منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 منسأة سليمان عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: منسأة سليمان عليه السلام   21.05.13 20:44

السلام عليكم

يقول المولى في كتابه الكريم ..

(فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ...)

وكلمة (منسأته) تعني عصاه ..

وفي تفسير البغوي ..

قال أهل العلم : كان سليمان عليه السلام يتجرد في بيت المقدس السنة والسنتين ، والشهر والشهرين ، وأقل من ذلك وأكثر يدخل فيه طعامه وشرابه ، فأدخله في المرة التي مات فيها ، وكان بدء ذلك أنه كان لا يصبح يوما إلا نبتت في محراب بيت المقدس شجرة ، فيسألها : ما اسمك ؟ فتقول : اسمي كذا ، فيقول : لأي شيء أنت ؟ فتقول : لكذا وكذا ، فيأمر بها فتقطع ، فإن كانت نبتت لغرس غرسها ، وإن كانت لدواء كتب ، حتى نبتت الخروبة ، فقال لها : ما أنت ؟ قالت : الخروبة ، قال : لأي شيء نبت ؟ قالت : لخراب مسجدك ، فقال سليمان : ما كان الله ليخربه وأنا حي ، أنت التي على [ ص: 392 ] وجهك هلاكي وخراب بيت المقدس ! فنزعها وغرسها في حائط له ، ثم قال : اللهم عم على الجن موتي حتى يعلم الإنس أن الجن لا يعلمون الغيب ، وكانت الجن تخبر الإنس أنهم يعلمون من الغيب أشياء ويعلمون ما في غد ، ثم دخل المحراب فقام يصلي متكئا على عصاه فمات قائما وكان للمحراب كوى بين يديه وخلفه ، فكانت الجن يعملون تلك الأعمال الشاقة التي كانوا يعملون في حياته ، وينظرون إليه يحسبون أنه حي ، ولا ينكرون احتباسه عن الخروج إلى الناس لطول صلاته قبل ذلك ، فمكثوا يدأبون له بعد موته حولا كاملا حتى أكلت الأرضة عصا سليمان ، فخر ميتا فعلموا بموته .

هنا سؤال على ما ظلنناه بالأحمر ..
فالتفسير يقول أن النبي الكريم كان يبقى في الخلوة لسنة ولسنتين
وهذا الكلام هل يمكن أن يكون صحيحا ؟!!!
لأن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .. أحرص على دقائق الخلافة من الخلافة نفسها ..
فكيف يترك النبي (الدنيا من بعده سايبة) .. هذا غير منطقي ؟؟
ولنا في حال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) اكبر مثال على حرصه ودقته ..
فكيف بالأنبياء ؟!!

الأمر الآخر ..

لماذا يحتفظ الملك .. بعصا ؟!!!!!!!!!!

لو كان صولجانا لعقلناه .. لكن عصا ... هذا غريب ...!!!

وموسى عليه السلام كانت لديه عصا ..

(قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآَرِبُ أُخْرَى )

ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) كانت له عصا ..

روى الحافظ ابن حبان في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كانت له عصا صغيرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى أن تُدفن معه بين جنبه وكفنه،. وأنس رضي الله عنه لازم الرسول صلى الله عليه وسلم وخدمه عشر سنوات وانتفع به بمسّه ولمسه وتقبيله ومصافحته ومسّ ما كان من ءاثاره، ومع ذلك رأى من النافع والمفيد أن تُدفن معه هذه العصا الصغيرة التي كانت نحو ذراع وأخذها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وخبّأهل لتُدفن معه، وما هذا إلا مما فهمه الصحابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يجوز التبرك بآثاره بعد وفاته صلى الله عليه وسلم

والتابوت المخفي الذي يخص بقية مما ترك آل موسى وآل هارون عليهما السلام
يحتوي على عصا الكليم ..

كان بنو إسرائيل يحافظون على التابوت، وهو صندوق التوراة المبارك، وكان من خشب وعليه صفائح الذهب، طوله عدّة اذرع بعرض ذراعين، وقيل إنه أُنزل على سيدنا ءادم عليه السلام، فتناقله أولاد ءادم من الأنبياء حتى وصل إلى موسى عليه السلام، فبقي عنده إلى أن مات، وفيه لوحان من التوراة وعصا موسى وهارون وثيابهما وعمامتاهما وشيء وشيء من متاعهما، وذكر أمر التابوت الطبريُّ في تاريخه وأكثرُ المفسرين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   21.05.13 20:45

كنتً قد طرحت سؤالا .. ما الفرق بين المنسأة (في سليمان) والعصا (في موسى) عليهما السلام؟
ولماذا الله فرق بينهما طالما أن كلاهما عصا ؟
ولماذا يحتفظ سليمان عليه السلام وهو الذي ملك مشارق الأرض ومغاربها .. بعصا ؟!!

فوجدت ُ الآتي ..

قال تعالى: فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلا دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (سبأ 14)

اسم الآلة: اسم مشتق للدلالة على الأداة التي يقع بها الحدث أو التي يفعل بها الفعل، ويشتق غالباً من الفعل الثلاثي المتعدي، وقد يشتق من اللازم، من صيغه القياسية: مِفْعَل و ِمفْعال وفَعَّالة وفاعِلَةٌ وفاعول ومِفْعَلة: ملعقة ومسطرة ومِطْرَقَة ومِنْسَأَة.

و(المِنْسَأَة) هي العصا العظيمة التي تكون عادة مع الرعاة يضربون ويزجرون (ينسئون) بها الإبل والدواب ويسوقونها تقديما أو تأخيرا، وقد يهملون الهمز ويبدلونه إِبدالاً كلياً فيقولون: (مِنْساة). والعصى حين تكون معدة إعدادا خاصا للزجر والحث أو الضرب يقال لها (مِنْسَأَة) مع إمكانية استخدامها لغير ذلك. أما إذا لم تكن معدة خصيصا للزجر والحث أو الضرب فيقال لها (عصا).


قال الشاعر:

أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ، لا أَباكَ، ضَرَبْتَه
بِمِنْسَأَةٍ، قد جَرَّ حَبْلُك أَحْبُلا


وقال الشاعر:

إِذا دَبَبْتَ على المِنْسَاةِ مِنْ هَرَمٍ
فَقَدْ تَباعَدَ عَنْكَ اللَّهْوُ والغَزَلُ


والله أعلم،
http://www.wata.cc/forums/showthread...3%D8%A9-%D8%9F
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   21.05.13 20:54

وجدت ُ هذا البحث العجيب ...
وهو يقول ..

منسأة" سليمان.. أعلى ما يطمح إليه العلم والتقنية البشرية!.

يبدأ البحث من عند السؤال المفروض, عن نبي يؤتيه الله من كل شيء, يهبه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده, ويسخر له الريح, ويسخر له الجن والعفاريت, ومنطق الطير وما علمنا وما لم نعلم, فيتوقع السامع من هذا النبي بهذه الامكانيات والمؤهلات والمعطيات...أن يفعل كل العجائب وينتج ما لم نره ولم نسمع به!, حتى في زماننا هذا ولا الذي يليه فذلك مصداق أن ..يكون له ملك لا ينبغي لأحد من بعده

ثم نحن الآن -وفي أعلى مستوياتنا التقنية والإنتاجية وما يملكه الغرب كله- لم نبلغ أن نؤتى من كل شيء. فكيف يستوي أن يكون من أوتي من كل شيء وله ملك لا ينبغي لأحد من بعده ... كيف يستوي له أن يكون متأخرا عن من لم يؤت مثله ولا معشاره؟!

فما زال تصورنا الحالي يضع سليمان النبي على كل ما ملك وراء مستوانا "المتقدم العالي" بكثير فلا يتجاوز سليمان عندنا رجلا ثريا مترفا لم يبلغ مع ذلك ما نحن فيه من "التقدم" والرفاهية!. ولا يتعدّ تفسير آيات سورة "سبأ" مستوى سطحيا لا يتفق ولا ينسجم أبدا مع المعطيات التي قدمنا لها, ووقفنا عليها..

فماذا تقول التفاسير إذا وصلت إلى {يعملون له ما يشاء, من "محاريب" و"تماثيل" و"جفان كالجواب" و"قدور راسيات"}؟؟..

الجواب..

ليس هذا كله -وبعدما قدمنا من ملك الرجل العظيم- ليس هذا في التفاسير أبعد من معناه السطحي الظاهر من محاريب الصلاة, وتماثيل لا يُعرف مأرب "النبي الصالح" فيها, ولا حاجته لبنائها, وجفان كالجواب, أي صحون كبيرة للأكل, وقدور ضخمة للطبخ والنفخ!!.

فإذا كان الذي قدمناه من ملكه العظيم وإمكانياته التي لم ير مثلها أفيكون هذا هو جل ما يحسنه؟
أفلا يستطيع أي واحد منا أن يفعل هذا كله؟
دون تسخير لرياح ولا تسخير لعفاريت
ولا نبوة ولا وحي,... أن يفعل مثل هذا أو يزيد؟؟.

إذا فلننصف الرجل النبي ولننصف القرآن ولنتدبره حق تدبره!.

{فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَن لَّوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ}(14) سورة سبأ

فكان السياق القرآني للسورة, هو الذي يأبى ما ذهب إليه أجلاؤنا من المفسرين والمجتهدين جزاهم الله خيرا
فالسياق حربي مُلكي شديد يأبى ذلك الحصر السطحي للمنسأة التي جاءت على رأس ما ذكر من ملك سليمان عليه السلام في مجرد عصا يتكئ عليها أي رجل!.

بداية السؤال..

إذا كانت "المنسأة" هي العصا فلم قال الله الحكيم "منسأته" ولم يقل "عصاه"؟.

ظاهر الآية يرفض ما قاله المفسرون..

فالمفسرون جزاهم الله خيرا على أن "الأرضة" أكلت "العصا" حتى نخرتها فانكسرت فسقط سليمان عليه السلام أرضا فعلم من علم بموته بعدما خر على الأرض!.

ولا حاجة للخوض في أكثر من هذا من مدة لبثه متكئا على "عصاه" سواء بقول من قال: شهرا, أو سنة, أو أربعين سنة. فليس عندنا من الله أو من رسوله في هذا شيء
واختلافهم دليل على أن لا نص عندهم من الله ورسوله, وإنما العلم ما قال الله وقال رسوله.

فظاهر الآية يشير بشكل جلي أن من استدل على موته ممن حضره إنما استدل بما رآه من أن دابة الأرض "تأكل" منسأته بالفعل المضارع فهو استدل على الموت من الفعل الحاضر في الأكل لا بعدما مضى الفعل وصار ما صار!.

فعندما رآى الدابة "تأكل" المنسأة علم أن سليمان قد مات أي قبل أن يخر سليمان عليه السلام..وإنما أفاد الخرّ شيئا آخر يخص الجن بأنهم لا يعلمون الغيب {فلما خر تبينت الجن} أما دلالة الموت فكانت حاصلة قبل الخر, بأن "الدابة" "تأكل" "المنسأة"!!.

إذا في القصة شيء آخر غير ما يروى, فما هو؟.

وما "المنسأة" إذا؟.

"المنسأة" على وزن مِفعلة, وهو الوزن الذي تستعمله العرب للدلالة على اسم الآلة
فتقول: مِجرفة ومِكنسة إذا قصدت آلة الجرف وآلة الكنس, فما "المنسأة"؟.

"المنسأة" اسم آلة للنسأ ... فما النسأ؟.

"النسأ" في القرآن "الزيادة" أو "التأخير" في "الزمن"
ومنه "ربا النسيء" ومنه آيه سورة التوبة
{إنما النسيء زيادة في الكفر, يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما, ليواطئوا عدة ما حرم الله}
وهو ما كانت تفعله العرب من "زيادة" الفترة و"تأخير" الشهر الحرام لحاجة عندها
فسمي هذا "التأخير" و"الزيادة" نسيئا...

فما علاقة "المنسأة" و"الزمن" إذا؟.

الملاحظ أن هذه الآية جاءت بعدما ذكر الله متعلق الزمن "الشهر"
بريح سليمان في الآية التي تسبقها {ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر}
وسبق وأشرنا عن علاقة "النسأ" والزمن المتعلق بـ"الشهر" الوارد في سورة التوبة
ولن تجد من يماري بمثل هذه العلاقة
إذا علمت أن الآية التي تسبق آية "النسيء" في سورة التوبة مباشرة هي هذه

{إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا}

فهذا هو "الزمن" وهذا هو "النسأ" مرة أخرى!.

وكما أن العلاقة لازمة بينه "الشهر" و"النسأ" في "التوبة"
فهي كذلك في "سبأ"...

ثم هذا حديث النبي عليه الصلاة والسلام, يقضي بيننا بالحق:

"صلة القربي مثراة في المال, محبة في الأهل
منسأة في الأجل"


فمن منا لا يرى استعمال النبي عليه الصلاة والسلام "للنسأ" حينما أراد الحديث عن "الأجل"؟!.
و"الأجل" بلا ريب
هو ما يطلق على "الزمن المحسوب", من.. إلى؟.

أما من استدل بشيء من الشعر على أنها العصا ووقف عندها فلم يعدل
إذ لم يقل لنا لم يقول الله "عصاه"؟, والاستدلال بالحديث فوق الاستدلال بالشعر بلا خلاف.

ولا نقول بالضرورة إن المنسأة ليست عصا, فلا يمنع أن تكون على هيئة العصا
ولكن بحثنا ومرادنا عن مطلب المنسأة وما وراءها, وما كانت له.

إذا فقد بات واضحا
وبدليل حديث النبي عليه الصلاة والسلام الذي استدللنا به
أن الأمر متعلق بـ"الزمن" والأجل
وليس أدل من ظاهر الآية على هذا, إذ لم تكن "المنسأة" إلا للتدليل على "أجل" سليمان وموته!.

باختصار..

فالمنسأة بهذا, "أداة للزمن", وقد تكون بهيئة العصا, كانت على رأس ملك سليمان
ملازمة له, متعلقة فيه, استدل من استدل على انقضاء "أجله" بذهاب "أداته الزمنية"
التي كان يملك بها سليمان زمام "الزمن الأرضي"
-وقِفْ عند "دابة الأرض" الواردة في الآية- فيزيد فيه ويأخره بالقدر الذي يعينه على فعل أوامر الله الملك
تماما مثل ما يحلم العلماء التقنيون اليوم, بالسيطرة على "الإزاحة الزمنية" سواء بتسريعها أو بإبطائها
ذلك الذي سبقهم إليه النبي "المؤتى من كل شيء"
وبما سخر الله له, ليجعله آيته وحجته على الحضارة البشرية حتى منتهاها, أن القوة لله جميعا.

ثم هذا ما قد يعيننا مرة أخرى على فهم آية سورة النمل بفهم أعمق

{قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك}

وكنا بينا في الموضوع السابق أن سليمان نفسه, هو من أتى بالعرش
معتمدين على ما أثبته بالبينة الإمام الرازي في تفسيره
لنفهم قدرة سليمان على الامساك بزمام الزمن بما وهب الله له.

وما كان في الإسراء والمعراج, لأظهر دليل على جواز ما نقول
حيث قطع النبي إلى بيت المقدس ما يقطعه الناس بشهرين
ثم صعد إلى السماء السابعة التي لا يعلم بعدها إلا ربها
ثم رجع وفراشه على حاله لم يبرد بعد!, أي ببضع دقائق..

إذا فماذا كانت "دابة الأرض"؟.

ما نقله إلينا المفسرون, كان عن أنها "الأرضة", أو الدودة التي تأكل الخشب
ذلك لأنهم "افترضوا" ابتداءا, أن المنسأة كانت من الخشب
والمحققون من أهل العلم, يقفون بالعادة عند مصادر الخبر والنقل, فلنا أن نسأل معهم:
إن لم يكن النبي محمد عليه الصلاة والسلام هو صاحب هذه المعلومة
فمن أين لصاحبها بها, كائنا من كان؟؟
فليس بعد خبر النبي خبر والله لا يستحيي من الحق!.
فنعلم بالضرورة بعد هذا, أن قول من قال: إنها دودة الأرض, إنما هو قول بالرأي, لا بالعلم عن النبي
وشتان ما بينهما.

ثم إذا قال الله {دابة الأرض} بهذا العموم, وأراد من أراد أن يخصص ما عمم الله, فعليه البينة والدليل
فقد سبق وخصص الله فقال: {قالت نملة} ولم يقل "قالت دابة الأرض"!.

فإذا أردنا أن نقرأ النص القرآني على ظاهره, -لعدم ورود الخبر النبوي المخصِص-
فنقف عندها كما هي {دابة الأرض}, فهي أولا "دابة", ثم هي لـ"الأرض"
أي دابة مخصوصة بالأرض, كأن النص يوحي بهذا التخصيص, حتى إذا قرأه من قرأه
علم أن هناك دابة لا تخص الأرض!.

{وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم}

فهناك للأرض, وهناك للسماء!.

فهل منا من سمع عن "دابة السماء"؟.

اللهم نعم,

ألم نسمع النبي عليه الصلاة والسلام يحدث عن ليلة الإسراء
حين أتاه جبريل بـ"البراق", وهو كما عرّفه رسول الله بقوله من الحديث الصحيح:

أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل. يضع حافره عند منتهى طرفه, قال، فركبته حتى أتيت بيت المقدس".

فها هي "دابة" و"براق", ولنتدبر كلمة "البراق",
ولنستخرج ما فيها من إيحاء للسرعة القصوى التي تشبّه عادة بالبرق و"الضوء"!.

فكيف "تأكل" "الدابة" "المنسأة"؟.

قبل أن ننجيب, يجب أن نعلم أن لكلمة "أكل" دلالات معنوية أخرى, غير الدلالة الفعلية التي نعرفها
فتأتي بمعنى "ألأخذ" و"الاستحواذ". ألم نقرأ من سورة البقرة والنساء

{ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل}

{ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم}


فمن منا يرى أن معنى "الأكل" هنا هو "القضم" بالأسنان والفم, ثم بالمضغ؟.

ولنلتفت مرة أخرى إلى سياق الاستعمال لكلمة "الأكل", فقد جاءت فيما يخص "مال الرجل وملكه"!.

وما دمنا في الحديث عن "الزمن", فلنستذكر أن القرآن يستعمل هذه التصاريف فيما يخص الزمن
ألم نقرأ من سورة الكهف

{وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين, وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال}

فمن منا يعتقد أن الحركة "الزمنية" للشمس كانت قرضا بالسن والناب؟.

إذا ماذا؟.

كوننا لا نعلم يقينا هيئة وكنه "الدابة", وهيئة وكنه "المنسأة"
فلا نستطيع أن نحدد أو نصف هيئة "الأكل" وكيفه ودلالته
فقل لي أنت بالتحديد, كيف كانت "الدابة" وما هو كنهها
وكيف كانت "المنسأة" وما هو كنهها, أقل لك بالتحديد, كيف كان "الأكل"!.

فكيف خرَّ سليمان إذا؟.

بما أن أصحاب التفاسير –جزاهم الله خيرا- قد بنوا تأويلهم على أن "المنسأة" هي العصا التي نعرفها
ويتكئ عليها صاحبها, وذهبوا إلى ما علمتم من تأويل "الدابة", فقد استمروا بوصفهم الذاتي للحدث
فنصبوا سليمان على رجليه, وركزوه على عصاه, حتى إذا نخرت العصا, خر الملك!.

هذا, دون الالتفات إلى فترة مكثه ميتا, لأن كل ما في التفاسير رجم بالغيب.

فنقول: إن الميت إذا مات وهو واقف مستند إلى عصا, فسيخر لتوه, ولا تسنده العصا بحال
فما يُبقي الميت واقفا, إنما هو عصبه وتوازنه هو. وهذا ما يقرره الأطباء أكثر من الفقهاء,
ولا يبعد –بما يتوفر لنا من معطيات النص, "دابة", "إنسان"- لا يبعد أن يكون سليمان خرّ من فوق دابته!.

الزمن.. والعدد.. والحساب.. وسورة سبأ!.

كما بدأنا بحثنا, فالحديث يدور عن النبي الملك "المؤتى من كل شيء"
والعلم في أسباب الأشياء وقوانينها على رأس هذه المأتيات
وعندما تحدثنا عن "المنسأة" وعلاقتها بالزمن والنسيء والعدد
فقد ربطت آية سورة التوبة بقوة بين هذه الثلاثة بشكل جلي {إن عدة الشهور...}
و{إنما النسيء زيادة في الكفر, يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما, ليواطئوا عدة ما حرم الله}.

فمن أول ما بدأ الحديث عن الرياح لسليمان, كان الحساب الزمني حاضرا
خلافا لكل آيات الرياح لسليمان في سائر القرآن
إذ لم يذكر الزمن إلا ها هنا {غدوها شهر ورواحها شهر}

والملاحظ هنا إن الحساب الزمني يشير إلى فترتين مجموعتين "غدوها ورواحها",
ي ذهابا وإيابا, وهذا ما قد يؤشر إلى حساب خاص للزمن.

27 كلمة في آية "المنسأة"..

فما لهذا "العدد" وحساب "الزمن"؟.

أولا, والملاحظ الملفت, أن آية "الزمن" التي قبلها بآية {غدوها شهر ورواحها شهر}
هي الأخرى بـ 27 كلمة, فما الـ "27"؟.

لا حاجة للتذكير بحضور الزمن في هذه العلاقات, بل الظاهر هذا الحضور بقو
إذ وردت كلمة "الساعة" بصراحة في سورة سبأ مرتين, في الآية (3) والآية (30) فقط, فماذا وراء هذا؟.

أولا: الفرق بين الآيتين (27) آية.

ثانيا: الرقم (30) هو الرقم الخاص بوحدة الزمن "الشهرية", ولا خلاف أن "الشهر" هو الدلالة الزمنية هنا.

ثالثا: العدد (3) يشكل معشارا للرقم (30)
وهي النسبة الحسابية الوحيدة المذكورة في سورة سبأ في الآية (45){وما بلغوا معشار ما آتيناهم}
كما لم تذكر في القرآن إلا هنا.

رابعا: عدد آيات السورة (54) آية, أي 27x2

خامسا: السورة التي استحضر فيها سليمان العرش "بلمح البصر" هي السورة (27).

سادسا: من كلمة "سليمان" في الآية (13) إلى كلمة "موته" هناك (54) كلمة
فكأن "أجل" سليمان كان بحد ذاته حيزا زمنيا خاصا.

سابعا: كلمة "المنسأة" هي الكلمة (13) في الآية (14), ولا يخفى أن مجموعهما هو (27).

ثامنا: يشترك العدد (3) مع الرقم (27) بالعدد (9), فما هو العدد (9), وما علاقته بالحساب الزمني؟.

أولا: بالاعتماد على أن عدة الشهور هي (12), فإن الشهر (9) هو رمضان
وفي الشهر (9) وفي الليلة (27) انزل القرآن.

ثانيا: الليلة (27) هي ليلة القدر –على الغالب-, وسورة القدر فيها (30) كلمة, بقدر وحدة الشهر الحسابية
ووردت فيها ليلة القدر (3) مرات, وبـ (9) أحرف لكل مرة, ليصبح الناتج مرة أخرى (27).

ثالثا: السورة (9) سورة التوبة, هي التي تذكر آية الشهور, وهي التي ذكرت {يوم الحج الأكبر}
وهو بلا خلاف اليوم (9). وفي هذا اليوم قال النبي عليه الصلاة والسلام: "
إن الزمان قد استدار على هيئته يوم خلق الله السموات والأرض".

رابعا: العدد (9) ذكر صراحة في السورة (27).

سورة سبأ (54) آية, فما السورة ذات الترتيب (54)؟,

وهل لها علاقة بالحساب والزمن؟.

أنها سورة "القمر" {والقمر نورا, وقدّره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب}
وفي ختامها قال الله {وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر}
كالتي في السورة (27) {قبل أن يرتد إليك طرفك}.

ختاما..

هل لنا أن نشرع بالبحث عن "السُرَع الزمنية" و"الحيز الزمني" و"علم" السيطرة وضبط "حركة الزمن"
بناء على ما توحي به سورة سبأ, حكاية عن النبي الملك المؤتى من كل شيء؟.

خاصة إذا علمنا أن سورة سبأ تختتم على وحي صريح بالنظام الرقمي للحساب الشامل المعروف لدينا
بعرض لم يشاركها به غيرها, واقرأوا معنا..

{وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا مِعْشَارَ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ, قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ)

فها هو النظام "العشري والآحاد والزوجي والفردي" في آيتين متتابعتين في سورة واحدة!.

هل هي "النسبية" الزمنية التي تشغل العلماء؟.

لن نخوض هنا في "النظرية" النسبية بالتعريف الذي يتداوله العلماء الفيزيائيون
ولكن نكتفي بالتذكير بحادثة الإسراء والمعراج, فهي بالنسبة إليهم أمثل دليل وتشبيه
ثم ما ورد في سورة "المعارج"

{في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة, فاصبر صبرا جميلا, إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا}.

وهو عين ما آلت إليه سورة سبأ في خواتيمها

{قُلْ إِن ضَلَلْتُ فَإِنَّمَا أَضِلُّ عَلَى نَفْسِي وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ,
وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ,
وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِن مَكَانٍ بَعِيدٍ,
وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ}.


ألَعَلَهُ من مثل ما أوتي سليمان
فكان بـ"المنسأة" ينسأ الزمن,
فيزيد فيه ويؤخره لحاجة "نبي ملك"
على قريب قريب, أو بعيد بعيد؟!.

{ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل}.

مصدر البحث
http://majdah.maktoob.com/vb/majdah10205/

ألهذا يبحث اليهود عن هيكل سليمان (عليه السلام)
كي يسيطروا على الزمن؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   21.05.13 20:56

إذا كانت المنسأة - كما ذكرنا - لايمكن أن تعيد الماضي
بل يمكن أن تقدّم أو تبطأ من سير المستقبل ..
ولذلك .. كان سليمان (عليه السلام) يستخدم المنسأة (كالكابح اليدوي)
حينما يريد التنقل بين ما يريد ..

فهو لديه الآن .. كابحان يدويان .. يتحكم فيهما كيفما يشاء ..
يزيّد أو يبطيء من سرعة الريح حسب الحاجة
يزيد أو يبطيء من سرعة المستقبل حسب الحاجة ..

وأظن ان هذان الكابحان اليدويان .. هما جوهر (مُلكا لاينبغي لأحد من بعدي)

والذي يؤكد هذا الاعتقاد
أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان لديه من كل ما ابتلوا به الأنبياء
أو تنعّموا به من هبات ..

فإبراهيم (كاد) أن يفقد ولده إسماعيل (عليهما السلام)
ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) (فقد) بالفعل أولاده جميعا قبل وفاته (صلى الله عليه وسلم)
عدا فاطمة الزهراء (رضي الله عنها وأرضاها)..

ويعقوب شغف بفقد يوسف (عليهما السلام) طوال حياته
ومحمد (صلى الله عليه وٍسلم) شغف بهدى أمته طوال حياته (أمتي أمتي..)

وموسى (عليه السلام) كلمه الله من فوق سبع سموات بلا حجاب
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) رُفع إلى العرش لتكليمه !

وعيسى (عليه السلام) كان يشفي المرضى
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) اشترك في ذلك

وعيسى (عليه السلام) رُفع إلى السماء وبقي هناك حتى أجلٌ مسمى..
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) رُفع وعاد في ليلة واحدة ..

وداود (عليه السلام) كان يسمع تسبيح الجبال
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) سبحت الحصى في يده
وكان مّلك الجبال بطواعيته ..

وسليمان (عليه السلام) قد ملك الدنيا
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) اختار أن يكون عبدا شكورا

وسليمان (عليه السلام) كان يسمع منطق الطير
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) كان يسمع منطق الطير والحيوان
وسجدت له الأشجار ..

وسليمان (عليه السلام) سُخرت له الجن
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) دعا الجن إلى الإسلام .. فآمنوا به ..
ولولا دعوة سليمان .. لأمسك بشيطان على سارية المسجد يتفرج عليه الناس ..

وموسى (عليه السلام) ضرب الحجر فانفجرت منه 12 عينا
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) نبع الماء من كفه الشريف .. فتوضأ وشرب منه الجيش ..

وأيوب (عليه السلام) ابتلي في أهله وجسده
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) أبتلي في قومه وعشيرته
فلم يتبعه منهم إلا قلة ..
وتوفيت زوجته (رضي الله عنها) وعمه أبو طالب في عام واحد
ومات له ولدان صغيران (عبد الله والقاسم)
وماتت جميع بناته (رضي الله عنهن) وهن صغيرات عدا فاطمة ..
وتطلقت بناته في حياته
وأتهمت زوجته بالإفك ..
وقُتل عمه حمزة وحبيبه جعفر بن أبي طالب .. (رضي الله عنه)
وضٌرب بالحجر وأدمي وجهه الشريف
وتكسرت رباعيته في أحد ..

نأتي إلى المهم ..
سليمان (عليه السلام) سُخرت له الريح
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) سُخرت له الريح كما في معركة الأحزاب

وسليمان (عليه السلام) خرق المستقبل بالمنسأة .. يقدم ويؤخر كيفما يريد
ومحمد (صلى الله عليه وسلم) خرق المستقبل بالإسراء والمعراج ..
فوصل إلى حيث لم يستطع جبريل (عليه السلام) أن يصله ..

هذا كان تحليلا بسيطا .. لما وصلنا إليه
أن هذه المنسأة .. لابد أن تكون أداة لتأخير وتقديم المستقبل ..
لأن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لابد أن يشترك في تلك الهبة أيضا ..

الله اعلم..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   21.05.13 21:01

هل كان سليمان عليه السلام .. فاتحا لبلاد الجن ؟

لنقرأ الآيات المتعلقة بسليمان (عليه السلام) مرة أخرى ..

(وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ
إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ
فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ)


يصف القرآن الكريم .. النبي سليمان (عليه السلام)
بأنه كان محبا للخير .. ولكن لديه خيول كثيرة .. !

فما علاقة الخير بالخيول ؟!

وحتى لاتسرح عقولنا وتمرح في الساذج من الافكار
أو يقول قائل أن النبي الكريم كان يحب عمل الخير.. ويحب ترويض الخيول في نفس الوقت !!

فهذا الكلام باطل لأننا نتكلم عن نبي وليس رجلا عاديا ..
والأنبياء لاتضيع أوقاتها هدرا في الترف والكماليات والمظاهر
فالوقت عندهم دقيق .. وهم يحاسبون أنفسهم على كل دقيقة تضيع فيه ..

وتأتي بعض تفسيرات علمائنا الأجلاء
فيقولون أن سليمان (عليه السلام) كان محبا للجهاد في سبيل الله
وهذا حق ..

كيف ؟

فالآية تصف قوله

(فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي )

فسليمان عليه السلام يحب (الخير) المرتبط بوجود (الصافنات الجياد) وهي الخيول
وهذا لابد أن يكون الجهاد في سبيل الله ..

لماذا ؟

(كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ)

أما العجيب في الوصف .. فقول سليمان (عليه السلام) نفسه
فهو يقول (أني أحببت حب الخير)
وكان يمكن أن يقول (أني أحببت ُ الخير)
فكلمة (حب) في الآية كأنها زائدة .. وحيث أن لازائد في القرآن الكريم
فلابد أن هذا وصفا مبالغا في حب هذا النبي الجليل للجهاد في سبيل الله ..
فهو لايحب الجهاد فحسب .. بل يحب كل ما يوصله للجهاد
يحب أسلحة الجهاد .. ودروع الجهاد .. وخيل الجهاد .. وجنود الجهاد ..
سبحان الله ... !

الآن .. فلنكمل القصة ..

فحينما كان سليمان (عليه السلام) مشغولا بتدريب (الصافنات الجياد)
فاتته صلاة العصر .. كما تقول روايات التفسير ..

فما الذي حدث ؟

لقد شعر النبي الكريم بتأنيب الضمير .. وأنه أرهق هذه الخيول
وحملها أكثر من طاقتها ...

(رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ)

فذهب إليها بنفسه متواضعا وهو الملك العظيم ..
ومسح عن سوقها وأعناقها - رغم كثرة أعدادها - قطرات العرق ..

بعد ذلك .. فتن الله سبحانه نبيه الكريم ..

(وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ )

وقد أختلف المفسرون في تحليل تلك الفتنة
وقال بعضهم أن شيطانا لبس خاتمه وتحول إلى سليمان
وأنه جلس على عرشه يحكم ويأمر وينهي ..
لكن هذه القصة غير مهمة في وقائعها .. بقدر ما هي مهمة في اسبابها ..
وهذا ما سنعرفه لاحقا ..

بعد ذلك ... قال سليمان (عليه السلام)

(قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ )

فهل استجاب الله له ؟

نعم ..

(فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ
وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ
وَآَخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ
هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ )


1- سخر الله له الريح كوسيلة للنقل يتحكم بسرعتها كيفما يشاء

2- سخر له الجن الصالح يخدمه .. (قال عفريت من الجن) ..
وهذا معناه أنها لم تكن تخدمه قبل ذلك..
وقد تكون هذه الهبة عقابا للشيطان الذي تجسد في شكله .. والله أعلم

3- وهبه القدرة على عقوبة من لم يأتمر بامره من الشياطين والمردة ..

الآن .. يحتاج الأمر إلى وقفة أخرى ..

سليمان (عليه السلام)
لديه خيول على أهبة الاستعداد للإنطلاق في أي لحظة
وجن صالح وشياطين يخدمونه
و ريح تنقله حيثما يشاء بالسرعة التي يرغبها
و جنودا لا قِبل لأحد بها من إنس وجن وطيور ..

ألا يدفعنا ذلك للتساؤل بعدما تأكدنا من عمل المنسأة ..


ما حاجة سليمان (عليه السلام) بعد كل هذه الهبات الكبرى ..
لآلة تقدم وتؤخر الزمن ؟


وأظن والله أعلم .. أن الفترة التي فتن الله بها هذا النبي الكريم ..
وهي التي صاحبت هذه الآية ..

(وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ)

فالله أعلم كم طالت هذه الفتنة .. لحين ما كشفها الله عن النبي الكريم..
شهر .. شهران .. ثلاثة .. سنة .. الله أعلم .. !
فحدث فيها تعطل في الجهاد ..
وأظن والله أعلم .. أن عدد الدول التي كان من المفروض أن تُفتح بدين الله ..قد زادت ..
خصوصا وأن النبي الكريم (الوحيد) الموجود في تلك اللحظة .. مفتون ..
ولم يعد يملك زمام الحُكم ..
(فأصبحت الشياطين تسرح وتمرح على كيفها مع البشر)

لكن .. بعد أن غفر الله لنبيه الكريم ...
وهبه مُلكا لاينبغي لأحد من بعده ..

طيب ..

فما حاجته إلى وسيلة تقدم وتؤخر الزمن مثل هذه ؟

هل هي للفشخرة وحب التكبر والتجبر ؟

لايمكن .. لأننا نتحدث عن نبي كريم ..

لذلك .. فالجواب يا أخوان ..

لابد أن يكون الأمر في جوهر (هب لي ملكا لاينبغي لأحد من بعدي)

وهو ..


أن سليمان (عليه السلام) قد أعلمه الله متى يموت !
وليس ذلك فحسب
بل وهبه الله فتح بلاد الجن الكافرة

فالجن مسخرة له .. يعملون له مايشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب
ولايمكن أن تكون هذه إلا وسائل للجهاد على إختلاف انواعها
فنحن نتحدث عن الشغل الشاغل لنبي من الأنبياء ..
فهو يقول (أحببتُ حب الخير) ..

وليس هناك من نبي وهبه الله ذلك ..
ولقد أراد النبي الكريم أن يستعجل الفتوحات ويؤخرها حسب الضرورة
وكان سليمان (عليه السلام) يعرف أن الجن ستخذله إن غاب عنها ..
وكانت فتوحات البلاد الكافرة للجن .. هي أحد الأسباب التي أحتاجَ فيها لآلة الزمن
كي يستطيع أختراق زمنهم فيدخل في بلادهم ويعود إلى زمنه الأرضي .. !

أي أن (الريح) لسرعة الجهاد في دول الإنس الكافرة
و(المنسأة) أو آلة الزمن لسرعة الجهاد في دول الجن الكافرة

والدليل على صحة ذلك .. وأنه كان يعلم متى يموت ..
هو الآية ..

(فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ
فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ )


تدبروا في قول الله تعالى (فلما قضينا عليه الموت)
فكأن الحق يقول .. (فلما حان الأجل) .. وهذه جملة لاتقال إلا حينما يُعرف الأجل من الطرفان (الرب والعبد) ..!
ولقد أشغل سليمان (عليه السلام) الجن في الجهاد حتى آخر لحظة من حياته ..
فمات النبي الكريم .. وهم يجاهدون في سبيل الله باسمه .. وليس يبنون التماثيل والمحاريب باسمه !!!!

ولم يتوقفوا عن (شغله الشاغل) إلا حينما خر وسقط على الأرض .. عليه الصلاة والسلام ..

هل هذا مايعرفه اليهود
وهذا مايبحثون عنه في هيكل سليمان... إنها آلة إختراق الزمن ..
كي يسيطروا على الأزمان الإنسية .. والأزمان الجنية ..
فيكون الإنس والجن بخدمتهم ..؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
neuf9



عدد المساهمات : 452
تاريخ التسجيل : 21/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   22.05.13 17:06

السلام عليكم أخي عمر يوسف.

بارك الله فيك على هذا الطرح الغزير ب المعلومات .

و لي رأي في بعضه، انشاء الله سأدلي به في حينه.
و الله المستعان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   22.05.13 17:25

السلام عليكم

مليون هلا ومرحبا أخي الكريم 9 .. ونحن بانتظار طرحك إن شاء الكريم ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
neuf9



عدد المساهمات : 452
تاريخ التسجيل : 21/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   24.05.13 19:15

يوسف عمر كتب:
كنتً قد طرحت سؤالا .. ما الفرق بين المنسأة (في سليمان) والعصا (في موسى) عليهما السلام؟
ولماذا الله فرق بينهما طالما أن كلاهما عصا ؟
ولماذا يحتفظ سليمان عليه السلام وهو الذي ملك مشارق الأرض ومغاربها .. بعصا ؟!!

http://www.wata.cc/forums/showthread...3%D8%A9-%D8%9F

اخي بارك الله فيك.
و على ما فهمت من هذا .
إن العصا في كلتا الحلتان هي عصا ـ ولكن جاء ذكرها على خلاف، لطبيعة حكمهما. هذا و الله أعلم و المستعان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   24.05.13 19:37

السلام عليكم

أخي الكريم 9 .. بارك الله فيك ..

لو كانت منسأة سليمان (عليه السلام) عبارة عن عصا .. لقلنا إن أهم ما كان عند سليمان (عليه السلام) هو عصاه بسبب القوة التي تحتويها .. لكن سينقض ذلك كله ما ستأتي به دابة آخر الزمان حين يكون معها (عصا موسى وخاتم سليمان) وهذا معناه أن إحدى أسرار مُلك سليمان كان خاتمه..!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
neuf9



عدد المساهمات : 452
تاريخ التسجيل : 21/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   24.05.13 19:49

أخي بارك الله فيك.
انضر معي أخي.
أما العصا و الخاتم فأنهم سوى أسباب في يد نبيه سليمان عليه السلام.
أما حكم سيدنا سليمان عليه السلام يمتد الى البعد الاخر و عصاه هي المفتاح و لهذا جاء ذكرها ب منسأة لعلاقتها ب الزمن، اما عن الخاتم فهو للسيطرة على ما هم في البعد الاخر. هذا و الله أعلم و المستعان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   24.05.13 21:27

السلام عليكم

لا أدري ما أجيبك أخي الكريم 9 حقيقة الله أعلم .. لكن هل لديك أدلة استنبطتَ منها تحليلك .. ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
neuf9



عدد المساهمات : 452
تاريخ التسجيل : 21/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   25.05.13 1:57

أخي بارك الله فيك.
سأحاول شرح ما قلته عوموما و ليس دقيقا، و احسبك تتفهم لمذا.
تأمل معي أخي ...هل العصا هذه نزلت من السماء بتأكيد لا و الا لا كانت ذكرت نزولها في القران، إذا من أين آتت؟ و الجواب هو صنعها او صنعت له و ماذا يعني هذا ، بأنه سليمان عليه السلام يعلم علوم البعد الأخر و لهذا استطاع صنع هذه العصا .
أخي الكريم ...هل تعلم بان العلوم البعد الأخر هي السحر و هذه العلوم هي مرتبطة ب الشياطين و الجن ...و لهذا حرم الله هذا العلم، الان تقول كيف لله يعلم نبيه هذا العلم الذي حرمه على عباده ، اذا من علم هذا العلم لسليمان عليه السلام؟ سأتطرق لهذه النقطة في ما بعد ...الى أن ارتب بعض الافكار انشاء الله..و الله أعلم و المستعان.
يتبع ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   25.05.13 6:23

السلام عليكم

أخي الكريم 9 .. بارك الله فيك ..

أنا متفق معك في أن لسليمان (عليه السلام) معرفة بمفتاح الدخول إلى البعد الآخر ولذلك اجتهدتُ في مشاركات سابقة في هذا الموضوع بأن كونه كان مجاهدا (عليه السلام) فقد يكون الله قد مكّنه من جهاد دول الجن الكافرة لأن هذا يندرج تحت (ملكا لاينبغي لأحد من بعدي) .. لكني ما زلتُ متحيرا بشأن عصا سليمان .. هل كان في كل ذلك المُلك العظيم يحتاج إلى عصا ؟!!

لا أخفيك لعلنا نحتاج إلى حجة ودليل أكبر لكي نتاكد ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
neuf9



عدد المساهمات : 452
تاريخ التسجيل : 21/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   25.05.13 21:05

السلام عليكم

أخي الكريم/ يوسف عمر .. بارك الله فيك.

أما من علمه هذه العلوم (السحر) أعتقد أنهم الملكان هاروت و ماروت ، لهذا هو يعلم من العلوم الكثير . أما إن جاهد كما قلت دول الجن الكافرة فلا أضن ذلك لأنه ليس كما ترى أخي يوسف عمر، بالجهاد يستطيع السيطرة عليهم، أخي، ليست القوانين السارية في عالمنا المادي، تنطبق على البعد الأخر (عالم الجن)، أما عن تساؤلك عن العصا كيف يكون لسليمان عليه السلام كل هذا الملك و يحتاج إلى عصا لتغني من جوع، نعم أخي العصا هي سبب ليس إل، و أحسبك تقول لما لا يقوم يفته هذا الباب بدون عصا، أنضر معي بارك الله فيك سأعطيك مثال و أتركك تجاوب عليه.
لمذا هناك معادن يقال عنها ناذرة تكون أساس تركيبة الهاتف النقال و بدون هذه المعادن التي يقال عتها بأنها ناذرة لا تستطيع تشغيل الهاتف و ب التالي لاستطيع التكلم مع احد ؟؟؟
و الله أعلم و المستعان.
يتبع....إنشاء الله.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   26.05.13 1:34

السلام عليكم

لدي استدراك أخي الكريم 9 قبل أن تكمل .. ظني بأن سليمان (عليه السلام) كان يجاهد بلاد الجن الكافرة لم يكن من أجل السيطرة عليهم مطلقا بل لانه يحب الجهاد في سبيل الله .. (إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ) فلقد اشغلته خصوصيات الجهاد عن ذكر الله ..

تسخير الجن والشياطين لسليمان (عليه السلام) كان لأسباب أخرى منها البناء والعمران والغوص ونقل الأشياء بسرعة فائقة مهما عظُمت ..

( قَالَ عِفْريتٌ مِنَ الْجِنِّ أَنَا آَتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ )

(فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ )

(وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ (37) وَآَخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ )


وانتبه هنا أنه من لم يطع أمر النبي فسوف يٌسجن .. وهنا لن يحتاج لعصا كي يسيطر عليهم فهم مسخرين له بأمر الله ..

(ملاحظة - هل قرأت موضوعا لي في الملاحم بعنوان "هل يمكن مقاومة الدجال بالنحاس؟" به إشارة لطيفة بين النحاس والدجال والشياطين..)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
neuf9



عدد المساهمات : 452
تاريخ التسجيل : 21/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   26.05.13 3:21

السلام عليكم.
نعم أخي بارك الله فيك....أوافقك في قولك بأن سليمان (عليه السلام) كان يجاهد و يحب الجهاد في سبيل الله في العالم المادي كما الأنبياء و الرسل و المؤمنين،نعم أخي بارك الله فيك و كذلك تسخير الجن والشياطين لسليمان (عليه السلام) كان لأسباب أخرى.
و كما قلت سابقا بأن العصا هي المفتاح و ليس لتسخير الجن و الشياطين أما الخاتم فهو لسيطرة عليهم بإذن الله، أي مسخرين له بأمر الله فنعم و كل ب أمر الله ، هذا و الله أعلم و المستعان.
(ملاحظة - هل قرأت موضوعا لي في الملاحم بعنوان "هل يمكن مقاومة الدجال بالنحاس؟" به إشارة لطيفة بين النحاس والدجال والشياطين..)
بالله لست أدري إن قرأته أم لا سأحاول البحث عليه وأقرأه إنشاء الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   26.05.13 6:52

السلام عليكم

أخي الكريم 9 .. بارك الله فيك ..

أظن أننا نحتاج إلى حجة أكبر لكي نتأكد من أن العصا لسليمان (عليه السلام) كانت هي المفتاح أو أن الخاتم كان للسيطرة .. يراودني شعور أن هنالك أمر مفقود فمتى ما وجدناه تيسر علينا معرفة الباقي ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
neuf9



عدد المساهمات : 452
تاريخ التسجيل : 21/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   29.05.13 0:04

الحمد لله و الصلاة و السلام على محمد رسول الله و على اله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
اخي بارك الله فيك.
أما إن كنا نحتاج إلى حجة كبيرة لكي نتأكد من أن العصا لسليمان (عليه السلام) كانت هي المفتاح و هذه الحجة بائنة و لا غبار عليها كما جاء ذكرها منسأة ، اما أن أردت القول كيف استعمالها فهذا علمها عند الله حتى ان اكتشفنا كيف استعمالهاـ بها أو أي وسيلة أخرى غيرها فأكتشفها يبقى غير وارد حتما و بالنسبة للخاتم ف بأنفسنا سره و حتى إن اكتشفنا سره و كيفية استعماله فهو كذلك غير وارد حتما ولا يمكننا الخوض في هذا الأمر، إلا سطحيا هذا و الله أعلى و أعلم. و المستعان.
أما القول بأن سليمان عليه السلام هو من أتى بعرش بلقيس فهذا لا ستقام لأنه الآية واضحة بأن من عنده علم من الكتاب هو من آتى به : قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز ( قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما رآه مستقراً عنده قال هذا من فضل ربي ليبلوني ءأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم )
اما ان كان سليمان هو ذو القرنين فهذا ما لا حقيقة له، اما سليمان عليه السلام قد اوتى من الملك ما لا أؤتي أحد أي انه كان يتحكم ب الأسباب و أما ذو القرنين فقد أوتى العلم و بإتباعه الاسباب أؤتى الملك و لم يكن يتحكم في الأسباب أي انه كان يتبع الأسباب،و هذا يبين انهم شخصان مختلفان.
قد ذكرت هذه النقطة لأوضح ما جاء في أن القطر أي كما فسر في قوله عزوجل (قَالَ آَتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا) و هنا كما ذكر المفسرون انه النحاس و هذا لأنه ذوا لقرنين كان يتبع الأسباب لسيطرة على أعدائه.
أما انه النحاس في قصة سليمان عليه السلام ، كما فسرها المفسرون و إني اعلم بأنهم من العلماء الكبار و جزأهم الله خير فيما توصلوا إليه إلا انه أرى أن عين القطر في قصة سليمان غير القطر في قصة ذوا لقرنين و قد طرحت ما فهمته في هذا، في منتدى الملاحم هذا و الله أعلم و المستعان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   29.05.13 0:34

أخي الكريم 9 .. بارك الله فيك ..

بالنسبة لقضية الذي عنده علم من الكتاب فقد رجح بعض العلماء أنه سليمان عليه السلام .. انظر ..

تفسير البغوي [ جزء 1 - صفحة 164 ]
قال محمد بن المنكدر : إنما هو سليمان قال له عالم من بني إسرائيل آتاه الله علما وفهما : { أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك } قال سليمان : هات قال : أنت النبي ابن النبي وليس أحد أوجه عند الله منك فإن دعوت الله وطلبت إليه كان عندك فقال : صدقت ففعل ذلك فجيء بالعرش في الوقت.

روح المعاني [ جزء 19 - صفحة 203 ]
وآثر هذا القول الامام وقال انه أقرب لوجوه الاول أن الموصول موضوع في اللغة لشخص معين بمضمون الصلة المعلومة عند المخاطب والشخص المعلوم بأن عنده علم الكتاب هو سليمان وقد تقدم في هذه السورة ما يستأنس به لذلك فوجب ارادته وصرف اللفظ اليه وآصف وان شاركه في مضمون الصلة لكن هو فيه أتم لأنه نبي وهوأعلم بالكتاب من امته الثاني ان احضار العرش في تلك الساعة اللطيفة درجة عالية فلو حصلت لاحد من امته دونه لاقتضي تفضيل ذلك عليه عليه السلام وانه غير جائز الثالث أنه لو افتقر في احضاره الى أحد من امته لاقتضي قصور حاله في اعين الناس
الرابع أن ظاهر قوله عليه السلام فيما بعد هذا من فضل ربي الخ يقتضي أن ذلك الخارق قد أظهره الله تعالى بدعائه عليه السلام.

زاد المسير [ جزء 6 - صفحة 175 ]
والثاني أنه سليمان عليه السلام وإنما قال له رجل انا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فقال هات قال انت النبي ابن النبي فان دعوت الله جاءك فدعا الله فجاءه قاله محمد بن المكندر.

وقال البعض عن الرجلان في هذه الآية أنهما موسى وهارون (عليهما السلام).. (قالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ{23} قَالُواْ يَا مُوسَى إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَداً مَّا دَامُواْ فِيهَا فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ{24} قَالَ رَبِّ إِنِّي لا أَمْلِكُ إِلاَّ نَفْسِي وَأَخِي فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ)

و كيف يخفى على النبي سليمان أن يدعو ربه عند الحاجة و يحتاج إلى أحد من عامته ليدله على ذلك ، وكيف يحتاج سليمان لمن يوجهه إلى الصواب في مثل ذلك الأمر ، وكيف يكون مع ( الذي عنده علم من الكتاب ) اسم الله الأعظم ولا يكون مع النبي سليمان عليه الصلاة و السلام..


والله تعالى أعلى وأعلم ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   29.05.13 0:39

بالنسبة للفرق بين سليمان (عليه السلام) وذو القرنين فما المانع أن يكونا رجلا واحدا ؟!

هذا قول سليمان (وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ )

وهذه هبة ذو القرنين (وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا)

ولماذا لايكون ذو القرنين (ملك قرني الزمان والمكان) .. ؟!

لماذا يبحث اليهود عن مُلك سليمان أليسوا أولى بموسى ؟!

ما الذي تميز به سليمان (عليه السلام) ليتركوا جميع أنبياء بني إسرائيل ويبحثوا في مُلك آل داود ؟!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
neuf9



عدد المساهمات : 452
تاريخ التسجيل : 21/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   29.05.13 4:19

الحمد لله كثيرا.
أخي بارك الله فيك.
أما قول العلماء بأنه سليمان عليه السلام هو من اتى ب العرش، و جزأهم الله خير العلماء على اجتهادهم، و قد طرحت ما فهمته من هذا كذلك، في منتدى الملاحم إلا سأعاود كتابته.

أنضر معي بارك الله فيك، و لما لا نقول انه سليمان عليه السلام قال في قوله عزوجل (قَالَ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِين) و هذا تحدي لهم أي (للملأ)لأنه أؤتي من الملك ما لم يؤتى احد و لما يكن يضن أن فوق كل ذي علم عليم، و قوله من عنده علم من الكتاب(أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ) و هنا أرى انه عند نطق اخر حرف من كلمة طرفك أي الكاف كان العرش مستقر أمام سليمان عليه السلام، (فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي) أي قال سليمان هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي، و هذا تبيان لأعدائه بأن ملكه لا يوصف و هذا من فضل ربي، و أما في قوله (لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ) و هذا يبين لنا بأنه هناك من كان له القدرة على إتيان بالعرش منه كما كان يعتقده عليه السلام. اما عن علم من الكتاب بأنه اسم الله الأعظم فهذا مالا أثر له و إنما أرى انه الكتاب هو اللوح المحفوظ. اما علم من الكتاب هو ما مكتوب في اللوح المحفوض و لا يطلع عليه الا المقربين جدا. و استغفر الله و الله أعلى و أعلم و هو المستعان.
يتبع ... انشاء الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
neuf9



عدد المساهمات : 452
تاريخ التسجيل : 21/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   30.05.13 4:00

الحمد لله و الصلاة و السلام على محمد رسول الله و على اله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
السلام عليكم.
أخي/ يوسف عمر بارك الله فيك .

اود ان استفسر في ما طرحت أعلاه هل هو مفهموم أم لا، لانه لست جيد في اللغة و أرجو منكم المعذرة أخي.
و الله المستعان.



اللهم انت ربي لااله الاانت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك و وعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي لك فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت.


عدل سابقا من قبل neuf9 في 30.05.13 4:03 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   30.05.13 4:03

معذرة منك أخي الفاضل 9 .. كلامك مفهوم في المشاركة المشار إليها لكني لم أرغب بالتعليق لأنك قلت (يتبع إن شاء الله) فخشيتُ أن أفسد عليك ترتيب ما تريد طرحه.. هل تسمح لي بالرد على مشاركتك الآن أم أنتظر المزيد؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
neuf9



عدد المساهمات : 452
تاريخ التسجيل : 21/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   30.05.13 4:08

اخي يوسف عمر
انك في بيتك :) نعم تستطيع أخي بكل سرور.

سؤال : لما ازلت المقدمة التي كانت ف النافدة هنا. ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: منسأة سليمان عليه السلام   30.05.13 4:15

أخي الكريم نوف .. بارك الله فيك

المنتدى ليس بيتي بل هو مجلس علم يجتمع فيه من يريد طلب العلم للوصول إلى الحق والله هو الهادي إلى سواء الصراط.. أسأله أن يهدينا لما فيه الحق بإذنه اللهم آمين..

بالنسبة للآية (لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ) فتقول بأنها تبين أن هناك من كان له القدرة على إتيان بالعرش أفضل من سليمان (عليه السلام) فكيف استنبطت ذلك؟!

وكيف يستقيم وصف من أوتي من كل شيء لكنه لايعلم أحد الأشياء ؟!

وأما أن الكتاب أنه اللوح المحفوظ فما حاجة الخلق لمعرفة ما في اللوح المحفوظ وفيه ما كان وما يكون وما سيكون من قبل الخلق إلى يوم القيامة وفيه الأرزاق والآجال والميلاد والموت وكل شيء عنده بمقدار؟!

أنا أرى أن الكتاب هذا هو شيء أعظم مما نتصور بل أزيدك علما أن اليهود يعرفون قدرة هذا الكتاب ولذلك يسارعون بدق أسفين المسجد الأقصى للبحث عنه لكنهم لن يجدوه هناك مطلقا..!!

لكن لم أفهم استفسارك عن المقدمة فهلا وضحت لي لو سمحت أخي ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
منسأة سليمان عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 4انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّـهِ :: الملاحم والفتن والنبؤات-
انتقل الى: