منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   29.06.13 20:01

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

هذا مفتاح
والاجتهاد لكم
فإن أصبنا فمن الله
وإن أخطأنا فمن أنفسنا
إنها لأمارة بالسوء إلا من رحم ربي

نلاحظ في القرآن الكريم ، أن سفينة نوح (عليه السلام) بدأت بالتحرك عندما فار التنور.. !

فما هو التنور ؟!

ذكر (التنور) مرتين في القرآن الكريم

في سورة هود الآية 40
(حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آَمَنَ وَمَا آَمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ)

وفي سورة المؤمنون الآية 27
(.... فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ)...

(في تفسير القرطبي)

اخْتُلِفَ فِي التَّنُّور عَلَى أَقْوَال سَبْعَة :

الْأَوَّل : أَنَّهُ وَجْه الْأَرْض , وَالْعَرَب تُسَمِّي وَجْه الْأَرْض تَنُّورًا ; قَالَهُ اِبْن عَبَّاس وَعِكْرِمَة وَالزُّهْرِيّ وَابْن عُيَيْنَة ; وَذَلِكَ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : إِذَا رَأَيْت الْمَاء عَلَى وَجْه الْأَرْض فَارْكَبْ أَنْتَ وَمَنْ مَعَك .

الثَّانِي : أَنَّهُ تَنُّور الْخُبْز الَّذِي يُخْبَز فِيهِ ; وَكَانَ تَنُّورًا مِنْ حِجَارَة ; وَكَانَ لِحَوَّاء حَتَّى صَارَ لِنُوحٍ ; فَقِيلَ لَهُ : إِذَا رَأَيْت الْمَاء يَفُور مِنْ التَّنُّور فَارْكَبْ أَنْتَ وَأَصْحَابك . وَأَنْبَعَ اللَّه الْمَاء مِنْ التَّنُّور , فَعَلِمَتْ بِهِ اِمْرَأَته فَقَالَتْ : يَا نُوح فَارَ الْمَاء مِنْ التَّنُّور ; فَقَالَ : جَاءَ وَعْد رَبِّي حَقًّا . هَذَا قَوْل الْحَسَن ; وَقَالَهُ مُجَاهِد وَعَطِيَّة عَنْ اِبْن عَبَّاس .

الثَّالِث : أَنَّهُ مَوْضِع اِجْتِمَاع الْمَاء فِي السَّفِينَة ; عَنْ الْحَسَن أَيْضًا .

الرَّابِع : أَنَّهُ طُلُوع الْفَجْر , وَنُور الصُّبْح ; مِنْ قَوْلهمْ : نَوَّرَ الْفَجْر تَنْوِيرًا ; قَالَهُ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ .

الْخَامِس : أَنَّهُ مَسْجِد الْكُوفَة ; قَالَهُ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب أَيْضًا ; وَقَالَهُ مُجَاهِد . قَالَ مُجَاهِد : كَانَ نَاحِيَة التَّنُّور بِالْكُوفَةِ . وَقَالَ : اِتَّخَذَ نُوح السَّفِينَة فِي جَوْف مَسْجِد الْكُوفَة , وَكَانَ التَّنُّور عَلَى يَمِين الدَّاخِل مِمَّا يَلِي كِنْدَة . وَكَانَ فَوَرَان الْمَاء مِنْهُ عَلَمًا لِنُوحٍ , وَدَلِيلًا عَلَى هَلَاك قَوْمه . قَالَ الشَّاعِر وَهُوَ أُمَيَّة : فَارَ تَنُّورهمْ وَجَاشَ بِمَاءٍ صَارَ فَوْق الْجِبَال حَتَّى عَلَاهَا

السَّادِس : أَنَّهُ أَعَالِي الْأَرْض , وَالْمَوَاضِع الْمُرْتَفِعَة مِنْهَا ; قَالَهُ قَتَادَة .

السَّابِع : أَنَّهُ الْعَيْن الَّتِي بِالْجَزِيرَةِ " عَيْن الْوَرْدَة " رَوَاهُ عِكْرِمَة . وَقَالَ مُقَاتِل : كَانَ ذَلِكَ تَنُّور آدَم , وَإِنَّمَا كَانَ بِالشَّامِ بِمَوْضِعٍ يُقَال لَهُ : " عَيْن وَرْدَة " وَقَالَ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا : ( فَارَ تَنُّور آدَم بِالْهِنْدِ ) . قَالَ النَّحَّاس : وَهَذِهِ الْأَقْوَال لَيْسَتْ بِمُتَنَاقِضَةٍ ; لِأَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَخْبَرَنَا أَنَّ الْمَاء جَاءَ مِنْ السَّمَاء وَالْأَرْض ; قَالَ : " فَفَتَحْنَا أَبْوَاب السَّمَاء بِمَاءٍ مُنْهَمِر . وَفَجَّرْنَا الْأَرْض عُيُونًا " [ الْقَمَر : 11 - 12 ] . فَهَذِهِ الْأَقْوَال تَجْتَمِع فِي أَنَّ ذَلِكَ كَانَ عَلَامَة . وَالْفَوَرَان الْغَلَيَان . وَالتَّنُّور اِسْم أَعْجَمِيّ عَرَّبَته الْعَرَب , وَهُوَ عَلَى بِنَاء فَعَّلَ ; لِأَنَّ أَصْل بِنَائِهِ تَنَّرَ , وَلَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب نُون قَبْل رَاء . وَقِيلَ : مَعْنَى " فَارَ التَّنُّور " التَّمْثِيل لِحُضُورِ الْعَذَاب ; كَقَوْلِهِمْ : حَمِيَ الْوَطِيس إِذَا اِشْتَدَّتْ الْحَرْب . وَالْوَطِيس التَّنُّور . وَيُقَال : فَارَتْ قِدْر الْقَوْم إِذَا اِشْتَدَّ حَرْبهمْ ; قَالَ شَاعِرهمْ : تَرَكْتُمْ قِدْركُمْ لَا شَيْء فِيهَا وَقِدْر الْقَوْم حَامِيَة تَفُور .
فلو جمعنا بين كل تلك الأقوال


فهل (التنور) هو الفيضان الشديد ، أم البركان الشديد ؟!

ولو عدنا لقراءة الآيتين السابقتين ، لوجدنا أن فوران التنور مرتبط بمجيء أمر الله
فمتى جاء امر الله ، فار التنور

(حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ) و (فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ)

ولو تتبعنا آيات (مجيء أمر الله) في القرآن ، لوجدنا أن جميعها مرتبط بالنصر والنجاة

فمجيء أمر الله مرتبط بنجاة نوح (عليه السلام) ومن معه ، كما في الآيات أعلاه

ومجيء أمر الله مرتبط بنجاة هود (عليه السلام) ومن معه (وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا)

ومجيء أمر الله مرتبط بنجاة صالح (عليه السلام) ومن معه (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا)

ومجيء أمر الله مرتبط بنجاة لوط (عليه السلام) ومن معه (فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا)

ومجيء أمر الله مرتبط بنجاة شعيب (عليه السلام) ومن معه (وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا)

وهناك إشارة مرتبطة بأمر الله للاعتبار والتدبر بقصص الرسل من قبل

(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ
وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآَيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ)


فلو عرفنا الرابط المشترك بين نوح وهود وصالح ولوط وشعيب (عليهم السلام)
قد نصل إلى مكان التنور المتوقع حدوثه ..
فإذا ما حصل ، أتانا أمر الله بالنصر .. !

والله الموفق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   29.06.13 20:03

أنظروا ماذا هداني الله كي أجده

آية في القرآن تجمع هؤلاء الأنبياء الخمسة !!
هي بلسان شعيب (عليه السلام) ، وهو يتحدث عن باقي الأربعة ... !

وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ (84) وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (85) بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (86) قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (87) قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88) وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   29.06.13 20:06

أخواني وأخواتي الأفاضل

أنتم تعلمون أن نوحا (عليه السلام) قد ابتدأ بصنع السفينة من قبل الطوفان ، بدليل قوله (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ) ، فلا يمكن أن يحمل فيها إلا لو كانت جاهزة للتحميل .. !

فهل كان نوحا (عليه السلام) ينتظر إشارة البركان من خلال مراقبته للجبال المحيطة به ؟
وهل كانت هناك جبال في منطقته ؟
الإجابة على ذلك نعم ، وتجدها في رد ابن نوح العاصي (قَالَ سَآَوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ)..

ولايمكن أن يكون التنور في جوف الأرض ، فكيف سيراه نوح (عليه السلام) وهو علامة بداية الطوفان؟ لابد أن تكون تلك العلامة ظاهرة مبنية واضحة للعيان .. يستطيع نوح (عليه السلام) أن يراها بسهولة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   29.06.13 20:22

نوح (عليه السلام)

كان نوح (عليه السلام) مبشرا ونذيرا لقومه ، بلا كتاب سماوي
وقد طال به المكث في قريته ، لسنين طوال ، قاربت الـ 950 سنة
وتلك حالة مشابهة لطول الفتن التي يمر بها العراق ..

(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ)..

ولم يكن هناك انهار في قرية نوح (عليه السلام)
فكان القوم يسخرون .. كلما رأوه منهمكا في صنع السفينة ..

(وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ)...

لكن كما أشرنا كانت هناك جبال ..

(قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء).. !

(فار التنور).. هي العلامة على الطوفان
(فار) بمعنى الغليان .. وهو أول الماء الحار
وعلامة فوران التنور .. أو أيا كانت تلك العلامة
يجب ان تكون علامة غير معتاد على رؤيتها من قبل الناس..
علامة مميزة لم تُرى من قبل..
وإلا كيف سيعلم نوحا (عليه السلام) أنها الإشارة ؟!

ولو كان التنور المقصود به ، تنور الخبز ..
فعليه أن يفور بالماء ، كي تتحقق فيه الآية العجيبة ..
التي سيعلم نوح على أثرها أن عليه أن يحمل في السفينة من كل ٍ .. زوجين اثنين ..
لكن قد تكون العلامة .. انفجار جبل بركاني ، لم يعتد عليه أهل القرية من قبل..

لكن ما هو الطوفان المائي؟

الماء كما تعلمون ، وسيلة للحياة
لكن بالطوفان ، يتحول الماء إلى وسيلة للموت .. !
أذن الاشياء ليست بأسبابها .. بل بمراد المسبب فيها ..

فما هو الشيء الذي هو من الوسائل الضرورية للحياة اليوم؟
إذا لم يكن ماء ..
هل يمكن أن يكون الذهب ؟
والذهب إشارة إلى المال .. والمال من وسائل الحياة الضرورية...!
فحتى التكنولوجيا ، لايمكن الاستفادة منها .. دون مال ..

نأتي إلى الفرات ، وهو موجود في العراق ..
فقد روى البخاري في صحيحه في كتاب الفتن باب خروج النار
و مسلم في كتاب الفتن ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

"لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب
يقتتل الناس عليه ، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون
فيقول كل رجل منهم : لعلي أكون أنا أنجو" .


فكيف سيجف الفرات كي يظهر بعدها جبل الذهب؟
جبل مدفون تحت المياه ، تحدث هزة أرضية كبيرة ..
والهزات اليوم في العراق كثيرة ..
ثم خلل في طبقات الأرض.. فتدفع بالجبل إلى الاضطراب.. فينفجر.. !

ثم تدبر في أمر الطوفان .. يقول المولى تبارك وتعالى في القرآن الكريم
(واخذهم الطوفان وهم ظالمون)
فأي فئة أخذهم الطوفان ..؟
لقد أخذ الطوفان الكافرين .. كما أخذ من ظلم نفسه (امرأة نوح)..

فما شأن ابن نوح الذي رفض اللحاق بالمؤمنين ؟

ماذا قال الله في حقه ؟

(وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ
قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ)...


الآن ..
اقرأ هذا الحديث النبوي المروي عن أبو داود والترمذي
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :

(يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب..فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً)..

ثم ..
قارن ما ورد في الآية الكريمة (أنه عمل غير صالح) عن ابن نوح
مع ما ورد في الحديث النبوي (فلا يأخذ منه شيئا) عن فتنة المسلمين به.. !
تجد هناك تشابها في النهي الفعلي ..

لكن
هل هناك من دليل آخر على أن العلامة الآتية ستكون في العراق؟
نعم .. هناك دليل آخر ..
فلقد أتصف قوم نوح (عليه السلام) ، بعبادتهم لأصنام خمسة..
من أسمائها ..

(وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا)..

فمن هم هؤلاء الخمسة ؟

في قصص الأنبياء عند ابن كثير
أن هؤلاء الخمسة ، هي اسماء رجال صالحين من قوم نوح
فلما هلكوا أوحى الشّيْطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصاباً
وسموها بأسمائهم
ففعلوا فلم تُعبد ، حتى إذا هلك أولئك وانتسخ العلم .. عُبدت.
وقال ابن عبَّاس: صارت هذه الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد.. (أي بعد ذلك)
وهكذا قال عكرمة والضحاك وقتادة ومُحَمْد بن اسحاق...

وقال ابن جرير "تفسيره" :
حَدَّثَنا ابن حميد، حَدَّثَنا مهران، عن سفيان، عن موسى، عن مُحَمْد بن قيس
قال: كانوا قوماً صالحين بين آدم ونوح وكان لهم أتباع يقتدون بهم
فلما ماتوا قال أصحابهم الذين كانوا يقتدون بهم:
لو صورناهم كان أشوق لنا إلى العبادة إذا ذكرناهم..
فصوروهم
فلما ماتوا وجاء آخرون
دب إليهم إبليس فقال: إنما كانوا يعبدونهم وبهم يسقون المطر
فعبدوهم.


فمن هؤلاء الخمسة الصالحين .. الذين أكثر الناس من ذكرهم
حتى أدخلهم البعض في العبادات والدعاء وقضاء الحوائج ..
ورُسمت لهم الصور .. وأمتلأت بها بعض البيوت والسيارات ..
بل وحتى المؤسسات الحكومية ..
أنهم (علي وفاطمة والحسن والحسين والمهدي)..
فبعض الشيعة للأسف .. إلى الخمسة يجأرون ..
ومنهم يطلبون ..
وبهم وبذريتهم يستغيثون..
ولمناسباتهم مبتدعون ..
ولقبورهم يسعون ويركضون ...

نعود إلى نوح (عليه السلام)...ماذا فعل حين آيس من إيمان قومه ؟

دعى عليهم دعوة غضب.. فقال

رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا
إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ
وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا


وقال

(... رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِي، فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِي مِنْ الْمُؤْمِنِينَ}

وقال

(... أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ)..

وقال

(..رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِي)..

فماذا حدث؟

استجاب له ربه .. وأوحى إليه صنع السفينة ..

(فأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا)..

وحينما صنع نوحا (عليه السلام) الفلك (أخذ بالأسباب).. وانتهى صنع السفينة..
ماذا فعل نوح (عليه السلام) ؟
هل سكت ؟
هل جلس وأنتظر أمر الله ؟
هل أنشغل بأهله وماله وذريته ؟
هل تسلّى بشيء ؟
هل قال (ساعة لربي وساعة لقلبي)؟
هل طلب الراحة بعد صنع السفينة ؟

الجواب
لا هذا .. ولا ذاك

اتعلمون ما فعل نوح (عليه السلام) بعد صنع السفينة؟

لقد واصل نـــــــــــــــــــداء ربه ... !

فنوح (عليه السلام) حين دعا على قومه ، واستجاب له الله
لم يسكت ويستريح بعدها
بل واصل الدعاء حتى في داخل السفينة ..
كي ينجيه الله ... بعد توقف الطوفان

(وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ.. وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنْ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ)..

وكيف يكون الله (نعم المجيب) ..
لو لم تكن أنت ايها المسلم (نعم العبد)... !
أليس على المسلم أن لايترك الدعاء ..
في سراء ولا ضراء.. ولا حين بأس..

---------------

الخلاصة

حدوث أمر رباني لا قدرة للإنسان فيه
وغالبا هو انفجار بركان .. ارجح أن يكون في العراق..
بسبب وجود الفرات (الماء)
وجبل الذهب (سآوي إلى جبل يعصمني من الماء)
والخمسة المتألهين ..
وسينقسم الناس بعد هذا الحدث . انقساما عظيما
انقساما بين الرفاق.. والاصحاب .. والمقربين .. والاب وابنه .. والأم وابنتها .. والاخ وأخته ..
بل وانقساما عظيما بين المتفرجين له أيضا ..

وكما هرب ابن نوح من السبب (الماء)
سيتدافع الناس للحصول على السبب (الذهب)

والله أعلى وأجل وأعلم ...
وأستغفر الله رب العرش العظيم ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   29.06.13 20:28

هود (عليه السلام)

قبل أن نبدأ التدبر في قصة هود (عليه السلام) ، علينا تحليل عناصر القصة :

هود (عليه السلام) كان عربي الأصل ، كما في الحديث النبوي (في صحيح ابن حيان عن أبي ذر ، قال فيه: "منهم أربعة من العرب: هود، وصالح، وشعيب، ونبيك يا أبا ذر".

قوم هود كانوا يسكنون الأحقاف وهي الأرض الرملية ، حددها المؤرخون بين اليمن وعمان.

كان لقوم عاد بساتين وأنعام وينابيع (وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ {132} أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ {133}وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ)

بنى قوم عاد مدينة عظيمة تسمى إرم ، ذات قصور شاهقة ، لها أعمدة ضخمة لا نظير لها في تلك البلاد (ألم ترى كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد، التي لم يخلق مثلها في البلاد)

كانوا يبنون القصور المترفة والصروح الشاهقة (أتبنون بكل ريع ٍ آية تعبثون، وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون)

لما كذبوا هوداً أرسل عليهم الله تعالى ريحاً شديدة محملة بالأتربة قضت عليهم وغمرت دولتهم بالرمال.

وفي قصص الأنبياء لابن كثير

هو هود بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح عليه السلام
كان من قبيلة يقال لهم (عاد بن عوص بن سام بن نوح)
وكانوا عرباً يسكنون الأحقاف - وهي جبال الرمل - وكانت باليمن بين عمان وحضرموت
بأرض مطلة على البحر يقال لها الشحر، واسم واديهم مغيث
والاحقاف هي الرمال الممتدة.. التي تعلو وتنخفض وتذهب يمينا وشمالا.. كلما هبت عليها ريح..


يقول القران عنهم

وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ
قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ
قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ
أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ
وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آَلَاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ


ففي قوله (إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح) ، فهذا معناه أن الناس قد عادوا إلى الفساد مرة أخرى إلى الأرض ، ولهذا قد أرسل الله لهم نبيا ، وهو هود (عليه السلام).. كي يرشدهم إلى مقاصد الخير...

ثم رأوا عارضا مستقبل اوديتهم ، وعرفوا أن هذا العارض هو الذي وعدهم به هود (عليه السلام) ، والعارض هو السحاب .. فتوقعوا أن يكون فيه المطر والخصب ، لكنها كانت ريح ، تدمر كل شيء بمادتها المعمولة منها ، لأن الريح بالطبيعة لا تدمر كل شيء ، ومعنى (تدمر) أي لم يبق شيء نستطيع أن نرمم ابتداءا منه ، فكانت نهاية ارم التي لم يخلق مثلها في البلاد ، الآن تحت الرمال ، فلم يبق منها شيئا ، وتناثرت الناس والبهائم في الهواء.. ودخلت الريح الى البيوت .. حتى طمرتهم ..

وقد قال ابن أبي حاتم: حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا مُحَمْد بن يحيى بن الضريس، حَدَّثَنا ابن فضيل عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما فتح الله على عاد من الريح التي أهلكوا بها إلا مثل موضع الخاتم، فمرت بأهل البادية فحملتهم ومواشيهم وأموالهم بين السماء والأرض، فلما رأى ذلك أهل الحاضرة من عاد، الريح وما فيها {قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا} فألقت أهل البادية ومواشيهم على أهل الحاضرة..

الريح التي هبت عليهم ، هي ريح صرصر عاتية ، والصر هو الصوت المزعج ، والصرصر هو الصوت المزعج المستمر الذي لا انقطاع فيه ، إضافة إلى كونه يأتي من أعلى ، فهي ريح مدمرة بمادتها ، ومدمرة بصوتها .. سخرها عليهم سبعة ليال وثمانية ايام حسوما ، والحسوم جمع حاسم ، يعني انتهى أمرهم .. وانتهى بتلك الريح الجدال بين حزب الله وحزب الشيطان ..

أما بالنسبة إلى الزمان ، فالليالي في عادة التشريع أن يدخل الليل قبل النهار ، والدليل ليلة رمضان تثبت اول الشهر ، فتقوم ليلتها قبل أن تصوم نهارها ..

لكن لم قال الله سبحانه (سبعة ليال وثمانية ايام)؟ ، ذلك كي يعطينا التوقيت الدقيق ، فمعناها ان الريح بدأت في النهار الاول من فترة الأيام المعدودة ، وانتهت بالمغرب من آخر يوم ، فتعريف اليوم هو من الظهر إلى المغرب ، أما الليل فمن الغروب إلى الطلوع ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   29.06.13 20:30

سؤالي لكم للنقاش هو

هل عاد بصفاتها وغطرستها ، هي إسرائيل اليوم ؟
وهل سيحصل بإسرائيل ما حصل لعاد ؟


فكافة صفات عاد في الآيات اعلاه (المشاركة السابقة) تنطبق على إسرائيل ...

كما أن عاد قد قالت (وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً )

واسرائيل اليوم تحكم العالم بقوتها وغطرستها ، بل ان أمريكا موجودة بمباركة اسرائيل لها ..

كذلك من صفات عاد في القرآن الكريم ، هي أن أجسامهم كانت عظيمة الخلقة

(وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَة)

وصفات طالوت ملك بني إسرائيل أنه كان له بسطة في الجسم أيضا ، وكذلك صفات الجسم الإسرائيلي عموما

أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (246) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   29.06.13 20:30



مكان قوم عاد كما صورته الاقمار الصناعية ، ويلاحظ وجود المروج الخضراء والأنهار عبر تصوير الاشعة ، وكما هو موجود في القرآن الكريم

(وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُم بِمَا تَعْلَمُونَ {132} أَمَدَّكُم بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ {133}وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   29.06.13 20:31

الحدائق في حيفا ... وعلاقتها بالمروج الخضراء في عاد





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   29.06.13 20:38

تحديث معلومات


هود (عليه السلام) كان من الأنبياء العرب كما في الحديث النبوي الشريف وقوم عاد (يُشتبه بهم في هذا الاجتهاد) أنها إسرائيل اليوم...

الآن.. فنلقرأ صفات عاد في سورة هود ثم نقوم بتسقيط صفات الأمس.. على صفات اليوم أي هود على (العرب) ... وقومه على (إسرائيل)..

أولا .. لقد افترى قوم عاد على الله وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ

فهل افترى اليهود على الله ؟ الجواب نعم .. كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلَّا مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

ثانيا.. نفى هود (عليه السلام) عن قومه صفة العقل يَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ

فهل اليهود كذلك بمقياس الله عز وجل؟ الجواب نعم أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

ثالثا .. قام هود (عليه السلام) بتذكير قومه بنعم الله العظيمة عليهم فقال وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ

فهل قال الله في بني إسرائيل ذلك في القرآن؟ الجواب نعم يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ

رابعا .. أتهم هود (عليه السلام) قومه بصفة الإجرام فقال وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ

فهل اليهود كذلك بمقياس الله ؟ الجواب نعم (وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ..... فَإِنْ كَذَّبُوكَ ... وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ)

خامسا .. جهر قوم هود (عليه السلام) بعدم الإيمان قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آَلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ

فهل اليهود كذلك بمقياس الله ؟ الجواب نعم وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ

سادسا ... يتهم هود (عليه السلام) قومه بالكيد فيقول فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ

فهل اليهود يكيدون بمقياس الله ؟ الجواب نعم إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ففي تفسير القرطبي قيل أنهم المنافقين ، وقيل أنهم اليهود .. !

سابعا .. يؤكد هود (عليه السلام) ثباته والمؤمنين على صراط الله المستقيم إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ

فهل اليهود ليسوا كذلك بمقياس الله؟ الجواب نعم صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ

ثامنا .. هددهم نبيهم هود (عليه السلام) بأن الله سيستخلف غيرهم وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ

فهل اليهود كذلك بمقياس الله؟ الجواب نعم (فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآَخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا)

تاسعا .. يتهمهم هود (عليه السلام) بانهم جاحدين.. عصاة.. جبابرة وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ

فهل اليهود بمقياس الله ؟ الجواب نعم .. فصفة الجبابرة موجودة في بني إسرائيل.. ففي كمال صفات يحيى (عليه السلام) وهو منهم (وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا) وفي كمال صفات عيسى (عليهم السلام) وهو منهم (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا)

عاشرا... قوم هود (عليه السلام) قد لُعنوا من ضمن العذاب.. وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَادًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ

فهل اليهود ملعونين بمقياس الله؟ الجواب نعم .. (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا)

لكن .. هل تعلم من يشترك معهم في اللعنة .. غير الكافرين..؟!

أنه إبليس .. (وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ)

وال فرعون ... !!!!

فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (40) وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ (41) وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ)....


أ فبعد كل هذا لاتكون عاد هي إسرائيل ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   29.06.13 20:43

الآية التي تقول (فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً) تتحدث عن فرعون الذي كان في زمن موسى (عليه السلام)
والآية تتحدث عن هلاك فرعون . .وبقاء جثته ظاهرة للناس ليكون عبرة لمن اعتبر...

السؤال هو .. هل كان صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يتدارسون فيما بينهم أين هي جثة فرعون هذا حيث يعلن الله صراحة وانها بينة ظاهرة للعيان ؟؟؟ لكن ..لم تكتشف جثة فرعون إلا في زمن جاك شيراك حين كان رئيسا لفرنسا على حد علمي...بمعنى.. ان من القرآن ما لم يكتشف لحد اليوم .. لأن توقيته بأمر الله لم يظهر بعد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   29.06.13 20:46

أخواني وأخواتي الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في القرآن الكريم رموز ودلالات
منها ظاهر بيــّــن.. ومنها خفي لايعلم به إلا الله ..
أي إما دلالة مرئية ..
وإما دلالة ضمنية (مخفية).. !


ولقد قلنا من قبل .. أن هناك خمس أنبياء .. مرتبطين مع بعضهم
المتحدث باسمهم هو شعيب (عليه السلام)
والمرتبطين داخل الآية .. أربعة .. (نوح وهود وصالح ولوط)..
كما أشرنا سابقا...


وكي لا أطيل عليكم .. فسأدخل في الموضوع مباشرة
كي أوفر علي وعليكم الوقت والجهد الكثير ..
وما أتمناه منكم .. التركيز الشديد .. والتدبر في كل كلمة أكتبها بفضل الله .. !
حتى لو لزم الأمر أن تمضوا دقائق مع كل سطر ... !
وأن يمسك كل منكم ورقة وقلما .. ويكتب تلميحات هذه الإشارات
ثم يبصر فيها ... لعله يرى فيها ما أراه .. والله الهادي وحده...

هناك ملاحظة شديدة الأهمية

لدينا 5 مفاتيح .. لـ 5 أبواب ...
فإذا ما فتحنا كل باب .. وصلنا إلى نتيجة ما فيه
وهذه الأبواب مرتبة بتسلسل إلهي عظيم .. وسبحان العظيم وحده
مع العلم .. أن كل مفتاح .. فيه سنّين (2 سن)..


فما هي المفاتيح؟ هي القصص الخمسة التي انتهت للأنبياء من قبل
وما هي الأبواب؟ هي خمس قصص مشابهة موجودة في سورة الكهف... !
وماهي النتائج؟ هي ضمنية وهي علامات الساعة الكبرى ...!

-------------------

أول مفتاح (قصة نوح عليه السلام)..
سن1 : فوران تنور طوفان نوح
سن2 : فوران الذهب في جبل الفرات


فالسنان مرتبطان مع بعضهما .. رغم الفارق الزمني..
وصلنا إلى أول باب .. وهو بعنوان (وأما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر)
لماذا الباب بهذا العنوان؟ لأن السفينتان ناجيتان بفضل الله
فلما فتحنا الباب .. ماذا وجدنا؟ ظهور (المهدي).. !
وتلك أول علامة كبرى من علامات الساعة الكبرى ... فظهوره يلي جبل الفرات ..

-------------------------------------------

ثاني مفتاح (قصة هود عليه السلام)..
سن1 : قوم عاد وصفاتهم
سن2 : اليهود واستعلائهم اليوم في إسرائيل


فالسنان مرتبطان مع بعضهما .. رغم الفارق الزمني
وصلنا إلى ثاني باب .. وهو بعنوان (حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ)
لماذا هذا العنوان؟
لأن الشقي لا يستخلف الأرض.. بل التقي ..
فلما فتحنا الباب .. ماذا وجدنا ؟ (الدجال ونزول عيسى عليه السلام).. !
وتلك العلامة الثانية من علامات الساعة الكبرى ... فعيسى والدجال مرتبطان ببعضهما
فلولا نزول عيسى (عليه السلام) .. لما هلك الدجال... !

----------------

ثالث مفتاح ( قصة صالح عليه السلام)
سن1 : قصة قوم ثمود
سن2 : ظهور معجزة خروج الناقة من لب الصخر..


وصلنا إلى ثالث باب.. وهو بعنوان (حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا)
لماذا هذا العنوان؟.. لأن قوم صالح (أبوا) ..
ومن أبى فقد كفر (فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا)
فلما فتحنا الباب .. ماذا وجدنا ؟.. (الدابة).. التي ستخرج في آخر الزمان !
وفي التفاسير أنها فصيل (ابن) ناقة صالح... !
وأنها ستخرج من جبل الصفا.. !
وهي العلامة الثالثة من علامات الساعة الكبرى...

--------------------

رابع مفتاح ( قصة لوط عليه السلام)
سن1 : قوم لوط وصفاتهم
سن2 : عودة الكفر والضلال والفسوق والفجور بعد موت عيسى (عليه السلام)


وصلنا إلى رابع باب .. وهو بعنوان (حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمَا)
لماذا هذا العنوان؟.. لأن القوم أرادوا سوءا بضيوف لوط (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي)..
فلما فتحنا الباب ماذا وجدنا؟.... (حشر الناس إلى الشام)... !
وتلك العلامة الرابعة من علامات الساعة الكبرى ...
فلوط قد أنجاه الله من قريته .. وهي حدود البحر الميت اليوم..
والبحر الميت في الشام .. بين الأردن وفلسطين ..

--------

خامس مفتاح ( قصة شعيب عليه السلام)
سن1 : قوم شعيب وصفاتهم
سن2 : حوار موسى والخضر (عليه السلام) في الكهف


الرابط بين السن الأول والثاني.. هو أن موسى صهر شعيب..!
ثم وصلنا إلى الباب الخامس .. وهو بعنوان (فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا)
لماذا هذا العنوان؟.. لأن المتحاور في فتن العلم في الكهف.. هما موسى والخضر
فلما فتحنا الباب ماذا وجدنا؟.... (الساعة)... !
فالخضر إشارة إلى العلم الباطن ..
والعلم الباطن جزء من العلم المطلق ..
والعلم المطلق موجود حصرا عند الله

وهكذا ... يا أخوة وأخوات
ينتهي بنا المطاف .. إلى القرآن الكريم..
ففيه العلم الظاهر ..
والعلم الباطن ...
وإشارات العلم المطلق..
كيف ذلك؟..
لأن أول آية أنزلت من القرآن .. هي (اقـــرأ)...
اقــــــــــــــــــــــــــرأ...
يا أمة لم تقرأ ...
وتريد من غيرها أن لها يقــرأ..

وصدق من قال...

اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ
الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ
عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ
يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ
وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   29.06.13 23:09

السنن .. لابد لها من أن تتكرر..
لعد اسباب ..

منها .. أنها سنن الله ..
وليست سنن فلان وعلان ..
بل ليست حتى سنن الأنبياء ..

ومنها ..
أن الله قد أكد في القرآن الكريم وفي أكثر من آية
أن تلك السنن سوف تتكرر

(ولن تجد لسنة الله تبديلا ... ولن تجد لسنة الله تحويلا)

ومنها ..
اجمع العلماء في تفسير القرآن الكريم والأحاديث النبوية
على التفسير بالضد ..
بمعنى .. أنه حين يقول لك (حافظوا على الصلوات)
أي أنه يريد منك أن لاتكون من الذين لايحافظون عليها ...
وحين يقول لك رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .. "تبسمك في وجه أخيك صدقة"
يعني أنه لايريد منك أن تكون متجهما عبوسا قمطريرا ..
وعلى هذا الأساس ..
فحين يقول الله عز وجل في كتابه ..

(يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ )

فأنه لمن الهداية .. أن نتتبع سنن الذين من قبلنا ..
وهذا معناه .. انه لمن الضلالة .. أن لا نتدبر في سنن الذين من قبلنا .. !

الآن ..
أنت تقول (المعجزات خاصة بأهل ذلك الزمن الخاص بالمهدي والمسيح)
لكن جميع الإشارات من علامات آخر الزمان .. متوفرة فينا ولله الأمر
ولن أعدها لأن مشاركة واحدة لن تكفيها .. !
وأنت تعلم تمام العلم .. ان علامات آخر الزمان وهي أشراط الساعة الصغرى
هي كلها إشارات ..
تنبأ بها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .. يخبر بها أصحابه
أساسها لغويا .. فعل الشرط وجواب الشرط ..

مثلا .. في حديثه (إذا رأيتم الرايات السود خرجت من قبل خراسان .. فأتوها ولو حبوا )
بمعنى .. إشارة الرايات السود .. تعني ظهور المهدي ..

وفي القرآن الكريم ..
(حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ ...قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ )
فإشارة التنور .. أيا كان هذا التنور ..
هي العلامة التي بينها الله سبحانه لنوح عليه السلام
كي يحمل فيها من كل زوجين اثنين ..

وتدبر في قول زكريا عليه السلام .. حين طلب الولد

(رب هب لي آية.. قال آيتك أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويا)

وإن قلت لي أن هذا مخصوص بالأنبياء
نعم .. كلامك صحيح ..
لكن الأنبياء بشر .. وهم قدوتنا ..
فإن لم نقتدي بسننهم .. فبمن ؟!

أما عن مدعي المهدية ..
فهذا من مكر الله بهم .. إن كانوا فعلا ليسوا اهلا لها ..

والله أعلى وأعلم ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   29.06.13 23:15

يقول المولى في كتابه الكريم ..

(فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ)

فما سر هذه الآية ؟

إن الله يقول أن سفينة نوح موجودة بشحمها ولحمها ..
وهي ستكون آية للعالمين ... !!!!!
وليست أطلالا نلقي عندها أشعار القرون الأولى ؟؟

السفينة موجودة يا أخوان فأين هي ؟؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   29.06.13 23:15

(كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (9) فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (10) فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (11) وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ (12) وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13) تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ (14) وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آَيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ )


يقول المولى في كتابه الكريم عن السفينة.. (لقد تركناها آية)

فاين هي ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   29.06.13 23:17

سفينة نوح يمكن ان نتصورها بحجم سفينة تايتانك في ذلك الوقت ..
معنى (وأستوت على الجودي) . الإستواء هو الإستقرار ..
وإذا كان الجودي جبلا .. فيجب أن تكون قاعدته عريضة جدا كي تحتمل استقرار هذه السفينة بحجمها الضخم ..
لأن الجودي لم يوقفها .. أي أنه لو كان جبلا فلم يكبح سرعتها ... بل هي قد استقرت بحجمها وبوزنها بما فيها عليه ..

لكن اين الجودي ؟ هل هو جبل ؟.. هل هو موضع ... ؟ لا أدري ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   29.06.13 23:19

من صنع سفينة نوح عليه السلام ؟

ستقولون : نوح عليه السلام ...

نعم .. نوح صنعها .. لكن كيف صنعها ؟

لقد صنعها بوحي الله !!

أما قال الله في كتابه ...

(وأصنع السفينة بأعيننا ووحينا)

!!!!!!!!!!!!!!!!!

فالسفينة صنع الله .. وليست صنع نوح عليه السلام ..
نوح .. أخذ المادة وألصقها ببعضها فكونت السفينة ...
لكن المادة من وحي الله ..
وطريقة لصق مادة السفينة ببعضها كان من وحي الله ..

وصنع الله خالد باق .... لايموت ...
وعيسى عليه السلام ... كان صنع الله لأنه معجزة .. لذلك نصدق بعودته في آخر الزمان ..
فلم لانصدق بظهور السفينة كاملة .. في آخر الزمان .. كدليل على صدق القرأن الكريم .. ؟؟

(صنع الله الذي أتقن كل شيء)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   29.06.13 23:47

أسباب طوفان قوم نوح (عليه السلام)

أولا .. ارتكابهم للخطيئة

كما في قوله تعالى

(مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا)

وقد استخدم القرآن الكريم هذا اللفظ (الخطيئة) في وصف امرأة العزيز على لسان زوجها عندما اكتشف محاولة التغرير بوسف عليه السلام
كما في قوله ..

(وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ)

وجاء في تاريخ الطبري عن ابن عباس
أنه قال

(لم يمت آدم حتى بلغ ولده وولد ولده أربعين ألفا
ورأى آدم فيهم الزنا وشُرب الخمر والفساد....
... فجاءت المعصية وتناكحوا واختطلوا وكثر بنو قابيل
حتى ملأوا الأرض وهم الذين غرقوا أيام نوح)


وهذا معناه ..
أن أبناء آدم استمروا في ارتكاب الرذيلة
وعادوا إلى شريعة التزاوج العشوائي منذ آدم الأول حتى عهد نوح عليهما السلام
ولم يتراجعوا رغم إنذاره لهم ..

ثانيا .. أن قوم نوح كانوا قوم سوء ..

كما يصفهم القرآن الكريم ..

(وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ)

وقد ورد تعبير (قوم سوء) مرتين في القرآن
مرة في الآية أعلاه
ومرة في وصف قوم لوط عليه السلام .. !

(وَلُوطًا آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ
إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ)


وأتت كلمة (امرأ سوء) في وصف مريم عليها السلام بالفاحشة
حين اتهموها اليهود بقولهم ..

(يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ)

ثالثا ..
التمادي في الفجور والكفر والإصرار عليه

كما في قوله

(وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا
إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا)


فقوم نوح عليه السلام الذين أهلكوا بعذاب الاغراق
كانوا كافرين ولم يكونوا مشركين ممن يتخذ مع الله اندادا
أو ممن يدعو مع الله إلها آخر كما في الآية السابقة ..

أو كما في قول نوح عليه السلام لابنه

(وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ)

ولم يقل المشركين ..
فكل مشرك ٍ .. كافر
وليس كل كافر ٍ .. مشرك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   29.06.13 23:59

عالمية دعوة نوح عليه السلام

لم يعبر القرآن الكريم صراحة عن المساحة التي شملتها مياه الطوفان واعتمد بعض المفسرون على أن الطوفان شمل الأرض كلها بسبب عالمية رسالة نوح النبي .. لكن للإجابة على هذا السؤال .. علينا دراسة عوامل عديدة والتدبر فيها ..

أولا .. تكررت الآية (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ) 4 مرات في القرآن الكريم .. في هود ، والأعراف ، والمؤمنون ، والعنكبوت.. وهذا دليل على أن نوح عليه السلام ..لم يُرسل إلى العالمين بل إلى قومه خاصة ..

ثانيا .. في آيات الحوار بين نوح عليه السلام والناس ..كان جميع أولئك الناس هم قومه تحديدا ..
مثل ..

(قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي)

(وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا)


ثالثا .. هناك مجموعة من الآيات التي تبين أن قومه هم المعنيون بالرسالة \

(قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا)

وأنهم هم المكذبون

(قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ)

وكل الألفاظ على اختلافها تؤكد أن القضية كانت بينه وبين قومه

(إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ.. إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ)

(فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ)


رابعا .. تكرر لفظ (قوم نوح) 11 مرة في القرآن الكريم ليصفهم في مصاف الأقوام الأخرى كعاد وثمود وغيرهم

(أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ)

فقوم نوح كغيرهم من الاقوام الأخرى عاشوا في منطقة جغرافية محددة وتشابهوا مع غيرهم في تكذيب الرسل والطغيان والظلم فجرت عليهم السنن الطبيعية كما جرت على غيرهم فلماذا أعتبر الطوفان عالميا دون غيره من العقوبات الإلهية؟

خامسا..لم يؤمر نوح (عليه السلام) أن ينادي المُرسل إليهم بـ (يا أيها الناس) كما أُمر محمد (صلى الله عليه وسلم) بذلك في رسالته العالمية فقال له الرحمن في كتابه ..

(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ)

(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا)


سادسا .. عندما خاطب القرآن قوم هود الذين جاؤوا بعد قوم نوح قال لهم ..

(وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوح)

ولم يقل من بعد العالمين ! أي استخلف قوما بقوم .. وليس قوما بالبشرية ..

سابعا ..تحذير القرآن من عذاب قوم نوح لايختلف عن تحذيره من عذاب الأقوام الأخرى

(وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ)

فالصيحة والرجفة والصاعقة والإغراق كانت سبل إهلاك الأقوام المختلفة حسب اختلاف ذنوبهم ولكنها كانت كلها تقع على المكذبين منهم فقط وليست على جميع من سكن في الأرض..

ثامنا ..لو كانت دعوة نوح (عليه السلام) عالمية فكيف نفهم هذه الآيات التي تخاطب محمد (صلى الله عليه وسلم) ؟

(رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ)

مع أن محمدا (صلى الله عليه وسلم) بُعث في المنطقة التي بُعث فيها بقية الأنبياء (جزيرة العرب) ورغم ذلك يقول ما آتاهم من نذير من قبلك!.. وهذا يعني أن الأنبياء بُعثوا لقومهم فقط .. ومحمد (صلى الله عليه وسلم) الوحيد من بينهم من خوطب ليكون رسولا للعالمين.. فأرسل رسله إلى ملوك وأباطرة الفرس والروم والقبط وغيرهم..

تاسعا .. لو كانت رسالة نوح (عليه السلام) عالمية لصرح بها القرآن الكريم كما صرح لمحمد (صلى الله عليه وسلم) حين قال ..

(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)

(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا)

(تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا)

(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا )


عاشرا .. هناك من يستدل على شمولية الطوفان بدعاء نوح (عليه السلام)

(وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا)

بدليل استخدام كلمة (الأرض) مع أننا لو تتبعنا هذه الكلمة في القرآن الكريم لوجدنا أنها لا تعني دائما الكرة الأرضية .. فقد ذُكرت مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا) فهل المقصود هنا من كل الأرض .. أم من وطنه فقط؟

ومع يوسف عليه السلام (قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) فهل ملك يوسف خزائن الأرض جميعها.. أم خزائن قريته فقط؟

(فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ) فهل حفر الغراب مساحة للدفن بحجم كوكب الأرض أم على قدر غراب ميت ؟
ومثل هذه الآيات كثير ..

الحادي عشر .. استدل بعض المفسرين على عالمية الطوفان بالآية (احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ)

لكننا نسينا إشارة مهمة وهي فوران التنور .. إذ أن الآيات تحدد أن نوحا عليه السلام بدأ بحمل زوجي الحيوانات بعد فوران التنور ..

(فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ)

(فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ )


وهنا يتضح ببداهة لاغبار عليها أن نوحا عليه السلام حمل الحيوانات بعد تلك الإشارة لا قبلها بمعنى أن عليه أن يتخلى عن جميع ما يملك من مواشي وأنعام وطيور ويحمل فقط من كل زوجين اثنين .. لأن الوقت لايحتمل لأنجاء كل المتاع وسرعة الحمل وتوقيته ترينا نوعية الحيوانات التي أمر بحملها في الفلك .. ولعل كلمة (وأسلك فيها) تدل على السهولة واليسر في الحمل وقد تكون دلالة على أنه أخذ الحيوانات المستأنسة وليس جميع الحيوانات ما حوله..

النتيجة.. أن دعوة نوح عليه السلام لم تكن عالمية والقوم كانوا محليين وبالتالي فالعقوبة محلية .. والمكان الذي حدث فيه الطوفان كان بقعة جغرافية محدودة
والذين أهلكوا هم مرتكبوا الخطايا والظالمون والفجار من قومه...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   30.06.13 0:01

الناجون من الطوفان

يظن بعض المفسرين أنه لم ينج من أهل الأرض إلا ذرية نوح اعتمادا على هذه الآية ..

(وجعلنا ذريته هم الباقين)

أو يظنوا أن الطوفان قد أغرق الجميع ولم يبق على وجه الأرض أحد اعتمادا على هذه الآية ..

(أنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين)

طيب ..

هناك مجموعة من الآيات الصريحة التي تبين أن الناجين من الطوفان كانوا في منطقة الحدث .. وهم نوح (عليه السلام) وذريته وأهله وآخرون ممن معه..

(فأنجيناه وأصحاب السفينة)

(فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون)

(فأنجيناه والذين معه في الفلك)


لذلك .. فإن معرفة الناجين من الطوفان يعيننا على معرفة حجم الطوفان ..

نأتي على الآية الأولى ..

(قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ ...وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ)

لقد فصلت سورة هود قصة النبي نوح (عليه السلام) في الآيات من 24 إلى 48 تفصيلا بليغا ودقيقا منذ بداية دعوته لقومه واستهزائهم به.. حتى انتهاء الطوفان لكن قُسّم الناجين من الطوفان إلى فئتين ..

الأولى .. هي نوح (عليه السلام) وأمم ممن معه وهم الذين خصهم بسلام منه وبركاته

الثانية.. هي أمم ممن معه سيمتعهم الله ثم يمسهم منه عذاب أليم

فما معنى هذا ؟

أن الذي مع نوح (عليه السلام) ليس أبناءه فقط بل هناك أمم معه .. وهي مؤمنة..وأمم أخرى ليست لها معه صفات مشتركة ..

فلو كانت كل الأمم التي رافقته في الفلك .. هي أمم مؤمنة .. لقال (وعلى أمم معك) بدون (ممّن) فـ (ممّن) مكونة من (من التبعيضية) و (من الموصولة) أي من الذين معك فيصبح مجموع ما معه في الفلك هم (أمما معه)..

بمعنى . أن هناك فئة من الذين هبطوا معه شملها السلام والبركات وفئة منهم لم يشملها السلام والبركة ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   30.06.13 0:04

أرغب في وضع سؤال منطقي لايتعدى حد الشرع وجوهر الإسلام

فكلكم يتذكر الواقعة التي حدثت لأسامة رضي الله

حين قتل رجلاً من المشركين في الحرب، بعد أن قال: لا إله إلا الله
فقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد استعظم ذلك، واستفضعه: أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله؟!
فقال: يا رسول الله، إنما قالها يتعوذ بها من السيف
أي: لما رأى السيف يهوي عليه أراد أن يتعوذ بها عن السيف فقالها، فلم يكن قصده الإسلام
قال صلى الله عليه وسلم : {أشققت عن قلبه }


فانظروا كيف كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نبي الرحمة ونبي الهدى يعلمنا أن لنا الظاهر في هذه الحالة فإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله فعلينا أن نكف، ونرفع عنه السيف.

طيب ..

حين بنى نوحا (عليه السلام) السفينة .. لم يأبه به قومه .. بل سخروا منه .. لكن عند هطول المطر ... وانفجار الأرض إلى ينابيع ماء .. عرفت مجموعة أن نوحا (عليه السلام) كان صادقا .. وقد تكون هذه المجموعة آمنت به عن خوف .. وليس عن يقين .. فاقترحت عليه موافقته على صعودهم في السفينة ..

سؤالي هو ..

هل كان نوحا عليه السلام وهو النبي الرحيم سيقبل هذا العرض حتى وإن علم بعدم إيمانهم في الباطن ؟

هناك أمر آخر .. فلقد رفض أحد أولاد نوح (عليه السلام) الصعود معه إلى السفينة ... وهذا دليل على أن الولد كان يبطن الكفر ويظهر الإيمان وإلا كان من المنطقي والطبيعي جدا .. أن يكون ملما بما يفعل أبيه أولا بأول .. من ساعة ما بدأ الأب الكريم في بناء الفلك ..

فإن كان نوحا (عليه السلام) قد عرض على ولده (الكافر به مسبقا) الصعود ..فهل سيترك من آتاه خائفا مشفقا على نفسه على غير يقين من الإيمان ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   30.06.13 0:06

الناجون من الطوفان (تتمة)

من الأدلة الأخرى .. هو دعاء نوح عليه السلام حين قال ..

(رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا)


لو افترضنا أن بيته هنا هو الفلك المشحون فلو كان من دخل بيته هو المؤمنين فقط لكانت كلمة (مؤمنا) هنا زائدة .. !

لكن بما أنه خص بعض من دخل بيته بطلب الغفران دون البعض الآخر..فهذا يعني أن هناك من دخل بيته (مؤمن) وهناك من دخله لاجئا وهو (غير مؤمن) لكن الفئة الأخيرة ليست من الظالمين .. فالظالمون جميعهم قد أغرقوا ..وقد تكون هذه المجموعة من البسطاء الضعفاء غير المؤمنين أو من الذين لم يكذبوه .. ولم يصدقوه في ذات الوقت .. وكانوا محايدين.. فهؤلاء لم يؤمر نوح بحملهم .. ولم يؤمر بعدم ذلك .. فالفئة المؤمنة حصلت على النجاة والبركة والمغفرة والسلام والفئة غير المؤمنة لم تحصل على شيء إلا النجاة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   30.06.13 0:07

ومن الأدلة الأخرى ..هي الآية ..

(أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آَدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ)

فماذا نستشفّ منها ؟

(1) إن الذين نُجّوا من الطوفان ليسوا المقربين فقط إلى نوح عليه السلام فالآية تتحدث عن (ذرية من حُمل مع نوح) أي أن هناك آخرين حُملوا مع نوح (عليه السلام) عدا ذريته وإلا لقال (ذرية نوح)..!

(2) أن الأنبياء بعضهم من (ذرية من حُمل مع نوح) وليس من ذريته مباشرة.. وعلى هذا الأساس قد وضع الله تلك الإشارة في آية النبيين أعلاه ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   30.06.13 0:09

من الدلائل الأخرى .. أن نوحا (عليه السلام) ظل يدعو قومه لمدة 950 سنة كما يقول القرآن الكريم ..

(فلبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما)

فلا بد أن تكون أخبار هذا الرجل الكريم الذي يدعو قومه لفضائل الأخلاق ولعبادة الله الواحد قد انتشرت في البلاد المحيطة بموقع قوم نوح في تلك الفترة الزمنية الطويلة جدا ..

(فانظر كيف كان عاقبة المنذرين)

فالمنذرون من قوم نوح قد أغرقوا جميعهم فلا مفر لهم من الموت ..

( لا عاصم اليوم من أمر الله)

ولايدخلون في الاستثناء

(إلا من رَحِمَ)

بل هم ممن سبق عليهم القول

(ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون)

لكن بما أن الطوفان أخذ رقعة جغرافية أكبر من مساحة القوم المنذرين المراد إهلاكهم عينا.. فإن من الطبيعي أن يكون لساكني المناطق البعيدة فرصة للنجاة أكبر لأنها لم تُباغت .. مع افتراض أن خبر توقع طوفان عظيم قد أنتشر خارج نطاق قوم نوح وخاصة أنه (عليه السلام) كان يستعد لهذا الطوفان ببناء فُلك عظيم ذي هندسة غريبة.. وهذا من الممكن وقوعه حتى حديثا حين تقوم أرصاد الدولة بإشعار سكان منطقتها والمناطق المحيطة بحدوث زلزال أو بركان ..

والمُنذرون في منطقة نوح.. فإن عنادهم ومكابرتهم وشقاقهم جعلهم يكذبون الخبر فبوغتوا وأهلكوا وهذا دليل قربهم من التنور ..

وأما (المحذّرون) من المناطق المجاورة فنجاتهم كانت على حسب استعدادهم وقربهم أو بعدهم من قلب الحدث..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   30.06.13 0:11

ومن الدلائل الأخرى .. الآية التي تقول ..

(وما آمن معه إلا قليل)

وقد يظن القارىء أن هناك تعارضا بين هذه الآية وبين آية أخرى تقول ..

(قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ
وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ
وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ )


بدعوى أن القرآن نفسه يؤكد على أنه لم يؤمن مع نوح عليه السلام إلا قليل ..

فلا يوجد تعارض بين الآيتين وذلك لسببين :

الأول .. إن كلمة (قليل) هي نسبية فلو افترضنا أن عدد قوم نوح كان 100 ألف مثلا و آمن معه 1000 .. لصدق عليهم لفظ (قليل) لأن نسبتهم ستكون 1%.. وهذه النسبية مشابهة لآية أخرى .. (فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل) فمتاع الحياة الدنيا في واقع الأمر ليس قليلا ولكنه سُمي (قليل) إذا ما قورن بمقاييس الآخرة..

الثاني .. كلمة (آمن) تأتي في مقابل (كذب) فنسبة الذين آمنوا به .. مقابل من كذبوا وكفروا به .. نسبة قليلة.. ولكن هذه النسبة لا علاقة لها بعدد الأمم الكلي (المجاميع) التي رافقت النبي نوح (عليه السلام) في السفينة..

ونهاية الطوفان .. بيّنت لنا نجاة أمتين ..
أمة مباركة ..
وأمة ممّتعة ..

(قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ
وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ
وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30404
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !   30.06.13 0:13

المغرقون في الطوفان

هم قوم نوح ٍ فقط .. وليس كل البشرية

(وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية)

وهم الظالمون حتما من أولئك القوم ..

(ولاتخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون)

وهم المكذبون حتما من أولئك القوم .. وليس الغافلين في قرى أخرى

(وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين)

وهم مرتكبوا الفحشاء من قوم نوح

(إنهم كانوا قوم سوءٍ فأغرقناهم أجمعين)

وهم أهل الخطايا من قوم نوح

(مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
إن وجدنا التنــــور .. فترقبوا نصـــر الله.. !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: خواطر إيمانية-
انتقل الى: