منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي

لتوعية المسلمين بشؤون دينهم ودنياهم ونبذ التحزب والتمذهب والطائفية ولإنشاء مجتمع متوحد على ملة أبينا إبراهيم وسنة سيدنا محمد (عليهم الصلاة والسلام)
 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلدخول
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا * قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا * وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا
الموسوعة الحديثية http://www.dorar.net/enc/hadith
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ http://tanzil.net
إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ
قال عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع (الا أخبركم بالمؤمن: من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم ، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب)
شاطر | 
 

 عصابتــــان من أمتـــي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30654
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: عصابتــــان من أمتـــي    08.06.13 1:59

عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه سلم عن النبي صلي الله عليه قال:

"عصابتان من أمتي أحرزهما الله من النار عصابة تغزو الهند وعصابة تكون مع عيسى ابن مريم عليه السلام"

هذا الحديث رواه الإمام  أحمد والنسائي والضياء  في المختارة، وهو حديث صحيح، صححه الإمام  السيوطي  في الجامع الصغير، والألباني  في صحيح الجامع (4012) والصحيحة (193)


http://cutt.us/l1lt


عدل سابقا من قبل يوسف عمر في 24.09.16 3:56 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
يوسف عمر
معبر المنتدى


عدد المساهمات : 30654
تاريخ التسجيل : 20/05/2013

مُساهمةموضوع: رد: عصابتــــان من أمتـــي    08.06.13 2:08

يقول الشيخ رفاعي سرور (رحمه الله) عن هذا الحديث ..

وفقًا لمنهجية الحديث النبوي يجب القول بالعلاقة بين العصابتين؛ لورودهما في حديث واحد.. وسياق واحد.

ولتوضيح معنى المنهجية نذكر مثلًا آخر، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن شر الناس الذين تقوم عليهم الساعة، والذين يتخذون القبور مساجد)).

والعلاقة المنهجية بين الصنفين المذكورين في الحديث هي أن الذين تقوم عليهم الساعة هم آخر الشر ومنتهاه، وأن الصنف الثاني هم أول الشر ومبتداه.

وبالرجوع إلى الحديث -موضوع البحث- نجد أن العصابة التي تغزو الهند ذُكرت باعتبار أن الهند قد شهدت البداية التاريخية للفلسفة الوثنية والتثليث، والتي نقلها عنهم أرسطو وأفلاطون، والتي نقلها عن أرسطو وأفلاطون فلاسفة النصارى، حتى انتهى أمر النصارى إلى الانحراف التام، والذي سينزل عيسى عليه الصلاة والسلام ليصححه ((فيكسر الصليب ويقتل الخنزير)) كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

ولذلك تشترك في الجزاء.. العصابة التي تغزو الهند –البداية التاريخية للتثليث– مع العصابة التي تحقق النهاية التاريخية للتثليث، بالقتال مع عيسى ابن مريم في آخر الزمان.

كما يُبَيِّن أن «فلسفة الهند» كانت بلاء لم تسلم منه الأمة الإسلامية نفسها فيقول ابن تيمية (وأخذ جهم أسانيد بدعته من «السَّمنية»، وهم بعض فلاسفة الهند التي ضل بها اليهود والصابئون والنصارى والمشركون).

وقد أثبت القرآن المضاهاة بين اليهود والنصارى للذين كفروا من قبل بدليل قول الله: {وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن قولهم بأفواههم يضاهؤون قول الذين كفروا من قبل} فكلمة: «يُضَاهِؤُونَ» تعني يتبعون أو يشابهون.

أما الدليل على الأصل الهندي للتثليث فهو التاريخ ذاته، والذي يثبت أن عقيدة التثليث والصلب والفداء لم تكن اختراعًا نصرانيًّا، بل نُقلت برمتها من عقيدة الهنود الوثنيين القدماء في الشمس.

يقول المؤرخ العلامة دوان: (إذا أرجعنا البصر نحو «الهند» نرى أن أعظم وأشهر عباداتهم اللاهوتية هو التثليث، أي: القول بأن الإله ذو ثلاثة أقانيم، ويدعون هذا التثليث بلغتهم: «تِرِي مُورتِي»، «تِرِي» ومعناها: ثلاثة، و«مُورْتِي» ومعناها: «هيئات» أو أقانيم!.. وهي «برهما وفشنو وسيفا»، ثلاثة أقانيم غير منفكة عن الوحدة، وهي الرب، والمخلِّص، وسيفا، ومجموع هذه الأقانيم الثلاثة: إله واحد. ويرمزون لهذه الأقانيم الثلاثة بثلاثة أحرف هي: الألف والواو والميم، ويلفظونها «أوم»، ولا ينطقون بها إلا في صلاتهم، ويحترمون رمزها في معابدهم احترامًا عظيمًا..)

ويقول «مافير» في كتابه المطبوع عام 1895م والذي ترجمه إلى العربية «نخلة شفوات» عام 1913م: (لقد ذُكر في الكتب الهندية القديمة التي ترجمت إلى الإنكليزية شارحة عقيدة الهنود القدماء ما نصه: نؤمن بسافستري -أي الشمس- إله واحدا ضابط الكل، خالق السموات والأرض، وبابنه الوحيد آتي -أي النار- نور من نور، مولود غير مخلوق، تجسد من فايو -أي الروح- في بطن مايا -أي العذراء- ونؤمن بفايو الروح الحي، المنبثق من الأب، والابن الذي هو مع الأب، والابن يسجد له ويمجد).

وبالرجوع إلى قانون الإيمان المسيحي نجد التطابق الكامل، والنقل الحرفي عن عقيدة الهنود..

حيث يقول مؤلف اللاهوت النظامي: (القانون المسمَّى «قانون الرسل» أو «القانون الرسولي» قد نشأ بالتدريج من جمع العبارات التي تقرَّر استعمالها وقت ممارسة المعمودية في الكنائس القديمة. ولدى البحث عن قضاياه بالتفصيل يتضح أن كثيرًا منه مأخوذٌ من وقت القانون النيقوي أو من قبله. ويقول: أومن بالله الآب الضابط الكل، خالق السماء والأرض، وبيسوع المسيح ابنه الوحيد ربنا، الذي حُبل به من الروح القدس، ووُلد من مريم العذراء، وتألم على عهد بيلاطس النبطي، وصُلب ومات ودُفن ونزل إلى الجحيم وقام أيضًا في اليوم الثالث من بين الأموات، وصعد إلى السماء، وهو جالسٌ عن يمين الله الآب الضابط الكل، وسيأتي من هناك ليدين الأحياء والأموات. وأومن بالروح القدس، وبالكنيسة المقدسة الجامعة، وبشركة القديسين، وبمغفرة الخطايا، وبقيامة الجسد، وبالحياة الأبدية. آمين).

وهكذا نجد أن الثالوث المسيحي تقليد كامل للثالوث الهندي القديم:

«سافستري» أو الشمس عند الهنود يقابله «الأب السماوي» عند النصارى..
«آتي» أو النار المنبثقة من الشمس عند الهنود يقابله «الابن» عند النصارى..
«فايو» أو نفخة الهواء عند الهنود يقابله «الروح» عند النصارى..


ويقول المؤرخ دوان: (إن تصور الخلاص بواسطة تقديم أحد الآلهة ذبيحة فداء عن الخطيئة قديم العهد جدًّا عند الهنود والوثنيين).

ثم ذكر الشواهد على ذلك، ومنها قوله: (يعتقد الهنود بأن كرشنا المولود البكر الذي هو نفس الإله فشنو، والذي لا ابتداء ولا انتهاء له -وفق رأيهم- تحرك رحمة كي يخلص الأرض من ثقل حملها، فأتاها وخلص الإنسان بتقديم نفسه ذبيحة عنه).

ويصف الهنود أشكالًا متعددة لموت كرشنا؛ أهمها أنه مات معلقًا بشجرة سُمِّر بها بحربة، وتصوره كتبهم مصلوبًا، وعلى رأسه إكليل من الذهب..!

ولا يتوقف النقل النصراني عن الأصل الهندي الوثني عند التثليث، بل يتعداه إلى فكرة الكفَّارة والفداء ونزول المخلص إلى الجحيم لتخليص المذنبين..!

فينقل المؤرخ م. وليم من تضرعات الهنود الوثنيين: (إني مذنب، ومرتكب الخطيئة، وطبيعتي شريرة، وحملتني أمي بالإثم، فخلصني يا ذا العين الحندقوقية، يا مخلص الخاطئين، يا مزيل الآثام والذنوب..)

«ومن الأصل الهندي إلى الفلسفة اليونانية..» فمن المعلوم أن التثليث لم تبدأ مناقشته إلا في مجمع نيقية المنعقد عام 325م، حيث استخدم الإمبراطور الروماني الوثني قسطنطين نفوذه لترجيح كفة «أثناسيوس السكندري» الأب الروحي لعقيدة التثليث، والمنظِّر لها، والمدافع عنها، على كفة آريوس وأتباعه الموحدين.

وأثناسيوس هذا هو نتاج مدرسة الإسكندرية الفلسفية، بكل ما تحويه من ترهات الفلاسفة وأباطيلهم، حيث شكلت المصدر الهام الذي استمد منه فكره التثليثي، وفلسفته الوثنية..

وكان شيخ مدرسة الإسكندرية -الفيلسوف أمينوس- قد توفي عام 242م قبل انعقاد مؤتمر نيقية، وكان قد اعتنق المسيحية في صدر حياته ثم ارتد عنها إلى وثنية اليونان الأقدمين..

ثم جاء بعده تلميذه أفلوطين المتوفى سنة 270م، وهو الفيلسوف الذي جاب بلاد فارس والهند، حيث تلقى الفلسفة الصوفية الهندية وعرف آراء بوذا وبراهما و كرشنه.. ثم عاد إلى الإسكندرية، وفي جعبته خليط من ألوان الثقافات، راح يدرِّسها على تلاميذه..

وقد انتهى أفلوطين من خلال دراسته لما وراء الطبيعة ومنشأ الكون إلى أن العالم يرجع تكوينه وتدبيره إلى ثلاثة عناصر أو إلى ثالوث مقدس:

- المنشئ الأول «الآب»..
- العقل المنبثق عنه «الابن»..
- الروح الذي يتصل بكل حي ومنه الحياة «الروح القدس»..

ويشرح أفلوطين نظريته الثلاثية، فيقول: (عن المنشئ الأول صَدَرَ العقل، وليس صدوره كالولادة، ولكنه انبثاق.. ومن العقل انبثقت الروح التي هي وحدة وأساس الأرواح كلها.. وهذه الثلاثة: المنشئ الأول، والعقل، والروح أساس لتوالد العالم وتواجده وتكوينه).

وهو ذاته الثالوث الذي طرحه «أثناسيوس السكندري» في مجمع نيقية، وفرضه قسطنطين بقوة سلطته..
وإذن، فالتثليث في المسيحية صدى لأبحاث فلسفية تولدت من البيئة الرومانية الوثنية التي دخلت بخليطها الشعبي والثقافي في المسيحية..

والذي يجب أن يتنبه إليه الباحث دائما هو: علاقة الفهم والتنظيم في المسيحية بكل من:

1 – الفلسفة الأفلاطونية الإغريقية
2 – الفلسفة الأفلوطينية الشرقية
3 – العقائد الوثنية التثليثية المنتشرة في دولة الرومان

والسابق أستاذ اللاحق، وصاحب السلطان أقوى في التأثير على الأضعف المنقاد، وقد عاشت المسيحية مضطهدة مرءوسة مغلوبة، وعاشت فوقها الوثنية الرومانية متسلطة غالبة قاهرة، فمن هو المتأثر.. ومن هو المؤثر؟!

وبصورة مباشرة فقد كانت عناصر التطابق بين الأصل الهندي والفلسفة اليونانية والتحريف هي:

- فكرة «الصورة الإنسانية للإله».. وهي التي ظهرت في بدعة «التجسد»..!
- فكرة أن «الإنسان غاية في ذاته».. وهي نظرية «كانط» و«هيجل»..!
- فكرة أن «الإنسان مقياس الأشياء».. وهي نظرية «أفلاطون»..!
- فكرة «الإله المجهول».. وقد كانت منتشرة في المعابد الرومانية..!
- نظرية «الفيض» التي صاغها «أفلوطين».. صدور الكثرة عن الواحد.. والتي ظهرت في بدعة الأقانيم..!
- فكرة «المعرفة بالكشف» التي ابتدعها «كيركجور».. وتعني أن المرء لا يفهم إلا بمقدار ما يصبح متحدًا مع الشيء الذي يحبه..!

ومع أن الملاحظة المذهلة حول تطابق الأفكار والمصطلحات بين كل من الوثنية الهندية، والفلسفة اليونانية، والتحريف النصراني.. تدل على وحدة المصدر، إلا أن تفسير هذا الصدور سيكون عاملًا أساسيًّا في حسم القضية..

وأخطر الحقائق المفسرة للعلاقة بين جميع الفلسفات الوثنية من ناحية، والنصرانية المحرفة من ناحية أخرى.. هو المعنى الجامع للعناصر التي تقوم عليها النصرانية والفلسفات الوثنية، وهو محاولة إبليس النزول بمقام الله سبحانه وتعالى في تصور البشر.

ولم تكن فكرة التجسد والنزول بالمقام الإلهي إلى مقام البشر هو الحد النهائي لهدف إبليس -لعنه الله- بل تجاوزه إلى النزول بمقام الله في قلوب الخلق إلى درجات أقل من المقام البشري ذاته..!

يقول إدوارد كاربنتر: (كان الناس في الأزمان الغابرة يعتقدون أن كل هؤلاء الآلهة تقريبًا أو معظمهم:

1- ولدوا في يوم عيد الميلاد المسيحي أو يوم قريب منه جدًّا.
2- ولدوا من عذراء.
3- ولدوا في كهف أو غرفة تحت الأرض.
4- عاشوا في شقاء من أجل البشر.
5- سُمُّوا بهذه الأسماء: جالب النور, الشافي, الوسيط, أو الشفيع, المخلص, المنجي.
6- قهرتهم قوات الظلام.
7- نزلوا إلى جهنم، أو إلى الأرض السفلى وزاروها.
8- قاموا ثانيًا من الموت، وأصبحوا مُوَصِلين للبشر إلى الجنة.
9- أنشئوا جمعية من المُقَدَّسين والكنائس، يدخلها التلاميذ بطريق المعمودية.
10- تقام لهم أعيادٌ لحفظ ذكراهم، تؤكل فيها القرابين المقدسة..

ومن هنا جاءت فكرة أن يولد الإله في إصطبل..


http://cutt.us/Fwqi
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ebadalrehman.com
 
عصابتــــان من أمتـــي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عباد الرحمن الإسلامي الاجتماعي :: وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّـهِ :: الملاحم والفتن والنبؤات-
انتقل الى: