منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   03.10.13 19:07

(مشاركة من الأخ الكريم ذيب الجبل)

درع داوود ...سكان الجبال حول ظفار ...رجال القرا ...لو تراهم بلباسهم التقليدي ...الصبيغة ...و المازر ..وبسيوفهم ...تحس انهم بحاجة لما يقي أجسادهم شبه العارية ...من وقع السيوف لهذا ظهر الدرع او ما يسمي محليا جووب ...لفظ الصبيغة قريب من صابغات
كان داوود قدم لهولا القوم المحاربين حل ...يقيهم ضرب السيوف
لو الاخ الفاضل باعلوي يضع صورة للبس التقليدي لسكان جبال ظفار

أخيرا هناك من يقول ان داوود و سليمان بمرتبطين ..بالسلاح دولة اشور الجبلية دولتهم المشهور رجالها بحسن تسليحهم...هناك جبل في ظفار اسمه اشور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   03.10.13 19:10

قصر البليد الأثري

تقع مدينة البليد في مدينه صلاله محافظه ظفار جنوب سلطنه عمان
ويعود تاريخها إلى فترات زمنية تعود إلى ما قبل الإسلام
وكانت تمثل مركزًا سكنيًا منذ نحو 2000 عام قبل الميلاد
حيث برزت خلال العصر الحديدي المتأخر كمدينة مركزية نشطة كما أنها ازدهرت في العصور الاسلامية..

ووصف كل من الرحالة الكبار (ماركو بولو) و (ابن بطوطة) مدينة البليد
على أنها أكثر المدن ازدهارًا وواحدة من أكبر الموانى الرئيسية على المحيط الهندي
مما جعلها مركزًا تجاريًا مزدهرًا انذاك حيث تمتد رقعة تصدير اللبان فيها لتصل إلى الصين وروما....

وقد تم اكتشاف هذا الموقع وتصويره للمرة الاولى في عام 1930م من قبل بترام توماس

(لماذا الأجانب هم أول المكتشفين وهي منطقة عربية؟؟؟؟؟)

بينما بدأت التنقيبات الاثرية فيه للمرة الاولى في عام 1952 من قبل البعثة الأمريكية.!!!!!!

وفي عام 1977م قامت وزارة التراث والثقافة بتنفيذ برنامح مسح لموقع البليد
والذي هو عبارة عن مجموعة من المعالم الاثرية تغطى مساحة مستطيلة تصل إلى 64 هكتارا
يحيط بها جدار عالي من ناحية الشرق والشمال وخندق صغير من ناحية الغرب..!!

ويؤكد خبراء الاثار أن البليد كانت مدينة محصنة بأسوار عالية ولها باب كبير
وأبراج مراقبة على جوانب الأسوار. وما زالت التنقيبات مستمرة فى موقع البليد الأثرى
الذى توالت على عمليات التنقيب فيه بعثات اميركية وفرنسية والمانية وايطالية...

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

خريطة تبين تفاصيل مدينة البليد الأثرية



وقع اختيار منظمة اليونسكو لمواقع أرض اللبان بمحافظة ظفار كونها موطن شجرة اللبان
وبلاد المنشأ والتصدير ،ويعد وضعها على قائمة اليونسكو للتراث العالمي الثقافي والطبيعي
قيمة مضافة لكنوز عُمان وتراثها الحضاري استنادا إلى حيثيات علمية ومعايير عالمية.
ويعد خبراء الاثار البليد من بقايا المدينة الإسلامية الأثرية الأكثر أهمية على ساحل بحر العرب.

وتقسم مدينة البليد إلى ثلاثة أقسام هي (القسم التجاري) الذي يقع في الجهة الشرقية
والقسم السكني والخدمي في الوسط
أما المسجد والحصن فيقعان في الجهة الغربية
ويحيط بها من الجانب الشمالي والشرقي والغربي خور البليد
الذي يتراوح عمقه مابين مترين إلى 6,5 مترًا
وكان الخور يستخدم لنقل البضائع ما بين المدينة والسفن الراسية في البحر
وهو بمثابة ميناء طبيعى للسفن الصغيرة
كما يعمل على حماية المدينة من فيضان المياه التى تصب في البحر
بالإضافة إلى الحماية من هجمات الغزاة ...

جانب من خور البليد



ويوفر متنزه البليد الأثري للسياح فرصة التجول في الموقع عبر عربات صغيرة
تستغرق رحلتها حوالى 8 دقائق، يشاهد الزائر أعمدة آثار الجامع الكبير الذي يضم 144 عموداً
تشكل ثلاثة عشر صفاً موازياً لدار القبلة، ومعظمها مثمّن الأضلاع
بالإضافة إلى مساجد صغيرة ومقر الحاكم وسوق المدينة ومساكن السكان...

جانب من الجامع الكبير



محراب أو قبلة الجامع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   03.10.13 19:11

قبيلة الدروع نسبها ومساكنها

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

نسبها

قبيلة الدروع قبيلة العدنانية عمانية إماراتية
ذكرها المؤرخ العماني ( السيابي ) فقال : ( الدروع وهم بطن من بهثة من ذباب )
وهم من بني ( سليم بن منصور )....

وتمتد أماكن سكناهم في عمان من ( تنعم ) إلى منطقة ( فهود ) على تخوم الربع الخالي
وفي الإمارات في منطقة القوع والوقن ومديسيس ...

وهم على علاقة حلف وطيد مع قبيلة (النعيم) و( الجنبة ) و(بني قتب)
و(المهرة) و(البطاحرة) وكثير من القبائل..


ومن فروعهم

1- المحاميد: وفيهم زعامة القبيلة
2- البطون.
3- النجادا.
4- آل مفافي.
5- الجراونة.
6 الشماطا.
7-الزويات.
8- المخادة.
9- المحاتيت.
10- اللابات.
11- أولاد خميس.
12- المتاوهة.
13: التواعب

فمن أين أتى لقب الدروع هذا ؟!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   03.10.13 19:12

(مشاركة للأخت الكريمة مؤمنة بالله)

فلااظن ابدا ان مملكة سليمان كانت في فلسطين بل كانت في شبه الجزيرة العربية وكانت بمكان قريب من مملكةسبأ .
فلو تدبرنا الايات الكريمة التي تحدثت عن قصة سليمان والهدد والملكة بلقيس فسنلاحظ ان الهدد لما تغيب لما يستأذن من سليمان عند تغيبه وهذا يدل على انه لم يبتعد كثيرا .... واظن المسافة بين سبأ والشام كبيرة جدا بالنسبة لطائر الهدد....

ولو تأملنا في قوله تعالى " فمكث غير بعيد" نجد ان تفسيرها هو " اي غاب زمن يسيرا" فهل ياترى سيقطع الهدد المسافه من الشام الى سبأ في كم من الزمن ؟

والاية تتحدث انه لم يغب كثيرا....

والشيء الاخر.... لما ارسل سليمان مع الهدد رسالة الى بلقيس هل من المعقول ان يحمله سليمان رسالة ليحملها كل هذه المسافة المضنية ...
طبعا لايمكن اللهم اذا كانت المسافة يسيرة ....
اذن فمملكة سليمان قريبة من مملكة سبأ .....

اما بالنسبة اخي لنجمة داود .....
فهي ايضا تسمى خاتم الزمان هذا على حسب اجتهادي انا ....
وهي تشرح دوران الزمن ....
ويمكننا ان نفرد لذلك موضوع خاص بعد انتهاء بحثك ان شاء الله تعالى....

كما انها ايضا وهذا ظني لها علاقة باستغلال طاقة الارض مع طاقة السماء ...

وهذا نوع من العلم ولكنه متقدم جدا .....واليهود يعلمونه.....وهذا ايضا موضوع اخر.

اما عن الاهرامات فمن بناها هم المصريين القدماء او كما كانت تسميتهم الاقباط
وفعلا النبي ادريس كان في اهل مصر وهو من علمهم علم الفلك .... وكان يعلم بمجيء الطوفان ....

ومنه كان علم يوسف عليه السلام .... الذي برع فيه مع تأويل الرؤى وهو العلم الذي تعلمه سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام وسيدنا اسحاق ..... وهذا ايضا موضوع اخر....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   03.10.13 19:14

الأخوة والأخوات الكرام

هذا رابط يصور لكم قبر عمران في عٌمان
أرجو الإطلاع عليه ..

http://www.youtube.com/watch?v=LVKxAumZ228

الرجل يقول أن طول القبر 50 مترا !!!
وفي الحقيقة أنا لا أذكر أني قرأت في التفاسير .. أن عمران والد مريم كان نبيا !!
لكن القرآن الكريم يؤكد أنه كان من الأنبياء .. !

(إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا وَآَلَ إِبْرَاهِيمَ وَآَلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ
ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى
وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنً....)


الآن .. لدينا بعض الأسئلة ..
وهي للمناقشة وليست للقراءة ..

كم هي الفترة بين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وبين المسيح عليه السلام ؟
أليست 500 سنة أم أكثر ؟!!

طيب ..

إذا كان طول الرجل 50 مترا ..

فهل من يفيدني كم كان طول رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟

وكم تناقص الخلق في الطول من عيسى (عليه السلام) إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟

أرغب بمعرفة شخص المدفون في قبر عمران ؟
هل هو عمران والد مريم أو والد موسى (عليهما السلام) أم شخص ثالث ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   03.10.13 19:17

هناك قبر في سوريا (ولقد زرته مرة)
يقولون أنه لهابيل ابن آدم عليهام السلام ..
وهذه صورته ..



فكيف يكون هابيل أقصر من عمران (أي عمران كان) ؟!!!!



ثم كيف أستطاع الناس إثبات قبر هابيل ابن آدم
بينما لايوجد قبر لنوح ، أو حتى لإسماعيل عليهما السلام ؟؟؟!!!
ومن الأقرب لنا .. إسماعيل أم هابيل ؟؟؟؟

الأمر الآخر ...

هناك قبور لأنبياء موجودة في سلطنة عمان ..
فمنها عمران (أعلاه)
ومنها لأيوب عليه السلام وهذا هو ..



فكيف يكون عمران .. اطول من أيوب عليهما السلام ؟
خاصة لو علمنا أن المسيح هو آخر الأنبياء قبل محمد (عليهم الصلاة والسلام) ؟

بمعنى أن أيوب .. يجب أن يكون أطول من عمران والد مريم .. التي أنجبت عيسى ؟!

هل وصلت الفكرة ؟!

لذا أنا لا أظن أن قبر عمران هذا .. قبر شخص ..
لابد أنها عائلة .. على الأقل 3 أشخاص .. !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   03.10.13 19:19

كنت ُ أبحث عن مكان سليمان (عليه السلام)
بعد أن أبلغني الأخ (ذيب الجبل) أنه قد يكون في العين لوجود آثار النحاس ..
ولأني أظن أن مملكة سليمان عليه السلام كانت كبيرة
العين - قلهات - صور - مرباط - صلالة - سبأ
بمعنى تقريبا .. كافة سلطنة عمان ..
فكيف كان يتحرك بين هذه المناطق بوجود وسائل النقل البدائية آنذاك ؟

لابد أنه كان يحتاج إلى سرعة عالية في التنقل
فهو خليفة مسلم . قبل أن يكون ملكا
وعليه التأكد من ان كل شيء في مكانه الصحيح (الشرعي)..
ولذلك ...

(فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ)

وكلمة (حيث) للدلالة على المكان وليس على الزمان (حين)
وكلمة (أصاب) للدلالة على المبتغى أو المطلوب .. وهي تعني أراد ..
وهنا الريح هينة لينة .. تجري بأمر سليمان (عليه السلام) إلى أي مكان يريد ..

لكن سليمان (عليه السلام) حين يريد الذهاب إلى مكة ..
فالريح تجري له أسرع من المعدل الطبيعي

(وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ )

وأحيانا ..
كان سليمان (عليه السلام) يبتعد كثيرا عن مكان سكنه .. أو مكان حكمه
ويبدو أنه كان يتردد على ذلك المكان كثيرا ..
لأنه يحتاج إلى تذكرة ذهاب وعودة في كل مرة ..

ولنقرا ..

(وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ )

فأين هذا المكان الذي كان يفضل البقاء به سليمان عليه السلام ؟

لابد أنه مكان للعبادة ..
وهو نتيجة دعاءه لربه ..

(قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ )

فلو وهبه الله مُلكا بريا عظيما .. فالكثير قد أشتركوا في ذلك من الأباطرة والقياصرة ..
لابد أن يكون هذا المُلك الموهوب له .. فريدا من نوعه ..
ولقد بحثنا ذلك في موضوع سابق .. على جواز أن يكون مكان خلوة سليمان عليه السلام
في مكان وسط البحر ..

ولابد أن يكون ذلك المكان المختلى به .. مكان مخصصا للعبادة
فسليمان عليه السلام قد دعا ذلك الدعاء
بعد أن فاتته صلاة العصر كما تقول معظم روايات التفسير ..

و يدعم وجود القصر البحري هذا .. وجود مادة بناء القصر (أنه قصر ممرد من قوارير)
والقوارير هي الزجاج
ولايمكن أن يبني سليمان عليه السلام قصرا من زجاج على البر
لأن أشعة الشمس الداخلة إليه ستحوله إلى فرن لايمكن السكن فيه ..

وكذلك وجود الشياطين ممن هم (كل بنّاء وغواص)
فما حاجته للغواصين إلا لو كان بغيته بحرية ؟!!

فلابد أن يكون هذا القصر الزجاجي .. أما في وسط البحر
أو أنه داخل البحر .. ولكن مدخله عاليا .. يستطيع الناس أن يدخلوا فيه
ولن يدخل أحد إلا بإذن ..

كما أن بلقيس قد كشفت عن ثوبها لأنها حسبت المدخل (لجّة) أي ماء .. !
وهذا دليل على أن حتى البلاط مصنوع من الزجاج المصقول الذي يتراءى تحته الماء..

(وأرجو أن تتحملوني لأني معكم أفكر بصوت عال)

الأمر الآخر الذي هداني الله إليه ..
لو قلنا أن سليمان (عليه السلام) كان له مكانان .. قصر للحكم وهو في المملكة البرية
ومكان للخلوة ولعبادة ربه .. وهو في المنطقة البحرية ..

ولو قلنا أن مكان العبادة هذا .. هو الذي يسافر إليه النبي الكريم بين الحين والآخر
فتكون سفرته بالريح شهرا غدوا .. وشهرا رواحا ..
فكيف يقوم نبي مسلم (مع حرص الأنبياء ودقتهم في إدارة دفة الدولة)
على ترك المملكة لمدة أكثر من شهرين .. فشهر للذهاب .. وشهر للعودة .. وشهر للبقاء مثلا ..
فتكون هذه 3 أشهر تقريبا ..
فلابد أن تكون هذه الاشهر الثلاثة .. من الأشهر الحرم التي يتقرب النبي الكريم بها إلى الله
فيعتزل قومه وويتفرغ فيها للعبادة .. الله أعلم ..

الأمر الآخر ..
لماذا إذا أراد سليمان عليه السلام الانتقال إلى مكة المكرمة (الأرض التي باركنا فيها)
كانت الريح تنقله كعاصفة ؟؟!!

لماذا هذه السرعة القوية في التنقل تحديدا لتلك المنطقة ؟

فلنقرأ الآية مرة اخرى ..

(وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا)

فكأن الريح العاصفة هذه .. تحمله بهذه السرعة
في كل مرة يريد النبي الكريم الذهاب إلى مكة ... !!

هذه خواطر رغبت ُ بمشاركتها معكم
لعلنا نصل إلى الحق إن شاء الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   03.10.13 19:21

ما قصة العصا ؟!

يقول المولى في كتابه الكريم ..

(فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ...)

وكلمة (منسأته) تعني عصاه ..

وفي تفسير البغوي ..

قال أهل العلم : كان سليمان عليه السلام يتجرد في بيت المقدس السنة والسنتين ، والشهر والشهرين ، وأقل من ذلك وأكثر يدخل فيه طعامه وشرابه ، فأدخله في المرة التي مات فيها ، وكان بدء ذلك أنه كان لا يصبح يوما إلا نبتت في محراب بيت المقدس شجرة ، فيسألها : ما اسمك ؟ فتقول : اسمي كذا ، فيقول : لأي شيء أنت ؟ فتقول : لكذا وكذا ، فيأمر بها فتقطع ، فإن كانت نبتت لغرس غرسها ، وإن كانت لدواء كتب ، حتى نبتت الخروبة ، فقال لها : ما أنت ؟ قالت : الخروبة ، قال : لأي شيء نبت ؟ قالت : لخراب مسجدك ، فقال سليمان : ما كان الله ليخربه وأنا حي ، أنت التي على [ ص: 392 ] وجهك هلاكي وخراب بيت المقدس ! فنزعها وغرسها في حائط له ، ثم قال : اللهم عم على الجن موتي حتى يعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب ، وكانت الجن تخبر الإنس أنهم يعلمون من الغيب أشياء ويعلمون ما في غد ، ثم دخل المحراب فقام يصلي متكئا على عصاه فمات قائما وكان للمحراب كوى بين يديه وخلفه ، فكانت الجن يعملون تلك الأعمال الشاقة التي كانوا يعملون في حياته ، وينظرون إليه يحسبون أنه حي ، ولا ينكرون احتباسه عن الخروج إلى الناس لطول صلاته قبل ذلك ، فمكثوا يدأبون له بعد موته حولا كاملا حتى أكلت الأرضة عصا سليمان ، فخر ميتا فعلموا بموته .

الفرق أن الكلام هنا عن بيت المقدس في فلسطين .. وأنا لم أشر إلى هذا المكان ..
كذلك فالتفسير يقول أن النبي الكريم كان يبقى في الخلوة لسنة ولسنتين
وهذا الكلام لا أعتقد به ..
لأن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .. أحرص على دقائق الخلافة من الخلافة نفسها ..
فكيف يترك النبي (الدنيا من بعده سايبة) .. هذا غير منطقي ؟؟
ولنا في حال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) اكبر مثال على حرصه ودقته ..
فكيف بالأنبياء ؟!!

الأمر الآخر ..

لماذا يحتفظ الملك .. بعصا ؟!!!!!!!!!!

لو كان صولجانا لعقلناه .. لكن عصا ... هذا غريب ...!!!

وموسى عليه السلام كانت لديه عصا ..

(قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآَرِبُ أُخْرَى )

ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) كانت له عصا ..

روى الحافظ ابن حبان في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كانت له عصا صغيرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى أن تُدفن معه بين جنبه وكفنه،. وأنس رضي الله عنه لازم الرسول صلى الله عليه وسلم وخدمه عشر سنوات وانتفع به بمسّه ولمسه وتقبيله ومصافحته ومسّ ما كان من ءاثاره، ومع ذلك رأى من النافع والمفيد أن تُدفن معه هذه العصا الصغيرة التي كانت نحو ذراع وأخذها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وخبّأهل لتُدفن معه، وما هذا إلا مما فهمه الصحابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يجوز التبرك بآثاره بعد وفاته صلى الله عليه وسلم

والتابوت المخفي الذي يخص بقية مما ترك آل موسى وآل هارون عليهما السلام
يحتوي على عصا الكليم ..

كان بنو إسرائيل يحافظون على التابوت، وهو صندوق التوراة المبارك، وكان من خشب وعليه صفائح الذهب، طوله عدّة اذرع بعرض ذراعين، وقيل إنه أُنزل على سيدنا ءادم عليه السلام، فتناقله أولاد ءادم من الأنبياء حتى وصل إلى موسى عليه السلام، فبقي عنده إلى أن مات، وفيه لوحان من التوراة وعصا موسى وهارون وثيابهما وعمامتاهما وشيء وشيء من متاعهما، وذكر أمر التابوت الطبريُّ في تاريخه وأكثرُ المفسرين

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   03.10.13 19:29

كنتً قد طرحت سؤالا .. ما الفرق بين المنسأة (في سليمان) والعصا (في موسى) عليهما السلام؟
ولماذا الله فرق بينهما طالما أن كلاهما عصا ؟
ولماذا يحتفظ سليمان عليه السلام وهو الذي ملك مشارق الأرض ومغاربها .. بعصا ؟!!


فوجدت ُ الآتي ..

قال تعالى: فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلا دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (سبأ 14)

اسم الآلة: اسم مشتق للدلالة على الأداة التي يقع بها الحدث أو التي يفعل بها الفعل، ويشتق غالباً من الفعل الثلاثي المتعدي، وقد يشتق من اللازم، من صيغه القياسية: مِفْعَل و ِمفْعال وفَعَّالة وفاعِلَةٌ وفاعول ومِفْعَلة: ملعقة ومسطرة ومِطْرَقَة ومِنْسَأَة.

و(المِنْسَأَة) هي العصا العظيمة التي تكون عادة مع الرعاة يضربون ويزجرون (ينسئون) بها الإبل والدواب ويسوقونها تقديما أو تأخيرا، وقد يهملون الهمز ويبدلونه إِبدالاً كلياً فيقولون: (مِنْساة). والعصى حين تكون معدة إعدادا خاصا للزجر والحث أو الضرب يقال لها (مِنْسَأَة) مع إمكانية استخدامها لغير ذلك. أما إذا لم تكن معدة خصيصا للزجر والحث أو الضرب فيقال لها (عصا).

قال الشاعر:

أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ، لا أَباكَ، ضَرَبْتَه
بِمِنْسَأَةٍ، قد جَرَّ حَبْلُك أَحْبُلا

وقال الشاعر:

إِذا دَبَبْتَ على المِنْسَاةِ مِنْ هَرَمٍ
فَقَدْ تَباعَدَ عَنْكَ اللَّهْوُ والغَزَلُ

والله أعلم،
http://www.wata.cc/forums/showthread...3%D8%A9-%D8%9F

ثم وجدت ُ هذا البحث العجيب ...
وهو يقول ..

منسأة" سليمان.. أعلى ما يطمح إليه العلم والتقنية البشرية!.

يبدأ البحث من عند السؤال المفروض, عن نبي يؤتيه الله من كل شيء,
ويهبه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده, ويسخر له الريح, ويسخر له الجن والعفاريت, ومنطق الطير
وما علمنا وما لم نعلم,
فيتوقع السامع من هذا النبي بهذه الامكانيات والمؤهلات والمعطيات...أن يفعل كل العجائب
وينتج ما لم نره ولم نسمع به!, حتى في زماننا هذا ولا الذي يليه
فذلك مصداق أن ..يكون له ملك لا ينبغي لأحد من بعده

ثم نحن الآن -وفي أعلى مستوياتنا التقنية والإنتاجية
وما يملكه الغرب كله- لم نبلغ أن نؤتى من كل شيء.
فكيف يستوي أن يكون من أوتي من كل شيء
وله ملك لا ينبغي لأحد من بعده
كيف يستوي له أن يكون متأخرا عن من لم يؤت مثله ولا معشاره؟!

فما زال تصورنا الحالي يضع سليمان النبي على كل ما ملك
وراء مستوانا "المتقدم العالي" بكثير
فلا يتجاوز سليمان عندنا رجلا ثريا مترفا
لم يبلغ مع ذلك ما نحن فيه من "التقدم" والرفاهية!.

ولا يتعدّ تفسير آيات سورة "سبأ" مستوى سطحيا
لا يتفق ولا ينسجم أبدا مع المعطيات التي قدمنا لها, ووقفنا عليها..

فماذا تقول التفاسير إذا وصلت إلى
{يعملون له ما يشاء, من "محاريب" و"تماثيل" و"جفان كالجواب" و"قدور راسيات"}؟؟..

الجواب..

ليس هذا كله -وبعدما قدمنا من ملك الرجل العظيم- ليس هذا في التفاسير أبعد من معناه السطحي الظاهر
من محاريب الصلاة, وتماثيل لا يُعرف مأرب "النبي الصالح" فيها,
ولا حاجته لبنائها, وجفان كالجواب, أي صحون كبيرة للأكل, وقدور ضخمة للطبخ والنفخ!!.

فإذا كان الذي قدمناه من ملكه العظيم وإمكانياته التي لم ير مثلها
أفيكون هذا هو جل ما يحسنه؟
أفلا يستطيع أي واحد منا أن يفعل هذا كله؟
دون تسخير لرياح
ولا تسخير لعفاريت
ولا نبوة ولا وحي,... أن يفعل مثل هذا أو يزيد؟؟.

إذا فلننصف الرجل النبي ولننصف القرآن ولنتدبره حق تدبره!.

{فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ}

فكان السياق القرآني للسورة, هو الذي يأبى ما ذهب إليه أجلاؤنا من المفسرين والمجتهدين جزاهم الله خيرا
فالسياق حربي مُلكي شديد
يأبى ذلك الحصر السطحي للمنسأة التي جاءت على رأس ما ذكر من ملك سليمان عليه السلام
في مجرد عصا يتكئ عليها أي رجل!.

بداية السؤال..

إذا كانت "المنسأة" هي العصا
فلم قال الله الحكيم "منسأته" ولم يقل "عصاه"؟.

ظاهر الآية يرفض ما قاله المفسرون..

فالمفسرون جزاهم الله خيرا
على أن "الأرضة" أكلت "العصا" حتى نخرتها فانكسرت
فسقط سليمان عليه السلام أرضا
فعلم من علم بموته بعدما خر على الأرض!.

ولا حاجة للخوض في أكثر من هذا من مدة لبثه متكئا على "عصاه"
سواء بقول من قال: شهرا, أو سنة, أو أربعين سنة. فليس عندنا من الله أو من رسوله في هذا شيء
واختلافهم دليل على أن لا نص عندهم من الله ورسوله, وإنما العلم ما قال الله وقال رسوله.

فظاهر الآية يشير بشكل جلي
أن من استدل على موته ممن حضره
إنما استدل بما رآه من أن دابة الأرض "تأكل" منسأته بالفعل المضارع
فهو استدل على الموت من الفعل الحاضر في الأكل
لا بعدما مضى الفعل وصار ما صار!.

فعندما رآى الدابة "تأكل" المنسأة
علم أن سليمان قد مات
أي قبل أن يخر سليمان عليه السلام
وإنما أفاد الخرّ شيئا آخر يخص الجن بأنهم لا يعلمون الغيب {فلما خر تبينت الجن}
أما دلالة الموت فكانت حاصلة قبل الخر, بأن "الدابة" "تأكل" "المنسأة"!!.

إذا في القصة شيء آخر غير ما يروى, فما هو؟.

وما "المنسأة" إذا؟.

"المنسأة" على وزن مِفعلة, وهو الوزن الذي تستعمله العرب للدلالة على اسم الآلة
فتقول: مِجرفة ومِكنسة إذا قصدت آلة الجرف وآلة الكنس, فما "المنسأة"؟.

"المنسأة" اسم آلة للنسأ ... فما النسأ؟.

"النسأ" في القرآن "الزيادة" أو "التأخير" في "الزمن"
ومنه "ربا النسيء" ومنه آيه سورة التوبة
{إنما النسيء زيادة في الكفر, يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما, ليواطئوا عدة ما حرم الله}
وهو ما كانت تفعله العرب من "زيادة" الفترة و"تأخير" الشهر الحرام لحاجة عندها
فسمي هذا "التأخير" و"الزيادة" نسيئا...

فما علاقة "المنسأة" و"الزمن" إذا؟.

الملاحظ أن هذه الآية جاءت بعدما ذكر الله متعلق الزمن "الشهر"
بريح سليمان في الآية التي تسبقها {ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر}
وسبق وأشرنا عن علاقة "النسأ" والزمن المتعلق بـ"الشهر" الوارد في سورة التوبة
ولن تجد من يماري بمثل هذه العلاقة
إذا علمت أن الآية التي تسبق آية "النسيء" في سورة التوبة مباشرة هي هذه

{إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا}

فهذا هو "الزمن" وهذا هو "النسأ" مرة أخرى!.

وكما أن العلاقة لازمة بينه "الشهر" و"النسأ" في "التوبة"
فهي كذلك في "سبأ"...

ثم هذا حديث النبي عليه الصلاة والسلام, يقضي بيننا بالحق:

"صلة القربي مثراة في المال, محبة في الأهل
منسأة في الأجل"


فمن منا لا يرى استعمال النبي عليه الصلاة والسلام "للنسأ" حينما أراد الحديث عن "الأجل"؟!.
و"الأجل" بلا ريب
هو ما يطلق على "الزمن المحسوب", من.. إلى؟.

أما من استدل بشيء من الشعر على أنها العصا ووقف عندها فلم يعدل
إذ لم يقل لنا لم يقول الله "عصاه"؟, والاستدلال بالحديث فوق الاستدلال بالشعر بلا خلاف.

ولا نقول بالضرورة إن المنسأة ليست عصا, فلا يمنع أن تكون على هيئة العصا
ولكن بحثنا ومرادنا عن مطلب المنسأة وما وراءها, وما كانت له.

إذا فقد بات واضحا
وبدليل حديث النبي عليه الصلاة والسلام الذي استدللنا به
أن الأمر متعلق بـ"الزمن" والأجل
وليس أدل من ظاهر الآية على هذا, إذ لم تكن "المنسأة" إلا للتدليل على "أجل" سليمان وموته!.

باختصار..

فالمنسأة بهذا, "أداة للزمن", وقد تكون بهيئة العصا, كانت على رأس ملك سليمان
ملازمة له, متعلقة فيه, استدل من استدل على انقضاء "أجله" بذهاب "أداته الزمنية"
التي كان يملك بها سليمان زمام "الزمن الأرضي"
-وقِفْ عند "دابة الأرض" الواردة في الآية- فيزيد فيه ويأخره بالقدر الذي يعينه على فعل أوامر الله الملك
تماما مثل ما يحلم العلماء التقنيون اليوم, بالسيطرة على "الإزاحة الزمنية" سواء بتسريعها أو بإبطائها
ذلك الذي سبقهم إليه النبي "المؤتى من كل شيء"
وبما سخر الله له, ليجعله آيته وحجته على الحضارة البشرية حتى منتهاها, أن القوة لله جميعا.

ثم هذا ما قد يعيننا مرة أخرى على فهم آية سورة النمل بفهم أعمق

{قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك}

وكنا بينا في الموضوع السابق أن سليمان نفسه, هو من أتى بالعرش
معتمدين على ما أثبته بالبينة الإمام الرازي في تفسيره
لنفهم قدرة سليمان على الامساك بزمام الزمن بما وهب الله له.

وما كان في الإسراء والمعراج, لأظهر دليل على جواز ما نقول
حيث قطع النبي إلى بيت المقدس ما يقطعه الناس بشهرين
ثم صعد إلى السماء السابعة التي لا يعلم بعدها إلا ربها
ثم رجع وفراشه على حاله لم يبرد بعد!, أي ببضع دقائق..

إذا فماذا كانت "دابة الأرض"؟.

ما نقله إلينا المفسرون, كان عن أنها "الأرضة", أو الدودة التي تأكل الخشب
ذلك لأنهم "افترضوا" ابتداءا, أن المنسأة كانت من الخشب
والمحققون من أهل العلم, يقفون بالعادة عند مصادر الخبر والنقل, فلنا أن نسأل معهم:
إن لم يكن النبي محمد عليه الصلاة والسلام هو صاحب هذه المعلومة
فمن أين لصاحبها بها, كائنا من كان؟؟
فليس بعد خبر النبي خبر والله لا يستحيي من الحق!.
فنعلم بالضرورة بعد هذا, أن قول من قال: إنها دودة الأرض, إنما هو قول بالرأي, لا بالعلم عن النبي
وشتان ما بينهما.

ثم إذا قال الله {دابة الأرض} بهذا العموم, وأراد من أراد أن يخصص ما عمم الله, فعليه البينة والدليل
فقد سبق وخصص الله فقال: {قالت نملة} ولم يقل "قالت دابة الأرض"!.

فإذا أردنا أن نقرأ النص القرآني على ظاهره, -لعدم ورود الخبر النبوي المخصِص-
فنقف عندها كما هي {دابة الأرض}, فهي أولا "دابة", ثم هي لـ"الأرض"
أي دابة مخصوصة بالأرض, كأن النص يوحي بهذا التخصيص, حتى إذا قرأه من قرأه
علم أن هناك دابة لا تخص الأرض!.

{وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم}

فهناك للأرض, وهناك للسماء!.

فهل منا من سمع عن "دابة السماء"؟.

اللهم نعم,

ألم نسمع النبي عليه الصلاة والسلام يحدث عن ليلة الإسراء
حين أتاه جبريل بـ"البراق", وهو كما عرّفه رسول الله بقوله من الحديث الصحيح:

أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل. يضع حافره عند منتهى طرفه, قال، فركبته حتى أتيت بيت المقدس".

فها هي "دابة" و"براق", ولنتدبر كلمة "البراق",
ولنستخرج ما فيها من إيحاء للسرعة القصوى التي تشبّه عادة بالبرق و"الضوء"!.

فكيف "تأكل" "الدابة" "المنسأة"؟.

قبل أن ننجيب, يجب أن نعلم أن لكلمة "أكل" دلالات معنوية أخرى, غير الدلالة الفعلية التي نعرفها
فتأتي بمعنى "ألأخذ" و"الاستحواذ". ألم نقرأ من سورة البقرة والنساء

{ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل}

{ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم}


فمن منا يرى أن معنى "الأكل" هنا هو "القضم" بالأسنان والفم, ثم بالمضغ؟.

ولنلتفت مرة أخرى إلى سياق الاستعمال لكلمة "الأكل", فقد جاءت فيما يخص "مال الرجل وملكه"!.

وما دمنا في الحديث عن "الزمن", فلنستذكر أن القرآن يستعمل هذه التصاريف فيما يخص الزمن
ألم نقرأ من سورة الكهف

{وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين, وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال}

فمن منا يعتقد أن الحركة "الزمنية" للشمس كانت قرضا بالسن والناب؟.

إذا ماذا؟.

كوننا لا نعلم يقينا هيئة وكنه "الدابة", وهيئة وكنه "المنسأة"
فلا نستطيع أن نحدد أو نصف هيئة "الأكل" وكيفه ودلالته
فقل لي أنت بالتحديد, كيف كانت "الدابة" وما هو كنهها
وكيف كانت "المنسأة" وما هو كنهها, أقل لك بالتحديد, كيف كان "الأكل"!.

فكيف خرَّ سليمان إذا؟.

بما أن أصحاب التفاسير –جزاهم الله خيرا- قد بنوا تأويلهم على أن "المنسأة" هي العصا التي نعرفها
ويتكئ عليها صاحبها, وذهبوا إلى ما علمتم من تأويل "الدابة", فقد استمروا بوصفهم الذاتي للحدث
فنصبوا سليمان على رجليه, وركزوه على عصاه, حتى إذا نخرت العصا, خر الملك!.

هذا, دون الالتفات إلى فترة مكثه ميتا, لأن كل ما في التفاسير رجم بالغيب.

فنقول: إن الميت إذا مات وهو واقف مستند إلى عصا, فسيخر لتوه, ولا تسنده العصا بحال
فما يُبقي الميت واقفا, إنما هو عصبه وتوازنه هو. وهذا ما يقرره الأطباء أكثر من الفقهاء,
ولا يبعد –بما يتوفر لنا من معطيات النص, "دابة", "إنسان"- لا يبعد أن يكون سليمان خرّ من فوق دابته!.

الزمن.. والعدد.. والحساب.. وسورة سبأ!.

كما بدأنا بحثنا, فالحديث يدور عن النبي الملك "المؤتى من كل شيء"
والعلم في أسباب الأشياء وقوانينها على رأس هذه المأتيات
وعندما تحدثنا عن "المنسأة" وعلاقتها بالزمن والنسيء والعدد
فقد ربطت آية سورة التوبة بقوة بين هذه الثلاثة بشكل جلي {إن عدة الشهور...}
و{إنما النسيء زيادة في الكفر, يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما, ليواطئوا عدة ما حرم الله}.

فمن أول ما بدأ الحديث عن الرياح لسليمان, كان الحساب الزمني حاضرا
خلافا لكل آيات الرياح لسليمان في سائر القرآن
إذ لم يذكر الزمن إلا ها هنا {غدوها شهر ورواحها شهر}

والملاحظ هنا إن الحساب الزمني يشير إلى فترتين مجموعتين "غدوها ورواحها",
ي ذهابا وإيابا, وهذا ما قد يؤشر إلى حساب خاص للزمن.

27 كلمة في آية "المنسأة"..

فما لهذا "العدد" وحساب "الزمن"؟.

أولا, والملاحظ الملفت, أن آية "الزمن" التي قبلها بآية {غدوها شهر ورواحها شهر}
هي الأخرى بـ 27 كلمة, فما الـ "27"؟.

لا حاجة للتذكير بحضور الزمن في هذه العلاقات, بل الظاهر هذا الحضور بقو
إذ وردت كلمة "الساعة" بصراحة في سورة سبأ مرتين, في الآية (3) والآية (30) فقط, فماذا وراء هذا؟.

أولا: الفرق بين الآيتين (27) آية.

ثانيا: الرقم (30) هو الرقم الخاص بوحدة الزمن "الشهرية", ولا خلاف أن "الشهر" هو الدلالة الزمنية هنا.

ثالثا: العدد (3) يشكل معشارا للرقم (30)
وهي النسبة الحسابية الوحيدة المذكورة في سورة سبأ في الآية (45){وما بلغوا معشار ما آتيناهم}
كما لم تذكر في القرآن إلا هنا.

رابعا: عدد آيات السورة (54) آية, أي 27x2

خامسا: السورة التي استحضر فيها سليمان العرش "بلمح البصر" هي السورة (27).

سادسا: من كلمة "سليمان" في الآية (13) إلى كلمة "موته" هناك (54) كلمة
فكأن "أجل" سليمان كان بحد ذاته حيزا زمنيا خاصا.

سابعا: كلمة "المنسأة" هي الكلمة (13) في الآية (14), ولا يخفى أن مجموعهما هو (27).

ثامنا: يشترك العدد (3) مع الرقم (27) بالعدد (9), فما هو العدد (9), وما علاقته بالحساب الزمني؟.

أولا: بالاعتماد على أن عدة الشهور هي (12), فإن الشهر (9) هو رمضان
وفي الشهر (9) وفي الليلة (27) انزل القرآن.

ثانيا: الليلة (27) هي ليلة القدر –على الغالب-, وسورة القدر فيها (30) كلمة, بقدر وحدة الشهر الحسابية
ووردت فيها ليلة القدر (3) مرات, وبـ (9) أحرف لكل مرة, ليصبح الناتج مرة أخرى (27).

ثالثا: السورة (9) سورة التوبة, هي التي تذكر آية الشهور, وهي التي ذكرت {يوم الحج الأكبر}
وهو بلا خلاف اليوم (9). وفي هذا اليوم قال النبي عليه الصلاة والسلام: "
إن الزمان قد استدار على هيئته يوم خلق الله السموات والأرض".

رابعا: العدد (9) ذكر صراحة في السورة (27).

سورة سبأ (54) آية, فما السورة ذات الترتيب (54)؟,

وهل لها علاقة بالحساب والزمن؟.

أنها سورة "القمر" {والقمر نورا, وقدّره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب}
وفي ختامها قال الله {وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر}
كالتي في السورة (27) {قبل أن يرتد إليك طرفك}.


ختاما..

هل لنا أن نشرع بالبحث عن "السُرَع الزمنية" و"الحيز الزمني" و"علم" السيطرة وضبط "حركة الزمن"
بناء على ما توحي به سورة سبأ, حكاية عن النبي الملك المؤتى من كل شيء؟.

خاصة إذا علمنا أن سورة سبأ تختتم على وحي صريح بالنظام الرقمي للحساب الشامل المعروف لدينا
بعرض لم يشاركها به غيرها, واقرأوا معنا..

{وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ, قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ)

فها هو النظام "العشري والآحاد والزوجي والفردي" في آيتين متتابعتين في سورة واحدة!.

هل هي "النسبية" الزمنية التي تشغل العلماء؟.

لن نخوض هنا في "النظرية" النسبية بالتعريف الذي يتداوله العلماء الفيزيائيون
ولكن نكتفي بالتذكير بحادثة الإسراء والمعراج, فهي بالنسبة إليهم أمثل دليل وتشبيه
ثم ما ورد في سورة "المعارج"

{في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة, فاصبر صبرا جميلا, إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا}.

وهو عين ما آلت إليه سورة سبأ في خواتيمها

{قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ,
وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ,
وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ,
وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ}.


ألَعَلَهُ من مثل ما أوتي سليمان
فكان بـ"المنسأة" ينسأ الزمن,
فيزيد فيه ويؤخره لحاجة "نبي ملك"
على قريب قريب, أو بعيد بعيد؟!.

{ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل}.

مصدر البحث
http://majdah.maktoob.com/vb/majdah10205/

ألهذا يبحث اليهود عن هيكل سليمان (عليه السلام)
كي يسيطروا على الزمن؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   03.10.13 19:31

اجتمعنا على تحليل موقع سكن سليمان عليه السلام ..
وأين يمكن أن يكون .. خاصة مع وجود قصر البحر وقصر البر ..
وكنا نريد أن نربط بين سرعة الرياح المختلفة التي كان يستخدمها عليه السلام ..
فمرة (غدوها شهر ورواحها شهر)
ومرة (عاصفة إلى الأرض التي باركنا فيها)
ومرة (رخاءً حيث أصاب)

وعلى هذا الأساس لم نكن نستطيع أن نشخّص
أين يمكن أن يتواجد النبي الكريم في كل مرة ؟
ولم نكن ندرك كيف يمكن لنبي كريم هو خليفة الله في أرضه ..
أن يترك مملكته وهو الأمين... بالأشهر والسنوات .. ؟؟
وهذا لم يفعله الخلفاء الراشدين .. فكيف بالأنبياء ؟!!

لكن بعد البحث الاخير - الذي نقلته - بخصوص معنى المنسأة
أظن أن الحال قد تغير الآن ..

وحيث أن المنسأة - كما ذكرنا - لايمكن أن تعيد الماضي
بل يمكن أن تقدّم أو تبطأ من سير المستقبل ..
ولذلك .. كان سليمان (عليه السلام) يستخدم المنسأة (كالكابح اليدوي)
حينما يريد التنقل بين ما يريد ..

فهو لديه الآن .. كابحان يدويان .. يتحكم فيهما كيفما يشاء ..
يزيّد أو يبطيء من سرعة الريح حسب الحاجة
يزيد أو يبطيء من سرعة المستقبل حسب الحاجة ..

وأظن ان هذان الكابحان اليدويان .. هما جوهر (مُلكا لاينبغي لأحد من بعدي)

والذي يؤكد هذا الاعتقاد
أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان لديه من كل ما ابتلوا به الأنبياء
أو تنعّموا به من هبات ..

فإبراهيم (كاد) أن يفقد ولده إسماعيل (عليهما السلام)
ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) (فقد) بالفعل أولاده جميعا قبل وفاته (صلى الله عليه وسلم)
عدا فاطمة الزهراء (رضي الله عنها وأرضاها)..

ويعقوب شغف بفقد يوسف (عليهما السلام) طوال حياته
ومحمد (صلى الله عليه وٍسلم) شغف بهدى أمته طوال حياته (أمتي أمتي..)

وموسى (عليه السلام) كلمه الله من فوق سبع سموات بلا حجاب
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) رُفع إلى العرش لتكليمه !

وعيسى (عليه السلام) كان يشفي المرضى
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) اشترك في ذلك

وعيسى (عليه السلام) رُفع إلى السماء وبقي هناك حتى أجلٌ مسمى..
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) رُفع وعاد في ليلة واحدة ..

وداود (عليه السلام) كان يسمع تسبيح الجبال
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) سبحت الحصى في يده
وكان مّلك الجبال بطواعيته ..

وسليمان (عليه السلام) قد ملك الدنيا
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) اختار أن يكون عبدا شكورا

وسليمان (عليه السلام) كان يسمع منطق الطير
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) كان يسمع منطق الطير والحيوان
وسجدت له الأشجار ..

وسليمان (عليه السلام) سُخرت له الجن
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) دعا الجن إلى الإسلام .. فآمنوا به ..
ولولا دعوة سليمان .. لأمسك بشيطان على سارية المسجد يتفرج عليه الناس ..

وموسى (عليه السلام) ضرب الحجر فانفجرت منه 12 عينا
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) نبع الماء من كفه الشريف .. فتوضأ وشرب منه الجيش ..

وأيوب (عليه السلام) ابتلي في أهله وجسده
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) أبتلي في قومه وعشيرته
فلم يتبعه منهم إلا قلة ..
وتوفيت زوجته (رضي الله عنها) وعمه أبو طالب في عام واحد
ومات له ولدان صغيران (عبد الله والقاسم)
وماتت جميع بناته (رضي الله عنهن) وهن صغيرات عدا فاطمة ..
وتطلقت بناته في حياته
وأتهمت زوجته بالإفك ..
وقُتل عمه حمزة وحبيبه جعفر بن أبي طالب .. (رضي الله عنه)
وضٌرب بالحجر وأدمي وجهه الشريف
وتكسرت رباعيته في أحد ..

نأتي إلى المهم ..
سليمان (عليه السلام) سُخرت له الريح
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) سُخرت له الريح كما في معركة الأحزاب

وسليمان (عليه السلام) خرق المستقبل بالمنسأة .. يقدم ويؤخر كيفما يريد
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) خرق المستقبل بالإسراء والمعراج ..
فوصل إلى حيث لم يستطع جبريل (عليه السلام) أن يصله ..

هذا كان تحليلا بسيطا .. لما وصلنا إليه
أن هذه المنسأة .. لابد أن تكون أداة لتأخير وتقديم المستقبل ..
لأن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لابد أن يشترك في تلك الهبة أيضا ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   04.10.13 0:01

لنقرأ الآيات المتعلقة بسليمان (عليه السلام) مرة أخرى ..

(وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ
فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ)


يصف القرآن الكريم .. النبي سليمان (عليه السلام)
بأنه كان محبا للخير .. ولكن لديه خيول كثيرة .. !

فما علاقة الخير بالخيول ؟!

وحتى لاتسرح عقولنا وتمرح في الساذج من الافكار
أو يقول قائل أن النبي الكريم كان يحب عمل الخير.. ويحب ترويض الخيول في نفس الوقت !!

فهذا الكلام باطل لأننا نتكلم عن نبي وليس رجلا عاديا ..
والأنبياء لاتضيع أوقاتها هدرا في الترف والكماليات والمظاهر
فالوقت عندهم دقيق .. وهم يحاسبون أنفسهم على كل دقيقة تضيع فيه ..

وتأتي بعض تفسيرات علمائنا الأجلاء
فيقولون أن سليمان (عليه السلام) كان محبا للجهاد في سبيل الله
وهذا حق ..

كيف ؟

فالآية تصف قوله

(فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي )

فسليمان عليه السلام يحب (الخير) المرتبط بوجود (الصافنات الجياد) وهي الخيول
وهذا لابد أن يكون الجهاد في سبيل الله ..

لماذا ؟

(كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ)

أما العجيب في الوصف .. فقول سليمان (عليه السلام) نفسه
فهو يقول (أني أحببت حب الخير)
وكان يمكن أن يقول (أني أحببت ُ الخير)
فكلمة (حب) في الآية كأنها زائدة .. وحيث أن لازائد في القرآن الكريم
فلابد أن هذا وصفا مبالغا في حب هذا النبي الجليل للجهاد في سبيل الله ..
فهو لايحب الجهاد فحسب .. بل يحب كل ما يوصله للجهاد
يحب أسلحة الجهاد .. ودروع الجهاد .. وخيل الجهاد .. وجنود الجهاد ..
سبحان الله ... !

الآن .. فلنكمل القصة ..

فحينما كان سليمان (عليه السلام) مشغولا بتدريب (الصافنات الجياد)
فاتته صلاة العصر .. كما تقول روايات التفسير ..

فما الذي حدث ؟

لقد شعر النبي الكريم بتأنيب الضمير .. وأنه أرهق هذه الخيول
وحملها أكثر من طاقتها ...

(رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ)

فذهب إليها بنفسه متواضعا وهو الملك العظيم ..
ومسح عن سوقها وأعناقها - رغم كثرة أعدادها - قطرات العرق ..

بعد ذلك .. فتن الله سبحانه نبيه الكريم ..

(وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ )

وقد أختلف المفسرون في تحليل تلك الفتنة
وقال بعضهم أن شيطانا لبس خاتمه وتحول إلى سليمان
وأنه جلس على عرشه يحكم ويأمر وينهي ..
لكن هذه القصة غير مهمة في وقائعها .. بقدر ما هي مهمة في اسبابها ..
وهذا ما سنعرفه لاحقا ..

بعد ذلك ... قال سليمان (عليه السلام)

(قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ )

فهل استجاب الله له ؟

نعم ..

(فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ
وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ
وَآَخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ
هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ )


1- سخر الله له الريح كوسيلة للنقل يتحكم بسرعتها كيفما يشاء

2- سخر له الجن الصالح يخدمه .. (قال عفريت من الجن) ..
وهذا معناه أنها لم تكن تخدمه قبل ذلك..
وقد تكون هذه الهبة عقابا للشيطان الذي تجسد في شكله .. والله أعلم

3- وهبه القدرة على عقوبة من لم يأتمر بامره من الشياطين والمردة ..

الآن .. يحتاج الأمر إلى وقفة أخرى ..

سليمان (عليه السلام)
لديه خيول على أهبة الاستعداد للإنطلاق في أي لحظة
وجن صالح وشياطين يخدمونه
و ريح تنقله حيثما يشاء بالسرعة التي يرغبها
و جنودا لا قِبل لأحد بها من إنس وجن وطيور ..

ألا يدفعنا ذلك للتساؤل بعدما تأكدنا من عمل المنسأة ..

ما حاجة سليمان (عليه السلام) بعد كل هذه الهبات الكبرى ..
لآلة تقدم وتؤخر الزمن ؟


وأظن والله أعلم .. أن الفترة التي فتن الله بها هذا النبي الكريم ..
وهي التي صاحبت هذه الآية ..

(وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ)

فالله أعلم كم طالت هذه الفتنة .. لحين ما كشفها الله عن النبي الكريم..
شهر .. شهران .. ثلاثة .. سنة .. الله أعلم .. !
فحدث فيها تعطل في الجهاد ..
وأظن والله أعلم .. أن عدد الدول التي كان من المفروض أن تُفتح بدين الله ..قد زادت ..
خصوصا وأن النبي الكريم (الوحيد) الموجود في تلك اللحظة .. مفتون ..
ولم يعد يملك زمام الحُكم ..
(فأصبحت الشياطين تسرح وتمرح على كيفها مع البشر)

لكن .. بعد أن غفر الله لنبيه الكريم ...
وهبه مُلكا لاينبغي لأحد من بعده ..

طيب ..

فما حاجته إلى وسيلة تقدم وتؤخر الزمن مثل هذه ؟

هل هي للفشخرة وحب التكبر والتجبر ؟

لايمكن .. لأننا نتحدث عن نبي كريم ..

لذلك .. فالجواب يا أخوان ..

لابد أن يكون الأمر في جوهر (هب لي ملكا لاينبغي لأحد من بعدي)

وهو ..


أن سليمان (عليه السلام) قد أعلمه الله متى يموت !
وليس ذلك فحسب
بل وهبه الله فتح بلاد الجن الكافرة

فالجن مسخرة له .. يعملون له مايشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب
ولايمكن أن تكون هذه إلا وسائل للجهاد على إختلاف انواعها
فنحن نتحدث عن الشغل الشاغل لنبي من الأنبياء ..
فهو يقول (أحببتُ حب الخير) ..

وليس هناك من نبي وهبه الله ذلك ..
ولقد أراد النبي الكريم أن يستعجل الفتوحات ويؤخرها حسب الضرورة
وكان سليمان (عليه السلام) يعرف أن الجن ستخذله إن غاب عنها ..
وكانت فتوحات البلاد الكافرة للجن .. هي أحد الأسباب التي أحتاجَ فيها لآلة الزمن
كي يستطيع أختراق زمنهم فيدخل في بلادهم ويعود إلى زمنه الأرضي .. !

أي أن (الريح) لسرعة الجهاد في دول الإنس الكافرة
و(المنسأة) أو آلة الزمن لسرعة الجهاد في دول الجن الكافرة

والدليل على صحة ذلك .. وأنه كان يعلم متى يموت ..
هو الآية ..

(فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ
فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ )


تدبروا في قول الله تعالى (فلما قضينا عليه الموت)
فكأن الحق يقول .. (فلما حان الأجل) .. وهذه جملة لاتقال إلا حينما يُعرف الأجل من الطرفان (الرب والعبد) ..!
ولقد أشغل سليمان (عليه السلام) الجن في الجهاد حتى آخر لحظة من حياته ..
فمات النبي الكريم .. وهم يجاهدون في سبيل الله باسمه .. وليس يبنون التماثيل والمحاريب باسمه !!!!

ولم يتوقفوا عن (شغله الشاغل) إلا حينما خر وسقط على الأرض .. عليه الصلاة والسلام ..

وهذا مايعرفه اليهود
وهذا مايبحثون عنه في هيكل سليمان... إنها آلة إختراق الزمن ..
كي يسيطروا على الأزمان الإنسية .. والأزمان الجنية ..
فيكون الإنس والجن بخدمتهم ..
وأظنهم وجودها.. أو سيجدوها .. وسيقدمونها هدية للدجال ..
وإلا كيف سيكون الجن بخدمته .. والزمن وسرعته بخدمته .. ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   04.10.13 0:05

التابوت

(وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آَيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ
فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آَلُ مُوسَى وَآَلُ هَارُونَ )


ما هي البقية من آل موسى وآل هارون (عليهما السلام) في التابوت ؟

وما هو التابوت ؟!

لقد أرسل الحق مع الملك طالوت آية تبرهن على أنه ملك من اختيار الله
فقال لهم نبيهم: "إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت"
أي إن العلامة الدالة على ملكه هي "أن يأتيكم التابوت" ..
وهذا القول نستدل منه على أن التابوت كان غائبا ومفقودا..
وأنه أمر معروف لديهم وهناك تلهف منهم على مجيئه..

وهناك آية أخرى تقول ..

(إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى
أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ
وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي)


إذن فالتابوت نعرفه من أيام قصة موسى وهو رضيع
عندما خافت عليه أمه؛ فأوحى لها الله: "فإذا خفت عليه فألقيه في اليم"
فهل هو التابوت نفسه الذي تتحدث عنه الآيات التي نحن بصددها؟
غالب الظن أنه هو؛
لأنه مادام جاء به على إطلاقه فهو التابوت المعروف
وكأن المسألة التي نجا بها موسى لها تاريخ مع موسى وفرعون
ومع نبيهم ومع طالوت ..

لقد كان التابوت مفقودا
وذلك دليل على أن عدوا غلب على البلاد التي سكنوها
والعدو عندما يغير على بلاد يحاول أولا طمس المقدسات التي تربط البلاد بالعقيدة.
فإذا كان التابوت مقدسا عندهم بهذا الشكل، كان لابد أن يأخذه الأعداء...!

هؤلاء الأعداء هم الذين أخرجوهم من ديارهم وهم ألوف حذر الموت
وإذا كانوا قد أخرجوهم من ديارهم فمن باب أولى أنهم أجبروهم على ترك التابوت...

والله سبحانه وتعالى يطمئنهم بأن آية الملك لطالوت هي مجيء التابوت الذي تتلهفون عليه
وترتبط به مقدساتكم. "أن يأتيكم التابوت في سكينة من ربكم"
فكأن الاستقرار النفسي سيأتيكم مع هذا التابوت؛
لأن الإنسان حين يجد التابوت الذي نجا به نبي
وفيه الأشياء التي سنعرفها فيما بعد
إن الإنسان يستروح صلته بالسماء، وهي صلة مادية تجعل النفس تستريح...

وعلى سبيل المثال تأمل مشاعرك عندما يقال لك: "هذا هو المصحف الذي كان يقرأ فيه سيدنا عثمان"
إنه مصحف مثل أي مصحف آخر
ولكن ميزته أنه كان يقرأ فيه سيدنا عثمان؛
إن تستريح نفسيا عندما تراه. وأيضا حين تذهب إلى دار الخلافة في تركيا
ويقال لك: "هذا هو السيف الذي كان يحارب به الإمام علي"
فتنظر إلى السيف، وتجد أن وزنه وثقله يساوي عشرة سيوف
وتتعجب كيف كان يحمله سيدنا علي كرم الله وجهه وكيف كان يحارب به...

وكذلك عندما يقال لك:
"هذه شعرة من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم أو المكحلة التي كان يكتحل بها"
لاشك أن مثل هذه المشاهد ستترك إشراقا وطمأنينة في نفسك (سكينة)
وعندما يراها إنسان به بعض الشكوك والمخاوف فإن العقيدة تستقر في نفسه..

وانظر إلى حديث القرآن عن التابوت
إن الحق سبحانه لم يقل: إن التابوت سيأتي كاملا
ولم يقل كذلك إنه التابوت الذي وضع فيه موسى
وإنما قال: "فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون"
كأن آل موسى وهارون قد حافظوا على آثار أنبيائهم

وأيضا قوله تعالى: "تحمله الملائكة"
يؤكد لنا أنه لا شك أن الأثر الذي تحمله الملائكة لابد أن يكون شيئا عظيما يوجب العناية الفائقة

ونلحظ في قوله: "أن يأتيكم التابوت" إنه سبحانه قد نسب الإتيان إلى التابوت
فهل كان من ضمن العلامة أن يأتيهم التابوت وهم جالسون ينتظرون
ولأن التابوت تحمله الملائكة فلن يراهم القوم لأنهم كائنات غير مرئية
فلن يراهم أحد وإنما سيرى القوم التابوت آتياً إليهم
ولذلك أسند الحق أمر المجيء للتابوت...

وهذا المشهد يخلع القلوب ويجعل أصحاب أشد القلوب قساوة يخرون سجدا ويقولون
"طالوت أنت الملك، ولن نختلف عليك"...

ونريد الآن أن نعرف الأشياء التي يمكن لآل موسى أن يحافظوا عليها من آثار موسى عليه السلام
والآثار التي يحافظ عليها آل هارون من هارون عليه السلام.

قال بعض الناس إنها عصا موسى، وهي الأثر الذي تبقى من آل موسى، وذلك أمر معقول؛
لأنها أداة من أدوات معجزة موسى عليه السلام
ألم تكن هي المعجزة التي انقلبت حية تسعى وابتلعت بسرعة ما صنعه السحرة؟
إن مثل هذه الأداة المعجزة لا يمكن أن يهملها موسى
أو يهملها المؤمنون به بعد ما حدث منها
وليس من المعقول أن يفرط آل موسى في عصا تكلم الله فيها ..

http://www.elsharawy.ebnmaryam.com/s...bakara/248.htm

(هنا وقفة ..
انا لا أظن أن العصا موجودة في التابوت ..
فبالحديث الصحيح عن المصطفى (صلى الله عليه وسلم) أنها مع دابة آخر الزمان ..
وليست في التابوت ..

أو لعلها كانت في التابوت .. فأسيء استخدامها ممن ظلم نفسه
فأخفها الحق سبحانه وتعالى .. الله أعلم )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   04.10.13 0:07

سؤال ..

ما هو أهم ما يتركه آل موسى وآل هارون (عليهما السلام)؟

ما هو أهم شيء عند الأنبياء ... ؟؟

أهو مقتنياتهم الشخصية ؟

أم العلم الموحى إليهم ؟!

ألم تكن الدعوة إلى الله (التوحيد) هي من تشغل بال إبراهيم وبنيه ..
ويعقوب وبنيه (عليهم السلام) ؟

(وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ
إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي
قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آَبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )


وهي من تشغل بال زكريا عليه السلام..

(يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آَلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا )

و سليمان عليه السلام

(فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ
وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ )


ويوسف عليه السلام ..

(رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ )


-------------------------

وفي الحديث ..

فالأنبياء لم يكن ميراثهم الدنيا...
وإنما كان ميراثهم الذي ورَّثوه الشرع الذي أمرهم الله به
فعن أبي الدرداء - رَضِيَ اللهُ عنهُ – قال: سمعت رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ – يقول:

(من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العالم رضاً بما يصنع، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات والأرض حتى الحيتان في الماء، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورِّثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورَّثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر)

رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والبيهقي, وحسنه الألباني في" صحيح الترغيب والترهيب"(33).

http://www.islamprophet.ws/ref/374

النتيجة
لن يحتوي التابوت إن أظهره الله .. غير النسخة الأصلية من التوراة ...
هي البقية (الحق) من آل موسى وآل هارون .. عليهما السلام ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   04.10.13 0:08

فائدة ..

هناك دليل واحد .. على أن التابوت الذي أنزله الله في عهد طالوت
هو ذاته تابوت موسى الرضيع ...

فحجم تابوت الرضيع (الصندوق الذي وُضع به موسى)
يكاد يكون مشابها لهذه الصورة ..



وسبحان الله ..
هذه الصورة هي مهد للأطفال .. تسمى عند الغرب .. (سلة موسى) أو Moses Basket !!!
http://sahmbabybaskets.com/baskets.html

وسلة بهذا الحجم .. لايمكن أن تحتوي عصا ..
إذا أخذنا بنظر الاعتبار طول العصا !!

وهذا يؤكد أن التابوت لم يكن يحوي إلا التوراة الأصلية فقط ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   06.10.13 1:24

هل التابوت هو ذاته التابوت الذي نام فيه الرضيع موسى ؟!

الإجابة لابد أن تكون نعم ..

فالسكينة التي أشار إليها المولى سبحانه في التابوت ..
تأتي أحيانا من وجود شيء متوارث ..
فالإنسان بطبعه يميل إلى عبادة الماديات ..
ولذلك جاءت عبادة إله ٍ خالق ٍ عظيم ٍ .. نوعا من أنواع الإعجاز
تتلمسها في أول آيات صفات المؤمنين في سورة البقرة ..
(الذين يؤمنون بالغيب ..... )

ثم تسألون .. إن كان التابوت قد ورثته أم موسى من قصة طالوت..
والإجابة على ذلك هي (لا)..
ولولا آية في القرآن لما علمنا في ذلك ..
فالآية تقول ..

(وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آَيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آَلُ مُوسَى وَآَلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ )


وهذا يعني أن زمن طالوت .. أتى بعد زمن موسى وهارون عليهما السلام ...!

ولقد توارث بنو إسرائيل التابوت لزمن ٍ ما .. وليس لباقي الأزمان
ثم سُرق منهم بسبب الغزو ..
ولم يكن من الممكن أن يعيدوه إلا بقدرة الرحمن ..
وعلى هذا الأساس .. أتت به الملائكة تمهيدا لإختيار الله لطالوت ..
وتصديقا له على أنه ملكا عليهم بمراد الله ..
وأظن أن (طالوت) أتى في زمن صموئيل النبي كما تقول الروايات ..

ولك أن تتصور ..
أن طالوت هذا إشارة إلى المهدي .. !
فسنن الله تتكرر ..
واختيار المهدي سيثير أسئلة كثيرة ...
مثل .. (اشمعنى فلان هو الي أختاره الله)
ولابد من آية للتصديق ..
فآية الخسف مثلا .. هي آي عظمى ..
وآية ظهور التابوت ... هي آية صغرى .. وغيرها كثير ..

أما كلمة (أن أقذفيه ) ....فقد تدل على سرعة التصرف دون تفكير
لأن الله قد أوحى إلى أم موسى أن أفعلي كذا وكذا ..
وحين يوحي الحق سبحانه إلى إنسان ..
فلك أن تلغي من ذلك الإنسان جميع الانفعالات والمشاعر والأفكار..
فهو سيتصرف كدمية الخيوط ... يحركها الحق كيفما يشاء ..

ما هو التابوت ؟ لا أعلم ..
هل هو صندوق معد خصيصا للأطفال الرضع كالمهد .. أم هو شيء آخر ... ؟
حقيقة لا أدري ..

لكني كيف اختفى التابوت .. ؟

فلقد شرحنا من قبل ..
أن بني إسرائيل حينما خرجوا مع موسى عليه السلام من مصر الحجازية ..
كانوا كما يصفهم القرآن الكريم (شرذمة)
وقلنا أن الشرذمة هي الفئة القليلة من الناس
فما بالك لو أكدها فرعون (إن هؤلاء لشرذمة قليلون) ؟
فذلك يعني أنهم لايكادوا يُذكروا ..

وأخذنا على سبيل المثال .. أنهم قد يكونوا 500 مثلا مع الشباب والنساء والأولاد ..
فأول ما نقص من ذلك العدد ..
كان حينما عبدوا العجل ..
فاوحى الله للكليم أن يقتلوا أنفسهم ..

وثاني ما نقص من العدد
حين ضجروا من المن والسلوى وطلبوا البصل والثوم والقثاء
فقال لهم الكليم .. (اهبطوا مصر فإن لكم ما سألتم ..)
فانفصلت مجموعة عنهم ...

وثالث ما طار من كل العدد .. !
حين وصلوا إلى الأرض المقدسة ..
فرفضوا الدخول مع موسى وهارون عليهما السلام
هنالك دعا الكليم ربه ..

(قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ )

فدخلت هذه المجموعة الأخيرة في التيه ..
وبقي موسى وهارون لوحدهما ... عليهما السلام ..
أي أن هارون لحد هذه اللحظة .. هو حي يُرزق ..

وهذا معناه .. أن موسى عليه السلام .. هو من دفن أخيه .. !
وبقي هو لوحده ..

(هنا اختفت العصا)

ثم قال كما في الحديث

(جَاءَ مَلَكُ الْمَوْتِ إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلام فَقَالَ لَهُ: أَجِبْ رَبَّكَ، قَالَ: فَلَطَمَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلام عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ، فَفَقَأَهَا قَالَ: فَرَجَعَ الْمَلَكُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، فَقَالَ: إِنَّكَ أَرْسَلْتَنِي إِلَى عَبْدٍ لَكَ لا يُرِيدُ الْمَوْتَ وَقَدْ فَقَأَ عَيْنِي، قَالَ: فَرَدَّ اللَّهُ إِلَيْهِ عَيْنَهُ، وَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى عَبْدِي فَقُلْ: الْحَيَاةَ تُرِيدُ فَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْحَيَاةَ فَضَعْ يَدَكَ عَلَى مَتْنِ ثَوْرٍ فَمَا تَوَارَتْ يَدُكَ مِنْ شَعْرَةٍ فَإِنَّكَ تَعِيشُ بِهَا سَنَةً قَالَ ثُمَّ مَهْ قَالَ ثُمَّ تَمُوتُ قَالَ فَالآنَ مِنْ قَرِيبٍ رَبِّ أَمِتْنِي مِنْ الأرْضِ الْمُقَدَّسَةِ رَمْيَةً بِحَجَرٍ)

قارن بين هذا الحديث النبوي (رمية بحجر)
مع حديث المصطفى (صلى الله عليه وسلم) بأن قبر موسى (عليه السلام)
على الكثيب الأحمر على جانبي الطريق .. بين تبوك والمدينة المنورة ..
مع هذه الخارطة .. التي تشير إلى حدود الأرض المقدسة



أليس هذا يدل على أن قبر موسى عليه السلام
قريب من آبار علي .. في منطقة (ذو الحليفة) ؟!!

سؤال آخر ..

ما الذي كان يخشاه سليمان (عليه السلام) من الجن ؟

يبدو أنه قد كلفهم بمهمة ... وخشي أن يعلموا بموته فيتركونها ..
فما هي هذه المهمة ؟!

ولو تدبرت في المشهد .. لوجدته يعرض ثلاثة رموز ..
الجن .. الدابة .. سليمان ..

(فلما قضينا عليه الموت مادلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته
فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين)


أين جنود سليمان من الإنس هنا ؟

أين الطير ؟

أين بلقيس ؟

هل كان في بلاد الجن حينما مات ؟!

هل كانوا يبنون له بنيانا ؟!

هل كانوا يجاهدون ويفتحون بلاد الجن الكافرة ؟!

وهل من علاقة بين ما حدث ..
وبين هذه الآية ..

(وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (102) وَلَوْ أَنَّهُمْ آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ )

نعم ... هناك اختراق للزمن ..
زمن إنسي .. وزمن جني ..

والله أعلم أين هو التابوت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   06.10.13 1:25

إفادة

حينما يُعرف المولى اسما في القرآن بأل التعريف ..
فهذا دليل على أن هذا الشيء معروف لصاحب القصة .. وللمستمع ..

كمثل قوله .. (لا أقسم بهذا البلد.. وأنت حل بهذا البلد)
فلأن السورة مكية .. فبديهي أن (البلد) هو مكة المكرمة ..

وعلى هذا الأساس .. حينما يقول الله لأم موسى .. أقذفيه في التابوت ..
ولو قال (في تابوت) لقلنا أي تابوت ..
ولكن لوجود أل التعريف .. دلالة على أنها تعرف التابوت المقصود ... !

ولو قلنا أن التابوت هو صندوق للرضّع
فهارون عليه السلام قد ولد قبل موسى بعام كما تقول الروايات ..
فهل التابوت كان له علاقة بهارون بشيء في قصته ...؟ الله أعلم ..

ثم هل هو شرط أن يكون التابوت صندوقا كي يحوي موسى الرضيع ؟!
أم يمكن أن يكون على أشكال أخرى ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   06.10.13 1:26

(مشاركة للأخت الكريمة درة)

طيب اخي الكريم انت تقول بأن المنسأة استدلت كتعبير مجازي! فهل هذا نفي لوجود الة الزمن ؟!
وهل هناك ايات تشير الى تكرار حادثة التعبير المجازي؟!

صور لتابوت العهد عند اليهود..صندوق يشبه المهد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   06.10.13 1:32

هذه الدابة التي كانت من الدواب الأسطورية



وجدوا لها هيكلا عظميا وهو موجود في أحدى المتاحف

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   06.10.13 1:33

قلنا سابقا ..
أن سمهرم ، تقع جوار شاطئ خور روري
وهي بين صلالة ومرباط ..
وهي عبارة عن ممر مائي يمثل لوحة طبيعية جميلة
كما أنها بها قلعة لمدينة موشا القديمة
والتي تؤكد آثارها والتي يعود تاريخها إلى عام 100 قبل الميلاد...
وهذه خريطة للمكان ..



أنا أقرأ الآن في كتاب (لغة عاد)
يقول المؤلف وهو شحري (عماني) ..
أن منطقة (مرباط) الموجودة اليوم في الخارطة .. هي ليست حقيقية ..
لأن مرباط الأصلية هي (سمهرم) .. أو خور روري ..!

لذا اقتضى التنويه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   06.10.13 1:36

كهف مجلس الجن .. في سلطنة عمان

بعيدا عن الأنظار في قلب تلال بنية اللون تقع عند سفوح جبال الحجر الشرقية
يختفي واحد من أعظم وأجمل العجائب الطبيعية إنه "كهف مجلس الجن"
الذي يعتبر ثالث أكبر الكهوف الجوفية في العالم .

ويبلغ هذا الكهف من السعة ما يمكنه من استيعاب عشر طائرات جامبو كبيرة على أرضه بسهولة
كما أن ارتفاعه يسمح بوقوف أربع من هذه الطائرات فوق بعضها حتى تصل إلى سقفه..!

مساحة أرضية الكهف العجيب تبلغ 58 ألف متر مربع وسعته 4 ملايين متر مكعب
أما طول الكهف فيصل إلى 310 أمتار وعرضه 225 متراً
وتبلغ المسافة من الأرض إلى السقف الذي هو على هيئة القبة 120 متراً
ورغم ضخامة حجم كهف "مجلس الجن"
إلا انه من الصعب اكتشاف الكهف في هذه المساحة الشاسعة من النجد الجبلي
الذي يتسم بكثرة تصدعاته وأخاديده وكل ما يدل على وجوده من الخارج
هو مجرد ثلاث فتحات تبدو غير ذات أهميه للناظر إليها.



يقع كهف "مجلس الجن" عند الحد الشمالي من هضبة "سلمى"
بالقرب من قرية فنس بولاية قريات والواقعة على الطريق
الذي يربط بين قرية ضباب التابعة لولاية صور بالمنطقة الشرقية.

وينبغي التنويه بأن عملية الهبوط أو الصعود لمسافة 120 متراً لا يمكن للمبتدئين القيام بها
لأنها تتطلب تدريبا ومهارة عالية ولذا على الزوار أخذ الحيطة والحذر عند دخولهم الكهوف
وأخذ كل الأدوات الضرورية لمثل هذه التجربة المدهشة...



اكتشف الكهف "مجلس الجن" لأول مرة ووضع على الخريطة
أثناء تنفيذ برنامج للهيئة العامة لموارد المياه للبحث عن الصخور الكربونية في السلطنة
بغية اكتشاف احتياطيات مائية جوفية عميقة..

وكان أول من هبط بداخل الكهف الضخم هو أحد خبراء الهيئة وهو (دون ديفيسون) في عام 1983م
وذلك عبر الفتحة التي يبلغ عمقها 120 متراً والتي تعتبر أقصر فتحه من الفتحات الثلاث
ثم جاءت زوجته (شيريل جونز) في العام التالي 1984م
لتهبط من أعمق فتحه ويبلغ عمقها 158 متراً فسميت باسمها منذ ذلك الحين
ثم جاء (دون جونز) بعد ذلك ليهبط من الفتحة الثالثة في عام 1985م.

يتطلب الوصول إلى قمة الكهف جهداً كبيراً حيث يتوجب قطع مسافة 1300 متر
من الدروب الجبلية الوعرة في حوالي خمس ساعات تقريباً
أو عن طريق الطائرات العمودية لتفادي تلك الدروب الوعرة المؤدية إلى الكهف
والتي تتناثر فيها الحجارة المدببة والهضاب المتموجة
كما أنه لا يمكن النزول إلى داخل الكهف إلا بالحبال...

الجيولوجيون قدروا عمر كهف "مجلس الجن"
أو "كهف سلمى" كما يحلو للبعض تسميته نسبة إلى المنطقة التي فيها
بخمسين مليون سنة !!
ويعتبر مستودع كنوز للحياة الطبيعية...

ثم وجدت ُ صورة أخرى لنفس الكهف
لا أدري إن كانت صورة تخيلية .. أو صورة توضح وجود آثار قصر في قاع الكهف ذاته ..



و هناك سؤال ..
هل كلمة (غواص) تعني دائما الغوص في البحر .. ؟!
أم أن ذلك قد يشمل الغوص في الأرض ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   06.10.13 1:38

لنقرأ الآية مرة أخرى ..

(يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ
اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ )


فالجن .. كان يعملون له (لسليمان)
(ما يشاء) أي ما يريده سليمان (عليه السلام) ..
فما الذي استحوذ على فكر هذا النبي الكريم .. غير الجهاد في سبيل الله ؟!

فلابد أن تكون المحاريب والتماثيل والجفان والقدور الراسيات ..
لها علاقة بهدف سليمان ...
فلا يمكن أن يشغلهم إلا في الهدف الذي يريد ...
فلن يريد شيئا ويسعى لإتمامه .. ثم يشغلهم بشيء آخر .. هذا إضاعة للوقت .. !

يقول الطبري في تفسيره ..

يقول - تعالى ذكره - : يعمل الجن لسليمان ما يشاء من محاريب
وهي جمع محراب ، والمحراب : مقدم كل مسجد وبيت ومصلى
ومنه قول عدي بن زيد : كدمى العاج في المحاريب أو كال بيض في الروض زهره مستنير

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك :

حدثني محمد بن عمرو قال : ثنا أبو عاصم قال : ثنا عيسى ، وحدثني الحارث قال : ثنا الحسن قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله ( ما يشاء من محاريب ) قال : بنيان دون القصور .

حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ( يعملون له ما يشاء من محاريب ) وقصور ، ومساجد .

حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد في قوله ( يعملون له ما يشاء من محاريب ) قال : المحاريب : المساكن ، وقرأ قول الله ( فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب ) .

حدثني عمرو بن عبد الحميد الآملي قال : ثنا مروان بن معاوية ، عن جويبر ، عن الضحاك ( يعملون له ما يشاء من محاريب ) قال : المحاريب : المساجد .

وقوله ( وتماثيل ) يعني أنهم يعملون له تماثيل من نحاس وزجاج .

كما حدثني محمد بن عمرو قال : ثنا أبو عاصم قال : ثنا عيسى ، وحدثني الحارث قال : ثنا الحسن قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ( وتماثيل ) قال : من نحاس .

حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ( وتماثيل ) قال : من [ ص: 366 ] زجاج وشبهه .

حدثنا عمرو بن عبد الحميد قال : ثنا مروان ، عن جويبر ، عن الضحاك في قول الله ( وتماثيل ) قال : الصور .

قوله ( وجفان كالجواب ) يقول : وينحتون له ما يشاء من جفان كالجواب ، وهي جمع جابية والجابية : الحوض الذي يجبى فيه الماء ، كما قال الأعشى ميمون بن قيس :

تروح على نادي المحلق جفنة - كجابية الشيخ العراقي تفهق

[ ص: 367 ] وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .

ذكر من قال ذلك :

حدثني علي قال : ثنا أبو صالح قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس قوله ( وجفان كالجواب ) يقول : كالجوبة من الأرض .

حدثني محمد بن سعد قال : ثني أبي قال : ثني عمي قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله ( وجفان كالجواب ) يعني بالجواب : الحياض .

وحدثني يعقوب قال : ثنا ابن علية ، عن أبي رجاء ، عن الحسن ، ( وجفان كالجواب ) قال : كالحياض .

حدثني محمد بن عمرو قال : ثنا أبو عاصم قال : ثنا عيسى ، وحدثني الحارث قال : ثنا الحسن قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله ( وجفان كالجواب ) قال : حياض الإبل .

حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ( وجفان كالجواب ) قال : جفان كجوبة الأرض من العظم ، والجوبة من الأرض : يستنقع فيها الماء .

حدثت عن الحسين بن الفرج قال : سمعت أبا معاذ يقول أخبرنا عبيد قال : سمعت الضحاك يقول في قوله ( وجفان كالجواب ) كالحياض .

حدثنا عمرو قال : ثنا مروان بن معاوية قال : ثنا جويبر ، عن الضحاك ( وجفان كالجواب ) قال : كحياض الإبل من العظم .

وقوله ( وقدور راسيات ) يقول : وقدور ثابتات لا يحركن عن أماكنهن ، ولا تحول لعظمهن .

[ ص: 368 ] وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .

ذكر من قال ذلك :

حدثني محمد بن عمرو قال : ثنا أبو عاصم قال : ثنا عيسى ، وحدثني الحارث قال : ثنا الحسن قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله ( وقدور راسيات ) قال : عظام .

حدثنا بشر قال : ثنا يزيد قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، ( وقدور راسيات ) قال : عظام ثابتات الأرض لا يزلن عن أمكنتهن .

حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد في قوله ( وقدور راسيات ) قال : مثال الجبال من عظمها ، يعمل فيها الطعام من الكبر والعظم ، لا تحرك ولا تنقل ، كما قال للجبال : راسيات .

وقوله ( اعملوا آل داود شكرا ) يقول - تعالى ذكره - : وقلنا لهم اعملوا بطاعة الله يا آل داود شكرا له على ما أنعم عليكم من النعم التي خصكم بها عن سائر خلقه مع الشكر له على سائر نعمه التي عمكم بها مع سائر خلقه ، وترك ذكر : " وقلنا لهم " اكتفاء بدلالة الكلام على ما ترك منه ، وأخرج قوله ( شكرا ) مصدرا من قوله ( اعملوا آل داود ) لأن معنى قوله ( اعملوا ) اشكروا ربكم بطاعتكم إياه ، وأن العمل بالذي رضي الله لله شكر ..

وبنحو الذي قلنا في ذلك ، قال أهل التأويل .

ذكر من قال ذلك :

حدثنا ابن حميد قال : ثنا يحيى بن واضح قال : ثنا موسى بن عبادة ، عن محمد بن كعب قوله ( اعملوا آل داود شكرا ) قال : الشكر تقوى الله والعمل بطاعته .

حدثني يونس قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد : أخبرني [ ص: 369 ] حيوة عن زهرة بن معبد أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول : ( اعملوا آل داود شكرا ) وأفضل الشكر الحمد .

قال : أخبرنا ابن وهب قال : قال ابن زيد في قوله : ( اعملوا آل داود شكرا ) قال : أعطاكم ، وعلمكم ، وسخر لكم ما لم يسخر لغيركم ، وعلمكم منطق الطير ، اشكروا له يا آل داود قال : الحمد طرف من الشكر .

وقوله ( وقليل من عبادي الشكور ) يقول - تعالى ذكره - : وقليل من عبادي المخلصو توحيدي ، والمفردو طاعتي وشكري على نعمتي عليهم .
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .

ذكر من قال ذلك :

حدثني علي قال : ثنا أبو صالح قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله ( وقليل من عبادي الشكور ) يقول : قليل من عبادي الموحدون توحيدهم .


http://www.islamweb.net/newlibrary/d..._no=50&ID=4075

وهذا يتطابق مع ما تحدثنا به سابقا
هو أن (جفان كالجواب) إنما هي أحواض الماء الكبيرة التي أنتشرت كأفلاج في عُمان والعين
والتي لم يكتشف لحد الآن التقنية التي عُملت بها ...!

لكن ما هي القدور الراسيات ؟
هل هو قدر للطبخ ؟!
ولماذا ينشغل النبي الكريم بإطعام الناس ؟!
ألا يكفي أن يفيض المال في عهده فيأكل الغني والفقير من ذات الطعام ؟!
خاصة وأن المنطقة بها من الخصوبة والأثمار والتجارة .. ما يكفي حاجتهم وزيادة .. !

ثم يقول الحق في الآية التي تليها ..

(فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ
فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ )


إذن لقد كان الجن غارقين في عمل المحاريب والتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات ..
وهذا كان عذابا بالنسبة لهم ..
هل لأنه من يأمرهم به إنسي وإن كان نبيا ؟
أم لأنهم كفرة وما يعملون به فيه نفع للناس ؟
أم لسبب آخر ؟!

الله اعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   06.10.13 2:10

في سفر الخروج ، الفصل 25
يشرح الفصل بكامله .. عن بناء موسى (عليه السلام) لبيت الرب ..

http://www.injeel.com/Read.aspx?vn=&...c=25&v=10#2510

طيب ..

التوراة أنزلت على موسى (عليه السلام)
واليهود ينتسبون إليه ..

فلماذا لاينقبّون عن هيكل موسى .. بدلا من هيكل سليمان ؟!
وألا العين ماتغلاش عن الحاجب ؟!!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   06.10.13 2:11

كنت ٌ أفكر اليوم .. هل من علاقة بين الصافنات والأجنحة ..؟
ففتحت تفسير القرآن فوجدتها الوقوف على 3 أطراف ورفع واحدة ..
ولكن الشيطان أنساني هذا الحديث النبوي .. فألف شكر أخي الكريم ...

أتدري لم فكرت ُ بالأجنحة ؟

كنت أفكر بالثيران المجنحة وتماثيلها هنا وهناك ؟!

فهل هذه هي الصافنات الجياد ؟؟
وإن كان الجواب نعم .. فمن الذي أطلق عليها وصف (الثيران) ؟!!!



أظن أن هذا معناه ..
أننا أين ما وجدنا تماثيل لهكذا أحصنة ..
فهو دليل على دخول تلك الأرض .. تحت حكم سليمان (عليه السلام) ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   06.10.13 2:31

مقال منقول من الأخ الكريم (من بلاد الحرمين)

الأحصنة ذوات الأجنحة...!
كتبه طارق الحمودي


بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد
فمما يثير الفضول...ويستفز الخيال..ويحفز المحب للعلم والتوسع في المعرفة ما رواه أبو داود(4932) عن عائشة قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أو خيبر وفي سهوتها ستر فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات لعائشة لعب فقال ما هذا يا عائشة قالت بناتي ورأى بينهن فرسا له جناحان من رقاع فقال ما هذا الذي أرى وسطهن قالت فرس قال وما هذا الذي عليه قالت جناحان قال فرس له جناحان قالت أما سمعت أن لسليمان خيلا لها أجنحة قالت فضحك حتى رأيت نواجذهوقصدي من الحديث الفرس ذو الجناحين.

والغريب أنك تجد ذكر هذا الفرس المجنح على لسان كثير من الثقافات والديانات
كل له فيه اعتقاد أسطوري. في الهند والصين وكوريا وعند البوذيين وغيرهم, ومن أشهر هذه المسميات :

بيكاسوس
فتحكي الأسطورة اليونانية أنه حصان أبيض بجناحين خلقه بوسايدون إله البحر من رمحه أو هو ولده من ميدوسا ذات الرأس المحاطة بالأفاعي والتي يتسبب النظر المباشر في عينيها إلى التحول إلى تمثال حجري
وتحكي الأسطورة أنه الخالق لعيون الماء, انتهى به المطاف أن يكون برجا من أبراج السماء.

ومنها
حيزوم
ففي الديانة اليهودية يعتقدون أن حيزوم فرس بجناحين هو المفضل للملك جبريل!!

وقد صح في مسلم عن ابن عباس قال: بينما رجل من المسلمين يومئذ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه وصوت الفارس يقول : أقدم حيزوم فنظر إلى المشرك أمامه فخر مستلقيا فنظر إليه فإذا هو قد خطم أنفه وشق وجهه كضربة السوط فاخضر ذلك أجمع فجاء الأنصاري فحدث بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : صدقت ذلك من مدد السماء الثالثة
ولكنه لم يذكر في رواية أنه بجناحين فالله أعلم.

وعندنا معشر المسلمين ذكر له كما في حديث عائشة في افتتاح المقال. وهو حق لا ريب فيه لإقرار النبي صلى الله عليه وآله وسلم لها.
وقد وردت روايات تدور في فلك هذا الحديث ومعناه.
وهي مرتبطة بتفسير قوله تعالى (الصافنات الجياد)

فروى الطبري في تفسيره (23/ص154) عن إبراهيم التيمي في قوله إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد قال:كانت عشرين فرسا ذات أجنحة
ونسبه القرطبي (15/ص193 ) إلى علي رضي الله عنه

قال طارق الحمودي: وذكروا أن تلك العشرين كانت من عشرين ألفا من الخيل المعتاد كما في البداية والنهاية (2/ص25)

وذكر القرطبي أيضا ثَمَّ عن الحسن البصري أنه بلغني أنها كانت خيلا خرجت من البحر لها أجنحة وقاله الضحاك وأنها كانت خيلا أخرجت لسليمان من البحر منقوشة ذات أجنحة

وعن ابن زيد: أخرج الشيطان لسليمان الخيل من البحر من مروج البحر وكانت لها أجنحة

والذي يظهر ان وجود هذا النوع من الخيل كان معروفا إلى درجة أن كانوا يصورنوه على الستور ووغيرها . ففي صحيح مسلم (2107) عن عائشة قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت على بابي درنوكا فيه الخيل ذوات الأجنحة فأمرني فنزعته

ومما جعلوا له أجنحة:
البراق.
وهي الدابة التي ركبها النبي محمد صلى الله عليه وسلم مع جبريل في رحلة الإسراء والمعراج
وهو دابة فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى بصره
ومن الغريب أنني وجدت بعضهم في بعض المقالات يصفه بدابة رأسها رأس امرأة وذيلها ذيل طاووس وهذا أبعد شيء.
ومن الروايات التي تشير إلى أن البراق كان مجنحا..وكذالك هو في المخيلة الشعبية وثقافة العوام

ما رواه الطبري في تفسيره ( ج15/ص3) من طريق محمد بن إسحاق قال: ثني عمرو بن عبد الرحمن عن الحسن بن أبي الحسن قال قال رسول الله : بينا أنا نائم في الحجر جاءني جبريل فهمزني بقدمه فجلست فلم أر شيئا فعدت لمضجعي فجاءني الثانية فهمزني بقدمه فجلست فلم أر شيئا فعدت لمضجعي فجاءني الثالثة فهمزني بقدمه فجلست فأخذ بعضدي فقمت معه فخرج بي إلى باب المسجد فإذا دابة بيضاء بين الحمار والبغل له في فخذيه جناحان يحفز بهما رجليه يضع يده في منتهى طرفه فحملني عليه ثم خرج معي لا يفوتني ولا أفوته

قال الحافظ في الفتح (7/ص206): وفي رواية لابن سعد عن الواقدي بأسانيده له جناحان ولم أرها لغيره
قلت: قد ذكرت عه ابن إسحاق والله أعلم.

وذكر السيوطي في اللآلىء المصنوعة (1/ص248) حديث: لقد أعطيت أفضل منه سخر لي البراق خبير من الدنيا بحذافيرها دابة من دواب الجنة وجهه كوجه آدمي وحوافره كحوافر الخيل وذنبه كذنب البقرة فوق الحمار ودون البغل سرجه من ياقوت أحمر وركابه من در أبيض مزموم بسبعين ألف زمام من الذهب له جناحان

وقال: موضوع آفته غلام خليل ومحمد بن جابر ليس بشيء أيضا
وقال في تنزيه الشريعة (ص324): محمد بن السرى التمار فى جزئه وفيه أبو عبد الله أحمد بن محمد غلام خليل وهو آفته
قال طارق الحمودي: ورواه أبو نعيم في دلائل النبوة ص(164)
أخبرنا عمر بن أحمد السمسار انا أبو سعيد النقاش انا أبو أحمد العسال ثنا محمد بن إبراهيم بن داود حدثني الحسن بن كليب بن المعلى ثنا يزيد بن أبي حبيب ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس
ولعل في الباب أشياء أخرى
ومما جعلوا له جناحين خيول في الجنة

ففي حديث مرفوع : إن في الجنة لشجرة يخرج من أعلاها الحلل ومن أسفلها خيل بلق من ذهب مسرجة ملجمة بالدر والياقوت لا تروث ولا تبول ذوات أجنحة فيجلس عليها أولياء الله فتطير بهم حيث شاؤوا فيقول الذين أسفل منهم يا أهل الجنة ناصفونا يا رب ما بلغ بهؤلاء هذه الكرامة فقال الله إنهم كانوا يصومون وكنتم تفطرون وكانوا يقومون الليل وكنتم تنامون وكانوا ينفقون وكنتم تبخلون وكانوا يجاهدون العدو وكنتم تجبنون
والحديث موضوع كما قال الألباني في الضعيفة برقم : (5030) .

لكن روى الترمذي (2547) وغيره عن أبي أيوب قال:

أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال: يا رسول الله! إني أحب الخيل أفي الجنة خيل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن أُدخلتَ الجنة ؛ أُتيتَ بفرس من ياقوتة له جناحان، فحملت عليه، ثم طار بك حيث شئت).والحديث في الصحيحة للشيخ الألباني برقم: (3001)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
مضاد تشبيح



عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 01/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !   08.10.13 1:46



موضوع متعدد الجوانب و الابعاد ، ضخم بسعة جغرافيا المنطقة ، شائك بتداخل الاحداث التاريخية لشعوب المنطقة، و أخيرا صعب التناول بمقدار التحريف الشيطاني  الذي طال تاريخ و جغرافيا المنطقة.

و مع ذلك نستبشر خيرا في الاقلام التي بدأت مؤخرا في تناول الموضوع بنظرة تختلف عن الموروث التوراتي الذي سطا على ماضي المنطقة بالتحريف و التزييف ، و منها ما اعتمد قراءة القران بتجرد في تناوله لقصص الانبياء ، بعيدا عن الروايات الاسرائيلية ، و اعادة قراءة الاساطير و المحكيات العربية ، دون اغفال ما سطره الشعر الجاهلي من مخزون معرفي هائل فيما يخص تاريخ و جغرافيا المنطقة العربية.

لقد بدات خيوط اللعبة تنفضح، و اتضح ان ارض الجزيرة العربية لم تكن ارضا بلا تاريخ ، بل انها ارض التاريخ ، تاريخ البشرية و الانبياء، و لانها عرفت تغيرا مناخيا كبيرا ادى الى تصحر جزء كبير منها ، فطمست اثار حضارات عربية كعاد و ثمود تحت الرمال، بدأ المحرفون، و هم اليهود ، بالبحث عن مكان يجمعهم بعد الحملات الاشورية و البابلية التي شتتت شملهم و القبائل العربية، فاختاروا فلسطين كبلد يتوسط البلاد العربية التي لم يحدث انقطاع في تاريخها و هي العراق و سوريا و مصر ، و الامبراطوية اليونانية القوة الناشئة التي احتلت كل هذه البلاد. كانت فلسطين في العهد اليوناني في مفترق الطرق بين اكبر حضارات المنطقة، فارس و العراق و سوريا  و مصر و اليونان.

عنما بدأت الامبراطوية اليونانية في الاضمحلال ، بدأت الهجرة اليهودية من العراق و جنوب غرب الجزيرة العربية الى فلسطين التي كانت تحت الحكم اليوناني، و تكونت جالية يهودية في فلسطين و مصر عملت على التأسيس لفكرة عودة مملكة اسرائيل و لكن هذه المرة بفلسطين كان الفكر المسياني هو رائدها، و نشات اسطورة المكابيين للايحاء بان فلسطين هي قلب الارض الموعودة و ان المكابيين هم رجال دين اشعلوا المقاومة ضد الاحتلال اليوناني.

و الحقيقة ان الوجود اليهودي في فلسطين لم يعد ملحوظا الا في العهد الروماني ، و يبقى سفر المكابين الذي لم يدخله الاحبار في التوراة السبعينية من الموضوعات لتبرير وجود وهمي لليهود في فلسطين ، هذا الوجود الذي نعتقد انه كان منعدما في العهد الفارسي ، حيث ان اعادة بناء الهيكل الثاني في القدس على يد قورش الفارسي كان باليمن، و لم يرحل تاريخ و جغرافيا عسير و اليمن الى فلسطين الا بعد ان صارت تجمعات اليهود في فلسطين كبيرة نسبيا فيما يسمى بالفترة المسيانية ابان الحكم الروماني لفلسطين.

و عليه نتساءل عن حقيقة وجود هيكل بفلسطين و عن حقيقة تخريبه على يد تيطس سنة 67 ميلادية.

عندما بدأت في كتابة هذا الرد لم اكن انوي ان اكتب ما كتبته و لكن خواطري اخذتني بعيدا.

الحقيقة اني كنت بصدد قراءة كتاب سيد القمني "فرعون موسى من قوم موسى اخر ملوك الهكسوس" ، و رغم اختلافي مع الكاتب الذي يعتقد ان موسى كان ببلاد النيل، الا انه اثار اسئلة وجيهة لم اقتنع باجابته عليها و لم اجد لها جوابا :

قَالَ لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ (34) يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ (35)
فرعون يقول للملأ حوله ان موسى يريد ان يخرجهم من أرضهم ، بينما موسى طلب فقط خروج بني اسرائيل :
فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (16) أَنْ أَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ (17)

سيد القمني يقول بان ذلك دليل على ان فرعون هو من قوم موسى (في اعتقاده ان قوم فرعون هم الهكسوس المكونين من حلف رعاة بدو على راسهم فرعون وجنوده، يليه هامان و جنوده ثم بنو اسرائيل ) ، و يجيب من يقول ان فرعون رفض خروج بني اسرائيل لانه بحاجة الى اليد العاملة الرخيصة ، بان لو كان ذلك صحيحا لاستحيى الرجال على النساء.

ظننت في بادئ الامر ان فرعون يريد ان يثير قومه  ضد موسى و هارون مستعملا فزاعة السحر، مدعيا ان موسى بهذا السحر ينوي اخراج قوم فرعون من مدينتهم بعد ان يتم له اخراج بني اسرائيل ، و ربما لهذا السبب اتبعهم بجنوده  بعد خروجهم. الا ان الاية :

قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنتُم بِهِ قَبْلَ أَن آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَـذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُواْ مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ- الاعراف 123

تبين ان فرعون يتحدث عن مكر السحرة لاخراج اهل المدينة من مدينتهم ، و هو اخراج شامل لا يستثني احدا من اهل المدينة .
فهل معنى ذلك ان مدينة فرعون كانت بها نسبة كبيرة من بني اسرائيل اكثر من المصريين ( هذا ما تقوله التوراة) ، و ان هذه النسبة ضئيلة امام مجموع سكان المدن الاخرى التابعة لفرعون و الخالية من بني اسرائيل ( موسى أخرج بني اسرائيل فقط من مدينة فرعون). ما يؤيد هذا ان فرعون أكد ان هؤلاء "ل"شرذمة قليلون بمعنى انه رغم كثرتهم بالمدينة فهم لا يشكلون الا قلة قليلة امام الجنود الاتين من المدن الاخرى
ثلاث ميزات طبعت سياسة فرعون :

- العلو و الافساد في الارض
- تقسيم الناس الى شيع استضعف بالاخص منها طائفة بني اسرائيل، و سكت القران عن الطوائف الاخرى
- الاستخفاف بقومه مع طاعتهم له

يمكن ان نستشق من القران طبيعة مساكن و تجمعات فرعون من خلال الايات

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ * وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ *

عاد سكنوا يمدينتهم ارم ذات العماد ، و ثمود سكنوا في بيوت منحوتة في واجهة الجبال التي تلتقي مع الوادي ، اما فرعون فسكنوا في منطقة جيلية ذات قمم متعددة (الاوتاد) و بنوا مدائنهم المسورة على قمم و سفوح الجبال، و هذا يشبه الى حد كبير مرتفعات عسير بحصونها الاثرية المبنية على قمم الجبال.
عندما طلب فرعون من أعوانه ان يرسلوا في المدائن حاشرين لتعقب بني اسرائيل، فان ذلك يوحي بسرعة حشر الجنود من المدائن الاخرى ، ليس لقربها من مدينة فرعون، و لكن لسرعة الارسال اليها دون الحاجة الى التنقل، و هذا ما عرف عبر التاريخ عند سكان الجبال حيث يتواصلون بين القمم بالمناداة او بالاشارات الضوئية  (انعكاس ضوء الشمس نهارا و اشعال القبس الناري ليلا)، و هو ما يفسر سرعة النفير حيث ادرك فرعون و جنوده بني اسرائيل عند الفجر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أمـــم الجزيرة العربية .. وافتــــراء التــاريخ .. !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 8انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا :: دراسات تاريخية-
انتقل الى: