منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 قميص رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: قميص رسول الله (صلى الله عليه وسلم)   31.08.14 18:14

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه قصة هداني الله إليها
حين كنت أبحث عن قصة مسجد ضرار ..

القصة فيها أمور عالية الأهمية
كما أنها تبين لنا كيف أجتهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الرحمة
ثم أوقفه الله بوحي قرآني ... !

والقصة أوردها لكم من باب الفائدة والقدوة الحسنى لحبيبنا عليه الصلاة والسلام
وللمعاني العظيمة التي فيها
وللإشارات التي علينا جميعا أن نبحث عنها.. حين التحاور مع الناس ...

تقول القصة ....  

حدثت ضربة أخرى قاصمة للمنافقين
لتصبح هذه هي الضربة الثالثة لهم في خلال شهرين اثنين فقط
فكانت الضربة الأولى هي اختبار تبوك الذي كشف أوراق المنافقين بالمدينة لجميع المسلمين
وكانت الضربة الثانية هي هدم مسجدهم الفاسد (ضرار)
أما الضربة الثالثة فكانت موت أكبر زعماء النفاق في المدينة
والذي تولى كبر حركة النفاق لمدة سبع سنوات متتالية، وحتى العام التاسع من الهجرة
وهو عبد الله بن أُبيّ بن سلول....

وعبد الله بن أُبي بن سلول تاريخه مع المسلمين أسود حالك السواد
فما أكثر الفتن التي أثارها، والمصائب التي زرعها في الصف المسلم.
سواء في أُحُد، أو في الأحزاب، أو في بني المصطلق، أو في الخروج للحديبية، أو في تبوك
ووصل الأمر إلى أنه قاد حملة للطعن في شرف أم المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما
ناهيك عن موالاته للمشركين واليهود
وما ذكرناه من مواقفه أقل بكثير مما أغفلناه....

ولكن لكل شيء نهاية، المؤمن يموت، والمنافق كذلك يموت
الصادق يموت، والكاذب كذلك يموت
وكما تعب الصالحون من أبناء هذه الأمة، وجاهدوا وأنفقوا وضحوا؛
كذلك تعب عبد الله بن أُبيّ بن سلول، وجاهد وأنفق وضحى
لكن شتّان بين من يجاهد في سبيل الله، ومن يجاهد في سبيل الشيطان!

قال الله تعالى

{وَلاَ تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ
وَتَرْجُونَ مِنَ اللهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا}

وجاءت لحظة ظنها عبد الله بن أُبيّ بعيدة، جاءت لحظة الموت
مرض عبد الله بن أُبيّ بن سلول في أواخر أيام شوال سنة 9هـ، واستمر مرضه عشرين يومًا
ومع أنه كان يدرك أن هذا هو الموت، وظهر ذلك في كلماته، إلا أنه كما قال الله..

{رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ}

أما العجيب، واللافت للنظر، والذي يحتاج إلى وقفات عديدة
هو أن رسول الله كان دائم الزيارة له في بيت عبد الله بن أبي سلول !!!!!!
يعوده في مرضه الأخير..

سبحان الله!

بعد كل هذا الآلام التي سببها عبد الله بن أُبي بن سلول
وما زال رسول الله يزور هذا الرجل
علما أنه ليس فقط من مردة المنافقين، بل هو أشدهم على الإطلاق

لكن ..
كان رسول الله يزوره لأكثر من هدف:

هو ما زال يرجو إسلام عبد الله بن أُبي بن سلول
وبرغم تاريخه الطويل في النفاق
إلا أن القلوب بين أصابع الرحمن
فلعل الله أن يغير قلبه في اللحظات الأخيرة فيُستنقذ من الكفر إلى الإيمان
وينجو من النار إلى الجنة...!!

سبحان الله !!

أليس هذا دليلا على أن نكون كذلك حتى مع أعدائنا ؟

أن نحاول معهم مرة واثنين وثلاث حتى الرمق الأخير ...

فـ "لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من حمر النعم " ..!

والرسول في ذلك يضرب أروع الأمثلة للدعاة
فهو لا يُكِنّ غيظًا في قلبه يدفعه إلى الرغبة في التشفي
ولكنه بمنتهى سلامة الصدر، وبمنتهى التجرد، وبمنتهى الصدق يسعى لهدايته لرب العالمين
كان هذا هدفًا أصيلاً من أهداف زيارته له ...

ومن أهداف الزيارة أيضًا أن يتألف قلوب قومه؛
فعبد الله بن أُبيّ زعيم الخزرج، وأتباعه كثير وأحبابه
ومن يستمعون لرأيه لا شك أنهم قد يتأثرون إيجابيًّا بودِّ الرسول ورفقه
وقد حدث ذلك فعلاً.....

وهذه إشارة أخرى في تأليف القلوب ودعوتها إلى الإسلام ...!!

ومن أهداف الزيارة أيضًا أن يرفع من قيمة ابن عبد الله بن أُبي بن سلول
وهو عبد الله بن عبد الله بن أُبي بن سلول، أي ابن المنافق ..
وهو من سادات وفضلاء الصحابة
وممن أثبتوا إخلاصهم، وتجردهم لله ، وممن ساهموا بشكل إيجابي في نصرة الإسلام
وفي خدمة الدولة الإسلامية
وكان الرسول لا يريد له أن يُسبّ بأبيه
أو يُعير بتاريخ النفاق الأسود لوالده، فأراد أن يقوم بهذه الزيارات؛
لعل ذلك يخفف من حدة الأزمة عند الصحابي الجليل عبد الله بن عبد الله بن أُبي بن سلول..

والحق أن هذا منتهى اللطف من الرسول ، ومنتهى الرقة والعطف؛
لأن موقف عبد الله بن عبد الله بن أُبي بن سلول صعبٌ شديد الصعوبة
وضَعْ نفسك مكانه، وهو يجلس في مجالس الصحابة
فيكون الحديث كثيرًا عن المشاكل والأزمات التي سببها أبوه
وهو لا يستطيع أن يفعل معه شيئًا، بل عليه أن يبرّه ويحسن إليه..

الحق أنه موقف صعب
لذا فكانت زيارات الرسول المتكررة لعبد الله بن أُبي
من أهم الأشياء التي خففت على عبد الله بن عبد الله بن أُبي من أزماته.

ثم كان اليوم الأخير في حياة عبد الله بن أُبي بن سلول،
ودخل عليه الرسول وهو حزين لاقتراب أجل عبد الله بن أُبي
وهو ما زال على النفاق، فقال له وهو متحسر

"قَدْ نَهَيْتُكَ عَنْ حُبِّ يَهُودَ"

فقال عبد الله بن أُبي في سوء أدب واضح
وفي عناد إلى آخر لحظة: قد أبغضهم أسعد بن زرارة، فما نفعه؟..

أي أن بغض أسعد بن زرارة لليهود لم يمنع أسعد بن زرارة من الموت.
وكان أسعد قد مات بعد الهجرة النبوية بأربعة أشهر فقط
وكان يكره اليهود جدًّا لمعاداتهم لرسول الله
وهذا تعليق غبي من عبد الله بن أُبي بن سلول....

وهو ما أسمِّيه بغباء النفاق، وسببه طمس البصيرة
فمن ذا الذي قال: إن حب قوم أو بغضهم يورث خلودًا في الدنيا؟!
فجميع البشر، سواء كانوا مؤمنين أو منافقين أو كفارًا
يدركون أن الموت متحقق لكل البشر
وأنه لم يكن هناك -ولن يكون- خالدٌ على الأرض، ولا حتى الأنبياء

{وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ}

ثم إن عبد الله بن أُبي بن سلول ترك ذلك العناد، وحاول أن يكون واقعيًّا

فقال لرسول الله : يا رسول الله، ليس هذا بحين عتاب، هو الموت!
فإن مت فاحضر غسلي، وأعطني قميصك أكفن فيه"

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وهذا طلب قد يستعجبه كثير من الناس
فكلنا يعلم نفاق عبد الله بن أُبي
فلماذا يطلب هذه الطلبات من رسول الله ؟!

والحق أن الطلب فعلاً عجيبٌ
ولا ندري على وجه اليقين ما الذي كان يدور بخَلَدِ عبد الله بن أُبي بن سلول؟

أتراه أدرك فجأة حقيقة الأمر؛

فأراد أن يتوب عن حياته السابقة؟!

هذا احتمال بعيد! بل لعله غير موجود أصلاً؛

لأن الله أنزل آيات شديدة في حقه
وحق المنافقين بعد موته، فهذه دلالة على الكفر حتى في لحظات موته الأخيرة
أم تراه مع نفاقه يطمع في فرصة نجاة من النار
فأراد أن يأخذ قميص رسول الله ؛ لعله يخفف عنه أو يشفع له؟

أم تراه ما زال مستمرًّا في نفاقه
فيظهر تقربه من الرسول مع إبطانه للكراهية الشديدة له؟

الله أعلم بحاله....

لكن ردّ فعل رسول الله كان رقيقًا للغاية
فأعطاه قميصه الأعلى، وكان عليه قميصان...

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

فقال ابن أُبي: أعطني قميصك الذي يلي جلدك، وصلِّ عليَّ، واستغفر لي !!

فعاد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلى بيته !!!!!!

ونزع ثوبه الذي يلي جلده !!!!!!!!

وأعطاه لعبد الله بن عبد الله بن أُبي ليستعمله ككفن لأبيه !!!!!!!!

ولنا مع هذا القميص وقفة:

فلماذا أعطى رسول الله قميصه لهذا المنافق؟!

قد قلنا من قبل
أنه (صلى الله عليه وسلم) يُعلي من قدر ومكانة ابنه عبد الله بن عبد الله بن أُبي بن سلول
وأبوه الذي طلب القميص بنفسه، وكان لا يرد سائلاً قَطُّ. كما أنه كان يتألف قلوب قومه
بل إنه قال في رواية:

"إِنَّ قَمِيصِي لاَ يُغْنِي عَنْهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا
وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يُسْلِمَ بِفِعْلِي هَذَا أَلْفَ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ"

(وهذا دليل على أن الله لايقبل شفاعة حاجات آل البيت عند التوسل بها أو الدفن معها
إن كان في النفس بقية من النفاق والكذب)

وقد ذكر ابن إسحاق والقرطبي أن كثيرًا من جماعة عبد الله بن أُبي بن سلول
قد أسلموا وحسن إسلامهم بسبب هذه الفعلة....

وفوق ذلك، فإن الرسول كان يكافئ عبد الله بن أُبي بن سلول
على جميل صنعه في عم رسول الله العباس في موقف مشابه
والقصة في البخاري، وفيها أن العباس عندما أتي به أسيرًا في بدر،
لم يكن عليه ثوب سليم، فأرادوا أن يأتوا له بثوب، وكان رجلاً طويلاً
فلم يجدوا له إلا ثوب عبد الله بن أُبي بن سلول، فجاء به، وأعطاه لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فأراد أن يرد له ثوبًا بثوبه الذي أعطاه لعمه؛
لكي يكافئه على جميله السابق....

(صلى الله عليه وسلم) ...

غير أن عبد الله (الابن) لم يكتفِ بذلك
إنما قال لرسول الله : يا رسول الله، وصلِّ عليه، واستغفر له.

فلم يتردد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) !!!!!!

وقام من فوره ليصلي على رأس المنافقين عبد الله بن أُبي بن سلول !!!!!

ولم تكن هذه الآية أدناه قد نزلت بعد ...

{وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ}

بل كانت الآية

{اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}

فلما قام الرسول تعلق به عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وأمسك بثوبه وقال له: يا رسول الله، تصلي عليه، وقد نهاك ربك أن تصلي عليه؟!

وهذا اجتهاد موفَّق من عمر بن الخطاب رضي الله عنه
، لأنه -كما ذكرنا- لم تكن آية النهي عن الصلاة قد نزلت بعدُ
ولكن الذي نزل كان آية النهي عن الاستغفار
ولقد حمل عُمر معنى الصلاة على أنها استغفار، وإنها لكذلك؛
لأن الصلاة من الله رحمة، ومن النبي استغفار، ومن المؤمنين دعاء

لكن الرسول (صلى الله عليه وسلم) كان له فقه آخر للآية
فقد فقه الآية في إطار رحمته المعروفة
وفي ضوء حبِّه لنجاة أهل الأرض جميعًا من النار.

قال في عطف شديد:

"إِنَّمَا خَيَّرَنِي اللَّهُ
فَقَالَ: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} ثم قال : وَسَأَزِيدُهُ عَلَى سَبْعِينَ".

أي سأحاول قدر المستطاع أن أسأل الله له المغفرة
مع أن معنى الآية الواضح أنه ليس مقصودًا فيها عدد السبعين بالذات
إنما ذكر العدد لضرب المثل للكثرة، أي مهما استغفرت لهم، فلن يغفر الله لهم
فلن يجدي أيضًا استغفار ثمانين، أو تسعين، أو مائة
لكن الرسول أخذ بظاهر الآية؛
لأن في ذلك موافقة لجانب الرحمة والشفقة الذي يتصف به
لكن ذلك لم يقنع عمر بن الخطاب فقال: إنه منافق.

أي ماذا يجدي الاستغفار لرجل يبطن الكفر ويظهر الإسلام؟
لكن رسول الله أصر على رأيه، وصلى عليه بالفعل رحمة به
ورحمة بابنه وتأليفًا لقلوب قومه.

عند ذلك نزل قول الله ، موافقًا لرأي عمر ، وناهيًا رسوله الكريم عن أن يفعل ذلك ثانية
فقال الله

{وَلاَ تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ}

فأثبت الله لهم الكفر، ونهى عن الصلاة عليهم
وأصبح هذا الحكم عامًّا في المنافقين المعلومين عن طريق الوحي بأنهم من المنافقين
ولا يجري بالطبع هذا الحكم على بقية المسلمين الذين يشك في إسلامهم ما دام ظاهرهم الإسلام
ولم يكن في أمرهم وحي
لذلك كان عمر بن الخطاب يصلي على كل المسلمين، ويصلي حتى على من شك أنه منافق
إلا أن يرى حُذيفة بن اليمان لا يصلي على واحد منهم
وكان رسول الله قد أخبر حذيفة بن اليمان بأسماء كل المنافقين الذين لم يتوبوا وظلوا على نفاقهم..

أنتهت القصة
وفيها من الفوائد عظيمها ...
أرجو أن تنال رضاكم ...
وإن أعجبتكم القصة فيمكنكم نشرها وابتغوا في ذلك الأجر
والله الموفق ..

المصدر
http://islamstory.com/ar/%D9%85%D8%B...B1%D8%A7%D8%B1.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
عبد النور
مشرف


عدد المساهمات : 1682
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: قميص رسول الله (صلى الله عليه وسلم)   31.08.14 19:28

جزاك الله خيرا اخي يوسف كلها فوااائد وعبر ودروووس


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متصل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30468
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: قميص رسول الله (صلى الله عليه وسلم)   31.08.14 20:17

وإياكم أخي الكريم

فالقميص لن يُغني عن مراد الله شيئا

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
درة تكريت



عدد المساهمات : 1979
تاريخ التسجيل : 24/07/2015

مُساهمةموضوع: رد: قميص رسول الله (صلى الله عليه وسلم)   23.02.16 22:42

اللهم صل و سلم على نبينا محمد و على آله واصحابه اجمعين

سبحان الله
الايمان بالقلب و ليس بالمظاهر


جزاك الله الفردوس الاعلى شيخي يوسف عمر




{ بَيْنَ الْقُرْآنِ وَ السُنَّةْ .. حَيَآتي أَصْبَحَتْ جَنَّةَ }



غائبتي الغالية
" ميرفت "

افتقدكِ عدد مانامت الاعين و استيقظت ,,,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم الياس



عدد المساهمات : 379
تاريخ التسجيل : 21/10/2015

مُساهمةموضوع: رد: قميص رسول الله (صلى الله عليه وسلم)   24.02.16 10:40

اللهم صل وسلم عليه وعلى آله واصحابه
جزاك الله خيرا ورفع قدرك في الدارين


ماخاب من قال يالله.......
ربي صل على الحبيب وآله وصحبه أجمعين ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بدرالتميمي



عدد المساهمات : 201
تاريخ التسجيل : 12/04/2015

مُساهمةموضوع: رد: قميص رسول الله (صلى الله عليه وسلم)   26.02.16 14:30

مرحبا..
هذه القصة عظيمة جدااا

ودرساا مهما لاولي العلم والفضل والدعاة في كيفية التعامل مع الناس وسعة الادارك والاحتواء وسعة الصدر ولين الجانب والحب والرآفة والرحمة والكرم والبذل والعطائ والايثار وحب الخير

ديننا ليس بدين رعب وقلق وتذمر وسوط وكرباج


والحديث ذو شجون والله الموفق

تريليييون شكر لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قميص رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: يُثَبِّتُ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ :: تعلم دينك لتزداد إيمانا-
انتقل الى: