منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   18.06.13 23:14

العقيدة في القرآن الكريم


تقوم دعوة كل الأنبياء يا صديقي ..الذين بعثهم الله على أساسين اثنين: العقيدة والتشريع ..

أما العقيدة (الدين) فمضمونها واحد لا يتبدل منذ آدم (عليه السلام) وهي الإيمان بوحدانية الله وتنزيهه عن كل ما لا يليق به من الصفات وإخلاص العبودية له وحده والإيمان باليوم الآخر والحساب والجنة والملائكة والجنة والنار والقدر والإيمان بالكتب السماوية والأنبياء ، وهذه لا تتغير كما في قوله تعالى (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ

فـ (الدين) هنا هو العقيدة وكل نبي جديد يأتي مصدقا للعقيدة التي جاء بها النبي السابق كما في (وَقَفَّيْنَا عَلَى آَثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ) 

أما التشريع ..فهو مجموعة الأحكام التي يتم بها تطبيق العقيدة وتنظيم حياة الفرد والمجتمع ، وهي تختلف في الكم والكيفية من مجتمع لآخر تبعا للتطور الزمني والحضاري للأمم المرسل إليها ..

ذلك أن فكرة التشريع قائمة أساسا على ما تقتضيه مصالح العباد في دنياهم وآخرتهم وهذه المصالح متغيرة بتغير الزمان ، لذا فالتشريع في الإنجيل كان في إيجاد بعض التسهيلات في الأحكام وليس عقيدة جديدة ، ورب آخر.

أما في القرآن الكريم فنرى أن الله سبحانه وتعالى يمدح الشرائع السابقة الأخرى بقوله (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) 

فمن هم أصحابها :

(الذين آمنوا) اي صدّقوا بمحمد (صلى الله عليه وسلم)

(الذين هادوا) ، الهائد يعني التائب إذ ليس المقصود هنا عامة اليهود ، ولا يهود اليوم ، بل هم بني إسرائيل الذين تابوا عن عبادة العجل ، علما أن (هادوا) صفة مدح ، لأن الله حين يذمهم في القرآن ، يذكر نسبهم إلى يهوذا ابن يعقوب كأنه يذكرهم بأنهم من سلالة الأنبياء فكان من الأجدر بهم الابتعاد عن ما لا يليق كما في قوله (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ) ، (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ) 

أما (النصارى) في الآية ..فهم أنصار المسيح في دعوته (قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ للْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ) وهم ليسوا نصارى اليوم.

أما (الصابئين) في الآية فهي جمع صابئ ، والصابئ لغويا: من خرج ومال من دين إلى دين لهذا كانت العرب تقول لمن أسلم (قد صبأ)..!!

ولقد كانت الأمم قبل مبعث محمد (صلى الله عليه وسلم) نوعان ، نوع كفار أشقياء كعبدة الأوثان والمجوس ، نوع منقسمون إلى سعيد وشقي ، وهم اليهود والنصارى والصابئة ، وقد شملت هذه الآية أربع طوائف (المؤمنون ، اليهود ، النصارى ، الصابئة) ، ثلاث منها أهل كتب سماوية عدا الصابئة فهم ليسوا بأهل كتاب ..

وهكذا .. جاء نصب الكلمة (الصابئين) وليس مرفوعا معطوفا على ما قبلها ليظهر اختلاف هذه الطائفة عن الباقيات وهم أقدم من النصارى ، اعتزلوا اليهود بعد أن كثر لغط الحل والحرمة في التوراة ومنهم من كان أقرب إلى الحنيفية لكن أيضا ..


لا ينطبق المعنى على صابئة اليوم لأن كتب اليهود والنصارى لم تعد صالحة بعد مجيء محمد (صلى الله عليه وسلم) كما في قوله (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   18.06.13 23:17

الفرق بين الشريعة والميثاق

هناك ميثاق بين الله وبين أهل الكتاب من يهود ونصارى .. 

فلقد أمر الله بني إسرائيل بدخول الأرض المقدسة (يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ) 

ووعدهم سبحانه وتعالى وقال لهم ..أن المنتصر منكم سيسكن الأرض (وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ) 

والضمير (الهاء) يعود إلى موسى (عليه السلام)..أي بعد موته..

ولقد ورد في القرآن أن بني إسرائيل دخلوا فعلا الأرض المقدسة وذلك بعد سنوات التيه ... وسكنوا فيها .. (وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ) 

فماذا حصل بعد ذلك ؟

لقد نقضوا العهد مع الله بعد دخولهم (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ) 

ونقضوا العهد منذ بدء غزوهم فلسطين وحين سكانهم فيها وعهد الله رحمة وهداية وسلام ، وليس غدرا وانتقاما فماذا حصل بعد ذلك ؟

عاقبهم الله بقسوة قلوبهم وتفشّت فيهم الخيانة والزنى والوقيعة والغدر فلم يعودوا أهلا لحمل رسالة الله وبذلك انتفت مشروعية بقائهم وحكمهم لفلسطين ، ومازالوا يفعلون ذلك بقرار تهجير الشعب الفلسطيني بعد انتفاضته الأخيرة عام 1988 بذريعة أنه قرار ديني مقدس!.

لذا ..فجميع هذه العهود مشروطة باتباع أوامر الرب والابتعاد عن نواهيه وطالما أنت من الصالحين المصلحين فسيؤهلك الله قطعا لوراثة الأرض ، وتلك حقيقة يتوافق معها القرآن الكريم في آيات عدة.. منها..

(قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ قَالُوا أُوذِينَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنَا وَمِنْ بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ) 

(وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) 

(وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) 

(ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ) 

(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) 


وهناك آية مهمة .. تعتبر أهم آية في هذا الخصوص... تقول .. (يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) 

العهد المقصود هنا هو إيمانهم بمحمد (صلى الله عليه وسلم) ، والذي يعزز هذا العهد هو (الميثاق) الذي قطعه الله تعالى عليهم بالإيمان بصفة خاتم الأنبياء (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آَتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   18.06.13 23:46

هل القرآن الكريم يوافق التوراة والإنجيل الأصليين؟

قد لا يعلم بعض المسلمون لقلة تدبّرهم في القرآن الكريم أن مقتطفات من النسخ الأصلية للتوراة والإنجيل موجودة فعلا في كتاب الله! ، ناهيك على أن منهج التوراة والإنجيل الأصلي لا يختلف كثيرا عن منهج القرآن ، فالاختلاف أتى من التحريف والتبديل الذي طرأ عليهما ..

ومن تلك الأمثلة ..

يقول القرآن الكريم ..أن في التوراة أحكام للناس وشرائع وحدود لضبط حياتهم العقائدية والاجتماعية (إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآَيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ * وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) 

أما صفة النبي الجديد ..فموجودة في الكتابين (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) 

ولقد وعد الله المؤمنين بنصرتهم في كلا الكتابين إضافة إلى القرآن الكريم (إنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) 

وأن صفة أصحاب النبي الجديد موجودة في التوراة (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ) 

وموجودة في الإنجيل (وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) 

ولقد أمر الله بالصيام في الكتابين (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) 

وصحف موسى هي التوراة (أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى * وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى * أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى * وَأَنَّ إلى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى * وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى * وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا * وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى * وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى * وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى * وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى * وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى * وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى * وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى * فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى) 

فهذه كلها في صحف موسى (عليه السلام) وهي التوراة بل هي موجودة حتى في "صحف إبراهيم" وهي أكثر إعجازاً من أن يجدها أحد !
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   18.06.13 23:50

لماذا الإسلام هو الحل الوحيد ؟


الإسلام .. هو الحل الوحيد.. لأنه لايتبع لفئة .. أو لمجموعة .. أو لأقلية ، بل أن الله جل وعلا... هو من أطلق اسم (الإسلام) على المسلمين وليس محمدا (صلى الله عليه وسلم) أو إبراهيم (عليه السلام) والدليل في الآية...(هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ) 

و نوح (عليه السلام) كان مسلما (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآَيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) 

وإبراهيم (عليه السلام) كان مسلما (وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ إذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ

بل أن إبراهيم (عليه السلام) وصى بنيه بها (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) 

وأن كلا من إبراهيم وإسماعيل (عليهما السلام) كانا مسلمين (رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ َلكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) 

و لوط (عليه السلام) كان مسلما (فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) 

و يعقوب (عليه السلام) وأبنائه ...كانوا مسلمين (أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آَبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ

و يوسف (عليه السلام) بدأ بالتوحيد (يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآَبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) 

وانتهى بالإسلام (رَبِّ قَد آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) 

وسليمان (عليه السلام) كان مسلما (قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ

وبلقيس ملكة سبأ أعلنت إسلامها (قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) 

وموسى (عليه السلام) كان مسلما (وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ

وسحرة فرعون أعلنوا إسلامهم (وَمَا تَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آَمَنَّا بِآَيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ

وفرعون أعلن إسلامه بعد فوات الأوان (وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ

وعيسى (عليه السلام) كان مسلما (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إلى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) 


وحواريو المسيح كانوا من المسلمين (وَإِذْ أَوْحَيْتُ إلى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آَمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آَمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ

بل ان فريقا من أهل الكتاب حين سمعوا القرآن قالوا (آَمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   19.06.13 0:02

ما هي علاقة الإسلام بغير المسلمين ؟

ينظر الإسلام نظرة تكريم إلى الجنس الإنساني أجمع إذ الله خالقه وهو ربه وهاديه وإلهه والناس جميعا بميزان الإسلام إخوة ، وهم جميعا من أب واحد وأم واحدة 
لا كما تدعي النظرية الإلحادية (نظرية النشوء والارتقاء أن أصل الإنسان قرد 
تطور عن الخلية الواحدة صدفة خلال ملايين السنين والذي تروج له اليهودية من خلال بروتوكولات صهيون!


والخلق الفاضل في السلوك الإسلامي اطمئنان وراحة وثقة متبادلة وحب غامر ، وتضحية ونصيحة ، وتواضع لا كِبر معه إذ (لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبر) 

وهو كذلك صدق وأمانة ووفاء ومشاعر صادقة بعيدة عن النفاق والخداع والملق والمصلحة والهوى والشهوة..

والإسلام ليس بالانتساب ولكن بالفهم والالتزام والاستقامة والدعوة والتضحية في سبيله واصلاح الواقع به وإعمار القلوب وإعمار الأرض...

كما أن الأوامر التي نزل بها القرآن الكريم موافقة بفطرتها لكل ما جاء في أصول التوراة والإنجيل لأن الأديان جميعها تنبع من مصدر واحد والذي لا يكره الفطرة السمحاء هو الإنسان غير السوي الذي لا يرغب في الانصهار بالمجتمعات الآمنة...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   19.06.13 16:14

إلى ماذا يدعو الإسلام ؟


الإسلام يدعو إلى التوحيد (لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولًا) 

واكرام الوالدين في المرتبة الثانية بعد التوحيد (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ بِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) 

وأداء الفضائل ، وترك الفحشاء والمنكر (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) 

والاستعانة بالله وحده (اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا) 

والتوكل على الله وحده (وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) 

والايمان بكل كتب الله بلا تفريق شريطة أن تكون غير محرفة (وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ) 

والنهي عن الايمان ببعض الكتاب وترك بعضه الآخر (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ) 

والايمان بملائكته ، كخلق من نور ، مجبولون على الطاعة وليسوا بنات الرب - معاذ الله (فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ * أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ) 

والايمان بكل أنبياء الله دون أن نفرق بينهم (كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ) 

وأن الله قد أرسل الأنبياء لهداية الناس وإرشادهم إلى عبادة الله الواحد لذلك فهو ينهانا عن تأليههم وغلوّهم (وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا) 

وأن الله سيبعث من في القبور من آدم وحتى قيام الساعة (وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ) 

والله وحده فقط من يعلم ميقات القيامة (إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ) 

وبالإحسان في المعاملات الاجتماعية التربوية (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالا فَخُورًا) ، (وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ) 

والنهي عن التبذير (وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا) 

والنهي عن قتل الأولاد خشية الفقر (وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا) 

والنهي عن الزنى (وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا) 

والنهي عن القتل (وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ) 

والحفاظ على مال اليتامى (وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ) 

والنهي عن الغش في الميزان (وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ) 

والنهي عن التدخل في شؤون الآخرين (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) 

والنهي عن التكبر والغرور والخيلاء (وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا) 

والتواضع (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا) 

والنهي عن شهادة الزور (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) 

ومحرمات الطعام (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ) 

والاستعانة بالصبر والصلاة على قضاء الحوائج (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) 

والقصاص في القتل ، يُقتل القاتل (نفسه) وليس غيره إلا أن يعفو أهل المقتول ، أو يرضى اهله بالديّة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ) 

وصيام شهر رمضان (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) 

والنهي عن الرشوة (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) 

و الدخول في السِلم لأمان المجتمعات (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً) 

والإنفاق من طيبات الرزق (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآَخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ) 

والنهي عن الربا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) 

وكتابة الدين لحفظ الحقوق (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ) 

والحث على الجماعة (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) 

والنهي عن وراثة النساء كرها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا) 

والنهي عن استرجاع صداق النساء (وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآَتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) 

والمحرمات من النساء (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) 

والنهي عن نكاح زوجة الأب (وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آَبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا)

وعدم تمنى ما عند الغير (وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ) 

والتطهر للصلاة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) 

والحث على التوبة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) 

وعدم قتل الأسرى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   20.06.13 1:55

من هم أهل الذمة في الإسلام ؟


عاهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) اليهود والنصارى وكانوا يسمون بـ (أهل الذمة).. كما يشمل ذلك غيرهم ممن يقيم في الوطن الإسلامي..

وعقد الذمة هو
(اقرارهم على دينهم بشرط بذلهم للجزية والتزامهم بأحكام الملة) ولقد شرّع عقد الذمة بعد فتح مكة في سنة 9هــ لقوله تعالى (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) 

والحكمة منه لفسح المجال للكتابيين لاحتمال دخولهم في الإسلام عن طريق دعوتهم إليه مشافهة واختلاطا وسلوكا وليس لتحصيل المال.. !!

ومن مميزات هذا العقد أن يتمتع الذمّي بالجنسية الإسلامية علما أن الإسلام عقيدة وجنسية معا وتُنقض جنسية الذمّي إذا نقض الذمة أو التحق بالأعداء أو تجسس على المسلمين...

وحين يقبل (غير المسلمين) هذا العقد فعلى الإمام أو رئيس الدولة أو نائبه أن يعلمهم أن لهم ما للمسلمين من حقوق ، وعليهم ما على المسلمين من واجبات معتمدا على حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حين قال (فإذا قبلوا عقد الذمة فاعلمهم أن لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   20.06.13 1:57

حقوق أهل الذمة السياسية في الإسلام

أن الوظائف حق عام للفرد على الدولة غير أن بعض الوظائف لا يكلّف بها الذمّي لأن طبيعتها أن لا يتولاها إلا المسلم الذي يدين بالإسلام دستورا ونظاما ومنهاج حياة..

أما الذميّون الذين لا عداوة لهم للدولة الإسلامية فيجوز الاستعانة بهم لقضاء الحوائج لما لهم من كفاءة وثقة وأمانة ولقد بعث النبي (صلى الله عليه وسلم) حينما توجه إلى مكة (6هـ) عينا منه من خزاعة يخبره عن قريش وكان هذا العين كافرا في مهمة خطيرة... وهذا دليل على جواز اسناد وظائف الدولة العامة إلى الذميين ما داموا أهلا لها..وهذا لا نظير له في القديم والحديث من التسامح مع المخالفين في الدين والعقيدة..

ولقد جاء سبي قيسارية إلى عمر (رضي الله عنه) فجعل بعضهم في الكتابة وأعمال المسلمين (أي التعليم والإدارة).

وفي العهد الأموي ، عهد سليمان بن عبد الملك بالإشراف والنفقة على بناء مسجد الرملة إلى كاتب نصراني (ابن النقا) في المجال الهندسي والعمراني...

ولقد كان لمعاوية كاتب نصراني (سرجون)..

أما في العهد العباسي فلقد عين أبو جعفر المنصور يهوديا (موسى) - أحد اثنين - في الشؤون المالية ..

وعهد الخليفة المأمون إلى (بكام) رئيسا لبلدية (بورة) في عمل اداري .. 

كما تولى النصارى الوزارة في زمن العباسيين أكثر من مرة منهم نصر بن هارون (369هـ) وعيسى بن نسطورس النصراني (380هـ)...

أما في الدولة العثمانية فلقد جعلت اكثر سفرائها ووكلائها في بلاد الأجانب من النصارى..

أما في الاندلس فكان للنصارى واليهود من المناصب الإدارية والوزارات مما أذهل الغربيين بهذا التسامح الإسلامي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   20.06.13 1:58

 الحق العام للترشيح لأهل الذمة في الإسلام


مادام الحكم إسلاميا ، فلا بد للخليفة (الإمام أو رئيس الدولة) أن يكون مسلما مؤمنا بدستور الدولة (القرآن) لكن الانتخاب مقصور على المسلمين ممنوع من غيرهم.... فتدبر !!

فطالما أن حقوقهم ممنوحة من قبل الحاكم المسلم.. فلم يشاركون في الترشيح والإنتخاب ؟!

وحيث أن رئاسة الدولة اليوم في غالبية العالم الإسلامي هي دنيوية وليست دينية 
فمن حق الذميين الإسهام في تلك الانتخابات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   20.06.13 2:01

الحرية الشخصية لأهل الذمة في الإسلام


لهم حرية في التحرك ، ولهم الحرية بحمايتهم الشخصية من أي اعتداء ، وحرية التنقل داخل الدولة والخروج منها والعودة إليها مصداق الآية الكريمة (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ) 

بدون اعتداء على حريتهم (وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِين) 

بل أن محمد (صلى الله عليه وسلم) حذر من ظلمهم فقال (من ظلم معاهدا أو كلفه فوق طاقته ، فأنا حجيجه) 

وقوله (من آذى ذميّا فأنا خصمه ، ومن كنتُ خصمه ، خصمته يوم القيامة) 

فلا ظلم ولا أذى يلحقه المسلم بالذمّي ما دام مستقيما لايصدر منه الأذى (فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) 

وللدولة المسلمة جواز القبض على الذمّي وحبسه أو معاقبته كما يقتضي القانون على المسلمين ..

ولقد وصى عمر (رضي الله عنه) بأهل الذمة في أواخر أيامه (أوصي الخليفة من بعدي بأهل الذمة خيرا ، أن يوفي بعهدهم وأن يقاتل من ورائهم ، وأن لايكلفهم فوق طاقتهم) 

وكان الإمام علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) يعلن مساواة الذميين بالمسلمين (إنما بذلوا الجزية لتكون أموالهم كأموالنا ودماؤهم دمائنا) 

ومن الأمراء ، عمرو بن العاص مع أقباط مصر فلقد أحسن كثيرا إليهم ، ورفع الاضطهاد عنهم حتى كسب محبتهم ، فدانوا له بالطاعة وأحبوا ولايته..

ومن العلماء ، كانوا ينصحون الخلفاء ويذكرونهم بالاهتمام البالغ بأهل الذمة ، منهم الإمام أبو يوسف ، والإمام الأوزاعي ومن القادة (أن أبا عبيدة بن الجراح ردّ ما أخذه من جزية من أهل بعض مناطق الشام لما سمع بتجمع الروم ، ورأى عدم قدرته على الدفاع عنهم) 

وحين يقع الذميون أسرى في يد الأعداء فعلى الدولة المسلمة تحريرهم من الاستعباد ولو بدفع الفدية من مال المسلمين كما يقول الإمام الليث في طبقات الفقهاء (أرى أن يفدوهم من بيت المال ، ويقروا على ذمتهم) 

ولقد فدى عمر بن عبد العزيز من زكاة المسلمين أسرى الذميين فحررهم من استعبادهم لدى الاعداء...

كما أجمع الفقهاء بدون استثناء على المحافظة عليهم ، ودفع الظلم عنهم (لأن المسلمين حين أعطوهم الذمة فقد التزموا بدفع الظلم عنهم ، وصاروا من أهل دار الإسلام) 

وأن من يتعرض لهم بسبّ أو أذى يؤدّب من قبل الوالي أو الحاكم ..

كما يُسمح للذمّي دخول الحجاز للتجارة فقد كانوا في زمن عمر (رضي الله عنه) يتجرون في المدينة ولكن لا يسمح لهم بالإقامة اكثر من ثلاثة أيام على رأي بعض المذاهب الإسلامية وقد يُسمح بأكثر من الضرورة ..
وعمل عمر (رضي الله عنه) اجتهادي وليس قطعي...

أما مكة فلا يُسمح بدخولها من قبل غير المسلمين (فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا) ولا غرابة في ذلك فأن كثيرا من الدول ولاسيما الكبرى فيها مناطق محرّم دخولها من قبل الاجانب بل حتى من قبل المواطنين!.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   20.06.13 2:04

مسكن أهل الذمة في الإسلام

لهم الحرية في ذلك ، بل إن الاعتداء على مسكنهم إنما هو اعتداء على الشخص نفسه
وعلى الدولة المسلمة حماية مساكن أهلها سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين كما في القرآن الكريم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ) 

والآية عامة للذمّي وغيره .. ولا يجوز دخول بيوتهم بغير إذن منهم...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   20.06.13 2:07

عقيدة أهل الذمة في الإسلام

للمسلمين دينهم الذي يعتقدون به ، وللذميين دينهم (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) 

ولا يُكرهون على دينهم (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) 

فنتركهم وما يدينون ، فلا نتعرض لهم في عقائدهم فإن عقد الذمة يتضمن اقرار الذمّي على عقيدته وعدم التعرض لها بسبب ديانته..

 
وفي كتاب النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى نجران ، تأكيد لهذا المعنى القرآني وتوضيح له (ولنجران وحاشيتها جوار الله وذمة محمد النبي - رسول الله على أموالهم وملتهم وبيعهم وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير) 

ومن النصوص الأخرى في نفس الوثيقة (ولنجران وحاشيتها جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله على أموالهم وأنفسهم وملتهم وغائبهم وشاهدهم وعشيرتهم وبيعهم وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير لا يغير أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا كاهن من كهانته) 

كما يجوز لأهل الذمة إحداث الكنائس والمعابد الأخرى في أمصار المسلمين وفيما فتحه المسلمين عنوة ، إذا أذن الإمام بذلك أما الكنائس القديمة فتبقى...

ويسمح لهم بإقامة شعائرهم الدينية داخل كنائسهم وفي قراهم خارج المعابد فهذا حقهم الطبيعي يمارسونه في عقيدتهم داخل الوطن الإسلامي وهذا ما كتبه خالد بن الوليد (رضي الله عنه) لأهل عانات (ولهم أن يضربوا نواقيسهم في أي ساعة شاؤا من ليل أو نهار ، إلا في أوقات الصلوات وأن يخرجوا الصلبان في اعيادهم) 

ولم تقتصر حرية العقيدة هذه على تمتع الكتابيين بها داخل الوطن المسلم وإنما تجاوزتها إلى أن تحمي الدولة المسلمة أماكن العبادة لهم في العالم كله حتى ولو اقتضى ذلك أن تخوض حربا ضروسا لإقامة هذه الحرية الدينية في بقاع الأرض كلها.

والقرآن الكريم صريح بذلك (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) 

فالصوامع لليهود والبِيع للنصارى والمساجد للمسلمين ، ودفع الناس بعضهم ببعض إشارة إلى الحرب والمسلمين الذين ينصرون بالحرب دور العبادة للأديان الثلاثة ، سينصرهم الله ، ولولا هذه الحرب التي يعلنها المسلمون على أعداء الأديان انتصارا لدور عبادتهم لهدّمت تلك الدور التي يذكر فيها اسم الله كثيرا...

ويذكر التاريح أنه حين تسلم عمر (رضي الله عنه) بيت المقدس كتب لأهل إيلياء عهد الأمان بالوثيقة العمرية ، منه ما يلي (بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أعطى عبد الله أمير المؤمنين أهل إيلياء من الأمان: أعطاهم أمانا لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم وصلبانهم وسقيمها وبريئها وسائر ملتها إنه لا تُسكن كنائسهم ، ولا تُهدم ، ولا يُنتقص منها ولا من حيّزها ولا من صليبهم ولا من شيء من أموالهم ، ولا يُكرهون على دينهم ولا يُضار أحد منهم ولا يُسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود) 

ولقد رأى عمر (رضي الله عنه) أثار الهيكل وهو مغطى بالتراب رغم تقدسيه من قبل اليهود ، ولا قيمة له لدى النصارى فأقبل إليه الفاروق يمسحه بذيل ردائه ليزيح عنه التراب فانهال عليه جنود الإسلام يمسحونه حتى صار كالمرآة تكريما لأهله الذين أمرهم ربهم أن يحترموا مقدسات الكتابيين!. 

ولقد حضرت الصلاة عمر (رضي الله عنه) في كنيسة القيامة ، وذلك في القدس فخرج وصلى على بعد خمسمئة متر منها وحدد موضعا لمسجده الذي سمّي بمسجد عمر وهو يبعد بنفس المسافة عن المسجد الأقصى ، وقال عن ذلك (إن الصلاة فيها مقبولة لأنها بيت الله ولكني خشيت أن يأتي يوم يقول المسلمون أن عمر صلى هنا فيقتسطون جزءا من كنيستكم.)

ولقد كتب عمر بن عبد العزيز إلى عماله ألا يهدموا بيعة ولا كنيسة ولا بيت و نار.. 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   20.06.13 2:11

حقوق أخرى لأهل الذمة في الإسلام


لهم حرية الرأي إذ لايمنع الإسلام في نصوصه وقواعده ابداء الذميين من الرأي وإعلانه فيما يخص شؤونهم وفيما لا صلة له بالأمور الإسلامية والنظام العام للدولة الإسلامية...لكن لا يحق لهم الطعن في العقيدة الإسلامية بحجة حرية الرأي.. 

كما لهم إعلان محاسن دينهم والمجادلة مع غيرهم بالحسنى لأن الإسلام ذكر أنبياءهم بالخير وذكر ما في شرائعهم من المحاسن وأمر بمجادلتهم بالحسنى 
(وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) 

ولهم حرية الاجتماع إذ لا يجوز التدخل في شؤونهم الاجتماعية ، ولا مضايقتهم شرط أن يحترموا القيم الاسلامية المتفقة مع قيمهم الدينية فلا يُسمح بظهور نسائهم كاسيات عاريات ولهم أن يتعاملوا في قيمهم في بيئتهم الخاصة من غير إعلانها ، ولا يُسمح لهم ببيع الخمور والخنازير في مدن المسلمين إلا في قراهم وفي بيوتهم ، ولا يُسمح لهم اظهار الفسق بين المسلمين ، ويقام الحدّ على الزاني والزانية المسلم والذمّي على السواء..

وقد أقام النبي (صلى الله عليه وسلم) الحدّ على يهوديين زنيا ، بل لم يكتف الإسلام بإعطاء الحق في تمتع الذميين بحريتهم الاجتماعية فيما بينهم فحسب ، إذ ليس المجتمع الإسلامي مجتمعا مغلقا على نفسه ومغلق الأبواب على من ليس من عقيدته
بل فتحها على مصارعها للاثنين يتزاورون فيما بينهم من المسلمين واليهود والنصارى والصابئة ويأكلون جميعا من طعام واحد 
(الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ) فهم كانوا يذكرون اسم الله على ذبيحتهم..

ومن حق المسلم أن يعيش مع الكتابية المحصنة زوجة في دار واحدة من غير إكراه لها على أن تُسلم ، كما في الآية (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ) 

لكن بعض المذاهب الإسلامية ذهبت إلى تحريم هذا الزواج لأن أهل الكتاب يقولون أن الرب هو عيسى (عليه السلام) أو أنه ابن الرب ، كما في الآية (وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   20.06.13 2:15

حقوق أهل الذمة بمرافق الدولة عند الإسلام

أن القاعدة الإسلامية العريضة في حقوق جميع الناس هي.. أن الناس شركاء في الماء والكلأ والنار..فمشاريع الري والشرب والإنارة والغاز والنفط ، والفضاء من تلفون وفاكس ، والمواصلات وغيرها ، يستوي في الافادة منها المسلمون والذميّون وكل من عاش في الوطن الإسلامي...

أما مال الدولة ..فيجب إنفاقه على جميع المواطنين فالإسلام دين الرحمة كما في الحديث النبوي (الراحمون يرحمهم الله تعالى ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) 

كما ينص القرآن الكريم على رعاية الدولة ، وللجميع من هم بحاجة إلى المال عموما وذلك من أموال الزكاة لجميع المواطنين مسلمين وكتابيين ، لسدّ عوزهم ولتأليف قلوبهم (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) 

ولقد تصدّق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على أهل بيت من اليهود فالصدقة تجري عليهم ..وبعث (صلى الله عليه وسلم) إلى أهل مكة مالا لما قحطوا ليوزع على فقرائهم وكانوا مشركين حربيين وأعداء ، وليسوا ذميين وأهل الذمة أولى بالبر والرعاية من الحربيين!

وفي صلح خالد بن الوليد مع أهل الحيرة زمن أبي بكر ما نصه (وجعلت له أيما شيخ ضعف عن العمل أو أصابته آفة من الآفات أو كان غنيا فافتقر ، وصار أهل دينه يتصدقون عليه طرحت جزيته وعيل من بيت مال المسلمين ما أقام بدار الهجرة ودار الإسلام) 

ولقد مر عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) بباب قوم وعليه سائل يهودي يقول: شيخ كبير ضرير البصر فقال عمر له: ما ألجأك إلى هذا؟ قال الحاجة والجزية ، فأخذ عمر بيده وذهب به إلى منزله وأعطاه شيئا ثم أرسله إلى خازن بيت المال ، وقال له: أنظر هذا وأمثاله فو الله ما أنصفنا أن أكلنا شبيبته ، ثم نخذله عند الهرم وقرأ قوله تعالى (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ...) وقال: الفقراء هم المسلمون ، وهذا من المساكين من أهل الكتاب ثم وضع عنه الجزية وعن ضربائه ...

ولقد كتب عمر بن عبد العزيز إلى احد ولاته (أما بعد، .. ، وانظر من قِبلَك من أهل الذمة قد كبرت سنه ، وضعفت قوته وولت عنه المكاسب ، فأجر عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   20.06.13 2:18

حرية التجارة لأهل الذمة عند الإٍسلام


لهم حرية في مباشرة أنواع التجارة في الوطن الإسلامي لكن يمنع الربا على سائر المواطنين ، ولقد كتب (صلى الله عليه وسلم) إلى مجوس هجر (إما أن تذروا الربا ، أو تأذنوا بحرب من الله ورسوله)..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   20.06.13 2:22

حقوق الأجانب عند الإسلام

هم الأجانب إذن عن دار الإسلام ولهم حق في الدخول إلى الدولة بأمان مؤقت ..سماهم الله بالمستأمنين (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ) 

والأمان هذا يشبه (تأشيرة الدخول) في العصر الحديث وعقد الأمان معهم مؤقت ، بينما عقد الذمي دائمي..

ولقد فتحت الدولة الإسلامية أبوابها لكل مستغيث ومستجير يفيد ويستفيد من الدخول إلى الوطن الإسلامي ، لغرضين:

الأول ، إذا طلب الاجنبي أمانا ليدخل دار الإسلام ليسمع كلام الله ويعرف شرائع الإسلام وكما في الحديث (لأن يهدي الله بك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت) 

ثانيا للتجارة.. إذ لا يوجد الزام شرعي على الدولة الإسلامية بقبول التجار الأجانب وللدولة رأيها الاجتهادي والمستأمن في دار الإسلام لا يمنع أن يتجر فيها في أي نواحيها شاء ..

الإقامة للمستأمن مدة قصيرة ، إذ قد يكون جاسوسا وقدرت المدة اليسيرة من قبل الفقهاء بما بين سنة إلى عشر سنين .. 

وفي معاهدة الحديبية 6هــ كان النبي (صلى الله عليه وسلم) يرد من يأتيه من أهل مكة ولو كان مسلما ولا ترد قريش من يأتيها من المسلمين ولقد رد (صلى الله عليه وسلم) المسلمين أبا جندل وأبا بصير إلى قريش وفاءا ببنود تلك المعاهدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   20.06.13 2:25

حقوق المستأمن عند الإسلام

 لايستطيعون دخول حرم مكة والحجاز إلا لتجارة في موضع واحد لا أكثر من ثلاثة أيام وللمستأمن من حق العودة إلى وطنه ولا يمنع من الخروج إلا إذا صار ذميا إذا كان لغرض اللحاق بأعداء المسلمين أما في غير ذلك فله حريته في التنقل تجارة أو غيرها...

وللمستأمن حق في حرية العقيدة والرأي كالذمي وزواج المستأمنة من حرائر النساء جائز للمسلم مع كراهية البعض أما زواج المسلمة بذمي أو مستأمن فباطل بالإجماع...

أما بالنسبة لمرافق الدولة فلا يمانع الإسلام من أن يصل المسلم الرجل المشرك قريبا كان أم بعيدا محاربا كان أم ذميا أم مستأمنا لتلك المرافق لحديث مسلمة بن الأكوع قال 
(صليت الصبح مع النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: هل أنت واهب لي ابنة أم فرقة؟ 
فقلت: نعم ، فوهبتها له ، فبعث بها إلى خاله حزن بن أبي وهب ، وهو مشرك وهي مشركة )

وبعث (صلى الله عليه وسلم) بخمسمئة دينار إلى مكة حين قحطوا وأمر بدفع ذلك إلى أبي سفيان بن حرب وصفوان بن أمية ليفرّقاها على فقراء أهل مكة فقبل ذلك أبو سفيان وأبي صفوان.. ولا يحق للمستأمن أن يمارس الحق السياسي إلا إذا صار ذميا..



وان جميع كتب القانون الدولي العام والخاص مجمعين على حرمان الأجانب من الحقوق السياسية وله جميع الحقوق التي شرعها الإسلام للذمي.. 

والجزية تجب على الذمي ولا تجب على المستأمن لأنه أجنبي عنها

وللمستأمن حق تملك المنقول والعقار ..بل وتملك عقار الغير حتى ولو كان مسلما ، شأنه بذلك كالذمي ويمنع الأجنبي من الخروج بالمواد التي فيها تقوية لدول دار الحرب (خارج الوطن الإسلامي) أما أن كان قد دخل بها فيسمح له بالخروج بها..

ويقام الحد على المستأمن إذ زنى أو سرق ، وإذا جلب المستأمن طعاما إلى دار الإسلام فتخفض ضريبته إلى النصف ، تشجيعا له على جلبه ، لما فعل عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) مع المستأمنين الذين جلبوا الطعام إلى المدينة.. 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   20.06.13 2:28

تعامل المسلمين مع اليهود والنصارى عند السلم والحرب ؟

أما في السلم ، ففي حال مسالمتهم لنا واحترامهم ديننا وسيادتنا فلا تكون المعاملة إلا بالإحسان والعدل والرحمة شريطة أن لا يقاتلونا في ديننا ولا يخرجونا من ديارنا كما قال المولى في كتابه الكريم (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) 

وأما في دار الحرب ، ففي حال اعتدائهم على المسلمين عقيدة ووطنا وأرواحا ، وتحريض الغير عليهم فلهم أحكامهم الخاصة في التشريع الإسلامي 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   20.06.13 2:31

الإسلام بريء من الكراهية


هذا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يشهد على أخوّة البشر وهو في أقدس زمان ومكان بين يدي ربه وهو ساجد بقوله (وأنا شهيد أن العباد كلهم أخوة) 

وما داموا أخوة لنا فمشاعرنا وتعاملنا وتكاتفنا وآمالنا وأحلامنا ، يجب أن تكون نابعة من صدق هذا الإخاء فنحب لهم ما نحب لأنفسنا كما في الحديث (أحب للناس ما تحب لنفسك) 

وشهد الله لنا بأننا نحب كل إنسان لكن بعض الكتابيين لا يحبوننا (هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ) 

والسبب هو ما في نصوص عقيدتهم الكامنة في كتابهم المقدس (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) 

والأميون هم الكوييم أي الأغراب والأجانب وهم غير اليهود. 

أما النصارى فمختلفون لأن معظمهم بعيد عن الاستكبار (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   20.06.13 2:32

كيف يتعامل المسلمون مع من يكرهونه ؟

سواء أحبّوا الإسلام أم كرهوه فالإسلام يشترط العدل في تعامله مع جميع الناس (فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) 

وكما يأمر القرآن الكريم النبي بالعدل بين جميع الناس فأنه يأمر المؤمنين كذلك (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا) 

بل يضيف القرآن الكريم في آية اخرى بأن العداء يجب ألا يحول دون العدل لأنه سبب للتقوى والورع (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   20.06.13 2:34

الإسلام دين رحمة

الرحمة صفة قد اختارها الله لنفسه وهي أحب الصفات إليه فسمّى نفسه بالرحمن الرحيم فهو الرحمن بالناس جميعا ، الرحيم بالمؤمنين خاصة ، وفي الحديث النبوي (كتب ربكم على نفسه بيده قبل أن يخلق الخلق: رحمتي سبقت غضبي) 

و قال الله في وصف رسوله (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) 

وفي حديث نبوي آخر (إنما انا رحمة مهداة) 

والله عز وجل حرّم الظلم بين العباد وكره لهم أن يظلموا الناس ولو كانوا كفارا مشركين وثنيين لأن دعاء المظلوم مستجاب من قبل الله عز وجل فينتقم الله بدعاء المظلومين من المسلمين الظالمين...

وان دعاء المظلوم ليصعد إلى السماء كالشرارة شاقا عنان السماء كما في الحديث النبوي (اتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب) 

ورغم تناقض العقيدة والفكر بين المسلم والجنس الإنساني فإن المسلم يغض النظر عن كثير من هذا الخلاف حين التعامل معهم حتى في أخطر مجال وهو الإيمان باليوم الآخر (قُلْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ) 

ذلك أن هذا السلوك في العفو والمغفرة هو الذي يقرب الملحد إليك ويجذبه إلى دينك 

كما أن العفو عن المسيء مطلق إزاء أي دين في العقيدة الإسلامية (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   20.06.13 2:38

تكريم الإنسان في القرآن الكريم

(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ...وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا) 


فالإنسان ..مكرم عند الله في دستور المسلمين ، وما على المسلمين إلا تنفيذ هذا التكريم والالتزام به في التعامل مع غيرهم مهما كان دينهم أو وثنيتهم ما داموا جميعا ولد آدم - أخوة في النسب...

ولقد أوصانا كتاب الله بأن نتعامل مع كل إنسان بإحسان مطلق لا تقييد له (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) وهذ السلوك هو الذي يحمي كل إنسان من أية إساءة مهما حقرت وهزلت ، فهو على نقيض الحضارة الحديثة وعلى نقيض اليهودية التي تعنى باليهودي فقط كما تعلم ..

ولم يخص الإسلام في أدبه الجم وخلقه الكريم المسلمين وحدهم دون غيرهم وإنما عممه في سائر مجالاته فنهى عن الغش (من غش فليس منا) ولم يخصص الغش ضد المسلمين فقط.. 

ونهى عن الكذب عليهم (لا تكذب ولك الجنة) 

ولا خداع ولا كبر (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبرياء) 

ولا خيانة لهم (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا) 

ولا استهزاء بهم ، ولا انتقاض من قيمتهم ، ولا غلظة معهم ، ولا ظلم لهم ، ولا غدر ولا حقد ولا حسد ولا غيبة ولا نميمة إلا لفاسق ويكفينا تأكيدا هذا الخلق الإنساني الفاضل قوله (صلى الله عليه وسلم) ، (أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقا)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   20.06.13 2:44

ماذا عن الحروب التي خاضها المسلمون؟

ما كانت الحروب في الإسلام إلا لأسباب أربعة

الدفاع 
التحرير 
الانتصار للمستضعفين في الأرض وحماية معابدهم 
والدعوة إلى الإسلام


فأما في الدفاع عن الإسلام فحينما يُمتهن الإسلام ويهاجم إعلاميا ويساء إلى قدسية الله تعالى ، وحرمة القرآن الكريم ومكانة محمد (صلى الله عليه وسلم) فإن لم تنفع الوسائل السلمية (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) 

فلا بد من القوة حينئذ للدفاع عن الدين والعرض والنفس والمال والوطن والديار (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ...) 

لأن السلم في الأصل هو الإسلام (وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) 

والحرب استثناء وضرورة...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   20.06.13 2:46

السبب الثاني .. فهو التحرير .. 

لقد وصف الله تعالى خير أمة أخرجت للناس بأربع صفات (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) 

فالصفة الأولى أنها (أُخرجت للناس) فلم يقل عز وجل فيها: خرجت إلى الناس ، وانما أخرجت للناس أي لمصلحتهم - ولإنقاذهم ولتحريرهم من طغيان أسيادهم ولمنحهم آدميتهم التي سلبت منهم ..

فحين انهار الطغاة رفع الشعب رأسه عاليا بالإسلام يمجد المحررين ويدعو لهم (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا...) 

وأن أول كلمة قالها ربعي بن عامر - الصحابي الجليل إلى رستم قائد جيوش الفرس 
في مفاوضاته معه قبل معركة القادسية (الله ابتعثنا إليكم لإخراجكم من جور الأديان إلى عدل الإسلام ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟   20.06.13 2:47

 السبب الثالث .. الإنتصار للمستضعفين وحماية معابدهم 


يقول الله تعالى في كتابه الكريم (وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا) 

ذلك أن المسلمين يقاتلون في سبيل الله دفاعا وانتصارا للمظلومين أما غير المسلمين فيقاتلون لدعم سلطان الطواغيت خوفا وطمعا وشتان بين السبيلين (الَّذِينَ آَمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
لماذا القرآن الكريم .. هو وحده كتاب الله؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ :: مقارنة القرآن الكريم بنصوص التوراة والإنجيل-
انتقل الى: