منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 البابية والبهائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6044
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: البابية والبهائية   27.08.14 5:16

البابية والبهائية




التعريف
عوامل الظهور
النشأة والتطور
الافكار والمعتقدات
أبرز الشخصيات
الانتشار ومواقع النفوذ
أحداث ووقائع
من ذاكرة التاريخ
خلاصة البحث
المصادر






التعريف :
هي إحدى الفرق الباطنية المنحرفة، ظهرت في ايران سنة (1260 هـ / 1844 م) تهدف الى هدم الشريعة والقضاء على الدين الإسلامي من خلال تسويق الافكار الضالة التي تستبطن نسخ الشريعة الاسلامية واحلال دينها الجديد الذي يهدف الى توحيد جميع الاديان في عقيدة واحدة وهي (البابية) التي اسسها الميرزا علي محمد رضا الشيرازي الملقب بـ (الباب) في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي.

عوامل الظهور :
ـ غياب الوعي الديني والسذاجة المفرطة التي كان يعيشها المجتمع الايراني آنذاك مهّد الى بروز دعوة البابية وانتشارها في اوساط ذلك المجتمع.ـ انتشار الظلم والقهر اللذين كانا يهيمنان على المجتمع الايراني تحت وطأة الحكم الكسروي بزعامة الشاه آنذاك جعل المجتمع الايراني يتطلع الى خروج المنقذ مما سهل ظهور فكرة البابية بزعامة علي محمد الشيرازي الذي غلف دعوته بالمهدوية.
الدعم الكبير الذي لاقته (البابية) من السياسات الاستعمارية ـ كالقيصرية الروسية والامبراطورية الانجليزية واليهودية ـ قد شجع على بروز هذه الفرقة في اوساط المجتمع الايراني.
ـ تأثر الميرزا علي محمد الشيرازي بافكار بعض الفرق الباطنية كالفرقة الشيخية، وقد كان الميرزا من تلامذة السيد كاظم الرشتي احد اتباع الشيخ احمد الاحسائي الذي اسس الفرقة الشيخية، مما سهل على الميرزا استقطاب الكثيرين وذلك من خلال طرحه افكاره و ادعائه بأنه الباب الى الامام المهدي.

النشأة والتطور :
ـ بدأت بذرة البابية الاولى عام 1257 هـ / 1841 م، وذلك عندما التقى الميرزا علي محمد الشيرازي وكان عمره (17) عاما في مدينة بوشهر الايرانية باحد طلبة السيد كاظم الرشتي فتأثر غاية التأثر بافكاره، ثم شد رحاله الى كربلاء لطلب العلم على يد السيد كاظم الرشتي فوجد افكارهم ملائمة لهواه سيما فكرة الامام المنتظر، وبعد وفاة السيد كاظم الرشتي سنة 1258 هـ اختير الميرزا زعيما للشيخية واستمر على ذلك حتى عام 1260 هـ حيث أعلن انه الباب للامام الغائب (ع) فالتفت حوله الشيخية.
ـ ادعى الميرزا علي محمد الشيرازي المهدوية مستفيدا من التعاليم المبهمة والمتشابهة للصوفية والشيخية ثم أصبحت فيما بعد نواةً للبهائية. ـ زعم في بداية دعوته بأنه نائب الامام المهدي (ع) ثم ادعى بأنه الامام المهدي ثم ادّعى بعدها النبوة والاتيان بدين جديد.
ـ اعلن توبته بعد ذلك اكثر من مرة وادعى البراءة من عقيدته امام الناس في مسجد شيراز وذلك بعد مناظرة بينه وبين علماء الشيعة الامامية.
ـ عاد الميرزا الشيرازي الى عقيدته مرة اخرى مما ادى الى سجنه في قلعة (جهريت) في مدينة ماكو الايرانية، لكنه لم يرتدع عن الخرافة فأخذ يؤلف الكتب ويبعث الرسائل حتى اضطربت البلاد ووقعت الفتنة بين المسلمين فقام الامير الكبير وزير حاكم البلاد الايرانية باعدامه رميا بالرصاص امام حشد كبير من الناس في مدينة تبريز الايرانية سنة 1266 هـ.
ـ بعد اعدام الميرزا علي محمد الشيرازي قامت الحكومة (القاجارية) بتصفية اتباع الفرقة البابية الذين حاولوا نشر أفكاره من جديد، فلجأ الميرزا حسين علي الى السفارة الروسية في طهران التي تعهدت بحمايته من الحكومة الايرانية فأبعد الى بغداد بصحبة ممثل عن السفارة الروسية.
ـ وعندما وصلوا الى العراق واستقروا فيه أخذوا باثارة الفتن والفساد والاعتداء على الناس فوقف علماء الدين في وجههم.
ـ بعد هذه الاحداث ابعد البابيون الى (الاستانة) في بادئ الأمر ومن ثم الى (ادرنة) وفيها ادّعى الميرزا حسين علي بعد تزويره لمجموعة من الوثائق بأنه ممثل (الباب) ثم ابعد الى (عكا) في فلسطين، فادعى هناك بأن الميرزا علي محمد الشيرازي كان ممهدا لمجيئه ولقب نفسه ببهاء الله ثم ادعى النبوة وبعدها (الالوهية).
ـ سيطر الميرزا حسين علي على اتباع البابية وأسس فرقة البهائية.

الافكار والمعتقدات :
ـ زعموا ان الحقيقة الروحانية المنبعثة من الله سبحانه قد حلت في شخص الباب حلولاً ماديا وجسديا، وان كل الانبياء من آدم (ع) الى الرسول الكريم (ص) قد حلوا وتجسدوا في شخصه (الميرزا علي محمد الشيرازي) وانه هو الممثل الحقيقي لهؤلاء الانبياء ورسالاتهم.
ـ ادعى (الباب) انه المهدي المنتظر.
ـ انكروا المعاد الذي قال به الاسلام ويعتبرون ظهور الباب هو المعاد وهو القيامة وهو الجنة وهو النار المذكورة في القرآن.
ـ قاموا بالغاء جميع الشرائع السماوية ومنها شرائع القرآن الكريم وقالوا بنسخ الاديان كلها بدينهم الجديد المسمـى بـ (البابية).
ـ أبدلوا جميع الاحكام العبادية والشرعية باحكام جديدة مغايرة لها :
أ ـ اجازوا الوضوء بماء الورد،وان كل النجاسات والخبائث هي طاهرة عندهم وان لمسوها باليد لانهم يعتقدون ان كل من اعتنق البابية تطهر من النجاسات والخبائث.
ب ـ الأذان عندهم خمس مرات في اليوم والليلة وهي اذكار خاصة عندهم غير ماعليه الاسلام.
ج ـ الصلاة عندهم ركعتان عند الصبح فقط وهيئتها خاصة واذكارها كذلك، ولاتجوز الجماعة الا على الجنائز.
د ـ اما الزكاة فيلزم على كل بابي ان يؤدي أمواله الى المجلس الاعلى البابي في رأس كل سنة.
هـ ـ الصوم عندهم هو كف النفس عن كل ما لا يرضاه (الباب) ووقته من الطلوع الى بعد الغروب ويكون تكليف الصوم من سن الحادية عشر الى سن الثانية والاربعين وبعدها يعفى من الصوم.
و ـ الحج عندهم هو زيارة البيت الذي ولد فيه (الباب) او اعتقل فيه وكذلك بيوت الصحابة الثمانية عشر ويجب على الرجال دون النساء ولايحدد بزمن معين.
ز ـ اما الزواج فيكون واجبا بعد الحادية عشرة، والطلاق مكروه ويعطى للزوجين مهلة سنة واحدة حتى يتصالحا واذ تفارقا فيمكنهم الرجوع بعد شهر واحد.
ح ـ اما الميت منهم فيبقى تسعة عشر يوما وليلة ويكفن بخمسة أثواب من الحرير والقطن ويدفن في قبر من البلور المصقول، والتغسيل عندهم خمس مرات.
ط ـ الغوا الجهاد ومصادرة أموال الكفرة.
ي : أحلوا الربا حيث يقول الباب « اذن للتجار في البيع والشراء اذا تحقق الرضا بينهما بأي نحو كان ».
ك : قالوا بطهارة المني.
ل ـ حرموا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
م ـ حرموا الزواج باكثر من اثنتين من النساء، بل ان البهاء قد طور هذا الحكم فجعله مقتصرا على الزواج من واحدة بعد ان أوّل حكم الباب.

أبرز الشخصيات :
1 ـ الميرزا علي محمد الشيرازي الملقب بـ (الباب).
2 ـ الميرزا حسين علي (بهاء الله).
3 ـ الميرزا يحيى النوري الملقب بـ (صبح الازل).
4 ـ الملا حسين البشروني الملقب بـ (باب الباب).
5 ـ (زرين تاج) او (أم سلمة) او (قرة العين).
6 ـ عباس افندي الملقب بـ (الغصن الاعظم وعبد البهاء)
7 ـ شوقي افندي ابن بنت عباس افندي.

الانتشار ومواقع النفوذ :
ـ أهم مراكز هذه الفرقة هو ايران وقليل منهم في العراق وسورية ولبنان وفلسطين المحتلة.

أحداث ووقائع :
ـ اجتمع قادة البابية في سنة (1261 هـ)، (1848 م) في مدينة (رشت) الايرانية وكان من الحاضرين حسين علي النوري واخوه يحيى فقرروا فيه نسخ الشريعة المحمدية بشريعة علي محمد الشيرازي، وقامت (زرين تاج) الملقبة بـ (قرة العين) أحد الرموز الفاعلة في هذه الفرقة متبرجة فخطبت خطبة في ذلك المؤتمر كانت سببا في تقاطر الناس على هذا المذهب الجديد، ومما جاء في خطبتها :
« ... ومزقوا هذا الحجاب الحاضر بينكم وبين نسائكم بأن تشاركوهن بالاعمال، وتقاسموهن في الافعال واصلوهن بعد السلوة واخرجوهن من الخلوة الى الجلوة، فماهن الا زهرة الحياة الدنيا، وان الزهرة لابد من قطفها وشمّها لانها خلقت للشم، ولاينبغي ان يعد ولا يحد شاموها بالكيف والكم فالزهرة تجنى وتقطف، وللاحباب تهدى وتتحف ».
ـ كان هناك مشهد مرعب في سوق طهران حيث رأى الناس اسرابا من الرجال والنساء والاطفال من البابية مقودين بالحبال، اجسادهم مجروحة وقد وضع الجلادون في كل جرح فتيلة ملتهبة، وهم كيوم ولدتهم امهاتهم والجنود خلفهم يضربون من يتأخر او من يقع منهم بالسياط فاذا مات طفل في الطريق القوه تحت ارجل ابويه فكانا يمران عليه غير ملتـفـتـين اليه ثم لاح لاحد الجلادين ان يأتي بطفلين لاحدهم فيذبحهما على صدره، ثم رميت الجثث بالارض تسيل دماؤها والكلاب تنهشها وتأكل من اشلائها.

من ذاكرة التاريخ :
ـ شيد الميرزا حسين علي حصنا منيعا في جبال مازندران الايرانية وغاباتها واجتمع حوله خلق كثير من اجل نصرة هذا الدين الجديد، فهال هذا الحال حكومة الفرس فأرسلت بعثة عسكرية لقتالهم ففشلت في دحرهم وعادت تجر اذيال الخيبة والهزيمة، فكررت الحكومة هجماتها المتلاحقة وعززت قواتها بالمدافع والمدمرات من كل نوع فقاومها البابيون مقاومة عنيفة مدة اربعة اشهر حتى فني رجالهم ونفدت ذخائرهم فدخل جنود الشاه الى حصنهم فاسروا (214) شخصا من البابيين بين رجال و نساء واطفال ثم فتك فيهم الجنود فتكا مروعا فبقروا بطونهم وسلوا السنتهم ومثلوا بهم اقبح تمثيل.

خلاصة البحث :
ـ البابية والبهائية : فرقة باطنية منحرفة ظهرت في ايران سنة (1260 هـ / 1844 م) تهدف الى نسخ الشريعة الاسلامية واحلال دينها الجديد الذي اسسه الميرزا علي محمد رضا الشيرازي الملقب بـ (الباب) في منتصف القرن التاسع عشر الميلادي.
ـ ساعد على نشوئها غلبة الجهل والسذاجة وغياب الوعي وكثة الخرافات حيث لاقت ترحيبا بين البسطاء والسذج، وكذلك دعم الدول الاستعمارية لها خصوصا روسية القيصرية و بريطانية.
ـ كان للظلم والقهر اللذين كانا يهمينان على المجتمع الايراني في عصر الحكم الكسروي بزعامة الشاه دور كبير على تقبل الناس هذا الدين الجديد الذي بشرهم بالانقاذ والخلاص.
ـ بدأت بذور البابية عام 1257 هـ حين التقى الميرزا علي محمد الشيرازي وكان عمره 17 عاما في مدينة بوشهر الايرانية باحد طلبة السيد كاظم الرشتي فوجد افكاره منسجمة مع طموحاته فأعلن انه الباب للامام المهدي (ع) فالتف حوله الشيخية.
ـ انكرت هذه الفرقة الكثير من ضروريات الدين كالمعاد، واحلوا الربا.
ـ كل النجاسات والخبائث عندهم طاهرة بما فيها المني.
ـ الحج عندهم زيارة البيت الذي ولد فيه (الباب) او اعتقل فيه.
ـ اهم مراكز انتشارهم هو ايران وقليل منهم في العراق وسورية ولبنان وفلسطين.

المصادر :
1 ـ وجدي، محمد فريد، دائرة معارف القرن العشرين، (بيروت ـ لبنان، دار المعرفة ط3 1971 م).
2 ـ الشنتناوي، خورشيد، دائرة المعارف الاسلامية، (بيروت ـ لبنان، دار المعرفة).
3 ـ عباس كاظم مراد، البابية والبهائية ومصادر دراستهما (بغداد ـ العراق، مطبعة الارشاد، 1982 م.
4 ـ الفالي، أحمد، البهائية حزب لا مبدأ (كربلاء ـ العراق).
5 ـ الحسني، عبد الرزاق، البابيون والبهائيون (القاهرة ـ مصر، ط5، 1404 هـ. ق ـ 1984 م).
6 ـ محسن عبد الحميد، حقيقة البابية والبهائية (بغداد ـ العراق، مطبعة الوطن العربي، ط4، 1400 هـ. ق ـ 1980 م).
7 ـ الحياني، ضاري محمد، البهائية حقيقتها واهدافها (بغداد ـ العراق، دار واسط، 1989 م).
8 ـ العلوجي، الباطنية وتياراتها التخريبية (بغداد ـ العراق، دار الشؤون الثقافية، ط1، 1989 م).
9 ـ الزين، محمد خليل، تاريخ الفرق الاسلامية (بيروت ـ لبنان، مؤسسة الاعلمي، ط 2، 1405 هـ. ق ـ 1985 م).
10 ـ ـ الامين، شريف يحيى، معجم الفرق الاسلامية، (بيروت ـ لبنان، دار الاضواء، ط1، 1406 هـ. ق ـ 1986 م).
11 ـ عارف تامر، معجم الفرق الاسلامية (بيروت ـ لبنان، دار المسيرة، 1990 م).
12 ـ الكاشاني، الميرزا جاني، نقطة الكاف.
13 ـ زرندي، محمد نبيل، تلخيص تاريخ نبيل.
14 ـ آواره، محمد حسين، الكواكب الدرية (القاهرة ـ مصر، 1923 م).
15 ـ آل كاشف الغطاء ـ عبد الحسين، الايات البينات في قمع البدع والضلالات (النجف ـ العراق، المطبعة العلوية، 1345 هـ. ش).
16 ـ البهائية في خدمة الاستعمار.
17 ـ الشيرازي، الميرزا علي محمد، البيان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايهاب احمد
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 6044
تاريخ التسجيل : 18/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: البابية والبهائية   27.08.14 5:17





معبد البهائيه فى حيفا بفلسطين ويطل على البحر

حديقة البهائيين فى حيفا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البابية والبهائية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: يُثَبِّتُ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ :: شبهات وردود-
انتقل الى: