منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 الى متى يا مسلمون؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو محمد



عدد المساهمات : 600
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: الى متى يا مسلمون؟   11.07.14 13:51

الى متى يا مسلمون؟

أيهنىء لنا عيش؟ أيهنىء لنا شراب؟ أيهنىء لنا طعام؟

كفاناً ترفاً فلم تعد الأقلام وما تخطه تغطي على الحقائق المفجعة

لم يعد الجرح تجدي معه المسكنات

يا مسلمون إخواننا يحرقون

يقطعون

تنتهك أعراضهم

أخواتنا تسبى أمام اعيننا

هذه الأم البورمية الثكلى هي أمك أنت

هذه الفتاة التي حملت سفاحاً من كافر وثني في افريقيا الوسطى هي أختك أنت

هذا الطفل الذي قطعت أوصاله في تايلاند والهند هو أبنك أنت

إلى متى ننام ملىء جفوننا... ألا نفزع إلى الله في ليلنا السقيم؟

ألا نفزع إلى الله وأمتنا تداس بكل حذاء في شرق الأرض ومغربها

ألا نفزع إلى الله وعارنا يعلو وجوهنا صبح مساء

إن لم تفزعوا إلى الله اليوم فمتى ستفزعون

إلى متى الدنيا أيها المسلمون

إلى متى الدنيا تعيش فينا

إلى متى السراب تتبعه أبصارنا

إلى متى الضياع يرسم خطواتنا

إلى متى التيه لا يفارق أفكارنا

إلى متى لا إله إلا الله لا تحرك قلوبنا

إلى متى يستغيث بنا المستضعفون ونحن أموات لا نجيب

إلى متى نعبد الشيطان من دون الله

إلى متى ننسى لا إله إلا الله

وإخواننا يصرخون

وإخواننا يستصرخون

وإخواننا يستغيثون

وإخواننا يجأرون

وإخواننا في كل أرض يداسون

أليس فينا رجل رشيد

أليس فينا حبة من خردل من نخوة

أليس فينا مسلم لا يعبد الدنيا

أليس فينا قلب لا يخاف إلا من الله

إلى متى ندخل بيوتنا وكأننا لا يعنينا شيء

نمرح ونفرح وكأن إخواننا المكلومين من أمةٍ غير أمتنا

وكأنهم في زمان وعصر ليس بعصرنا أو زماننا

إلى متى نعيش الترف تقودنا في دنيانا الشهوات ثم الشهوات ثم الشهوات

وإخواننا لا يأكلون ولا يشربون وبكل نار صنعناها لهم بذلنا وخوفنا وجبننا يحرقون

يا مسلمون

والله لنسئلن يوم الخوف الأعظم لنسئلن عندما نذهب إلى الله تعالى فرادى

يا رجال الأمة الى الجهاد لم نخرج

الى نصرة إخواننا لم نهب

إلى إغاثة أمهاتنا وأخواتنا لم ننفر

أفلا أقل أن نفعل أن نطلق الدنيا وندوسها بأقدامنا

أفلا أقل أن نفعل أن نصحح الولاء والبراء في نفوسنا

أفلا أقل أن نفعل أن نقيم ليلنا نلح على رب الأرض والسماء

أفلا أقل أن نفعل أن نهجر المعاصي

أفلا أقل أن نفعل أن نتقي الله في ديننا وآخرتنا وأنفسنا وأهلينا وإخواننا

أفلا أقل أن نفعل أن نأد الفتن في بلادنا

أفلا أقل أن نفعل أن نسعى إلى فعل شيء غير الكلام

غير البكاء والعويل والشكوى من الآلام وكأننا أمة المشلولين

تكسرت أقدامنا جميعاً

وشلت أركاننا جميعاً

وتعطلت عقولنا جميعاً

وخرست ألسنتنا جميعاً

وتقطعت بنا كل السبل

وانطفأت في وجوهنا كل بوارق الأمل

وكأننا لم نعد رجالاً كما كان الرجال

لم نعد سوى بقايا مسوخٍ تلبسهم الذل والهوان في كل حال ومآل

يا مسلمون

والله ما عاد لنا حجج أمام رب الأرض والسماء

ما عاد لنا شيء نملكه نقوله للقاهر الجبار يوم العرض

ما عاد ينفعنا أن نسد آذاننا ونتظاهر بالعمى

فوالله إن الله لم يخلقكم عمي وعميان

والله إن الله لم يخلقكم مسوخاً فلم أصبحتم مسوخاً

والله ما أرسل الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم لكم لكي ترقدوا على الأرض ليذبحكم كل كافر كما تذبح الخراف

يا مسلمون

أمهاتنا في بورما اليوم تغتصب بناتهم ويقتل أبناؤهم

أهلنا في أفريقيا اليوم يذبحون كما تذبح النعاج

إخواننا في فلسطين وسوريا والعراق جراحهم غائرة لا تندمل

اليوم هم

وغداً أنتم

فوالله ثم والله ثم والله

لئن لم تنفروا إلى نصرة إخوانكم

ليبعثن الله عليكم ذلاً لم يره أحد من قبلكم

أيها العرب. يا مادة الإسلام وعماده

والله لئن لم تنفضوا عن وجوهكم وجباهكم غبار المعاصي

لتذبحن ونساؤكم وأبناؤكم كما يذبح النعاج وليكونن الذل والهوان طعامكم وشرابكم

إلى الله عودوا .. إلى الله أنيبوا

إلى الله وحده لتكن خطواتكم

مزقوا حلفكم مع الشيطان

مزقوا حلفكم مع الدنيا

دوسوا بأقدامكم على كل زخرف

إخوانكم المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها من الذين نجوا من الذبح لا يجدون من الطعام إلا قليله

كفاكم ولائم على مد البصر في بيوتكم

كفاكم بذخاً فوالله لقد سكن الشيطان في بطون من سكن

اشعروا بإخوانكم ليس فقط بالكلام

عرفوا أبنائكم بما يجري لإخوانهم

ازرعوا فيهم منهج الأمة الواحدة

اكفروا بكل منهج غير منهج الأمة الواحدة

اعلموا أن ما يقع لأمتنا إنما هو عقوبة على ذنوبنا

اعلموا أن كل واحد فينا مسؤول عن ما يقع للمسلمين

كل دم مسفوك لإخواننا نحن السبب فيه

كل مسلمة اغتصبت إنما اغتصبت بسبب عبادتنا للنفس والهوى والشيطان

كل طفل قُتِلَ أباه إنما قتل بسبب خذلاننا وجبننا

كل بيت أحرق لإخواننا إنما أحرق بسبب جريمتنا في حق ديننا وحق أنفسنا وحق أمتنا

يا لثارات بورما وافريقيا وفلسطين وسوريا والعراق وغيرهم

أبعد أن مزق كتاب ربكم وأحرق وديس بالأقدام يهنىء لكم عيش ويبتسم لكم ثغر

كفى ترفاً ولهواً ومرحاً وفرحاً فوالله إننا مسؤولون عن كل بسمة وضحكة وفرحة نفرحها

وإخواننا يبكون وينتحبون ويصرخون

نساؤنا ثكلى وأرامل يبتن والدموع تسيل من مآقيهن

أطفالنا اليتامى يبكون لفقد أب حنون عطوف

ونحن نقبل أبناءنا وكأننا نصارى او يهود وأولئك مسلمون

يا مسلمون

والله ما عاد الكلام يسكن الآلام

وما عاد الألم يختبىء خلف الكلمات والكلم

إنما قد انتهى عصر الدموع التي تجف دون عمل

انتهى عصر الاهات التي نطلقها فوق الفرش الوثيرة ثم ننام وكأن شيئاً لم نره

انتهى عصر الجبن والخوف وقد أثخن فينا العدى ولم يبق في اجسادنا موضع لطعنة فقد تشوهت أجسادنا من كثرة الطعنات

ولم نعد قادرين على البكاء والعويل والانتحاب كفئران ما فتئت تختبىء في جحورها خوفاً من الحشرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الى متى يا مسلمون؟   11.07.14 20:45

حين يذنب المسلم ولا يتوب

ينكتُ نكتة سوداء في القلب

وحين تكثر هذه النقط .. يغلف الران القلب

وحين يغلف الران القلب .. يختم الله على القلب

وحين يختم الله على القلب.. فلا حق يدخل ولا باطل يخرج

فيشعر المسلم بالبلادة

ليمشي تحت شعار

(يا عم خلينا نعيش وننبسط)

نسأل الله أن يتوب على الأمة
ويهديها للاستغفار من الذنوب
ثم الشكر على النعم
لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا
اللهم آمين

بارك الله فيك وجزاكم خيرا

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ابو محمد



عدد المساهمات : 600
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: الى متى يا مسلمون؟   11.07.14 21:08

يوسف عمر كتب:
حين يذنب المسلم ولا يتوب

ينكتُ نكتة سوداء في القلب

وحين تكثر هذه النقط .. يغلف الران القلب

وحين يغلف الران القلب .. يختم الله على القلب

وحين يختم الله على القلب.. فلا حق يدخل ولا باطل يخرج

فيشعر المسلم بالبلادة

ليمشي تحت شعار

(يا عم خلينا نعيش وننبسط)

نسأل الله أن يتوب على الأمة
ويهديها للاستغفار من الذنوب
ثم الشكر على النعم
لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا
اللهم آمين

بارك الله فيك وجزاكم خيرا

السلام عليكم

بارك الله فيكم اخي الفاضل يوسف

نسأل الله تعالى لأمتنا أن يقيض لها قيادة تخرجها من الذل إلى العزة ومن الهوان إلى السيادة ومن الخوف إلى الأمن

وأن يملك المستضعفين في أمتنا مشارق الأرض ومغاربها

حفظكم الرحمن وأكرمكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الى متى يا مسلمون؟   12.07.14 23:02

أستاذ لغة ، قال للتلميذ: قف يا ولدي وأعرب : عشق المغترب تراب الوطن

وقف الطالب وقال:

عشق : فعل صادق ، مبني على أمل يحدوه إيمان واثق بالعودة الحتمية.

المغترب : فاعل ، عاجز عن أن يخطو أي خطوة في طريق تحقيق الأمل ، وصمته هو أعنف ردة فعل يمكنه أن يبديها.

تراب : مفعول به مغصوب ، وعلامة غصبه أنهار الدم وأشلاء الضحايا والقتلى.

الوطن : مضافة إلى تراب ، مجرورة بما ذكرت من إعراب تراب سابقا.

تفاجأ الطلاب ، وابتسم المعلم ، لادراكه ما يريد أن يوصله الطالب للتلاميذ ... فأراد ان يسمع من الطالب الكثير ... فقال : يا ولدي ، مالك غيرت فنون النحو ، وقانون اللغة؟ إليك محاولة أخرى ... أعرب : صحت الأمة من غفلتها

قال الطالب:

صحت : فعل ماضي ولىّ ، على أمل أن يعود.

والتاء : تاء التأنيث ، في أمة لا تكاد ترى فيها الرجال.

الأمة : فاعل ، هدَّه طول السبات ، حتى أن الناظر إليه ، يشك بأنه لا يزال على قيد الحياة.

من : حرف جر ، لغفلة حجبت سحبها شعاع الصحو.

غفلتها : اسم ، عجز حرف جر الأمة ، عن أن يجر غيره.

والهاء : ضمير ميت ، متصل بالأمة التي هانت عليها الغفلة ، مبني على المذلة التي ليس لها من دون الله كاشفة.

فدمعت عين المعلم وقال متأثرا : "ما لك يا ولدي نسيت اللغة وحرّفت معاني التبيان؟"

قال الطالب : "لا يا أستاذي ... لم أنس ، لكنها أمتي ... نسيت عز الإيمان ، وصمتت باسم السلام ، وعاهدت بالاستسلام ، دفنت رأسها في قبر الغرب ... معذرة أستاذي ، فسؤالك حرّك أشجاني ، ألهب منّي وجداني ... معذرة أستاذي ، فسؤالك نارٌ تبعث أحزاني ، تهدّ كياني وتحطّم صمتي ، مع رغبتي في حفظ لساني. عفواً أستاذي ، نطق فؤادي قبل لساني ... امرأة في العراق تُعذب !!! وأخرى في سوريا تُغتصب !!! وثالثة في فلسطين تدفن تحت الركام مع أطفالها !!! ولم يقلق الغرب إلا على امرأة لا تقود السيارة بـأرض الحرمين !!

منقول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
ابو محمد



عدد المساهمات : 600
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: الى متى يا مسلمون؟   12.07.14 23:15

يوسف عمر كتب:
أستاذ لغة ، قال للتلميذ: قف يا ولدي وأعرب : عشق المغترب تراب الوطن

وقف الطالب وقال:

عشق : فعل صادق ، مبني على أمل يحدوه إيمان واثق بالعودة الحتمية.

المغترب : فاعل ، عاجز عن أن يخطو أي خطوة في طريق تحقيق الأمل ، وصمته هو أعنف ردة فعل يمكنه أن يبديها.

تراب : مفعول به مغصوب ، وعلامة غصبه أنهار الدم وأشلاء الضحايا والقتلى.

الوطن : مضافة إلى تراب ، مجرورة بما ذكرت من إعراب تراب سابقا.

تفاجأ الطلاب ، وابتسم المعلم ، لادراكه ما يريد أن يوصله الطالب للتلاميذ ... فأراد ان يسمع من الطالب الكثير ... فقال : يا ولدي ، مالك غيرت فنون النحو ، وقانون اللغة؟ إليك محاولة أخرى ... أعرب : صحت الأمة من غفلتها

قال الطالب:

صحت : فعل ماضي ولىّ ، على أمل أن يعود.

والتاء : تاء التأنيث ، في أمة لا تكاد ترى فيها الرجال.

الأمة : فاعل ، هدَّه طول السبات ، حتى أن الناظر إليه ، يشك بأنه لا يزال على قيد الحياة.

من : حرف جر ، لغفلة حجبت سحبها شعاع الصحو.

غفلتها : اسم ، عجز حرف جر الأمة ، عن أن يجر غيره.

والهاء : ضمير ميت ، متصل بالأمة التي هانت عليها الغفلة ، مبني على المذلة التي ليس لها من دون الله كاشفة.

فدمعت عين المعلم وقال متأثرا : "ما لك يا ولدي نسيت اللغة وحرّفت معاني التبيان؟"

قال الطالب : "لا يا أستاذي ... لم أنس ، لكنها أمتي ... نسيت عز الإيمان ، وصمتت باسم السلام ، وعاهدت بالاستسلام ، دفنت رأسها في قبر الغرب ... معذرة أستاذي ، فسؤالك حرّك أشجاني ، ألهب منّي وجداني ... معذرة أستاذي ، فسؤالك نارٌ تبعث أحزاني ، تهدّ كياني وتحطّم صمتي ، مع رغبتي في حفظ لساني. عفواً أستاذي ، نطق فؤادي قبل لساني ... امرأة في العراق تُعذب !!! وأخرى في سوريا تُغتصب !!! وثالثة في فلسطين تدفن تحت الركام مع أطفالها !!! ولم يقلق الغرب إلا على امرأة لا تقود السيارة بـأرض الحرمين !!

منقول


الله المستعان أخي يوسف

رغم كل ما نحن فيه اليوم

إلا أن انتصارات فلسطين بحول الله تعالى ستضيء الدرب لنا جميعاً

بالامس حدثت والدي فقال لي عن اي حرب تتحدث نحن نخرج الى الشوارع نذهب نصلي جميع الفروض في المساجد نتسوق وحياتنا طبيعية

اليوم مجاهدي فلسطين يبعثون الأمل من جديد

غداً لعل اخواننا المجاهدين في سوريا والعراق يتوحدون فيكون لنا في رمضان عيدان ننتظر ان شاء الله تعالى عشرات الأعياد الأخرى فيه قبل ان ينقضي


لنتوجه في بداية شوال بالعيد الأكبر وما ذلك على الله بعزيز

نحن أمة العنقاء

السواد ما عاد يشغلنا

علينا أن نتوقف عن لعن الظلام

هذه أول خطوات رؤية الفجر

فالفجر ليس فقط ضوء

ربما رأينا الفجر في ليل بهيم والناس لا تراه

الفجر يجب ان يبزغ في قلوبنا أولاً

فلا فائدة من فجر الصباح إذا ظلت قلوبنا معتمة


واليوم نحن بحمد الله تعالى لم نعد نرى العتمة في قلوبنا


لا يهمنا قلة السالكين على درب التغيير

فلطالما كانت هذه السكة شحيحة أعداد السائرين عليها

صدقني أخي يوسف


إني قد رأيت الفجر بفضل الله تعالى وهو اليقين في الله تعالى. اليقين الذي هو اثقل من الجبال بفضل الله تعالى وأظن أنك تراه بل ربما اكاد اجزم انت وكثير من اخواننا الافاضل على المنتديات الاسلامية بل والله أعلم يراه الاف شباب المسلمين اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 32411
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: الى متى يا مسلمون؟   13.07.14 1:41

نعم أخي اليقين موجود

لأن هذا وعد الله سواء حدث اليوم أم بالغد أم بعد عشرات السنين

ومن أصدق من الله وعدا ومن أصدق من الله قيلا لقوم يؤمنون

بارك الله فيكم

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
المهند



عدد المساهمات : 1359
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: الى متى يا مسلمون؟   13.07.14 7:19

والله ما ندري نبكي عليهم ولا على أنفسنا .. يا رب عفوك ورحمتك ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الى متى يا مسلمون؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ-
انتقل الى: