منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   23.09.14 1:08

الشكر صفة لله تعالى

يقول تعالى: (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا) [النساء: 147]. فشكر الله عز وجل يكون من خلال كرمه وفضله ورزقه لنا، وشكرنا لله تعالى يكون من خلال التزامنا بتعاليمه وطاعة أوامره والانتهاء عما نهى عنه

ولذلك فإن الله جعل الشكر صفة له فقال: (وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا)

وكذلك جعل الشكر صفة لأنبيائه عليهم السلام فقال في حق سيدنا إبراهيم: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ * شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) [النحل: 121].

وقال تعالى عن نفسه: (لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) [فاطر: 30].

وحتى يوم القيامة فإن المؤمن يحمد الله تعالى وهو في الجنة، ويشكر الله الغفور الشكور على هذه النعم، يقول تعالى: (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ) [فاطر: 34].

والشكور من أسماء الله الحسنى وهذا الاسم يحمل إشارة مهمة وهي: أيها الإنسان! أنت لست أفضل من الخالق تبارك وتعالى، فإذا كان الله تعالى هو "الشكور" فماذا عنك أيها الإنسان؟

وسبحان الله، كلما ازداد المؤمن إيماناً ازداد شكراً للناس.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   23.09.14 1:09

الشكر يقابل الكفر

هل تتصورون أن عدم الشكر يؤدي إلى الكفر!

بل إن الله تعالى جعل للإنسان طريقين: الشكر والكفر

يقول تعالى: (إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا) [الإنسان: 3].

وهكذا ندرك أن الشكر فريضة على المسلم
وليس مجرد عادة تهدف لجلب الثرة أو النجاح أو الشهرة!

ولذلك قال تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) [إبراهيم: 7].

تأملوا معي المنزلة التي يحتلها الشكر في الإسلام
إذا لم تشكر الله فإن عذاب الله شديد!
ولكن عندما تشكر الله تعالى فإن الله سيرزقك ويزيدك مالاً ونجاحاً وقوة:

(لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ)
أليس هذا ما يؤكده الخبراء من غير المسلمين؟

حتى إننا نجد الدراسات العلمية الجديدة تؤكد على فوائد الامتنان والشكر ولكن ما علاقة الإيمان بذلك؟ يقول العلماء: إن الإيمان بالله والصلاة تساعد كثيراً على الشكر للناس وبالتالي كسب فوائده، ولذلك ينصحون بمزيد من الإيمان بالله!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   23.09.14 1:10

حتى البهائم تشكر الله تعالى

ربما نتذكر قصة ذلك الرجل الذي وجد في الصحراء كلباً يلهث يأكل الثرى من العطش فذهب إلى البئر ونزع خفّه فملأها ماءً حتى روي الكلب، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فشكر الله له فغفر له) [البخاري ومسلم].

فالحيوانات والنباتات تشكر الله وتسبحه حمداً له على أن أوجدها وسخر لها أسباب الرزق. فعندما تحسن إلى حيوان تجده يتقرب منك ويشمك ويحني رأسه أمام تعبيراً منه عن امتنانه لك!

ففي رواية البخاري ومسلم أن رجلاً وجد "غصن شوك" يؤذي النبات فنزعه فشكر الله له، فغفر له!

وهذه الطيور تشكر الله تعالى باستمرار وتسبحه على نعمه عز وجل، فقد خلقها ورزقها وسخر لها أسباب المعيشة، ولذلك نجدها تتعاون وتضحي من أجل الآخرين كما أثبت العلماء مؤخراً، فقد وجد العلماء أن عالم الحيوان والحشرات مليء بالتضحية والإيثار، فماذا عنا نحن البشر العقلاء؟!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   23.09.14 1:10

الشكر جزء من العبادة

إن الإسلام جعل من الشكر عبادة لله تعالى، يقول عز وجل: (فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ) [النحل: 114]. إنها آيات عظيمة سوف تكون سبباً في سعادتك ونجاحك، لأن الله هو الذي يرسم لك طريق الخير، ويهيء لك أسباب النجاح ولكن ينبغي أن تتذكره في كل لحظة وتحمده على نعمه حتى يعطيك ما تريد.

ولنتأمل هذه الآية التي تصور لنا حال المؤمن يوم القيامة: (وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) [الأعراف: 43]،

وآخر دعوة للمؤمن يوم القيامة هي الحمد والشكر لله تعالى: (دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآَخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   23.09.14 1:11

الأنبياء والشكر

هذا هو سيدنا سليمان عليه السلام يشكر الله ويقدر نعمه... يقول تعالى على لسان سليمان: (قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ) [النمل: 40].

وكذلك سيدنا لقمان شكر الله تعالى، فقد علمه الله الحكمة وأول قواعد الحكمة الشكر لله، يقول تعالى: (وَلَقَدْ آَتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) [لقمان: 12]. وكأن الله يريد أن يعطينا إشارة قوية لأهمية الشكر وأنه جزء من الحكمة بل هو الحكمة: (وَلَقَدْ آَتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ)...

وقال الله في حق سيدنا نوح عليه السلام: (ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا) [الإسراء: 3]... انظروا كيف يركز القرآن على الشكر ويجعله صفة لأنبياء الله سبحانه وتعالى لنقتدي بهم وهذا هو النجاح الحقيقي وليس نجاح الثروة والمال!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   23.09.14 1:11

الشكر للوالدين

شكر الله أولاً ثم الوالدين
يقول تعالى:

(وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ)

وتأملوا معي هذا الأمر الإلهي:

(أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ)

لأن الإنسان عندما لا يقدر قيمة الأبوين ولا يشعر بحنانهما وما بذلاه في تربيته
فلا يمكن أن يشكر الناس
ولا يشكر الله تعالى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   23.09.14 1:12

الشكر ينجي من المهالك

الذي يشكر الله سوف ينجيه من المواقف الصعبة، فهذا هو سيدنا لوط عليه السلام أنجاه الله من العذاب الذي أهلك قومه بسبب شكره لله، يقول تعالى: (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آَلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ * نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ) [القمر: 34-35]

تأملوا معي هذه العبارة: (كَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ)...

فإذا كانت الهموم تحيط بك والمشاكل تلفّك من كل جانب، وتريد حلاً بسيطاً ومجانياً، إذاً احمد الله تعالى وأكثر من الشكر، وحاول أن تقدم عملاً نافعاً للآخرين، وبخاصة أقاربك وأهلك وجيرانك

فالحمد سر لا يعلمه إلا من يمارسه....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   23.09.14 1:12

كيف نشكر الله؟

أما شكر الله فيكون بالقول والعمل معاً، فالشكر يكون بذكرك لله تعالى في كل حال وكل لحظة، تحمده وتسبحه وتكبره، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحمد الله ثلاثاً وثلاثين مرة عقب كل صلاة

وكان يحمد الله على كل حال، وكان يحمد الله بالفعل أيضاً ولكن كيف؟

إن الله وهبك نعمة البصر فكيف تشكره عليها؟ لا تستعملها في غضب الله فلا تنظر إلى ما حرم الله

كذلك وهبك الله نعمة العقل فلا تفكر في معصية أو إثم أو أذىً، بل اجعل تفكيرك كله في مساعدة الآخرين وتقديم الخير لهم ولك.

وهكذا كل النعم التي أنعم الله عليك ينبغي أن تؤدي شكرها لله تعالى، وبخاصة نعمة المال التي فقد الكثيرون الشكر عليها، فهذا المال ليس لك إنما هو لله تعالى وضعه أمانة بين يديك، فلا يكفي قولك: الحمد لله، لابد أن تتبع هذا القول بالتصدق على من يحتاج هذا المال...

انتهى النقل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   24.09.14 11:58

لكن
لماذا وضعنا الشكر مع اليقين ؟

لأن الشاكرين قلة

(وقليل من عبادي الشكور)


وهناك أثر لطيف يقول

مر سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذات يوم برجل في السوق
فإذا بالرجل يدعو ويقول (اللهم اجعلني من عبادك القليل. اللهم اجعلني من عبادك القليل)
فقال له سيدنا عمر : من أين أتيت بهذا الدعاء؟
فقال الرجل: إن الله يقول في كتابه العزيز: (وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ)
فبكى سيدنا عمر وقال : كل الناس أفقه منك يا عمر. اللهم اجعلنا من عبادك القليل.

فاللهم اجعلنا من عبادك القليل
اللهم اجعلنا من عبادك القليل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   24.09.14 11:58

صلاة الضحى والشكر

http://safeshare.tv/w/KuxmqXpDxs

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   24.09.14 11:59

قصة الجلاس وعمه

أحد أصحاب رسول الله عليهم رضوان الله , لما بلغَ مرتبة اليقين , أصابتهُ نكسة , فعِندهُ طفلٌ صغير ربيبهُ , ابن زوجتهِ , وقد أغدقَ عليه من النِعم , ومن الرعاية والرحمة , ما لا سبيلَ إلى وصفه

وقد دعا النبي عليه الصلاة والسلام أصحابه لتهيئةِ أنفسهم لمعركة مؤتة , رآهُ مُحجِماً قاعداً متريثاً منتظراً لا يتحرك ، بينما أصحاب النبي عليهم رضوان الله تحركوا وبذلوا وجهّزوا واستعدوا , هو جالس ، فكانَ هذا الطفل الصغير لشدة توّقد الإيمان في قلبهِ , يُبلّغُ عمهُ زوجَ أمهِ , أن يا عماه فُلان فعلَ كذا ، فُلان فعلَ كذا ، فلما ضاقَ به ذرعاً , قال له : يا جُلاس , لو كانَ محمدٌ صادقاً لكُنا شراً من الحُمر .

هذه كلمة الكُفر ، متردد ، ليسَ واثقاً ، ليسَ متيقناً ، والحقيقة : إذا الإنسان تردد وقع في مشكلة كبيرة .

فهذا الطفلُ الصغير قالَ : واللهِ يا عماه , ما على وجهِ الأرضِ بعدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلٌ أحبَّ إليَّ منك , ولكنكَ نطقتَ بكلمة الكُفر , ولأُبلّغنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم .

ما أراد أن يُبلّغ النبي من وراء ظهرهِ , واضح , هذه كلمة الكُفر , ويجب أن يعلم النبي عليه الصلاة والسلام ماذا تقول ؟ أنت معدود من أصحابه , كيفَ تقول : لو أنَّ محمداً صادقٌ فيما يقول , لكُنا شراً من الحُمر ؟ .

يعني : لو أنه صادق في دعواه , أنه نبي , ولن نستجب له , لكُنا شراً من الحُمر , فذهبَ هذا الطفلُ الصغير إلى النبي عليه الصلاة والسلام , وقالَ : يا رسول الله , تكلّمَ عمي : كيتَ وكيت

استدعاهُ النبي عليه الصلاة والسلام , وسألهُ عن قولتهُ هذه , فأنكرها , قالَ : هذا كذّاب يا رسول الله ، هذا أنا أحسنتُ إليه , وأنعمتُ عليه , وأغدقتُ عليه ، وهو يفعلُ هذا بحقّي ، وأصحابُ النبي عليهم رضوانُ الله , يعني مالوا إلى تصديق عمّهِ وتكذيب الغُلام

نظرَ إليه النبي عليه الصلاة والسلام , فإذا بوجهه قد اصطبغَ وجهه بالحُمرة خجلاً من هذا الموقف العصيب , ولم يلبثُ أن تنزّلَّ الوحيُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم , وقد أكّدَ الوحيُّ قولة الصغير ، قالَ تعالى :

﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْراً لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَاباً أَلِيماً فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾
[سورة التوبة الآية: 74]

عندئذٍ كبّرَ النبي عليه الصلاة والسلام , وأمسكَ الغلامَ من أُذنهِ , وقالَ : يا غلام , صَدّقكَ ربُك , عندئذٍ اعترف عمهُ بما قال ، وقال : يا رسول الله ! اغفر لي هذه الزلّة , وتابَ توبةً نصوحاً , وكانَ من أشدِ الناسِ إكراماً لهذا الغُلام , لأنَّ توبتهُ كانت على يده , ولو أنَّ هذا الغلام سكت لبقيَّ منافقاً , كانت توبة العم على يدِ هذا الغُلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   24.09.14 12:02

إنسان عادي قد لا يُبالغ في غسل الخُضار
أما إذا في جائحة، وباء، ادخل إلى بيت الطبيب
لأنهُ يُعالج باليوم آلاف الحالات، آلاف الإسهالات، آلاف الإنتانات، آلاف الأمراض
كُلُها بسبب التلوث من الخضار

انظر إلى الطبيب, حيثُ يأمر أهله أن تغسلَ الخضار بالمواد المٌعقّمة يوميّاً, لماذا؟
بلغَ عِلمهُ حدَّ اليقين
أما عامة الناس ربما لا يبلغُ علمهم حدَّ اليقين
تراهم يترددون

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   24.09.14 12:03

الإنسان لماذا لا يتوكل؟

الإنسان يمرض مرضاً عضالاً, لماذا ييأس؟

لأنه ليسَ موقناً أنَّ الله قادرٌ على شِفائه
ضعف يقين
لو أيقنَ أنَّ الله يشفيه, مهما يكن مرضهُ عُضالاً
لَمَا أصابه اليأس أبداً

الفقير لماذا ييأس؟
لأنَ يقينهُ بأنَّ الله بقدرته أن يُغنيه, ضعيف هذا اليقين
لو أيقنَ لَمَا يئس

أخطر أمراض النفس: اليأس, والقنوط, والكآبة, والسوداوية .

قرأتُ كلمةً أعجبتني: يارب لا كربَ وأنتَ الرب

لا كرب مع وجود الرب, أنتَ عبدهُ
وباب التوبة مفتوح
باب العطاء مفتوح
إذاً:

﴿فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ﴾

قال العلماء: إذا وصلَ اليقين إلى القلب, امتلأَ نوراً وإشراقاً, وانتفى عنهُ كلُّ ريبٍ وسخط وهمٍ وغم, فامتلأَ محبةً للهِ, وخوفاً منهُ, ورِضىً به, وشُكراً له, وتوكّلاً عليه, وإنابةً إليه, فهو مادةُ جميع المقامات والحامل لها ".

يقول الجُنيد: اليقينُ هو استقرار العِلم .

مثل أدعهُ بينَ أيديكم: الإسمنت يُفحص في المعامل بمتانتهِ, هوَ يتحمل قِوى الضغط بشكل كبير جداً بالسنتيمتر مكعب من الإسمنت, يتحمّل بالمواصفات القياسية الصحيحة خمسمائة كيلو, نصف طن, لو وضعنا نصف طن على سنتيمتر مكعب من الإسمنت, لتحملّها قبل أن ينسحق نصف طن، في المواصفات الوسط 200 كيلو، أما يُفحص الإسمنت بالشد، تُصب مكعبات من الإسمنت، تُلقط بملاقط من الأعلى، وملاقط من الأسفل، الملقط السُفلي ككفة الميزان, يوضع الكيلو, يكسر في نوع, لا ينكسر إلا على 2 كيلو, في نوع على ثلاثة, على أربعة, على خمسة، تُمتحن قوة تماسك الإسمنت على أيِّ وزنٍ يُكسر هذا المُكعب، هذا المثل لو طبقناهُ على المؤمنين, تجد مؤمناً إيمانهُ وسط, أما على إغراء معيّن, أو على ضغط معين, تضعُف هِمتهُ, وانساق مع شهوتهِ, وتخلّى عن طاعتهِ لربهِ .
إذاً: هذا المؤمن يقينه ضعيف, كُلما زادَ اليقين زادَ التماسك، فالمؤمن الصادق مهما ألّمت بهِ المِحن, ومهما ضاقت عليه الدُنيا, ومهما تلّقى ضغطاً كبيراً, ومهما تعرّضَ لإغراءٍ شديد.

كُلما ارتفعَ اليقين, ارتفعَ التماُسك, وارتفعَ الصمود

يعني باللغة التي نستعملها: يصمدُ أمام كلِّ إغراء, وتحتَ أيِّ ضغط، والإنسان أحياناً ينهار لضغطٍ قليل أو لإغراءٍ قليل، فإذا انهارَ إيمانه لضغطٍ أو لإغراء, معنى ذلك: يجب أن يُعيدَ حساباتهِ كُلها, فإيمانهُ ضعيف .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   24.09.14 12:03

قال بعضهم: رأيتُ الجنة والنارَ حقيقةً
قيلَ: وكيف؟
قال: رأيتُهما بعيني رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   24.09.14 12:03

ومثلا
إذا قُرئ القرآن
تجد إنساناً يبكي
وإنساناً لا يُبالي
وإنساناً يُعرض

أخي غيّر المحطة

لماذا؟

هو اليقين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   24.09.14 12:04

قاعدة أخرى تقول

(من ترك لله شيئا
عوضه الله خيرا منه)


يجب أن يكون لديك يقين بهذه الجملة
أن تترك ما تحب
لأجل ما يحب
وإذا كان جزاؤك عظيما لو كان المتروك له ... بشرا
فكيف لو كان الله ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   24.09.14 12:05

سأخبركم بشيء
قبل سنوات طوال
أصابني الله بمرض لا علاج له
وما نفعت الأدوية ولا نفع عمل الأطباء
وبعد سنين وسنين من المعاناة بصمت
وفي يوم من أيام رمضان في الصيف اللاهب الحار
خرجت الى تحت السماء
وجلست ودعوت الله حتى أصابني الإعياء

ثم قلت: أنا على يقين أنك ستفرج علي
لكني تعبت وأنت أدرى بحالي
فاعطني إشارة الآن كي أتأكد
اجعل السماء تمطر الآن مطرا غزيرا !!

ولا أدري ما الذي دهاني ولأطلب هكذا طلب
في جو حار من شهور اغسطس بالعراق

ثم ما لبثت أن تكونت الغيوم
ونزل مطر لم أر في حياتي مثله وكأنه السيل
وبكيت حتى أجهدت
ثم صليت ركعتي شكر
وأنا لا أرى شيئا أمامي من شدة القطر

ثم عدت إلى البيت
منهك متعب
قادم من معركة بين القضاء والدعاء

وبعدها بأيام
كشف الله عني ما أصابني
وأصبحت سنين المرض عبارة عن ماضي
لا أتذكر منه إلا يوم المطر .........

قصصت عليكم هذا
لأن لا مستحيل مع الله
الله فوق المستحيل
مهما صعب وعظم وكبر
فالله أكبر وأعظم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   24.09.14 12:06

الدجال هو سيد الفتن
وهو الذي سيدفع فيك الزيغ والخلل والاضطراب

لماذا ؟

لأنه ساحر
وحتى لو كان أعور في بداية ظهوره (وأنا استبعد هذا)
فليس من مشكلة في أن يجعلك تراه حسين فهمي !

لماذا ؟

لأن يستخدم سحر التخييل
فما تراه شيئ
وما هو بالحقيقة آخر
وناره جنة
وجنته نار

فكيف ستعرف الحقيقة إذن ؟

سلاحك هو البصيرة
وهي ليست زر تكبس عليه فيعمل فجأة
ولا حبة دواء تروح تشتريها من الصيدلية

لا

البصيرة هي ناتج مراحل
تبدأ بالاسلام
ثم ترك الكبائر
والمحافظة على الصلاة
وتتبع سنة النبي بالحرف إن قدرت
وعمل كل ما يحبه الله
والتقوى بالابتعاد عن كل ما يغضب الله
وأن تجد لك صحبة صالحة
وتبتعد عن صحبة السوء
وبر الوالدين
وصلة الارحام
وتجنب الكذب ولو كان مزحا
وغيرها كثير

بعدها يبدا الحق سبحانه
بهدايتك للتوكل
وسيجربك أكثر من مرة
فإذا نجحت
ستكون من زمرة المتوكلين

ثم يبدأ يحبب لك اليقين
وسيجربك أكثر من مرة
فإذا نجحت
ستكون من زمرة الموقنين

واذا كنت من هؤلاء
فسترى بنور الله

ولأننا في زمن الفتن
فإذا أتت فتنة
ستعرفها وستعرف رجالها

وإذا ظهر رجال الدجال في النت
فستعرفهم

القطار ذو العربات الأربعة
أهم قطار في حياتك
في أهم زمن من أزمان الدنيا

فإن لم تركبه الآن .. فمتى ؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   24.09.14 12:07

إذا كانت عربة اليقين
فيها قلة

فأكيد العربة الرابعة
فيها أقل القليل

فمن يتوقع ما هي ؟


مشاركة للأخ أبو طاهر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتقد اخي الحبيب ان اخر عربه هي
الثبات وحسن الخاتمه


كلام جميل أخي الكريم أبو طاهر
لكن في هذه الحالة ستعترضنا مشكلة الأجل

كيف يعني ؟

يعني لو كان الثبات آخر عربة
فهذا مؤشر أنك ستحتاجه في آخر عمرك فقط
وهذا الكلام غير صحيح
لأننا محتاجون للثبات في كل عربة من عربات القطار
محتاجون أن نسأل الله الثبات ٢٤ ساعة

لماذا ؟

لأننا لا نعلم متى نموت
ولانعلم في أي عربة من عربات القطار سيأتينا الأجل.......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   24.09.14 12:08

العربة الأخيرة يا سادة هي

الإخــــلاص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   24.09.14 12:10

لنبحر أولا
في هذا العلم الدقيق الرقيق

قال المحاسبي عن الإخلاص

هو إخراج الخلق
عن معاملة الرب

وفي تفسير التستري

الإخلاص هو المشاهدة
وحياة القلب في شيئين
بالإيمان في الأصل
والإخلاص في الفرع
وإن الإخلاص خطر عظيم
وصاحبه منه على حذر حتى يصل إخلاصه بالموت
لأن الأعمال بالخواتيم

وقال السعدي

الإخلاص هو روح الإيمان
وساقه الذي يقوم عليه

وقال يحيى بن معاذ

الإخلاص تميّز العمل من العيوب
كتميّز اللبن من بين الفرث والدم

وقال الثعالبي

هو ما استتر من الخلائق
واستصفى من العلائق


وعن أحمد بن أبي الجماري قال
سمعت أبا سليمان يقول

للمُرائي ثلاث علامات
يكسل إذا كان وحده
وينشط إذا كان في النّاس
ويزيد في العمل إذا أُثني عليه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   24.09.14 12:10

خواطر الشعراوي (رحمه الله) عن الإخلاص

http://safeshare.tv/w/QQxaHYpEHf

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   24.09.14 12:11

ما هو الإخلاص ؟

أيها الإخوة المسلمون
أعظم الأصول في دين الإسلام
تحقيق الإخلاص لله تعالى في كل العبادات وكل الطاعات
والابتعاد عما يضاد الإخلاص وينافيه من الرياء والسمعة والعجب والتكبر والغرور والإدلال بالعمل
ولهذا كانت الحاجة إلى معرفة هذا الأصل العظيم والتفكر فيه
من أجَلِّ المطالب
وأعلى المقاصد.

يقول عبد الله بن أبي جمرة

"وددت لو أنه كان من الفقهاء من ليس له شغل إلا أنْ يُعَلِّمَ الناس مقاصدهم في أعمالهم
ويقعد للتدريس في أعمال النيات ليس إلا
فإنه ما أُتِيَ على كثير من الناس إلا من تضييع ذلك"

كل هذه الأهمية للإخلاص
لأن أعمال القلوب هي الأساس الذي تقوم عليه الأعمال كلها
يقول -صلى الله عليه وآله وسلم

"إنما الأعمال بالنيات
وإنما لكل امرئ ما نوى"


والقلب ملِكُ الجوارح
وهي له تبَعٌ
فإن صلح القلب صلحت الجوارح كلها
وإن فسد القلب فسدت الجوارح كلها

ومِن أجَلِّ أعمال القلوب الإخلاص لله
الذي هو مِن أشقِّ الأمور على النفوس
وصدَقَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذ يقول

"لَقَلْبُ ابن آدم أشدُّ تقلباً من القدر إذا استجمعت غلَيانا"


وإذا كان الأمر كذلك
فما أحوجنا -أيها الإخوة المسلمون- إلى الإلحاح على الله
والتضرع بين يديه
بأن يوفقنا للإخلاص في أعمالنا وأقوالنا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   24.09.14 12:12

الإخلاص لغة

مصدر أخلص يخلص
وهو مأخوذ من مادّة (خ ل ص)
الّتي تدلّ على تنقية الشّي ء وتهذيبه

والخالص كالصّافي
إلّا أنّ الخالص ما زال عنه شوبه بعد أن كان فيه
والصّافي قد يقال لما لا شوب فيه

ويقال خلّصته فخلص
قال ابن منظور: خلص الشّي ء بالفتح، يخلص خلوصا
وخلاصا إذا كان قد نشب ثمّ نجا وسلم
وأخلصه وخلّصه، وأخلص للّه دينه: أمحضه
وأخلص الشّي ء: اختاره، وقري ء
إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ والمخلصين-
قال ثعلب: يعني بالمخلِصين (كسر اللام) الّذين أخلصوا العبادة للّه تعالى
وبالمخلصين (فتح اللام) الّذين أخلصهم اللّه- عزّ وجلّ

والمخلِصون هم الموحدين

والمخلَضون هو المختارون

ولذلك قيل لسورة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ سورة الإخلاص

قال ابن الأثير: لأنّها خالصة في صفة اللّه تعالى وتقدّس.
أو لأنّ اللّافظ بها قد أخلص التّوحيد للّه عزّ وجلّ
وكلمة الإخلاص: كلمة التّوحيد. والإخلاص في الطّاعة: ترك الرّياء

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   24.09.14 12:14

تعريف الإخلاص اصطلاحا


قال العز بن عبد السلام:

"الإخلاص أن يفعل المكلف الطاعة خالصة لله وحده
لا يريد بها تعظيماً من الناس ولا توقيراً
ولا جلب نفع ديني، ولا دفع ضرر دنيوي"


ويقول بعضهم

"المخلص هو: الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الناس
من أجل صلاح قلبه مع الله عز وجل
ولا يحب أن يطلع الناس على مثاقيل الذر من عمله"

وقال الفضيل

"إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل
وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً
والخالص ما كان لله
والصواب ما كان على السنة."


وقال أيضاً

"لأعلمنك كلمة هي خير لك من الدنيا وما فيها
والله لئن علم الله منك إخراج الآدميين من قلبك حتى لا يكون في قلبك مكان لغيره
لم تسأله شيئاً إلا أعطاك"

وسئل التستري: "أي شيء أشد على النفس؟!
قال: "الإخلاص
لأنه ليس لها فيه نصيب"


ويقول سفيان الثوري

"ما عالجت شيئاً أشد عليّ من نيتي
إنها تتقلبُ عليّ"

وقال ابن الجوزي

"وكذلك يخفي الإنسان الطاعة فتظهر عليه
ويتحدث الناس بها
وبأكثر منها حتى إِنهم لا يعرفون له ذنباً
ولا يذكرونه إلا بالمحاسن
لِيُعْلَمَ أن هنالك ربَّاً لا يُضيع عَمَلَ عامل"


وإن قلوب الناس لَتَعْرِفُ حالَ الشخص
وتحبه أو تأباه
وتذمه أو تمدحه
وَفْقَ ما يتحقق بينه وبين الله -سبحانه وتعالى-
فإنه يكفيه كلَّ هم
ويدفع عنه كلَّ شر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 7 من اصل 9انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ-
انتقل الى: