منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 16:55

غناء بعد عناء


قبل أربعين عاما مضى أو أكثر توفي زوجها ولم يخلف لها دينارا ولا درهما، بل خلف لها ثلاثا من البنات اللاتي ما زلن على مقاعد الدراسة.. ضاقت عليها الأرض بما رحبت.. وضاقت عليها نفسها.. فقد فقدت العائل الوحيد الذي كان ينفق عليها.. وهي امرأة عفيفة النفس لا تقبل أن تكون هي وبناتها عالة على أحد وإن كان قريب، أو تنتظر صدقات المحسنين..

فآثرت أن تعمل خادمة عند بعض الأسر الغنية.. وقد كانت تعمل لديهم في كي الملابس.. وكانت تكوي على مكواة قديمة تعمل بالفحم.. فكانت تملأ المكواة بالجمر.. ثم تذهب وتكوي به في بعض المنازل، وترجع في كل يوم ببعض الريالات التي تنفقها على بناتها ومتطلبات الدراسة وبعض احتياجاتهم الضرورية.. كان عملا شاقا عليها لكنها صابرة محتسبة متكلة على الله تعالى في أن يعينها على الإنفاق على بناتها، وتربيتهن وتعليمهن دون الحاجة لسؤال الناس حتى يكملن دراستهن..

كانت دائما تدعو الله أن يبارك لها في رزقها ويغنيها عن الخلق، وبقيت على هذا الحال حتى تخرج البنات.. ووصلن إلى أعلى المراتب في سلك التعليم فاستبدلن بمنزلهن القديم المستأجر منزلا كبيرا جميلا، وجعلن لوالدتهن مرتبا شهريا تنفق منه.. وتتصدق.. وتهدي.. لمن تحب، وأحضرن لها من يخدمها، فأصبحت بينهن تأمر فتطاع بعد أن كانت تُؤمر فتطيع، وأصبحت تُخدم بعد أن كانت تَخدم غيرها.. ولم تكن وهي في هذه النعمة تنسى فضل الله عليها ورحمته بها وكيف عوضها عن صبرها خيرا عظيما..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 16:55

الفقير


نشأ في أسرة فقيرة تكاد لا تجد ما يكفيها.. أخذ يبحث عن عمل لعله يجد ما يسد عوزه ويساعده على الإنفاق على أسرته.. كان يتمنى من الله تعالى ويدعوه أن لا يحتاج إلى أحد من الناس..

فوجد عملا في أحد المطاعم وحمد الله على ذلك، وأخذ يعمل بكل جد ونشاط وإخلاص مع ما في هذا العمل من مشقة، وما يتطلبه من جهد ووقت.. وكان كلما يصبح يذكر الله تعالى ويدعوه بالبركة والتوفيق، ثم يخرج لعمله متوكلا على الله الخالق فهو الرزاق الوهاب المعطي الكريم..

لم يدر بخلده يوما من الأيام أن يكون من الأغنياء، فقد كان ذلك بعيدا عن مخيلته وحتى عن أحلامه.. لكنه كان دائم التوكل على الله، عظيم الثقة به في أن يسد حاجته، وييسر أموره، ويغنيه عن الناس..

ومع مرور الأيام والأعوام بارك الله له في رزقه وأصبح صاحب محل.. وزاد دخله ونمت ثروته فقد كان يزكيها بالصدقة، ويخرج زكاتها بلا تأخير كما أنه لم يكن يتأخر عن محتاج قصده، ولا سائلا ببابه.. ولم يكن ينسى نعم الله عليه، فقد كان يذكر لأبنائه أيام فقره، وكيف منّ الله عليه ورزقه من حيث لا يحتسب..

ثم تنوعت تجارته وعظمت ثروته حتى أصبح من أصحاب الملايين بعد أن كان لا يملك قوت يومه، ولكن كل ذلك الغنى لم يغير منه شيئا.. فلم يزل ذلك الإنسان الطيب البار بوالديه، والذي لا يظلم أحدا، ولا يتعالى على الغير.. المتواضع في مأكله وملبسه ومسكنه..

كما كان حريصا على أن يعطي كل من يعمل لديه كامل حقوقه حتى وإن كان على خلاف شديد معه، فلم يكن يهضم لأحد حقا..

ولم يجعله هذا الثراء يغدق على أولاده بلا حساب كحال كثير من الأغنياء، بل كان يخشى عليهم الغرور والاتكال على ثروة أبيهم وعدم السعي لطلب الرزق من الله تعالى؛ لذا لم يسرف عليهم ولم يعطهم كل ما يتمنون بل جعلهم ينفقون كالمتوسط من الناس، ومن يحتاج لأكثر من ذلك فهو يعمل لديه بمقابل..

ومع ذلك فقد كان يخصص يوما في الأسبوع يطعم فيه الطعام للفقراء وغيرهم، ويوزع المواد الغذائية على الأربطة والأوقاف والأماكن التي يعلم بوجود المحتاجين فيها..

وفي شهر رمضان المبارك يقصده المئات من المحتاجين من كل مكان ينتظرون ما تجود به نفسه، فقد كان يعطي في رمضان عطاء من لا يخشى الفقر، ويفرغ نفسه وكثيرا من العاملين لديه عدة أيام قبل قدوم شهر رمضان المبارك؛ لتجهيز المواد الغذائية وتقسيمها حتى يتم توزيعها بلا مشقة على هؤلاء الفقراء الذين جاءوا إليه من مكان بعيد..

لقد توكل على الله في جميع أموره فرزقه الله من حيث لا يحتسب، وأعطاه غنى لم يطغيه ولم يغير من أخلاقه.. بل سخره لرضا الله تعالى وطاعته والإنفاق في سبيله.. فقد كان ينفق ويعطي ويتصدق، ودائما يذكر أبنائه بنعم الله عليه وكيف أنّ الله تعالى رزقه هذا الرزق الواسع بفضله وكرمه تعالى.. وبسبب جده وصبره وتوكله على الله وعلمه بأن الرزق من عند الله، يهبه لمن شاء من عباده إذا اعتمد عليه ووكل أمره إليه..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 16:56

الأم الصابرة


خرجوا يحدوهم الشوق إلى بيت الله الحرام لأداء مناسك الحج والعمرة، خرجوا وكلهم يتمنى أن يقف أمام البيت الحرام يدعوا ويصلي ويتأمل في هذا المكان العظيم الذي طالما سمعوا عنه ولم يروه، جمعوا كل ما لديهم من مال في هذه الرحلة العظيمة.. التي تستغرق الكثير من الوقت فهم يذهبون في قوافل إلى مكة المكرمة، وهذا ما جعلهم على مدى عدة سنوات يدخرون جزء من نفقاتهم مع حاجتهم الشديدة.. لكن في سبيل أداء مناسك الحج يهون عليهم كل شيء، وهاهم يخرجون وقلوبهم تخفق شوقا وحنينا وسعادة، ويستعذبون عناء السفر الطويل من أجل الوصول إلى بيت الله الحرام، ويتمتعوا بأداء المناسك التي يصعب على كثير من المسلمين الفقراء الذين يسكنون في مشارق الأرض ومغاربها أن يؤدوها.. لطول المسافة وكثرة النفقات التي يحتاجونها..

لكن هؤلاء مع فقرهم إلا إنهم سعوا لذلك حتى تمكنوا منه، ولكن ما نغص عليهم فرحتهم أن أحد أفراد هذه العائلة الكبيرة قد أصابه الإعياء والتعب وزاد عليه الألم واشتد بسبب سوء ظروف السفر وعدم وجود الأدوية.. وفي منتصف الطريق توفي قبل أن يكحل عينيه ببيت الله الحرام ويقضي أسعد أوقاته بطاعة الله، وأداء مناسك الحج العظيمة التي طالما تمناها وحلم بها.. وخلف وراءه زوجته الثكلى وطفلين صغيرين..

لقد فجعت هذه الزوجة في زوجها الذي لم يكن معها محرم سواه واحتارت ماذا تفعل؟

فهل يمكنها العودة إلى الوطن؟ أو أنه لابد من مواصلة الطريق وهي في حداد وحزن على زوجها المتوفى..

لكن بعض أقارب زوجها ممن كان معها أشار عليها أن تكمل الطريق فلا يوجد منهم من يضحي بهذا الرحلة التي يمكن أن لا تتكرر مرة أخرى ليصحبها إلى بلادها، فعلمت أنه لابد لها من إكمال الطريق وبعد الحج تعود معهم.. بقيت معهم كالغريبة بعد أن فقدت عائلها، ولم تكن تستطيع طلب أي شيء منهم مهما كانت في حاجته إلا أن يعطوها هم أو يعطوا أطفالها..

وبعد رحلة الحج الشاقة وما فيها من متاعب وصلوا إلى بيت الله الحرام، فطرحت نفسها بين يدي الله تطلب رضاه ومغفرته وتطلب عونه ومدده، وأن يعطيها الصبر والقوة للتحمل حتى تعود إلى ديارها وأهلها، وأن يحفظ أطفالها ويقدرها على تربيتهم على الخير والصلاح..

كانت كلما حاصرها الحزن والهم والحاجة لجأت إلى الله تعالى تدعوه وتستغيث به فيخفف آلامها وأحزانها..

وبعد انتهاء الحج عاد أقارب زوجها إلى بلادهم ولم يصحبوها معهم فرارا من الإنفاق عليها وعلى أبنائها، وبقيت هي لا تدري إلى أين تذهب بأطفالها في هذا المكان الذي لا تعرف به أحدا.. أغلقت في وجهها الأبواب فلجأت إلى الله تدعوه وتستغيث به فهي غريبة ووحيدة ولا تدري كيف تعمل هي وأبنائها؟.. وكيف تطعمهم وأين تسكن بهم؟..

فلم تجد سوى أن تذهب بهم إلى أحد المطاعم ليعملوا بها.. وقالت لصاحب المطعم: أنا لا أريد منك مالا ولكن أريدك أن تطعم هؤلاء الصغار مقابل عملهم معك، وافق صاحب المطعم على عملهم لديه وأن يتكفل بإطعامهم مما يتبقى من طعام جيد، وكان يعطيهم في نهاية الدوام بعضا منه فيذهبون به لوالدتهم..

وأخذت والدتهم تبحث عن مكان تسكن فيه هي وأطفالها فوجدت عُشة صغيرة في إحدى الجبال.. فحمدت الله وسكنت فيها مع أطفالها وفي الصباح تبدأ رحلتهم الشاقة.. فالأطفال يذهبون للعمل في المطعم مع ضعفهم وصغر سنهم، والأم تبحث عن عمل في المنازل لكي تسد حاجتهم الضرورية.. وبعد البحث المضني وجدت عملا في عدد من المنازل، وكان عملا شاقا عليها ومرهقا لها لكنها صبرت وتحملت.. فقد كانت تتمنى من الله أن يوفقها لتعليم أبنائها وتربيتهم تربية صالحة..

ومع مرور الوقت جمعت الأم بعض المال وأدخلت أبنائها المدارس الأهلية التي تكلف الكثير من المال؛ لأنهم ليسوا من أهل البلاد، ولن تقبلهم المدارس الحكومية غالبا، وكانت تحرم نفسها من كل شيء وترهق نفسها بكثرة العمل؛ لكي توفر لأبنائها متطلبات الدراسة، ومما ساعدها على ذلك أن صاحب المطعم الذي يعمل به أبنائها، أصبح يعطيهم مرتبا صغيرا بعد أن رأى جد الأطفال ونشاطهم في العمل، وقد كان هذا المبلغ يساعدهم على نفقات المدرسة الكثيرة

ولقد كانت الأم تدعو الله دوما أن يبارك لها في أبنائها ويكرمهم بالنجاح والتفوق ويعوضها عن صبرها خيرا من عنده، لقد كانت تعاني أشد المعاناة من مشقة العمل وصعوبته فقد كانت تعمل في أكثر من منزل في آن واحد، وتجمع المال ثم تنفقه جميعه على تعليم أبنائها الذي يتطلب الكثير من المال كلما تقدموا في المراحل الدراسية، ولم تكن تبقي لنفسها شيئا.. لكن تفوق أبنائها ورغبتها في رفع مكانتهم بالعلم وتوفيق الله لهم كان يخفف عنها الآلام ويمسح عنها الأحزان التي تلاقيها..

بقيت على هذا الحال عدة سنوات حتى تخرج أبنائها واعتلوا أرقى المناصب.. فقد كان أحدهم مهندسا والآخر طبيبا، وفتح الله عليهم من رزقه من حيث لم يحتسبوا وعوضهم خيرا عن أيام التشرد والحرمان التي ذاقوا هوانها.. وأصبحت والدتهم تفخر بهم وتعتز فقد حقق الله لها ما تمنت فقد أصبحت أم الطبيب والمهندس بعد أن كانت مشردة هي وأطفالها لا تدري أين تسكن؟.. ولا كيف تطعم صغارها؟.. وسكنت وأطفالها سنوات في عُشة يشتكي الفقر من فقرها.. تحرقهم الشمس بحرها ويقرصهم الشتاء ببرده، واشتكى جسمها الضعيف من قلة الراحة ودوام النصب، ومرت عليهم أيام لا يجدون ما يأكلون.. يمرضون فلا أحد يسأل عنهم، ويجوعون ولا أحد يطعمهم، ويحزنون ولا أحد يواسيهم..

لقد ذاقت من مرارة الحاجة والحرمان وذرفت دموع الذل والهوان ما جعلها تقدر كل نعمة أنعم الله بها عليها، وتحمد الله عليها وتتذكر الفقراء والمحتاجين والمشردين فلا تبخل عليهم.. ولقد كان اعتمادها على الله وكثرة دعاءها وعظيم صبرها أكبر الأثر في صمودها وقوتها ومواصلة طريقها الشاق للرقي بمستوى أبنائها حتى عوضها الله تعالى، فأصبحت تتحدث بنعم الله عليها وتنسب له كل فضل وخير منّ به عليها وتحمده في كل وقت.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 16:57

مشاركة للأخ نسر الجزيرة

في الحقيقة القصة أعمق من ذلك و لكنني إختصرتها...حاليا لست بحاجة ملحة لوظيفة جديدة أو حتى راتب أعلى... أحمد لله على ذلك...أعمل ( مدير فرع بأحد البنوك.)..منذ 5 سنوات عرض عليا عمل من أحد البنوك الإسلامية...صليت صلاة إستخارة...الجواب كان واضح..لا...
في هاته المرة صليت صلاة الإستخارة..لم ألمس إجابة..
السبب واضح...الخلل مني أنا...لا أتحدث عن القيام بالفرائض فهذا أمر لا نقاش فيه...و لكن هنالك نوع من الصفاء النفسي و الروحي أفتقده حاليا...سببه الركون إلى ( الروتين أو الرتابة)...ذكرت هاته القصة للأعبر على ما يجول بخاطري...أحاول بجهد أن أقوم بما تعنيه آية: إياك نعبد و إياك نستعين. أجد صعوبة تكاد تكون يومية في التطبيق...أعلم أن الصبر و المثابرة في العمل و المجاهدة شيئ مطلوب..وجدت ضلتي في التوكل...و ما دامت النهاية هي : لا إله إلا الله. فكل الصعاب تهون..
في بعض الأحيان عندما أتفكر في نعم لله و آلائه أقول في نفسي أو حتى بصوت عالي بلغتنا العامية ( ما أحلاك يا ربي)...
تخيل أن تنزل من السيارة و تتجه إلى مكتبك فتجد محتاج يمد يده إليك..تعطيه صدقة بدون تفكير..و أنت تقول في نفسك ما أنا إلا وسيلة و المال مال لله و أنا لم أفعل شيئ إلا أنني قمت بعمل قدره لله سبحانه و تعالى...أليست بنعمة من نعم لله؟..
المهم مجرد خواطر ...فأنا أفكر بصوت عالي...

لدي طلب من كل من يقرأ هاته المداخلة أن يدعو لله ليوفقني إلى التوكل عليه كما يحب لله و يرضى..
نلتقي إن شاء لله في الجنة..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 16:57

دموع الذل


كان ذا أسرة كبيرة ودخل محدود أثقلته متطلبات الأسرة ونفقات المدارس فأخذ يستدين حتى يفي بما يلزمه من مصاريف.. فتراكمت عليه الديون وحاصرته من كل مكان.. وازدادت عليه الهموم فقد بلغت ديونه مبلغا كبيرا لا يمكن لدخله المحدود أن يفي ولو بجزء صغير منه.. فوقف عاجزا بين متطلبات أسرته الكبيرة وبين أصحاب الديون الذين أخذوا يطالبونه بحقوقهم..

أغلقت له الدنيا أبوابها فلجأ إلى باب الواحد الأحد الذي لا يرد سائلا ولا يغلق بابه في وجه من قصده، فهو الواحد الأحد الفرد الصمد الذي تلجأ إليه جميع الخلائق لقضاء حوائجها ولا يحتاج هو لأحد..

دعاه بقلب يملؤه الثقة بالله تعالى ويفرجه ورحمته.. فأشرق له بصيص من أمل في قضاء دينه.. فقد تقدم لابنته أحد كبار التجار وعرض عليه مهرا كبيرا جدا يمكن به أن يقضي ما عليه من ديون..

فرح الأب بذلك وعرض على ابنته الكبرى الأمر فرفضت بشدة؛ لأنه أكبر منها سنا فهو في عمر والدها.. حاول الأب أن يقنعها لعلها توافق عليه وذكرّها بما عليه من ديون.. أثقلت كاهله، وطأطأت رأسه لكنها لم تلن ولم تقبل أن تضحي من أجل والدها..

لم يشاء والدها أن يجبرها فيكون سببا في تعاستها.. لكنه تمنى منها أن تقدّر ظروفه وتوافق راغبة، فالمتقدم رجل لا غبار عليه في خلق أو دين؛ لكنه كبير في السن نوعا ما وهذا شيء لا يقدح فيه.. فكثير من الرجال يتزوج في كبره ويكون زواجه ناجحا وسعيدا.. لكنها أصرت على موقفها..

فشعر أن الباب الذي يمكن أن يكون سبب لإزاحة هذا الثقل عن كاهله يكاد أن يُغلق.. فأسبل الدمع حزنا وعجزا عن دفع هذا الهم الذي يكاد يقتله وسداد هذا الدين الذي أرهقه، وقال: حسبي الله ونعم الوكيل..

فرأته ابنته الصغرى ورأت دموع العجز والحزن تنحدر على خديه، فقالت له: كفكف دموعك يا أبي لن أرضى أن تخرج هذه الدموع الغالية وأنا أستطيع أن أكفكفها عنك.. ادفعني إليه يا أبي فإني أرضى أن أكون زوجة له بشرط أن يسدد جميع ديونك..

لم يصدق الأب ما سمع.. فكررت ابنته عليه ما قالت، فسُرّ بذلك وحمد الله وأثنى على ابنته خيرا ودعا لها.. ثم تم العقد عليها لذلك الرجل، ودفع لهم مبلغا كبيرا مهرا لعروسه.. فأعطته لوالدها وقضى به ما عليه من دين، وأزاحت بذلك عن والدها الهم الذي أثقله سنوات عديدة..

لقد كانت تتمنى مثل كثير من الفتيات الشاب الذي يقاربها في السن ويكون ذا علم ودين وخلق.. الشاب الذي تكون هي أول زوجة تدخل في حياته؛ لتحيلها إلى سعادة وحبور.. والشاب الذي ترضاه لنفسها بدون ضغوط أو اضطرار.. الذي تقبله لشخصه وليس لماله حتى لا يمتن عليها بماله، ويظن أنه اشتراها به.. ثارت في نفسها مشاعر مختلطة ما بين خوف وقلق وحزن؛ لكنها لجأت إلى الله تعالى أن يمدها بعون منه ورحمة وأن يعوضها خيرا وأن يصبرها ويرزقها طاعة زوجها وإكمال حقوقه..

وحددوا موعد الزواج وقبل الزواج بأيام حصل أن زوجها سافر فجأة لعمل مهم فتأجل الزواج إلى حين عودته..

لكنه لم يعد.. فقد وافته منيته في تلك السفرة.. ولم يتم الزواج ثم ورثت زوجته التي لم يدخل بها الملايين.. وأصبحت من الأغنياء ما بين عشية وضحاها.. وهي التي ضحت بنفسها من أجل المال حتى تقضي به ما على والدها من ديون.. وهي التي لم تستطع أن تتحمل رؤية دموع العجز والذل في عيني والدها، فآثرت أن تضحي بسعادتها من أجل أن تمسح الشعور بالذل الذي يلازم والدها.. وترجع إليه الابتسامة التي فقدتها فيه منذ مدة.. لقد عوضها ربها خيرا عن صبرها وتضحيتها من أجل والدها فكفاها الأمر ورزقها من حيث لا تحتسب.. فسبحان من لا يرد سائلا ولا يخيب راج، وسبحان من يجيب من دعاه ويكفي من توكل عليه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 16:58

مشاركة للأخ الكريم أبو طاهر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي الكريم / يوسف عمر على هذا الموضوع الطيب الذي يلامس شغاف قلوبنا بما تكتبه
وجزاك الله خير الجزاء
بصراحه انا من 3 ايام وانا باحاول اوصل لاخر صفحه في الموضوع اليوم بحمد الله وفضله وصلت لها وسعدت بما قرات
وساذكر لكم قصه عن التوكل حصلت معي قبل يومين فقط حيث كما تعرفون ان بيتي قد قصف في الحرب الاخيره والحمد لله وكنت عند بيت اهل زوجتي وذهبت لصلاة العشاء في المسجد وبعد الصلاه كان هناك اثنان من الاخوه بجانبي يتحدثون حديثا اعتقدت انه يدور عن اعاده بناء البيوت المدمره واعاده اعمارها وحاولت ان استمع لما يقولون وانا اسبح التسابيح بعد الصلاه وافكر بان اسالهم عن الموضوع لعلهم يساعدونني ولكنني انتبهت لنفسي بان ما افعله لا يجوز فلا يجوز لي ان استمع لحديثهم واذا اردت ان اسال فيجب ان اسال الله واتوكل عليه فقمت لاكمال السنن بعد الفريضه ومن عادتي انني بعد ان افرغ من الصلاه اسجد لله سبحانه وتعالى سجدة شكر على ما انعمه الله علي من نعم كثيره جزيله واخذت ادعوه في سجودي بانني اتوكل عليه وحده والجا اليه وحده واساله هو وحده ان يفرج عني ما بي .
وبعد ان رجعت لبيت انسبائي فاذا بهاتفي الجوال يرن والمتحدث هو مسئول لجنة حصر الاضرار في منطقتنا يطلب مني التوجه للبيت المدمر ليقوموا بتسجيله وتقدير الضرر الذي اصابه .
فقلت سبحان الله كيف اني لمت نفسي على ما كانت تفكر به وانني دعوت الله وتوكلت عليه فاعطاني ما اريد واراح قلبي .
فالحمد لله ولا حول ولا قوة الا بالله
ولنا عوده اخرى ان شاء الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 16:58

قصة جميلة أخي الكريم أبو طاهر
بارك الله فيك

التوكل شيء عجيب
شيء يجعلك لا تنظر إلى أحد
ولا تتعلق بأحد
ولا تثق بأحد

شيء يكشف لك العدو
ويفضح صدر من كنت تظنه صديقا
هذا كله وأنت جالس في أمان الله
تشاهد ما حولك وتتعجب
والله يسخر لك جنده في السماء والأرض

باقي لنا عربتين من قطار الحياة
فإن وصل أحدنا للتوكل ومات على ذلك
فهو بخير إن شاء الله

لمعرفة العربة القادمة
سنطرح سؤال
ماهي فائدة العين السحرية على الباب؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 16:59

مشاركة للأخ نسر الجزيرة

العين السحرية تعطيك الفرصة للتفكير قبل إتخاذ قرار فتح الباب من عدمه....الإنسان مخير في ما يعلمه و مسير في ما لا يعلمه...و العين السحرية تأتي هنا مقابل العلم المسبق للخبر الذي يمنحه الله لعبده بالطريقة التي يريدها الله...و هو فضل من الله ينير به الله بصيرة المؤمن السالك طريق لا إله إلا الله...و كله ثقة في من وضعه على الطريق...لا يرتابه شك و لا تهزه هزة..علم و حكمة ربانية...الله سبحانه و نعالى يؤتي فضله لمن يشاء...فهو يسلك الطريق و نور الله يسعى أمامه...عبد متوكل على الله...راض بحكمه و قدره...
( ما أحلاك يا ربي)..
و الله أعلم..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 16:59

كلام جميل أخي نسر الجزيرة بارك الله فيك

وكما قلنا من قبل
أنه كلما أتممت عربة من عربات القطار
فلك جائزة

وجائزة اتمام عربة التوكل
هي الرضا
فيستوي عندك المنع مع العطاء

والعربة الثالثة هي العين السحرية
التي تعطيك شعورا بالأمان فتعرف من الطارق

العين السحرية التي تبقيك مطمئنا
مهما أتهمك الناس بأنك حقود وحسود ومنافق
أو أنك فاجر وفاسق
أو أنك مبتدع وضال
أو أنك كاذب ومجنون

العين السحرية تجعلك في دنيا غير الدنيا
فتعيش مع الناس ولست معهم
أنت على الأرض لكن قلبك فوق
تفكيرك فوق
أمنياتك فوق
إشتياقك فوق

العين السحرية تجعلك في الآخرة
وأنت لازلت في الدنيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 16:59

قصة صاحب الخشبة في البخاري

http://safeshare.tv/w/aYAZDoDvUj

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 17:00

علي الطنطاوي والتوكل

http://safeshare.tv/w/MsDIGSTUSo

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 20:51

من الإيمان بالله وبرسول الله صلى الله عليه وسلم
إلى الإسلام وأركانه والإيمان وأركانه
إلى عظم التوكل على الله والرضا بالقضاء والقدر
ثم .... العين السحرية .. فما هي


أجاب الأخ الكريم عبد الإله

جزاك الله خيرا اخي يوسف والاخوة اظن ان العين السحرية هي حسن الظن بالله تعالا يقينا لا تردد فيه

أحسنت أخي الكريم
العربة الثاثة هي اليقين


مشاركة للأخ أبو طاهر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت اتوقع ان تكون العربه الثالثه هي اليقين
وساذكر قصه سمعتها من شيخنا في المسجد عن التوكل واليقين على الله سبحانه وتعالى
والقصه هي
انه كان هناك تلميذ يدرس عند احد الشيوخ وكان شيخهم يعلمهم التوكل واليقين على الله حتى اتي التوكل وتمام اليقين على الله عند احد تلامذه هذا الشيخ واصبح يمشي على الماء بيقينه وتوكله على الله وقد ذاع صيت الطالب بين اقرانه حتى وصل الخبر الى شيخه فاحضر الشيخ الطالب وساله فقال له انه فعلا بيقينه وتوكله على الله يمشي على الماء والفضل يعوض لشيخه الذي علمه حسن التوكل واليقين
فاراد الشيخ ان يختبر صدق تلميذه فاخذه للماء وقال لتلميذه ان اذهب وامشي فوق الماء فمشى التلميذ فاراد الشيخ ان يمشي خلف تلميذه فشمر اي رفع ملابسه حتى لا تبتل بالماء فسقط وغاصت قدماه في الماء لانه لم يكن لديه اليقين وشمر ملابسه



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 20:51

بارك الله فيك أخي أبو طاهر

التسليم أولا
ثم التوكل
ثم الرضا
ثم اليقين

حسن الظن أقل من اليقين

حسن الظن يعني أنا متوقع من طارق الباب
اليقين يعني أنا متأكد من هو خلف الباب
لأني أراه

اليقين هو انتقالك من مرحلة (مع الحدث)
إلى (ما بعد الحدث)

لو تذكر نهر النار للدجال
التوكل هنا هو غمض العين
أما الشرب فهو اليقين

فقد تُغمض ولا تشرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 20:52

هذا من أعجب الفديوات التي تتحدث عن اليقين بالله
متأكد أنكم شاهدتموه من قبل
لكن لا يُمل منه

http://safeshare.tv/w/ywVRcaGcju

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 20:52

مشاركة للأخ احمد34

السلام عليكم ،
قال البيهقي رحمه الله: \" اليقين هو سكون القلب عند العمل بما صدق به القلب فالقلب مطمئن ليس فيه تخويف من الشيطان ولا يؤثر فيه تخوف فالقلب ساكن آمن ليس يخاف من الدنيا قليلا ولا كثيرا . الزهد الكبير 1/352.
قال ابن القيم رحمه الله في \'زاد المعاد\': لا يتم صلاح العبد في الدارين إلا باليقين والعافية، فاليقين يدفع عنه عقوبات الآخرة، والعافية تدفع عنه أمراض الدنيا من قلبه وبدنه\' انظر: مدارج السالكين 2/397 .
وقال صاحب الظلال رحمه الله : \" والذي يجد راحة اليقين في قلبه يجد في الآيات مصداق يقينه ، ويجد فيها طمأنينة ضميره . فالآيات لا تنشىء اليقين ، إنما اليقين هو الذي يدرك دلالتها ويطمئن إلى حقيقتها . ويهيئ القلوب للتلقي الواصل الصحيح . تفسير الظلال 1/81.

نعم بارك الله فيك
فالقلب ساكن لأنه يرى
يرى النتيجة لثقته بالله
اسمع قوله تعالى لنبيه (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل)
مع أنه (صلى الله عليه وسلم) لم ير لأن الحادثة وقعت قبل مولده
لكنه درس كي يعلمه ربه
أنه عليك أن تصدق قولي كأنه رأي عين
وإذا كان هذا حال القول فكيف بالوعد ؟!!

السلام عليكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 20:54

مشاركة للأخ أبو طاهر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليقين نعمه كبيره جدا ومن يتحصل على اليقين فقد حاز على قوة عظيمه من الله سبحانه وتعالى فلو اراد ان يسير فوق الهواء او تحت الماء او يعبر الحائط لعبره وكانه يسير في الهواء الطلق


بارك الله فيك أخي الكريم
ليس الغرض من اليقين السير في الماء
أو الطيران في الهواء

الغرض من اليقين
هو القرب من الله
والكفاية والاستغناء به

السلام عليكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 20:55

مشاركة للأخ عبد الإله

اخي يوسف : ان اليقين بمعية الله هي نتيجة ليست شرعية فقط ، بل ومنطقية كدلك فاليقين ناتج عن المعرفة بكمال الله سبحانه ،بصفات الجلال والجمال ، والتي تدفع المؤمن دفعا ، طواعية لا قهرا الى التسليم لله سبحانه وتعالى في جميع شؤوننا الدنيوية والاخروية ، واطن انه مرتبط بحقيقة التوحيد الخالص، والله اعلم

بارك الله فيك أخي الكريم

اليقين ترى به جمال الله
والتوكل ترى به جلال الله

سبحانه ...

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 20:56

عن الْحَسَنِ ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَطَبَ النَّاسَ ، فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا فِي الدُّنْيَا خَيْرًا مِنَ الْيَقِينِ ، وَالْمُعَافَاةِ ، فَسَلُوهُمَا اللهَ ، عَزَّ وَجَلَّ.أخرجه أحمد 1/8(38).

وعَنْ عُمَرَ ، قَالَ : إِنَّ أَبَا بَكْرٍ خَطَبَنَا ، فَقَالَ:إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ فِينَا عَامَ أَوَّلَ ، فَقَالَ : أَلاَ إِنَّهُ لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ النَّاسِ شَيْءٌ أَفْضَلُ مِنَ الْمُعَافَاةِ بَعْدَ الْيَقِينِ ، أَلاَ إِنَّ الصِّدْقَ وَالْبِرَّ فِي الْجَنَّةِ ، أَلاَ إِنَّ الْكَذِبَ وَالْفُجُورَ فِي النَّارِ.أخرجه أحمد 1/9(49) و\"النَّسائي\" في \"عمل اليوم والليلة\" 885.

ولهذا قال أبو بكر الوراق رحمه الله:\'اليقين ملاك القلب، وبه كمال الإيمان، وباليقين عُرف الله، وبالعقل عُقل عن الله\'.


ولقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : \"اللهم قْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ , وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ , وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصائب الدُّنْيَا , اللهم أمتعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا , وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا , وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا , وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا , وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِى دِينِنَا , وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا , وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا , وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا. أَخْرَجَهُ الترمذي (3502) و\"النَّسَائي\" في عمل اليوم والليلة (402) عن ابن عمر رضي الله عنه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 20:56

كان أبو مسلم الخولاني رحمه الله يحب التصدق والإيثار على نفسه، وكان يتصدق بقوته ويبيت طاوياً، فأصبح يوماً وليس في بيته غير درهم واحد، فقالت له زوجته: خذ هذا الدرهم واشتر به دقيقاً نعجن بعضه ونطبخ بعضه للأولاد، فإنهم لا يصبرون على ألم الجوع، فأخذ الدرهم والمزود وخرج إلى السوق، وكان الجو شديد البرودة، فصادفه سائل فتحوله عنه، فلحقه وألح عليه وأقسم عليه

فدفع له الدرهم وبقي في هم وكرب، وفكر كيف يعود إلى الأولاد والزوجة بغير شئ، فمر بسوق البلاط وهم ينشرونه ففتح المزود وملأه من النشارة وربطه وأتى به إلى البيت فوضعه فيه على غفله من زوجته ثم خرج إلى المسجد فعمدت زوجته إلى المزود ففتحته فإذا فيه دقيق أبيض فعجنت منه وطبخت للأولاد فأكلوا وشبعوا ولعبوا فلما ارتفع النهار جاء أبو مسلم وهو على خوف من امرأته فلما جلس أتته بالمائدة والطعام فأكل، فلما فرغ قال: من أين لكم هذا؟ قالت: من المزود الذي جئت به أمس، فتعجب من ذلك وشكر الله على لطفه وكرمه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 20:57

قال الشعراوي : \" إن اليقين هو تصديق الأمر تصديقاً مؤكداً، بحيث لا يطفو إلى الذهن لِيُناقش من جديد، بعد أن تكون قد علمته من مصادر تثق بصدق ما تَبلغك به..

أما عَيْن اليقين؛ فهي التي ترى الحدث فتتيقّنه، أو هو أمر حقيقيّ يدخل إلى قلبك فَتُصدقه، وهكذا يكون لليقين مراحل: أمر تُصدِّقه تَصديقاً جازماً فلا يطفو إلى الذهن لِيُناقَش من جديد، وله مصادر عِلْم مِمَّنْ تثق بصدقه، أو: إجماع من أناس لا يجتمعون على الكذب أبداً؛ وهذا هو \" علم اليقين \"؛ فإنْ رأيتَ الأمر بعينك فهذا هو حق اليقين. تفسير الشعراوي 1885.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 20:58

لماذا قال زكريا عليه السلام (وما كنت بدعاءك ربك شقيا) ؟

هذا السؤال يدل على أمور عدة
منها أن هذا النبي الكريم كان متوكلا على الله في كل أموره
ومنها أنه كان لا يترك باب الله في كل صغيرة وكبيرة
ومنها أن يقينه باستجابة الدعاء عال جدا
ومنها أن الله عوّده على سرعة رحمته
فكأن زكريا يريد أن يستغل هذا الكرم لأبعد حد
وكيف لا وهو يطلب من الرحمن جل وعلا

وهذا معناه
أن توكلك على الله سيجعلك مستجاب الدعوة
وكلما زاد التوكل كلما تعلمت الحكمة من المنع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 20:58

اليقين من صفة العلم
وليس من صفات المعرفة

فيقال: علم يقين
ولا يقال: معرفة يقين

مثلا
علم اليقين كعلمنا بدخول الجنة
فإذا رأيناها فهو عين اليقين
فإذا دخلناها فهو حق اليقين

وقوله ﴿وما قتلوه يقينا﴾
أي: ما قتلوه قتلا تيقنوه
بل حكموا تخمينا ووهما
فكأنه لم يُصلب حتى شبيهه !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 20:59

يَا رَبِّ إنْ عَظُمَتْ ذُنُوبِي كَثْرَةً * * * فَلَقَدْ عَلِمْت بِأَنَّ عَفْوَك أَعْظَمُ
إنْ كَانَ لَا يَرْجُوك إلَّا مُحْسِنٌ * * * فَمَنْ الَّذِي يَدْعُو إلَيْهِ الْمُجْرِمُ
أَدْعُوك رَبِّ كَمَا أَمَرْت تَضَرُّعًا * * * فَإِذَا رَدَدْت يَدِي فَمَنْ ذَا يَرْحَمُ
مَا لِي إلَيْك وَسِيلَةٌ إلَّا الرَّجَا * * * وَجَمِيلُ ظَنِّي ثُمَّ أَنِّي مُسْلِمُ


كلنا نذنب
وخير الخطؤون التوابون
واتبع السيئة الحسنة

بمعنى أنك إذا أذنبت
قم فتوضأ
ثم صل ركعتين

و لو كان عندك يقين أن الله يغفر ذنب من تاب إليه
فستشعر بمحو الذنب مع تكبيرة الإحرام
مع قولك: الله أكبر
وقبل حتى دخولك في الركعة الأولى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 21:00

ومن اليقين أن تحتقر هذه الدنيا
وترى صغرها وهوانها على الله
لأنك ترى الآخرة رأي العين

اسمع هذا الحديث


انطلق رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ ، حَتَّى سَبَقُوا الْمُشْرِكِينَ إِلَى بَدْرٍ ، وَجَاءَ الْمُشْرِكُونَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لاَ يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَى شَيْءٍ حَتَّى أَكُونَ أَنَا دُونَهُ ، فَدَنَا الْمُشْرِكُونَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : قُومُوا إِلَى جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ ، قَالَ : يَقُولُ عُمَيْرُ بْنُ الْحُمَامِ الأَنْصَارِيُّ : يَا رَسُولَ اللهِ ، جَنَّةٌ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : بَخٍ . بَخٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مَا يَحْمِلُكَ عَلَى قَوْلِكَ بَخٍ . بَخٍ ؟ قَالَ : لاَ وَاللهِ ، يَا رَسُولَ اللهِ ، إِلاَّ رَجَاءَ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَهْلِهَا ، قَالَ : فَإِنَّكَ مِنْ أَهْلِهَا ، قَالَ : فَأَخْرَجَ تَمَرَاتٍ مِنْ قَرَنِهِ ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُنَّ ، ثُمَّ قَالَ : لَئِنْ أَنَا حَيِيتُ حَتَّى آكُلَ تَمَرَاتِي هَذِهِ إِنَّهَا لَحَيَاةٌ طَوِيلَةٌ ، قَالَ : فَرَمَى بِمَا كَانَ مَعَهُ مِنَ التَّمْرِ ، ثُمَّ قَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ.أخرجه أحمد

فلقد علا به اليقين حتى كأنه رأى الجنة
وأصبح الموت فاصلا بينهما
وتحولت الحياة إلى عبأ
فتخلص منها سريعا لكن بمرضاة الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30574
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !   21.09.14 21:01

مشاركة للأخ نسر الجزيرة

آه...أين نحن من الصحابة الكرام و الشهداء الحق...شربوا مباشرة من العين...
أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم و أتوب إليه...تنهال علينا الإبر بوخزها المرير في كل ثانية...المقاوم ينجو و المتخاذل يردى...

كان واقفا في بهو المطار يستعد للمغادرة...سأله أحد الصحفيين عن رأيه بعد الزيارة...فأجاب : في بلدكم يصعب على الرجل المحافضة على الوضوء...مع أنني لا أوافقه في العديد من فتاويه و إنتمائه الجيوسياسي إلا أنه وضع إصبعه على الجرح بهاته المقولة...الحمد لله الذي سبقت رحمته غضبه و جعل لنا من الإستغفار و سيلة للنجاة ..اللهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا و سيآت أعمالنا...


لا تستهن أخي بمسلمي آخر الزمان
وما أدراك إنا لو عشنا في عهد المصطفى سنكون مسلمين
اسمع هذا الحديث

(إن من ورائكم أيام الصبر ، للمتمسك فيهن يومئذ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم
قالوا : يا نبي الله أو منهم ؟
قال : بل منكم)

والحديث صححه الشيخ الألباني رحمه الله بمجموع طُرقه .

فخص الأيام بالصبر ، وخص الأجر بالمتمسّك
وهذا اللفظ يدلّ على شدّة التمسّك
لأن الإمساك يكون برفق بخلاف التمسّك

هذا من ناحية
ومن ناحية أخرى فإنه ذكر التمسّك بما كان عليه الصحابة
لا دين ملفّق من أديان
ولا دين مرقع
بل " بما أنتم عليه "

وقد ذكر رسول الله وصف الفرقة الناجية
فقالوا : ومن هي يا رسول الله ؟
قال : ما أنا عليه وأصحابي

ثم إن الصحابة كانوا يجدون على الخير أعوانا
والمتمسّك في أيام الصبر قد لا يجد على الخير أعوانا
بل ربما كان مُحارَبا مُطارداً مُتّهما لتمسّكه بِدِينه
كما هو مشاهد في كثير من أصقاع الأرض

والمجتمع كان يُعين على التمسّك
لأن المخالف كان يُنبذ بخلاف زمان الصبر وأيام الشدائد
فإنه قد يكون المتمسّك بدينه هو المنبوذ !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
السر العجيب في مقارعة اللهيب ... !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 9انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ-
انتقل الى: