منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 خطر الغيبة على ديننا وآخرتنا - منقول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو محمد



عدد المساهمات : 597
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: خطر الغيبة على ديننا وآخرتنا - منقول   08.07.14 13:40

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران/102]

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء/1].

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾. [الأحزاب/70، 71]

أما بعد، فان أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمّد، وشرّ الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

لقد تأملت في حال ألسنتنا فوجدتها نارا تحرق، وأفاعي تلدغ، ويا لها من ألسنة! تزرع الهموم، وتثمر الغموم، وتجني الشرور، وتورث الحقد والغلّ في الصدور.

فشمّرت عن ساعد الجدّ، ورحت أغتنم الأوقات، وأستفيد من الدقائق واللحظات -قدر استطاعتي وجهدي- من أجل أن أكتب ما استفدته من كلام أهل العلم في اللّسان، إرضاء لله سبحانه، ثمّ نصحا لنفسي ولإخواني المسلمين ، مبيّنا مخاطر اللّسان وشروره، وما يجرّه لصاحبه من الخسران المبين في الدنيا والآخرة.

ممّّا ينبغي التنبيه عليه أنّه من الأصول المقطوع بها في الإسلام وجوب صيانة اللّسان عن أذيّة أهل الإيمان، ومن هنا فقد حرّم الإسلام كلّ ما يخالف هذا الأصل، ومن ذلك مرض خطير وداء فتّاك ومِعول هدّام، سبّب في تفرّق كثير من الإخوان، ألا وهو داء الغيبة، والتي حقيقتها ذكر مساوئ الإنسان وما يكرهه في غيبته، قال عليه الصّلاة والسلام: "أتدرون ما الغيبة؟ قالوا:الله ورسوله أعلم قال:ذكرك أخاك بما يكره قيل:أرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهته."[1]

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في بيان الغيبة على التفصيل:" هي ذكر المرء بما يكره سواء كان في بدنه أو دينه أو دنياه أو نفسه أو ماله أو خلقه." انتهى

والغيبة التي حقيقتها أنها كبيرة من كبائر الذّنوب والعصيان حكاه غير واحد من أهل العرفان، كابن حجر والقرطبي عليهما رحمة الرحمٰن. "والإجماع على أنّها من الكبائر، وأنّه يجب التّوبة منها إلى الله تعالى." (تفسير القرطبي لسورة الحجرات)

إنّ الغيبة خصلة ذميمة تّنم عن ضعف الإيمان وسلاطة اللّسان وخبث الجنان، فما أكبر خطرها وما أعظم جرمها، يقول عليه الصّلاة والسّلام: "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتّبعوا عوراتهم فإنّه من تتبّع عورة مسلم تتبّع الله عورته ومن تتبّع الله عورته كشفه ولو في جوف بيته."[2]

هذا يا أخي الحبيب فيمن يتتبّع عورة مسلم من عامّة المسلمين فما بال إن كان هذا المسلم من أهل العلم والفضل؟.

فلنحذر من الوقوع في غيبة المسلمين والتشاجر على أعراض المؤمنين، فإنّ الغيبة خطيرة الضرر، شنيعة الأثر، يقول عليه الصّلاة والسّلام: "لما عرج بي رأيت أقواما لهم أظفار من نحاس يخدشون بها وجوههم وصدورهم فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال:" هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم."[3]

إنّها أظفار فاقت أظفار الوحوش الضّارية، ليزدادوا عذابا، جزاء وفاقا على أفعالهم القبيحة وأعمالهم السيّئة.

وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: "الربا اثنان وسبعون بابا: أدناها إتيان الرجل أمّه، وإنّ أربى الرّبا استطالة الرجل في عرض أخيه."[4]

الله أكبر! أين العقول ؟!

الله أكبر! أين الإيمان الّذي يعمّر النّفوس؟!

لقد بلغ من عظيم الربا أن جعله الله إيذاناً بالحرب على من يتعامل به.

إنّ أدنى الربا مثل إتيان الرجل أمّه، ولكن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه.

أفلا تعقلون؟!

فاستطيلوا في أعراض إخوانكم، غيبة ونميمة، قدحا وانتقاصا، وانتهاكا.

و لكن..... أين المفرّ؟!

فينبغي الوقوف عند هذه النّصوص والتبصّر في مدلولاتها للسّلامة من شر اللّسان.

وإنّ الخسارة الكبرى أن يبذل المسلم حسناته لغيره بذكر مساوئ إخوانه المسلمين والنيل في أعراضهم، فقد قيل لأحدهم إنّ فلانا قد اغتابك، فبعث إليه رُطَبا على طَبَق وقال له: "قد بلغني أنّك أهديت إلي من حسناتك فأردت أن أكافئك عليها فاعذرني فإنّي لا أقدر أن أكافئك على التمّام."

وروي عن الحسن البصري رحمه الله: أنّ رجلا قال له: إنّك تغتابني فقال: "ما بلغ قدرك عندي أن أحكّمك في حسناتي."

ويروى عن عبد الله بن المبارك رحمه الله أنّه قال: "لو كنت مغتابا لأحد لاغتبت والديّ لأنّهما أحق بحسناتي."

وتزداد خطورة الغيبة ويعظم شرّها حينما يتّخذها المسلم سببا لنيل عرض من أعراض الدنيا وحطامها الفاني قال عليه الصّلاة والسّلام: " من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم ومن كسي ثوبا برجل مسلم فإن الله يكسوه مثله من جهنم ومن قام برجل مقام سمعة ورياء فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياء يوم القيامة."[5]

فالواجب المحتّم على من سمع غيبة أخيه أن يردّها ويزجر قائلها بالمعروف فإن لم ينزجر فارق ذلك المجلس كما قال أهل العلم لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آَيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنعام 68]

وقال عليه الصّلاة والسّلام: "من ردّ عن عرض أخيه ردّ الله عن وجهه النّار يوم القيامة."[6]

هذا وقد ذكر أهل العلم مواضع تباح فيها الغيبة للضرورة إليها وهي: التظلم من ظالم ظلمه عند من يقدر إنصافه، في الإستفتاء، في النصيحة للمسلمين من شرّ ما، وفي إظهار المجاهر بفسق أو بدعة فيما يجاهر به لا بغيره، وفي التعريف فيمن لا يعرف إلاّ بوصف يتميّز به عن غيره لا على وجه التنقيص، وما أمكن البعد في هذه المواضع فهو من باب أولى إذا تحقّق المقصود بالتعريف والتلميح.

ومن الأمور التي ينبغي مراعاتها عند الغيبة المباحة:

1) الإخلاص لله في النيّة: فمن ذكر شخصا بشيء فيه، ولم يذكره إزالة لمنكر، وإنّما للنيل منه أو التنقيص، فهو آثم، كرجل كان يستشير آخر في أمر زواج، فقال ما فيه لا لإظهار الحق، وإنّما حسدا من عند نفسه لكيلا يوفّق في الزواج من تلك الفتاة، فهذا حرام وأمثال هذه الصّور كثيرة.

2) أن تذكر أخاك بما فيه، إن كان في ذلك تحقيق مصلحة من المصالح، ولا تفتح لنفسك الباب لتذكر العيوب الأخرى.

3) التأكّد أنّ من وراء هذه الغيبة لا تتحقّق مفسدة أكثر من الفائدة، ولا تفتح فتنة تضرّ المسلمين.

وعلى المغتاب التوبة إلى الله والتحلّل ممّن اغتابه فإن خشي حصول مفسدة من هذا فإنّه يتجنّبه ويكتفي بالدعاء له وذكر محاسنه وفضائله في المواضع التي كان يغتابه فيها. قال ابن كثير رحمه الله في تفسير سورة الحجرات:"......وقال آخرون: "لا يشترط أن يتحلّله، فإنّه إذا أعلمه بذلك، ربّما تأذّى أشذّ ممّا لم يعلمه بما كان فيه." وتعليقا على كلام النووي رحمه الله (قال العلماء.......وإن كان غيبة استحلّ منه) قال العلاّمة الألباني رحمه الله: "هذا إن لم يترتّب على الاستحلال نفسه مفسدة أخرى، فالواجب حينئذ الاكتفاء بالدّعاء له."

فلنتق الله في أنفسنا ولنكفّ ألسنتنا عن الكلام في إخواننا، ولنعلم أنّ من سعادة المسلم وتمام توفيقه أن يحفظ نفسه كلّ وقت وحين عمّا يسخط الله عز ّوجلّ، وأن يكفّ جوارحه عن المنهيات ويصونها عن المحرّمات متذكرا قول المولى سبحانه: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق:18] وقوله جل وعلا: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾ [الإسراء:36] منزجرًا بقوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾[الفجر:14]

ومن هنا قرّر الإسلام أنّه يجب على كلّ مكلّف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلاّ كلاما تظهر فيه مصلحته وأنّه لا يجوز للمسلم أن يطلق هذه الجارحة فيما يغضب الله سبحانه بالشّتم واللّعن، والاستهزاء والسّخرية, والكذب واللّغو والزّور، والغيبة والنّميمة، سأل أبو موسى الأشعريّ رضي الله عنه النبيّ عليه الصّلاة والسّلام عن أيّ المسلمين أفضل فقال: "من سلم المسلمون من لسانه ويده."

فالحذر من إطلاق اللّسان فيما لا يحلّ ويحرم قال عليه الصلاة والسّلام: "من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه دخل الجنة"[7]

فاللّسان هو الأصل الّذي تبنى عليه استقامة الجوارح أو اعوجاجها يقول عليه الصّلاة والسّلام: "إذا أصبح ابن آدم فإنّ الأعضاء كلّها تكفّر اللّسان تقول: "إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان فتقول اتق الله فينا فإنما نحن بك فإن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا."[8]

فمن أصول النّجاة حبس اللّسان عن اللّغو والفّحش والعصيان، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: "قلت يا رسول الله ما النّجاة؟ قال: "أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك."[9]

وفي مدرسة النّبوة المحمّدية التي عاش فيها الصحابة الكرام رضوان الله عليهم دروسٌ وتوجيهات مهمّة قال ابن مسعود رضي الله عنه: "ما من شيء أحق بطول السّجن من اللّسان." ووقف رضي الله عنه ذات يوم على الصفا فجعل يخاطب لسانه ويقول: "يا لسان قل خيرا تغنم أو اسكت تسلم وإلاّ سوف تندم."

إنّ اللّسان ثلم صغير وله جرم كبير كما قيل في المثل

فكم ندمت على ما كنت قد قلت به وما ندمت على ما لم أكن أقل

يقول العلماء: "متى استوى الكلام وتركه في المصلحة وتحقيقها فالسنّة الإمساك عنه لأنّه قد يجرّه الكلام المباح إلى مكروه أو محرّم." وهذا هو الغالب في العادة يقول عليه الصلاة والسّلام: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت."[10]

قال النووي رحمه الله: " فهذا الحديث المتفق على صحّته نصّ صريح في أنّه لا ينبغي أن يتكلّم الإنسان إلاّ إذا كان الكلام خيرا وهو الّذي تظهر فيه مصلحته ومتى شكّ في ظهور المصلحة فلا يتكلّم." انتهى

فلنحذر من فلتات اللّسان ومن عدّ كلامه من عمله المسؤول قلّ كلامه فيما لا يعنيه، فاللّسان كما قال أحدهم مثل السّبع إن لم توثقه عدا عليك، فكم من كلمة خرجت من في الإنسان لا يفكّر فيها أحلال هي أم حرام زجّت به في النّار والعياذ بالله، قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: " إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لاَ يَرَى بِهَا بَأْسًا فَيَهْوِى بِهَا فِى نَارِ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفًا."[11] وقال جل في علاه

: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ [النور:15] وقال عزّ وجلّ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ [المؤمنون:1-3]

نسأل الله سبحانه أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه،


وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك وأتوب إليك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30661
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: خطر الغيبة على ديننا وآخرتنا - منقول   15.07.14 12:20

جزاكم الله خيرا

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com متصل
ابو محمد



عدد المساهمات : 597
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: خطر الغيبة على ديننا وآخرتنا - منقول   15.07.14 13:12

وجزاكم خيراً اخي الفاضل يوسف

السلام عليكم ورحمة الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Manal 1



عدد المساهمات : 217
تاريخ التسجيل : 14/07/2014

مُساهمةموضوع: رد: خطر الغيبة على ديننا وآخرتنا - منقول   22.07.14 23:15

جزاك الله خير أخي.

ماذا ان كانت الغيبه في موقع العمل؟! أي مثلا زملائي كثيري الغيبة والنميمه... ولا أستطيع ترك مكتبي حتى ينهوا أحاديثهم التافهة؟! ما العمل في تلك الحاله؟

﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آَيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنعام 68]

أنا عن نفسي عندما يبدؤوا بهذه الأحاديث... أضع السماعات في أذني وأسمع القرآن.. حتى لا أسمع ما يقولون... لكن أحيانا أنسى السماعات في المنزل؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو محمد



عدد المساهمات : 597
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: خطر الغيبة على ديننا وآخرتنا - منقول   23.07.14 19:03

وجزاكِ خيراً اختي الفاضلة الكريمة

اعانكم الله اختي الفاضلة

عندما نكون في العمل فالأمر يختلف عن كوننا في مكان نتحكم في وجودنا فيه

ما تقومين به فكرة ابداعية طيبة وهي الاستماع للقرآن فهي تجربة لطيفة لكل من سيقرأها سيستفيد منها من الاخوة والاخوات الذين يعانون من ذات المشكلة

عن نفسي ان كنت مكانك كنت لأنصح وأأمر بالمعروف قدر استطاعتي مع العلم ان كثير جدا من الناس اليوم وربما الاغلبية لا تقبل النصح

بل لقد عاينت من قصص سمعتها عن قيام بعض الناس بالامر بالمعروف انهم وقع لهم مشاكل عديدة فالناس كثير منهم يرون انهم اعلى من ان يتم نصحهم والعياذ بالله

لذلك المسألة شائكة

لكن اذا كان من يغتابون ممكن ان يقبلوا منك النصح ويقدروه ويفهموه على انه محبة لهم فيكون النهي عن المنكر والامر بالمعروف ان شاء الله خطوة طيبة

وإلا لو كانوا اصحاب قلوب شديدة الفساد من المغرورين الذين نراهم كل يوم فالغالب ان البعد عنهم خير

وارجو من الله تعالى ان يجعلنا جميعاً من الذين لا يكترثون للوم بشر إذا ما نصحوهم وأمروهم بالمعروف ونهوهم عن المنكر

وخير طرق النهي عن المنكر مع الناس هو القول شديد اللين وان كنت انا لا اجيده لأن الناس اليوم كثير منهم اصبحوا شرسين ولا حول ولا قوة إلا بالله وامثال هؤلاء الافضل نصحهم باللين اذا كان اللين ممكناً لذلك اذا قررتي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكانوا قابلين لهذا العمل فليكن الكلام سهل هين لين ممزوج بالابتسامة والكلمات الطيبة لعل الله تعالى يهديهم ويصلح حالهم. اما اذا كنتي مثلي تشعرين بالغضب الشديد اذا ما قام احد بمعصية الله تعالى ولم تتحكمي في انفعالك فمن الصعب ان تقومي بهذا الدور.

والله المستعان

أسأل الله تعالى ان يعينكم ويسددكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Manal 1



عدد المساهمات : 217
تاريخ التسجيل : 14/07/2014

مُساهمةموضوع: رد: خطر الغيبة على ديننا وآخرتنا - منقول   23.07.14 20:22

شكرا لك أخي...

لا أستطيع نصحهم فلن يستمعوا لي.. لن أقول أنهم قليلين ايمان فلست أنا من تحكم لكن احداهن دائما تشتم وتلعن.. وتتلفظ ألفاظ سوقية.. كما أنها مرة من المرات طلبت مني أن أنزع الحجاب لأني صغيره! كأن الحجاب فقط لكبار السن ليخفوا شعرهم الأبيض!! والمضحك هو أني أصغغر واحده في القسم.. وأكثر واحده تشتم وتلعن هي أكبر واحده في القسم وابنتها من عمري!؟ كيف أنصح من لديه بنت من عمري!

تجاهلها ومن يشاركها الحديث يكفي لأن يفهموا بأن مايقولانه يضايقني وأنه خطأ.. ان فهموا واستمروا بما يقولون فذنوبهك لهم..

بدأت لا أتكلم معهم عن شيء خاص بي.. خوفا من أن يغتابوني في غيابي.. مع زيادة ( البهارات ) لما أخبرتهم.. هذا أمر صعب تحمله فيجب علي المحاسبه في كل شيء أفعله وأقوله لمدة ثمان ساعات يوميا... لكنني تعودت والحمدالله.

السلام عليكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو محمد



عدد المساهمات : 597
تاريخ التسجيل : 07/12/2013

مُساهمةموضوع: رد: خطر الغيبة على ديننا وآخرتنا - منقول   23.07.14 20:57

Manal 1 كتب:
شكرا لك أخي...

لا أستطيع نصحهم فلن يستمعوا لي.. لن أقول أنهم قليلين ايمان فلست أنا من تحكم لكن احداهن دائما تشتم وتلعن.. وتتلفظ ألفاظ سوقية.. كما أنها مرة من المرات طلبت مني أن أنزع الحجاب لأني صغيره! كأن الحجاب فقط لكبار السن ليخفوا شعرهم الأبيض!! والمضحك هو أني أصغغر واحده في القسم.. وأكثر واحده تشتم وتلعن هي أكبر واحده في القسم وابنتها من عمري!؟ كيف أنصح من لديه بنت من عمري!

تجاهلها ومن يشاركها الحديث يكفي لأن يفهموا بأن مايقولانه يضايقني وأنه خطأ.. ان فهموا واستمروا بما يقولون فذنوبهك لهم..

بدأت لا أتكلم معهم عن شيء خاص بي.. خوفا من أن يغتابوني في غيابي.. مع زيادة ( البهارات ) لما أخبرتهم.. هذا أمر صعب تحمله فيجب علي المحاسبه في كل شيء أفعله وأقوله لمدة ثمان ساعات يوميا... لكنني تعودت والحمدالله.

السلام عليكم

الله المستعان اختي الفاضلة وأعانكم الله وفرج همكم


أسأل الله تعالى لهن الهداية والعودة الى الدين وان يجعلهن سبحانه من اهل العفاف والتقى وان يجعلهن من اهل الطاعات يأمرن بالمعروف وينهين عن المنكر وجميع نساء ورجال وشباب وفتيات المسلمين.

اللهم آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبد النور
مشرف


عدد المساهمات : 1692
تاريخ التسجيل : 21/06/2013

مُساهمةموضوع: رد: خطر الغيبة على ديننا وآخرتنا - منقول   28.07.14 18:32

جزاكم الله خيرا ونفعنا بما كتبنم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطر الغيبة على ديننا وآخرتنا - منقول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ :: خواطر إيمانية-
انتقل الى: