اي في القرن ال 12 ق.م) لربطه بملك القبط شيشنق ذي الاصل الليبي ( الذي عاش في القرن 10 ق.م ).

نعود الى ملكة اليمن ، و نذكر ما قاله الملا من قومها حين طلبت مشورتهم بشأن حرب سليمان ، فأجابوها بانهم اولوا بأس شديد. هذا يدل على انهم كانوا مستعدين لمواجهة سليمان و انهم كانوا يعرفونه او قد سمعوا عنه (انه من سليمان و انه بسم الله الرحمن الرحيم) ، فهل كانوا بالقوة بحيث امتد نفوذهم الى الحبشة و ربما مصر العليا؟

تراودني فكرة مطابقة ملكة سبا مع الملكة القبطية حتشبسوت ، الا ان الفارق الزمني بين الاثنتين هو 3 قرون من الزمن (حتشبسوت في ق 15 ق.م و ملكة سبا في ق 12 ق.م) ، الا ان يكون هناك خطأ في تقدير مدة حكم الملوك الاقباط. ثم ان عبادة الشمس لم تظهر في مصر الا بعد حتشبسوت اي في عهد اخناتون (ق 14 ق.م).

هناك ابحاث و دراسات تحاول ان تبين ان حملات ملوك الاسرة ال 18 من القبط على فلسطين هي وهم في مخيلة المؤرخين المعاصرين، و ان تلك الحملات كانت كلها موجهة لاخضاع اليمن و ليس فلسطين ، يما فيها معركة مجدو الشهيرة، و ان الاقباط لم يصلوا قط الى الفرات ، بل لم يكن لهم حاجة لاحتلال فلسطين لتأمين الجانب الشمالي الشرقي من الدلتا ، لان هناك حاجز طبيعي هو صحراء سيناء ، و لان فلسطين لم تكن مأهولة بما يكفي لجعلها سوقا او موردا مهما بالنسبة لمصر.
أما اليمن فيشكل موردا مهما بثرواته و خصوصا مواد البخور و المر و موقعه كمفترق للطرق التجارية بين منتجات القرن الافريقي و المنتجات الاتية من الهند و فارس عبر بحر العرب و بين الطريق التجاري الشمالي الى الشام و العراق

لذا فان تأمين اليمن يضمن سلعة تصل الى مصر بارخص الاثمان خصوصا البخور المستعمل في الطقوس الدينية و كذلك مواد التحنيط. و قد اشتهرت حضرموت بتحكمها في موانئ بحر العرب و فرضها اتاوات على السفن التجارية المارة من بحر العرب حتى في حالة عدم رسوها ، و يعتقد ان اسم حضرموت جاء من "وادي الموت" اي موت السفن التي تجوب بحر العرب ، و في ذلك نظر.

و قد قام بعض الباحثين باعادة قراءة الواح تل العمارنة (اخناتون) على ضوء ذلك فوجد مقاربات مع اسماء الاماكن في المراسلات على انها كانت باليمن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   09.10.13 17:32

(مشاركة قديمة للأخ القديم الزمان)

اعتقد والله اعلم ان مركز حكم سيدنا سليمان عليه السلام كان في بابل بالفعل
ويدل ذلك ايضا قول الله تعالى في القران
وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين ببابل هاروت وماروت
وبغض النظر اذا كان الملكين من الملائكة او من الملوك البشريين فاسماؤهم بابلية والدليل
ان اسماؤهم هاروت وماروت جاءت على نفس وزن اسماء طالوت وجالوت زمن سيدنا داوود عليه السلام
مما يدلنا ان مملكة داوود منذ تاسيسها وكذلك سليمان وحتى بعد وفاته كان مركز الحكم فيها هو بابل والله اعلم
وكلنا يعرف اين تقع بابل في العراق ما بين النهرين دجلة والفرات ولها اثار واضحة ومنها الاحصنة المجنحة التي ذهبت في بحثك اخانا عمر انها الصافنات الجياد
واؤيدك في ذلك
فالمركز الرئيسي لحكم سيدنا سليمان عليه السلام كان في بابل في ارض العراق
وهذا لا يمنع ان يكون له بعض المراكز الاخرى بسبب الفتوحات التي كان يقوم بها
ذكرت معلومة جميلة وجيدة فيما يتعلق بالريح والارض التي باركنا حولها
وكان يذهب اليها ويروح في ثلاثة اشهر وهي الاشهر المحرمة الثلاث ذي القعدة وذي الحجة ومحرم
فهي اعتقد بالفعل انها مكة الارض المباركة
اي ان الريح غدوها شهر وهي شهر ذي القعدة
ومن ثم شهر ذي الحجة كان يحج فيه ويتعبد الله تعالى في مكة
ومن ثم رواحها شهر وهي شهر محرم الشهر الثالث من الاشهر الحرم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   09.10.13 17:38

بئر برهوت

ذلك البئر الموجود في اليمن الذي تكلم فيه أهل العلم قديماً وأسبغوا في هذا الأمر كثيراً
ولقد خرجت كثير من الإشاعات عن ذلك البئر
ما هو ذلك البئر وما حقيقته وأين يقع مفصلاً في هذا الموضوع :

نتمنى لكم الفائدة .......

قال العلامة أبي محمد عبد الله بن مسلم الدينوري المشهور بـ ( ابن قتيبة ) (1) .

وأرواح أهل النار ببئر في حضر موت يقال لها : ( برهوت ) (2) .

ذكر أبو حاتم عن الأصمعي ، عن رجل من أهل حضر موت ، قال : (( نجد الرائحة المنتنة العظيمة جداً ، ثمّ نمكث حيناً ، فيأتينا الخبر أنَّ عظيماً من الكفار قد مات ، فنرى أنّ تلك الرائحة منه )) (3) .

قال ابن عيينة : (( أخبرني رجل أمسى ببرهوت ، قال : فكأن فيه أصوات الحاجٍّ ، وسألتُ أهل حضر موت عنه ، فقالوا : لا يستطيع أحدٌ أن يمسي بهِ (4) .

وقال أبو المنذر : حدثني شيخ من أهل حضر موت ، قال : ( مررتُ بوادي بروهوت ، حين طَفَلت (5) الشمس للإياب ، فما بقي صوت شيء إلا سمعناه ، فألقتِ المرأةُ ما في بطنها من الفَرَق )) (6)

ومن عجائب ما ذكر فيها ، ما رواه ابن منده في كتاب (( الروح والنفس )) من حديث أبان ابن تغلب قال : قال رجلٌ : (( بتُّ في وادي برهوت ، فكأنما حُشِرت فيه أصوات الناس وهو يقولون : يادومة ، يا دومة ، قال أبان : فحدثنا رجل من أهل الكتاب : أنّ دومة هو الملك الذي على أرواح الكفّار )) ،

وقال سفيان - رحمه الله - : (( وسألنا الحضرميين فقالوا : لا يستطيع أحدٌ أن يبيت فيه بالليل )) ، أخرجه ابن منده في (( الروح )) ، كما حكاه ابن القيم (ص : 277) ، والسيوطي (ص : 237) .

وروى أبو نعيم في (( الحلية )) (3/288) عن الأعمش - رحمه الله - قال : (( كان مجاهدٌ لا يسمع بأعجوبة إلاّ ذهب فنظر إليها ، ذهب إلى بئر برهوت بحضرموت ، وذهب إلى بابل ، عليها ...... وذكر خبراً طويلاً )) وذكره الذهبي في (( السير )) (20/456) .

فمنها حديث ابن عباس - رضي الله عنه - مرفوعاً : (( خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم ، فيه طعام من الطعم ، و شفاء من السقم ، و شر ماء على وجه الأرض ماء بوادي برهوت ؛ بقبة حضرموت كرجل الجراد من الهوام ، تصبح تتدفق و تمسي لا بلال لها )) صححه العلامة الألباني رحمه الله (صحيح الجامع ) (3322)

وأخرج الدّيلمي (2/360 / 3609) نحوه من حديث حذيفة - رضي الله عنه - وأخرج أيضاً (1/418 /1694)

عن أنسٍ - رضي الله عنه - مرفوعاً (( أرواح المؤمنين إلى الجابية ، وأرواح الكافرين إلى وادٍ بحضرموت يُقال له بَرَهوت ، ترد عليه هام الكفار )) .
والخبر ذكره شيخ الإسلام - رحمه الله - في (( الفتاوى )) (4/221) محتجاً به

http://www.muslm.net/vb/showthread.p...-فيه-أهل-العلم



وأضاف المؤرخ الصبان : أما الاسم الذي عرفت به هذه الفوهة البركانية وهو أسم ( برهوت ) قديماً فإن من الجائز أن يكون أسماً مشتقاً أو مركباً من كلمتين (بر وهود) خصوصاً إذا عرفنا أن أودية ميفعه وما جاورها كانت من أهم المناطق التي سكنتها قديماً أقوام عاد وثمود وأن شواهد تلك الأمم لا زالت ماثلة حتى اللحظة وأن من القبور والمواقع التي كانت تزار إلى اليوم فترة قريبة بنواحي ميفعه قبراً يعرف بقبر بن هود في مخرج وادي هدى ، وعرفنا بأن ميفعه القديمة كانت عاصمة حضرموت الأولى وعلية فإننا نرجح بأن هود هنا وبرهوت هنا وأرض الأحقاف هنا ليست في شرق حضرموت كما كان يعتقد البعض..

فتحة البئر ..!!





وفي وصف بئر " برهوت " في محافظة المهرة يقول غسان ان قطر فتحة البئر حوالي 25 متراً ويصل عمقها إلى 250م.
يضيف غسان مقبولي ان المفاجأة الحقيقية والمذهلة والتي لم أكن لأصدقها لولا أنني رأيتها بأم عيني انا وزميلي صالح هو رؤيتي لقاع هذه البئر والخضرة تحيط بها من كل جانب وهدير ماء متدفق وكأنه نهر جار يُسمع بوضوح وبدون تشويش بدأت أتساءل هل ما أشاهده واسمعه هو حقيقة واضحة ام انني في حلم من أحلام اليقظة الوردية إلا أننا سرعان ما تنبهنا أننا أمام ظاهرة حقيقية وطبيعية موجودة في منطقة قاحلة لا ماء فيها ولا خضرة رغم أننا سمعنا هدير الماء المتدفق وكأنه شلال في باطن هذه الصحراء.

وذكرها الامام الشافعي في مذهبه ، حيث قال أنَّ الماء المكروه ثمانية أنواع :
المشمس، وشديد الحرارة، وشديد البرودة، وماء ديار ثمود إلا بئر الناقة، وماء ديار قوم لوط، وماء بئر برهوت، وماء أرض بابل، وماء بئر ذروان.

جرت عدة محاولات فردية لاستكشاف بئر برهوت من هذه المحاولات ما قام به أشخاص من شركة خط الصحراء حيث تم ربط احد موظفي الشركة بحبل من اجل ان ينزل الى قاع البئر وربط البئر بحبل كرين ومعه كاميرا فيديو لتصوير عملية النزول وتمت عملية النزول تدريجياً حتى تم النزول الى مائة متر من البئر وطلب هذا الموظف ان يتم رفعه بسرعة وعندما سأل بعد طلوعه عن سبب صراخه قال رأيت حلقة البئر وكأنها ستغلق عليَّ وعندما أرادوا مشاهدة ماتم تصويره بواسطة الكاميرا صدموا عندما رأوا ان ماتم تصويره هو ظلام دامس رغم ان وقت النزول كان الوقت المناسب لمشاهدة البئر بوضوح..

وقد ذكر الهمداني في كتابه ( صفه جزيره العرب ) والمسعودي في كتابه ( مروج الذهب ) .هذا البئر كما نقل هو بركان يقع بوادي حضرموت ويسمع له صوت كالرعد على بعد اميال عديده ويقذف اكواما من الحمم ويسمع له ازيز مرعب..

http://3osha3.com/vb/showthread.php?t=2454
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   10.10.13 14:37

(مشاركة قديمة للأخت سراب)

اخي يوسف تحدث الاخوه عن بئر برهوت في اكثر من موضوع ....اليك هذا الرابط وفيه رابط من اليوتيوب لساحر يمني تائب يتحدث عن البئر

http://alfetn.com/vb3/showthread.php?t=27336
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
محمد
مشرف


عدد المساهمات : 3672
تاريخ التسجيل : 08/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   14.10.13 18:16

هناك آبار قديمة بقرية تسمى لينة، وهي تقع بين مدينة حائل ومدينة رفحاء الواقعة بالقرب من حدود العراق

تلك الآبار لا يُعلم من قام بحفرها بالتحديد ويستحيل أن يكون بشرا بسبب صلابة الأرض  والدقة في حفرها وضيقها الشديد حيث بعضها لا يتعدى قطره النصف متر. ويطلق على تلك الآبار محليا اسم "عفاريت لينة"

الاعتقاد السائد هو أن الجن حفرها لسليمان عليه السلام، وإن ثبتت القصة فهذا يدعم قولك أخي يوسف أن سليمان عليه السلام في بابل بسبب قرب المنطقة

عدد الآبار حوالي الثلاث مئة وأغلبها مطمور عدا ما يقارب العشرين بئر


هذه بعض الصور لها:







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   15.10.13 5:31

نعم أخي الكريم الشمالي بارك الله فيك
كنتُ قد قرأت عن آبار لينة هذه
وأظن أن هناك مشاركة قديمة عنها في موضوع (أمم التاريخ) الأصلي في الملاحم
لكن السؤال
لماذا لم نجد أعمالا للجن في فلسطين كما نجدها في العين (الإمارات) أو في الجزيرة العربية ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
محمد
مشرف


عدد المساهمات : 3672
تاريخ التسجيل : 08/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   15.10.13 23:36

ماذا عن أعمدة بعلبك أخي يوسف؟

سمعت مرة من شخص نقلا عن برنامج وثائقي أن طريقة بناءها وحجم الصخور المستخدمة يصعب قصها ونقلها بواسطة البشر

وأن الباحثين الغربيين يعتقدون أنها يوما كانت منصات لهبوط الكائنات الفضائية - التي لا أراهم إلا جنود سليمان عليه السلام من الجن -.

كذلك حدثني عن وجود صخور في لبنان مبنية بنفس طريقة صخور stonehenge في إنجلترا وكذلك موجودة في جهة أخرى من الأرض لا يحضرني اسمها الان.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   16.10.13 0:18

نعم أخي كلامك صحيح .. سأبحث عنها إن شاء الله وأرد عليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   16.10.13 3:46

أخواني وأخواتي الكرام

أود إبلاغكم بأن خلاصة موضوع (الأمم) قد انتهى نقلها من الملاحم والفتن
وابتداءا من هذه المشاركة
ستتم إضافة الجديد بإذن الله
فكونوا على مقربة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   16.10.13 4:13

نشرت جريدة (الحياة) في عددها الصادر يوم الأربعاء 30-6-1993
خبرا موثقا جاء فيه
طرد البروفيسور توماس طومسون أستاذ علم الآثار في جامعة ماركويت في ميلواكي من منصبه
لأنه أوضح في كتابه الأخير (التاريخ القديم للإسرائيلين)
أن مجموع التاريخ الغربي لإسرائيل والإسرائيلين
يستند إلى قصص من (العهد القديم) من صنع الخيال..

وجاء في كتابه:
أن نتائج التنقيبات في العقد الأخير
برهنت على أن تاريخ فلسطين الكبرى أعقد وأكبر من الدراسات التوارتية
وأن التسلسل الزمني لتاريخ المنطقة القائم على العهد القديم
هيكل مصطنع قائم على مدعيات أدبية وسياسية وأيدولوجية
هدفها ترتيب وتأويل العهد القديم
وليس قطعا تسلسل لأي أحداث أو شخصيات تاريخية
ولايمكن إدراك المضامين التاريخية لكتاب اليهود المقدس إلا بالإتجاه المعاكس
وهو دراستها باعتبارها جزءا من تاريخ فلسطين الكبرى وليس العكس



واعترف (جوناثان توب) الذي يعد من أكبر علماء الآثار في تاريخ المنطقة العبرية القديم
"أن طومسون دقيق جدا في بحثه العلمي الكبير وشجاع في التعبير
عما كان كثير منا يفكر فيه حدسا منذ زمن طويل
ولكنهم فضلوا كتمانه"


وقد كشفت دراسات طومسون
أن جميع قصص العهد القديم بما فيها قصة الأرض الموعودة هي من صنع الخيال
وأنها كتبت في القرن الخامس قبل الميلاد
ما بين 500 و 1500 سنة من وقوع الأحداث التي ترويها
ولم يتم العثور على أي أثر لقيام مملكة إسرائيل في القرن العاشر قبل الميلاد
أو على وجود أي مستوطنات سكنية في منطقتي القدس والضفة الغربية
التي يصر الإسرائيليون على تسميتها يهودا والسامرة..

وهذا هو الكتاب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
مضاد تشبيح



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 01/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   16.10.13 23:20

مقال من مجلة جامعة دمشق عن القدس : ما نعرف وما لا نعرف عن القدس في العصر الهلنستي

البروفسور توماس طومسون
مشاركة وترجمة الدكتور عمار عبد الرحمن

http://www.damascusuniversity.edu.sy/mag/human/images/stories/149.doc
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   16.10.13 23:30

جزاكم الله خيرا أخي الكريم على هذا المقال الرائع

لدي سؤال لو سمحت
هل سمعت بمدينة قديمة على ساحل حضرموت اسمها جازر ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
نور الهدى



عدد المساهمات : 714
تاريخ التسجيل : 22/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   17.10.13 2:11

بدأت تظهر دلائل تزييف التاريخ
هم يزيفون ليخفون شيئا مهما لكن الله كاشفه سبحانه وتعالى
جزاكم الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مضاد تشبيح



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 01/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   17.10.13 2:41



أخي لم أسمع بجازر كمدينة يمنية ، و لكن سمعت بها كمدينة فلسطينية ورد ذكرها في العهد القديم ، و كمدينة ورد ذكرها في رسائل تل العمارنة ، و نسبها المؤرخون الى فلسطين كذلك و أظن  استناذا الى التوراة التي خلقت بفلسطين توأما لجل الاسماء الجغرافية التوراتية اليمنية الاصل أثناء الهجرات اليهودية من اليمن الى فلسطين  .

و على ذكر رسائل تل العمارنة ، فهي رسائل كانت بين ملوك القبط من جهة  و ملوك الدول العظمى و الممالك الصغرى ابان حكم الاسرة 18 لمصر كملوك بابل و ميتاني و الحثيين و ممالك دمشق و حكام مدن فلسطين من جهة اخرى.  و الامر الملفت للانتباه هو غياب اليمن من هذه المراسلات مع انها تشكل ارضا بالغة الاهمية على الاقل من الناحية التجارية بالنسبة لملوك القبط.

و اعتقادنا ان استقرار ملوك الاسرة 18 القبطية في جنوب مصر لم يكن لسبب ديني ، و انما لسبب استراتيجي عسكري للدفاع عن مستعمرة اسمها اليمن كانت عبارة عن امارات و ممالك غنية  يحكمها ملوك يمنيون تابعون لملوك القبط ، يدينون بالولاء لهم و يشكلون تحالفات تتشكل او تنتقض مع او ضد ملوك القبط.
فأذا القينا نظرة على الرسائل ، يمكننا ان نخرج بأسماء مدن "فلسطينية" كان ملوكها يراسلون ملوك القبط ، و لنا ان نتساءل هل كانت هذه المدن تحمل نفس الاسماء التي تحملها الان في العهد الذي كتبت فيه الرسائل؟ و لنا ان نتساءل هل كانت هذه المدن و منها جازر بالاهمية بحيث يخصص لها ملوك القبط حملات عسكرية او دعما عسكريا و ماليا لتبقى تحت الحكم القبطي ؟

ان كثيرا من الرسائل كانت استجداءا من ملوك هذه المدن من حكام القبط لينصروهم ضد حكام مدن و احلاف مجاورة . فاذا حدقنا في اسماء هذه المدن وجدناها مدنا يمنية ، فنفهم ان ملوك القبط كانوا يمارسون سياسة التفرقة في اليمن للابقاء على تبعيته لهم.

فقطنة و جبلة و جبيل و صور و قدش مدن يمنية ، و عك قبيلة يمنية ، و بردعيا ملك مجدو ( سهل مجدو في فلسطين أطلقه المؤرخون تعسفا على تل المتسلم) هو ملك على بني عبد المجيد (انظر الربيعي في فلسطين المتخيلة) ، و ملك ايلي هو ملك جازر باليمن و ليس جازر بفلسطين ، و عبدي هبة هو ملك قدش باليمن و ليس قادش المخترعة بسوريا ، و أدد داني حاكم أخر لجازر ، و بو بعل ملك جرش بعسير ، و الرسالة رقم  103 EA هي من ريبعدي ملك جبيل الى يهنعم Janhamu ، و لم تعط الرسالة بلد هذه الشخصية ، و الواضح من اسمها انها يمنية.

قد تعطينا اعادة قراءة مراسلات تل العمارنة مفتاحا لحل التناقضات و التعسفات التي تسود تاريخ الشرق الادنى و الاوسط، و تعيد الاعتبار لتاريخ الجزيرة العربية المغيب.

سأبحث عن مقال لكاتب يمني يبين فيه ان معركة قادش لم تكن بين الامبراطورية الحثية و ملك القبط ، و لكن بين هذا الاخير و قبيلة بني حث باليمن في تحالفها مع ملوك مدن يمنية اخرى منها قدش للتحرر من السيطرة القبطية و من دفع الجزية.

و للعلم فان ايجاد اسماء الاماكن كما وردت في سجلات الملوك القبط يثير كثيرا من الاستغراب، فالمدن التي  لم يعثروا عليها في سوريا قرنوها بمدن سورية لا تمت بصلة لاسماء مدن المعركة، و كذلك الانهار.  

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالدين



عدد المساهمات : 75
تاريخ التسجيل : 23/09/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   17.10.13 5:02

فضلاً، تفضل وابشر .






-----------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالدين



عدد المساهمات : 75
تاريخ التسجيل : 23/09/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   17.10.13 21:43

في عمان ..




بلاد الشحر (ظفار) وسكانها قبائل الشحري .. (حضرموت)



-------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   18.10.13 0:46

أرض الوعد

في الإصحاح 15 من سفر التكوين
(قطع الرب مع إبرام ميثاقا قائلا لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير نهر الفرات)

وفي الإصحاح 24 من سفر الملوك الثاني
صعد نبوخذنصر ملك بابل على أورشليم
(ولم يعد أيضا ملك مصر يخرج من أرضه لأن ملك بابل أخذ من نهر مصر إلى نهر الفرات كل ما كان لملك مصر)

فأرض الوعد – إن كان هناك وعد –
هي تلك الأرض الممتدة من نهر مصر إلى نهر الفرات
وقد أخذها نبوخذنصر
الذي حكم في الفترة من 605 – 562 ق م
فأين كانت إذن دولة إسرائيل ومملكتهم التوراتية ؟!

وأن النبي سليمان كان واليا للبلاط الملكي الفرعوني
كما في الإصحاح 3 من سفر الملوك الأول
(أن سليمان قد صاهر ملك مصر وأخذ بنت فرعون وأتى بها إلى مدينة داود)

وما ورد في الإصحاح 19 من سفر الملوك الأول
(صعد فرعون ملك مصر وأخذ "جازر" وأحرقها بالنار وقتل الكنعانيين الساكنين في المدينة
وأعطاها مهرا لابنته امرأة سليمان)


و"جازر" هي بلدة على ساحل حضرموت !

فالنبي سليمان لم يقاتل في العهد القديم
ولم تكن له مملكة يحكمها باستقلال عن الفراعنة
ولم يملك الأرض وما عليها
ولم تمكنه شياطينه من امتلاكها
بل كان سليمان واليا من ولاة الفراعنة
يحكم باسمهم
ويتعبد لهم ولآلهتهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   18.10.13 0:51

جزاكم الله خيرا أخواني الكرام مضاد تشبيح وخالدين
وبارك فيكم الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
مضاد تشبيح



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 01/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   18.10.13 2:26

اقتباس :
(صعد فرعون ملك مصر وأخذ "جازر" وأحرقها بالنار وقتل الكنعانيين الساكنين في المدينة
وأعطاها مهرا لابنته امرأة سليمان)
نص يكتنفه الغموض.
اذا علمنا ان النص الاصلي للتوراة مفقود و ان التوراة الحالية هي ترجمة عن التوراة السبعينية التي كتبت باليونانية، فيمكن ان نقول و بكل تأكيد ان مصر هذه ليست بلاد القبط لان بلاد القبط عند اليونان كانت تعرف ب "كمت" ، و التوراة السبعينية كتبت بأمر من حاكم بلاد القبط اليوناني، فكيف تسمي بلاد القبط "مصر"؟
هذا اذا افترضنا صحة النص.
النص يفترض ان سليمان بفلسطين و جازر كذلك ، ثم كلمة فرعون التي اقحمت اقحاما كصفة و نحن نعلم من القران ان فرعون هو اسم لحاكم عربي تجبر فأغرقه الله و ليس لقبا لحكام دولة معينة.
سنحاول اعادة تشكيل النص على ضوء الابحاث الاخيرة حول جغرافيا و تاريخ الجزيرة العربية ، فنقول ان حاكما لمملكة تسمى مصرائيم او مصري جنوب غرب الجزيرة العربية هاجم مدينة تدعى جازر يقطنها الكنانيون (بنو كنانة) ، و نحن نعم ان مساكنهم لم تبعد عن مكة ، و لهذا يمكن ان نتصور ان جازر هذه لا تبعد كثيرا عن مكة ، كما الشأن بالنسبة لمصر او مصرائيم .
النص فيه تلاعب، أولا ليس الاب هو الذي يعطي المهر لابنته و لكن الزوج، و لا نستبعد ان حاكم مصر (القريبة من مكة) الذي كان تحت سلطة سليمان ، قد اوكل اليه هذا الاخير مهمة تأديب الكنانيين أو فتح مدينتهم جازر، و ان سيدنا سليمان كافأه بان أعطاه حكم المدينة، فعرض ابنته ليتزوجها سليمان، و لهذا بدا كأن المهر هو المدينة.
التزوير كان هدفه الحط من سليمان و تصويره كملك  تابع لحكام القبط يطؤون ارضه متى شاؤوا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   18.10.13 2:36

مصر الأعلى عند (أورسيوس)

في 24 أغسطس 410 م
استولى القوط الغربيون بقيادةا لرك على مدينة روما
فكان لهذا الحادث أثره الهائل في كل نواحي الإمبراطورية الرومانية

ولما كان الأباطرة الرومان ابتداء من قسطنطين الأول 324م – 337م
وقد صاروا نصارى ومكنوا للمسيحية من الظهور والانتشار
بعد الاضطهادات الشديدة التي انصبت على النصارى في عهد نيرون
فقد راح الوثنيون ولايزالون يعزون أسباب انهيار روما إلى انتشار الديانة المسيحية

فانتدب أوغسطين للدفاع عن المسيحية
وكتب كتابه (مدينة الله) في بدايات سنة 415 أو 416م
وفرغ من أول عشر مقالات منه
ثم شعر أن هناك كوارث تأريخية يجب أن تدون قبل ظهور المسيحية
فطلب من (بول أرسيوس) الإسباني بكتابتها
ونشر كتابه في سنة 417-418م

في الباب الثاني من الجزء الأول من كتابه
شرح أورسيوس حدود مصر الأدنى فقال

"أما بلد مصر الأدنى فإن شرقه بلد سوريا وفلسطين وغربه أرض ليبيا وجوفه بحرنا (البحر المتوسط) وقبليه (جنوبه) الجبل المسمى قلمقس ومصر الأعلى ونهر النيل الذي مخرجه من شاطيء بحر القلزم"

فمصر الأدنى عند أورسيوس تشمل الأرض من سوريا إلى ليبيا
يحدها شمالا البحر المتوسط
وجنوبها جبل قلمقس ونهر النيل

وجبل قلقمس = جبل قلالقس
وقلالقس = جلالقس في الصومال التي يحتفل فيها لحد الآن بـ عيد (سد)
ويسمى بعيد الفرعون

بمعنى آخر عند أريسيوس
أن مصر الأدنى: سوريا – فلسطين – مصر – السودان – أثيوبيا – إرتيريا – الصومال حتى بحر الزنج
مصر الأعلى: بلد ممتد ناحية الشرق - شماله خليج العرب – جنوبه البحر العربي

بمعنى آخر
إن مصر الأعلى عند أوريسيوس هي جزيرة العرب
وهي مصر العليا عند الفراعنة !

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
محمد
مشرف


عدد المساهمات : 3672
تاريخ التسجيل : 08/10/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   18.10.13 4:46

يتسائل الملحدون دائماً عن سبب اقتصار وجود الانبياء الذين ذكروا في القران بمنطقة الشرق الأوسط

وبعد موضوعك اخي الكريم واثباتاتك عن وجود أغلبيتهم في الجزيرة العربية تحديدا واتفاق العديد من الباحثين أيضاً في ذلك

اعتقد انه سيتحول السؤال الى : لماذا اقتصر وجود الانبياء الذين ذكروا بالقران في الجزيرة العربية؟

هنا ما الجواب المثالي للرد عليهم؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   18.10.13 12:58

الشمالي كتب:
اعتقد انه سيتحول السؤال الى : لماذا اقتصر وجود الانبياء الذين ذكروا بالقران في الجزيرة العربية؟
هنا ما الجواب المثالي للرد عليهم؟  


وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا
وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ
وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 7 من اصل 8انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا :: دراسات تاريخية-
انتقل الى: