منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 أيها المسلم لا تكن إمعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو محمد



عدد المساهمات : 596
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: أيها المسلم لا تكن إمعة   08.07.14 13:50

بسم الله الرحمن الرحيم

ابتلي كثير من المسلمين بصفة شخصية سيئة وهي انهم يميلون مع الناس حيث مالوا

فإن قال الناس هذا جيد قالوا جيد وان قالوا حسن قالوا حسن

ولقد كان الأنبياء أشد الناس ابتلاءاً بهذا الصنف السفيه من الناس


فلطالما كانت عداوة المشركين للأنبياء لا تقوم على دليل او بينة بل انها دوماً كانت تقوم على استغلال الخبثاء لعقول الأغلبية وسيطرتهم عليها وتحريكها في الاتجاه الذي أرادوا

فإن قال الخبثاء في قومهم أن النبي الفلاني كاذب سار الإمعات من القوم على ما يقول أولئك الخبثاء دون بينة أو دليل

وفي زمان الإسلام وعصره لم تخل مجتمعاتنا من هؤلاء الإمعات الذين يميلون حيث يميل الناس أو آحادهم

فكم من شخصية في التاريخ شوه أعداء الإسلام صورتها وادعوا عليها بالكذب والبهتان فصدق تلك الافتراءات من صدق من الإمعات الذين لم يستخدموا عقولهم ليعرفوا الحقائق قبل أن يحكموا على الناس


وانقل لكم هذا النقل للفائدة العامة

الإمعة الذي لا رأي له ، مع كل الناس ، ومع كل الاتجاهات ، أي أنه منافق ، ومصلحته فوق كل شيء ، يجامل الناس جميعاً ، لا ينطوي على مبدأ ولا على قيمة ، مع الناس ، ، بل مع مصلحته ، يتلون كالحرباء ، إن جلس مع أهل الإيمان قال آمنت معكم :
﴿ وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ﴾
[ سورة البقرة : 14]

وذو الوجهين لا يكون عند الله وجيهاً . قيمة الإنسان بمبدئه .


إخواننا الكرام ، بالتعبير المتداول الإمعة يشترَى بأبخس الأثمان ولا تظنوا ان المقابل دوماً أموال فمن الامعات من يبيعون ضميرهم لكي يسمعوا من الظالمين كلمة إطراء


لكن صاحب المبدأ لا يشترى و لا يباع ، لا تؤثر فيه سبائك الذهب اللامعة و لا سياط الجلادين اللاذعة ، أحد أحدٌ ،
(( و الله يا عم ، لو وضعوا الشمس في يميني ، و القمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته ))
[السيرة النبوية]
لذلك من الصعب جداً أن تشتري إنساناً صاحب مبدأ ، لا يلين ، و لا يقبل بأنصاف الحلول ، و لا يباع ، و لا يشترى ، رجل مبدأ ، رجل المبدأ إنسان عظيم ، و رجل المصلحة إنسان تافه يعبد مصلحته من دون الله ، مع هؤلاء و مع هؤلاء ، مذبذب لا إلى هؤلاء و لا إلى هؤلاء ، هو مع مصلحته الحقيقية ، لذلك من أشد هذه الأخلاق انحطاطاً أن يكون الإنسان إمعة .
هل تصدقون أن شاعراً يدخل السجن ببيت قاله في إنسان ، وعدّه العرب في الجاهلية أهجا بيت قالته العرب ، ولا أبالغ إذا قلت لكم : إن هذا البيت هو اليوم شعار كل إنسان ، البيت :
دع المكارم لا ترحل لبغيتها و اقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
مادام معك مال فدعك من الناس ، و لا يعنيك أمرهم ، و لا تأسف على ما حلّ بهم ، المهم أن تعيش أنت في بحبوحة :
دع المكارم لا ترحل لبغيتها و اقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
و من أخطر الأمراض النفسية أن يشيع النفاق في المجتمع ، و أن يشيع في المجتمع عبادة الذات ، يعبد ذاته ، إذاً هو مع القوي ، و لو تبدل الأقوياء مع القوي الحالي ، و مع القوي القادم ، لأنه يعبد ذاته من دون الله هذا هو الإمعة . فلو قال القوي هذا جيد قال نعم ولو قال القوي هذا سيء قال نعم.

بل ان الامعة كثيرا ما يظلم اقرب الناس اليه لأنه انسان مهزوز لا شخصية له وعقله لا يعمل كما يجب.

وقد قال الفضيل بن عياض رحمه الله: << اتبع طريق الهدى و لا يضرك قلة السالكين ، و إياك و طرق الضلالة و لا تغتر بكثرة الهالكين >> .


والإمعة هو الذي لا رأي له ، فهو يتابع كل أحد على رأيه ، يجلس مع منكري الدين معكم الحق الدين خرافة ، الدين أفيون الشعوب ، الدين ضبابيات ، الدين حلم لا معنى له ، يجلس مع أهل الإيمان الإنسان بلا إيمان لا قيمة له ، هو نفسه يقول هذا ، و يقول هذا ، سمِّه منافقاً ، سمِّه متلوناً ، سمِّه وصولياً ، سمِّه منحرفاً ، سمِّه يعبد ذاته ، سمِّه إنسان مصلحة ، إنسان شهوة ، إنسان بلا مبدأ ، و من أخطر الأمراض التي تصيب الأمة أن يكون الناس هكذا .
البحتري شاعر تروي سيرته أنه مدح عشرات الخلفاء ، و ذمهم جميعاً ، يأتي فيمدحه ، وينصرف يذمه ، هذا شأن الإمعة ، شأن الذي لا رأي له ، شأن الإنسان المنبطح من أجل مصلحته ، من أجل شهوته ، من أجل مكاسبه الدنيوية .

لديه استعداد ان يبيع مبادءه ويتهم الاخرين ويسيء لهم دون ان يتبين او يعقل فقط لكي لا يخسر كلمة مدح او اطراء يعطيها اياه ظالم او خبيث

إذاً : الإمعة هو الذي لا رأي له ، فهو يتابع كل أحد على رأيه ، و قيل : هو الذي يقول لكل الناس : أنا معك .
تروى طرفة : أن إنساناً صار قاضياً ، فجاءه متخاصمان ، تكلم الأول كلاماً مقنعاً ، قال له : و الله معك حق ، فلما تكلم الثاني أيضاً قنع بكلامه ، وقال له : أنت أيضاً معك حق ، وكانت زوجته وراء الستار ، فقالت له : ما هذا الحكم ؟ قال لها : والله أنت أيضاً معك حق ، هذا هو الإمعة لا رأي له .


أما الحديث الشريف عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( لا تكونوا إمعة ، تقولون : إن أحسن الناس أحسنا ، و إن ظلموا ظلمنا ، و لكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا ، و إن أساؤوا فلا تظلموا ))
[ الترمذي ]
الآن الذي مع معطيات الواقع ، الذي مع الخط العريض ، الذي مع صرعات الأزياء ، الذي مع القوي ، أحياناً يتوهم إنسان أن هؤلاء الذين يتحكمون بالعالم لابد من إرضائهم ، لابد من موالاتهم تحقيقاً لمصالحهم ، هؤلاء الذين يظلمون إذا ظلم الناس ، و يستشهدون ببيت ما أنزل الله به من سلطان ، بيت قاله شاعر جاهلي جاهل :
و الظلم من شيم النفوس فإن تجد ذا عفة فلعلة لا يظلم
العدل من شيم النفوس ، لقد كذب الشاعر فيما ، قال تعالى :
﴿ فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ﴾
[ سورة الروم : 30]
فطر الإنسان على حب العدل .
(( لا تكونوا إمعة ، تقولون : إن أحسن الناس أحسنّا ، و إن ظلموا ظلمنا ، و لكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا ، و إن أساؤوا فلا تظلموا ))

روي عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : << كنا في الجاهلية نعد الإمعة الذي يتبع الناس إلى الطعام من غير أن يدعى ، و إن الإمعة فيكم اليوم المحقب الناس دينه >> .
الذي يقلد في دينه كل أحد ، شخص ادعى أن الربا ليس منهياً عنه إلا بأضعافه المضاعفة قال له : معك حق ، الآخر قال له : ورد معي أنه لا يوجد للخمر آية تحرمه ، يوجد إرشاد فاجتنبوه ، قال له : و الله معك حق ، هذا لم يخطر ببالي ، جزاك الله خيراً ، فهو يساير الناس جميعاً .


وعن مقاتل بن حيان قال : << أهل هذه الأهواء آفة أمة محمد صلى الله عليه و سلم أنهم يذكرون النبي صلى الله عليه وسلم و أهل بيته فيتصيدون بهذا الذكر الحسن الجهال من الناس ، فيقذفون بهم في المهالك >> .
أي يتاجرون بالدين ، و قد قال الإمام الشافعي : " لأن أرتزق بالرقص أفضل من أن أرتزق بالدين " .
هؤلاء الذين يرتزقون بالدين اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً ، الإمعة أحياناً يحب أن يكون الناس حوله ، لذلك يجاملهم ، فلو فرضنا إنسانا إمعة له طموح أن يكون الناس حوله ، فإذا أراد أن يرفع الناس إلى مستوى دعوته يتقاعسون ، فاختار طريقاً آخر أن ينزل هو إليهم ، يتحلقون حوله زرافات و وحدانا ، فإما أن ترفع الناس إلى مستوى الشريعة ، و إما أن تهبط إليهم تعطيهم الفتاوى الرخيصة ، و تيسر أمورهم ، و تبسط بعض الأحكام الدقيقة التي هي ضمان لسلامتهم .


أيها الإخوة الكرام ، من مضار أن يكون الإنسان إمعة :
ـ الإمعة يؤكد ضعف شخصه و عقله و دينه ، .
ـ و الإمعة يعيش ذليلاً ، هو تابع .
ـ و الإمعة منبوذ من الله ، ثم من الناس .


المجتمع الذي فيه صفة الإمعة هذا المجتمع يصنع إنساناً لا قيمة له إطلاقاً .
ـ و الإمعة قد يقع في مهاوي الضلالة .
ـ و هذا السلوك سلوك الإمعة يقوي روح التبعية و الرذيلة في المجتمع ، فيعيش عالة على المجتمعات .
ـ و يضعف الإنتاج الفكري و المادي .
ـ و الإمعة إنسان يتأذى و يؤذي ، يَضِل و يُضِل ، يَذل و يُذل .
و أرجو الله سبحانه و تعالى أن يعافينا من هذا الخلق الذميم ، أن يكون الناس إمعة ، و سوف أذكركم ثانية بالحديث الشريف الذي رواه الترمذي ، و قال محقق جامع الأصول : حديث حسن :
(( لا تكونوا إمعة ، تقولون : إن أحسن الناس أحسنا ، و إن ظلموا ظلمنا ، و لكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا ، و إن أساؤوا فلا تظلموا ))
والحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30573
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: أيها المسلم لا تكن إمعة   08.07.14 23:01

جزاكم الله خيرا

موضوع قيم

ياليتها كانت على إمعات العرب للعرب

الأمور تطورت وأصبحنا إمعاتا للغرب

ولو دخلوا جحر ضب لدخلنا خلفه كما قال المصطفى (صلى الله عليه وسلم)

نسأل الله أن يتوب على المسلمين ويهديهم إلى صراطهم المستقيم
اللهم آمين

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
ابو محمد



عدد المساهمات : 596
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: أيها المسلم لا تكن إمعة   09.07.14 3:18

يوسف عمر كتب:
جزاكم الله خيرا

موضوع قيم

ياليتها كانت على إمعات العرب للعرب

الأمور تطورت وأصبحنا إمعاتا للغرب

ولو دخلوا جحر ضب لدخلنا خلفه كما قال المصطفى (صلى الله عليه وسلم)

نسأل الله أن يتوب على المسلمين ويهديهم إلى صراطهم المستقيم
اللهم آمين

السلام عليكم

وجزاك الله تعالى خيراً أخي الفاضل يوسف

نسأل الله العفو والعافية وأن لا نصاب نحن او ذرياتنا بهذا المرض الخبيث

شرفني مرورك على الموضوع اخي الفاضل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهند العربي



عدد المساهمات : 1347
تاريخ التسجيل : 21/05/2014

مُساهمةموضوع: رد: أيها المسلم لا تكن إمعة   09.07.14 5:26

بارك الله فيك أخي .. والموضوع هذا تحديدا ذو شجون .. نسأل الله أن يعافينا والمسلمين وأن يردنا إليه ردا جميلا ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو محمد



عدد المساهمات : 596
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: أيها المسلم لا تكن إمعة   09.07.14 9:21

مهند كتب:
بارك الله فيك أخي .. والموضوع هذا تحديدا ذو شجون .. نسأل الله أن يعافينا والمسلمين وأن يردنا إليه ردا جميلا ..

وبارك فيك الرحمن أخي الفاضل "مهند" اللهم آمين أخي الكريم. وأسأل الله تعالى لكل مسلم ومسلمة ابتلوا بهذا الداء أن يعافيهم وان يطهر قلوب أبناء أمتنا من التبعية العمياء لكل ناعق وفاسق وأن يرشد كل تائه لا يدري أنه تائه فكم من الإمعات من إخواننا المسلمين تائهين وهم يظنون أنهم يحسنون صنعا وقد رأينا جميعنا نماذج كهذه أسأل الله تعالى لهم ان يهتدوا الى طريق الحق فمن طلب معرفة الحق من الله تعالى أرشده.

شرفني مرورك الكريم أخي الفاضل على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
مشرف


عدد المساهمات : 1687
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: أيها المسلم لا تكن إمعة   28.07.14 18:34

جزاكم  الله خيرا    علي  المجهود وبارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أيها المسلم لا تكن إمعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: خواطر إيمانية-
انتقل الى: